مصطفى صادق الرافعي
تَعِدُ الملاح وأهونُ الأشياء – مصطفى صادق الرافعي
تَعِدُ الملاح وأهونُ الأ … شياءِ ان تعدَ الوعودا والحبُّ إذا زادَ الحبيبَ … أمانيَ العشاقِ زِيدا والحسنُ أعلقُ بالقلو … ب إذا تمنعَ أن يجودا من ذا يطيقُ يرى ذُكا … إلا إذا كانت بعيدا والعيدُ يرقبهُ الورى … من أجلِ...
قالتْ سألتُ الورد عن وجنتي – مصطفى صادق الرافعي
قالتْ سألتُ الورد عن وجنتي … يوماً ووجناتي عن الوردِ فقالَ لي خدي أنا وردةٌ … ثمَّ انتمى الوردُ إلى خدي
غانيةٌ كرونقِ الفرندِ – مصطفى صادق الرافعي
غانيةٌ كرونقِ الفرندِ … لحاظُها مثلَ سيوفَ الهندِ وشعرها جنْدٌ ولا كالجُندِ … تعلمتْ بطءَ الخطى من فَنْدِ وعندها صبابةٌ وعندي … لو صوروا بنانَ ذاكَ الزندِ
زارَ الخيالُ فحيَّاني وأسندني – مصطفى صادق الرافعي
زارَ الخيالُ فحيَّاني وأسندني … يدٌ على القلبِ والأخرى على الكبدِ ومرَّ ليلُ هوىً ما كانَ أهنأَهُ … لو أنني لم أقمْ منهُ إلى الأبدِ وحينَ أيقظتُ عيني في الصباحِ بكتْ … وعاقبتنيَ في جفنيَّ بالرمدِ
تولى زمانُ بني آدمٍ – مصطفى صادق الرافعي
تولى زمانُ بني آدمٍ … وهذا الزمانُ زمانُ القرودُ وما الموتُ إلا اصطحابُ الثقيلِ … ولولاهُ فازَ الورى بالخلودِ
ذاتُ ملكٍ طغتْ بها عزةُ الملك – مصطفى صادق الرافعي
ذاتُ ملكٍ طغتْ بها عزةُ المل … كِ فلم ترعَ في هواها العبيدا ظلمتهم وجاهدوا علمَ الل … هُ فمن ماتَ راَ فيها شريدا هي غصنُ الرياضِ والزهرِ والور … دِ قواماً ونفحةً وخدودا وهي شمسُ السماءِ والظبيةُ الغي … داءُ وجهاً...
أرى الإنسانَ يطغى حينَ يغنى – مصطفى صادق الرافعي
أرى الإنسانَ يطغى حينَ يغنى … وما أدنى الهبوطَ من الصعودِ يظنُّ الناسَ من خلقٍ قديمِ … ويحبسهُ أتاهم من جديدِ كما تعمى البهائمُ حينَ ترعى … عن الشوكِ الكثيرِ لأجلِ عودِ متى كانتْ جيوبكَ من نضارٍ … فقد صارتْ جنوبكَ من...
على الطرسينِ من خدٍ وجي – مصطفى صادق الرافعي
على الطرسينِ من خدٍ وجيدِ … ارى سطرينِ في معنى الصدودِ وقد سدَلتْ غدائرها تريني … تبدلَ بيضَ أيامي بسودِ وقطَّعني الأسى والدمعُ بحرٌ … فعادَ بسيطُ هميّ في المديدِ ولما أمصدتْ قلبي بلحظٍ … علمتُ بأنهُ بيتُ القصيدِ لها دينٌ ولي...
أنا إن قلتُ أنا – مصطفى صادق الرافعي
أنا إن قلتُ أنا … عبدُ هذا السيدِ ولهُ الأمرُ فما … شاءَ مني يجدِ ويرى قتلي لأني … صرتُ من ملكِ اليدِ كسليمانَ لهُ … حلَّ ذبحُ الهُدهُدِ
وشى العاذلونَ بأني سلوت – مصطفى صادق الرافعي
وشى العاذلونَ بأني سلوت … وأنَّ الجفونَ ألفنَ الرقادْ فلما رأتني من خدرها … أشارتْ لقلبي بالابتعادْ وهزتَ ستارتها باليدينِ … تعلمني كيفَ خفقُ الفؤادْ
يا طويلَ الصدِّ لا أعلم – مصطفى صادق الرافعي
يا طويلَ الصدِّ لا أع … لمُ ما هذا التمادي جمعَ اللهُ علينا … بينَ هجرٍ وبعادِ فرماني في بلاد … ورماكم في بلادِ أترى تجمعنا الأ … يامُ أم يومُ التنادي فتحتْ ذكراكَ مني … كلَّ جرحٍ في فؤادي
لا تلم ذا الهوى على أن يبوحا – مصطفى صادق الرافعي
لا تلم ذا الهوى على أن يبوحا … هكذا العطرُ دأبهُ أن يفوحا كيفَ تخفى بينَ العواذلِ نارٌ … ساورتها الرياحُ ريحاً فريحا وسقامُ الهوى يلوحُ على العا … شقِ مهما أرادَ أن لا يلوحا غلبَ الشوقُ أهلهُ فترى القو … مَ...
مشى فكأن الغصنَ تهفو بهِ الصبا – مصطفى صادق الرافعي
مشى فكأن الغصنَ تهفو بهِ الصبا … وللعطرِ منهُ في رداءِ الصبا نفحُ ومرَّ وعن جنبيهِ صفّا عواذل … كخطي ظلامٍ شقَّ بينهما صبحُ
يا ويح دهريَ لم يبقى – مصطفى صادق الرافعي
يا ويح دهريَ لم يب … قى في بنيهِ نصيحُ فلا فؤادَ سليمٌ … ولا ودادَ صحيحُ وكلُّ ما يخبأ القلبُ … في العيونِ يلوحُ وكلنا في عناءِ … فمن إذنْ يَسترِيحُ
هجرتني الملاحُ من غيرِ ذنبٍ – مصطفى صادق الرافعي
هجرتني الملاحُ من غيرِ ذنبٍ … وأعانتْ عليَّ دهري الملاحُ قاتلاتُ النفوسِ حرَّمها اللهُ … وهل من أجلهنَّ تباحُ وتمادينَ في عذابي حتى … ما لليلي من بعدِ ليلى صباحُ يا فؤادي اصطبرْ فإن هي إلا … غدوةٍ بعدها يكونُ الرواحُ كم...
إلى البيضِ سورةُ هذا الجماحِ – مصطفى صادق الرافعي
إلى البيضِ سورةُ هذا الجماحِ … وللسمرِ خِفقَةُ هذا الجناحِ لحاني العواذل في حبهنَّ … وهيهاتَ من حبهنَّ اللواحي فما البيضُ إلا طرارُ السيوفِ … ولا السمرُ إلا عوالي الرماحِ يرجُّ بها الأرضَ هذا الفتى … ويدمي عليها عيونَ البطاحِ يجوبُ المعامعَ...
جرحتني بالقولِ لكنني – مصطفى صادق الرافعي
جرحتني بالقولِ لكنني … أرى شفاهَ الجرحِ في الجرحِ فكم سبابٍ بينَ أهلِ الهوى … يكونُ تنبيهاً إلى الصلحِ
مل بي عن الوردِ واسقني القدحا – مصطفى صادق الرافعي
مل بي عن الوردِ واسقني القدحا … فوردُها من خدودكَ افتضحا وقد شكى للنسيمِ خجلتهُ … فحينَ مرَّ النسيمُ بي نفحا وقم بنا نصطبحُ معتقةً … واسمح بها فالزمانُ قد سمحا كأنها فرحةً على كبدٍ … تنقضُ عنها الهمومَ والترحا فاجلُ بها...