
الأبيوردي
هِيَ النَّفْسُ في مُسْتَنْقَعِ المَوْتِ تَبْرُكُ – الأبيوردي
هِيَ النَّفْسُ في مُسْتَنْقَعِ المَوْتِ تَبْرُكُ … وَتَأْخُذُ مِنْها النّائِباتُ وَتَتْرُكُ فلا الطَّمعُ المزري بها يستفزُّني … ولا الضَّيمُ مذْ عزَّتْ بجنبيَّ يعركُ وَأَسْعى فَقَدْ أيَقَنْتُ أَنَّ مَآربي … إذا ساعدَ المقدارُ بالسَّعي تدركُ ولي عزماتٌ يعلمُ القرنُ أنَّها … بهِ قبلَ...
أيا عقدات الرَّملِ منْ أرضِ كوفنٍ – الأبيوردي
أيا عقدات الرَّملِ منْ أرضِ كوفنٍ … سقاكنَّ رجَّافُ العشِّي هتونُ أذيلُ لذكراكنَّ دمعي وفي الحشى … هوى ً لسيالاتٍ بكنَّ مصونُ إذا حدَّثَ الرُّكبانُ عنكنَّ هيَّجوا … تباريحَ وجدٍ والحديثُ شجونُ فجنَّ بكنَّ اللُّبُّ منّي على النَّوى … وما بيَ لولا...
أما والخيلِ تعثرُ في العجاجِ – الأبيوردي
أما والخيلِ تعثرُ في العجاجِ … وَآسادٍ تَهَشُّ إلى الهِياجِ وَضَرْبٍ لا ينهنههُ تَريكٌ … يطابقُ خلسة َ الطَّعنِ الخلاجِ إذا لَقِحْتَ بِهِ حَرْبٌ عَقيمٌ … تمخَّضتِ المنايا للنَّتاجِ لأَرتَدينَّ بالظَّلْماءِ حَتّى … تَشُقَّ عَزائِمي ثُغَرَ الدَّياجِي وتعتركُ الفوارسُ في مكرٍّ …...
زارَتْ أُمَيْمَة ُ وَالظَّلماءُ تَعْتَكرُزارَتْ أُمَيْمَة ُ وَالظَّلماءُ تَعْتَكرُ – الأبيوردي
زارَتْ أُمَيْمَة ُ وَالظَّلماءُ تَعْتَكرُزارَتْ أُمَيْمَة ُ وَالظَّلماءُ تَعْتَكرُ … والنَّجمُ يخطرُ في ألحاظهِ السَّهرُ فَبتُّ وَالوَجْدُ يَطْويني وَينشرني … حتّى رأيتُ فروعَ الصُّبحِ تنتشرُ أُلْقي إليها أَحادِيثاً تَلينُ لَنا … مُتونها، ودموعُ العَيْنِ تبتَدِرُ وَلي إذا خَالسَتْني القَولَ أَوْ سَفَرتْ …...
بكرَ الخليطُ وفي العيونِ منَ الجوى – الأبيوردي
بكرَ الخليطُ وفي العيونِ منَ الجوى … دُفَعُ النَجيعِ وَبالقُلوبِ شُواظُ وَالرَّكبُ مِنْ دَهَشِ النَّوى في حَيْرة ٍ … لا راقِدُونَ وَلا هُمُ أَيْقاظُ وَبَدَتْ لنا هَيفاء مُخْطَفَة ُ الحَشى … فتناهبتْ وجناتها الألحاظُ في نِسْوة ٍ رَقَّتْ خُدوداً أُشْربَتْ … ماءَ...
وَخُطَّة ٍ مِنْ بيوتِ الحَيِّ زُرْتُ بِها – الأبيوردي
وَخُطَّة ٍ مِنْ بيوتِ الحَيِّ زُرْتُ بِها … بِيضاً يَهُزُّ الصِّبا مِنْهُنَّ أَعْطافا هِيفاً تَخِفُّ إذا حاولنَ منتهضاً … خصورهنَّ ويستثقلنَ أردافا وهنَّ يبسمنَ عنْ غرٍّ كشفنَ بها … عَنِ اللآلىء ِ لِلرَّائِينَ أَصْدافا وَيَرْتَمينَ بِنَبْلٍ يَتَّخِذْنَ لَها الْـ … ـقُلوبَ عِنْدَ...
ومرتدٍ بالدُّجى روَّحتُ صهوتهُ – الأبيوردي
ومرتدٍ بالدُّجى روَّحتُ صهوتهُ … بعدَ اختلاسِ ذماءِ الرِّيحِ بالعنقِ فما مسحتُ بعرفِ الصُّبحِ حافرهُ … وَلا فَلَيْتُ عَلَيِهِ لِمة َ الغَسَقِ وَليسَ في الأرض من يَطْوي إليه فَلا … يجلو لمى اللَّيلِ فيها مبسمُ الفلقِ
وعليلة ِ الألحاظِ ترقدُ عنْ – الأبيوردي
وعليلة ِ الألحاظِ ترقدُ عنْ … صَبٍّ يُصافِحُ جَفْنَهُ الأَرَقُ ففؤادهُ كسوارها حرجٌ … ووسادهُ كوشاحها قلقٌ عانقتها والشُّهبُ ناعسة ٌ … والأفقُ بالظَّلماءِ منتطقٌ فَلَثَمْتُها وَالَّيْلُ مِنْ قِصَرٍ … قَدْ كادَ يَلْثِمُ فَجْرَهُ الشَّفَقُ بمضاجعٍ ألفَ العفافَ بها … كَرَمٌ بِأَذْيالِ...
أيا صاحبي رحلي خذا أهبة َ النَّوى – الأبيوردي
أيا صاحبي رحلي خذا أهبة َ النَّوى … فَهذا مُناخٌ لا أُريدُ بِهِ مُكْثا وَلَوْلا العُلا لَمْ أَسْلُبِ العِيسَ هَبَّة ً … تَهُزُّ على الأَكْوارِ أَغْلِمَة ً شُعْثا ترفَّعُ عمَّنْ يألفُ اللَّومَ همَّتي … وَلَمْ أَتَكَلَّفْ عَنْ مَعائِبِهِ بَحْثا فلا خيرَ في...
طويتُ رجائي عنكَ يا دهرُ إنَّني – الأبيوردي
طويتُ رجائي عنكَ يا دهرُ إنَّني … ألوذُ بظلٍ منْ وفائكَ قالصِ وَيَرْميكَ ذَمِّي بَالتي لا شَوَى لَها … وَلَيْسَ يَسُوءُ الوَغْدَ لَذْعُ القَوارِصِ وكلُّ كريمٍ أنتَ آخرُ رزقهِ … على عُقَبٍ الحِرْمانِ أَوَّلُ ناكِصِ تهيمُ بمنفيِّ السُّحالة ِ زائفٍ … وتعرضُ...
إِمامَ الهُدَى لا زالَ عَصْرُكَ باسِماً – الأبيوردي
إِمامَ الهُدَى لا زالَ عَصْرُكَ باسِماً … عَنِ الشَّرَفِ الوَضَّاحِ وَالكَرَمِ المَحْضِ أَرَى الأَجَمَ اسْتَوْلَى عليهِ قَطِينُهُ … وَفُضِّلَ في سُكْناهُ بَعْضٌ على بَعضِ وَنَحْنُ بِحَيْثُ الذِّئبُ باتَ مُرَوِّعاً … يُقَلِّصُ جَفْنَيْهِ الحِذارِ عَنِ الغَمْضِ وَقد كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أُخَيِّمَ عِنْدَكُمْ …...
يا ضلوعين تلهَّبي في اكتئابِ – الأبيوردي
يا ضلوعين تلهَّبي في اكتئابِ … يا دُموعي تَأَهَّبي لاِنْسِكابِ إنَّ برحَ الغرامِ ينزفُ دمعاً … راضَ شوقي إباءهُ في التَّصابي وكذا الماءُ ليسَ يجريهِ إلاَّ … وهجُ النارِ منْ غصونٍ رطابِ وبلائي ثلاثة ٌ طرقتني … بسهادٍ ولوعة ٍ وانتحابِ حنّة...
نَهْجُ الثَّناءِ إلى نادِيكَ مُخْتَصَرٌ – الأبيوردي
نَهْجُ الثَّناءِ إلى نادِيكَ مُخْتَصَرٌ … لَوْ أَدْرَكَتْ وَصْفَكَ الأَوْهامُ وَالفِكَرُ ماذا يَقولُ لَكَ المُثْني وقد نَزَلَتْ … على ابنِ عَمّكَ في تَقْريظِكَ السُّورَ فُتَّ المَدائِحَ حَتّى قالَ أَفْصَحُنا … إنَّ البَلاغَة َ في تَحبِيرِها حَصَرُ ماضَرَّ مِنْ كانَ عَبْدُ اللّهِ والِدَهُ...
للهِ أيٌ فتى مجدٍ تناوشهُ – الأبيوردي
للهِ أيٌ فتى مجدٍ تناوشهُ … مِنّي نَوائِبُ عَنْ أَنْيابِها كُشُرُ أُرْخِي عِطافِي وَأُضْحِي غَيْرَ مُحْتَفِلٍ … بها وقدْ شُدَّ منْ غيري لها الأزرُ ولا أخيضُ المطايا وهيَ ظامئة ٌ … سؤرَ المواردِ حتّى تصفو الغدرُ وبينَ جنبيَّ سرٌّ لا تبوحُ بهِ...
خُدَعُ المُنى وَخَواطِرُ الأَوْهامِ – الأبيوردي
خُدَعُ المُنى وَخَواطِرُ الأَوْهامِ … أَضْغاثُ كاذِبَة ٍ مِنَ الأَحْلامِ نَهْوَى البقاءَ وليسَ فيهِ طَائلٌ … وَالمَرْءُ نَهْبُ حَوادِثِ الأيَّامِ يَحْوي رَغائِبَ مالِهِ وَرّاثُهُ … مِنْ بَعْدِهِ وَيَبُوءُ بِالآثامِ وَالعَيْشُ أَوَّلُهُ عَقِيدُ مَشَقَّة ٍ … وَأَذى ، وَآخِرُهُ مَقِيلُ حِمامِ وَالعُمْرُ لَوْ...
خَليلَي خُوضَا غَمْرَة َ اللَّيلِ إنَّني – الأبيوردي
خَليلَي خُوضَا غَمْرَة َ اللَّيلِ إنَّني … لَبِسْتُ الدُّجَى وَالخَيْلُ تَنْضو مِراحَها فَرُبَّ نهارٍ قاتِمٍ كُنْتُ شَمْسَهُ … وَكَمْ ليلة ٍ لَيْلاءَ كنْتُ صَباحَها وتحتيَ طيّارُ العنانِ كأنَّهُ … خداريَّة ٌ هزَّتْ لصيدٍ جناحها وإنّي لتسمو بي إلى المجدِ همَّة ٌ …...
أَما وَحُبِيّكِ هذا مُنْتَهَى حَلَفِي – الأبيوردي
أَما وَحُبِيّكِ هذا مُنْتَهَى حَلَفِي … لَيَظْهَرَنَّ الذي أُخْفِيهِ مِنْ شَغَفي فَبَيْنَ جَنْبَيَّ سِرٌّ لا يَبُوحُ بِهِ … سوى دُمُوعٍ، متى ما تُذْكَري تَكِفِ أَسْتَكْتِمُ القَلْبَ أَسْراراً تَنُمُّ بِها … إلى الوُشاة ِ شُؤونُ الأَدْمُعِ الذُّرُفِ وَعاذِلٍ مَجَّ سَمْعَي ما يَفُوهُ بِهِ...
خذِ الكأسَ منّي أيُّها الرَّشأُ الأحوى – الأبيوردي
خذِ الكأسَ منّي أيُّها الرَّشأُ الأحوى … وشمْ نظراً يصحو منَ المقلة ِ النَّشوى فللأمدِ الأدنى سمتْ بكَ همَّة ٌ … ولي همَّة ٌ تسمو إلى الغاية ِ القصوى أنا ابنُ سراة ِ الحيِّ منْ فرعِ غالبٍ … أَرى فيهُمُ مِنْ تالدِ...