جرير
ألا حَيِّ لَيلى إذْ أجَدّ اجْتِنابُهَا – جرير
ألا حَيِّ لَيلى إذْ أجَدّ اجْتِنابُهَا … و هركَ منْ بعدْ ائتلافٍ كلابها وَكَيفَ بِهِنْدٍ وَالنّوَى أجْنَبِيّة ٌ، … طَمُوحٌ تَنَائيها، عَسيرٌ طِلابُهَا فليتَ ديارَ الحيَّ لمْ يمسِ أهلها … بَعيداً وَلم يَشحَجْ لبَينٍ غُرابُها أحلأُ عنْ بردِ الشرابِ وقدنري … مشارعَ...
أصْبَحَ زُوّارُ الجُنَيْدِ وَجُنْدُهُ – جرير
أصْبَحَ زُوّارُ الجُنَيْدِ وَجُنْدُهُ … يحيّونَ صَلتَ الوَجهِ جَزْلاً مَوَاهبُه بحَقِّ امرىء ٍ يَجري فيُحْسبُ سابِقاً … بنو هرمٍ وابنا سنانٍ حلائبهْ و تلقى جنيداً يحملُ الخيلَ معلماً … على عارضِ مثلُ الجبال كتائبهْ فيَ غمراتِ لا تزالُ عواملاً … إلى َ...
أليسَ فوارسُ الحصباتِ منا – جرير
أليسَ فوارسُ الحصباتِ منا … إذا ما الحربُ هاج لها عكوبُ
يَقولُ ذَوُو الحُكومة ِ مِنْ قُرَيشٍ: – جرير
يَقولُ ذَوُو الحُكومة ِ مِنْ قُرَيشٍ: … أتَفْخَرُ بَعْدَ جارِكُمُ المُصابِ؟ غدرتَ وما وفيتَ وفاءَ حزنٍ … فأورتتَ الوفاءَ بني جنابِ
أبَني حَنيفَة َ أحكِمُوا سُفهاءكُمْ – جرير
أبَني حَنيفَة َ أحكِمُوا سُفهاءكُمْ … إني أخافُ عليكمُ أنْ أغضبا أبَني حَنيفَة َ إنّني إنْ أهْجُكُمْ … أدعِ اليمامة َ لا توارى أرنبا
يا طعمَ يا ابنَ قريطٍ إنَّ بيعكمُ – جرير
يا طعمَ يا ابنَ قريطٍ إنَّ بيعكمُ … رِفْدَ القِرَى ناقِصٌ للدّينِ وَالحَسبِ لَوْلا عِظامُ طَريفٍ ما غَفَرْتُ لكُمْ … يومي بأودَ ولا أنسأتكمْ غضبي قالوا: اشتَرُوا جَزَراً منّا، فقلتُ لهم: … بيعوا الموالى واستحيوا منَ العربِ
ما للفرزدقِ منْ عزّ يلوذُ بهِ – جرير
ما للفرزدقِ منْ عزّ يلوذُ بهِ … إلاّ بَنُو العَمّ في أيْديهِمُ الخَشَبُ سروا بني العمَّ فالأهوازُ منزلكمْ … ونَهْرُ تِيرَى فَلَمْ تَعْرِفكُمُ العرَبُ الضَّارِبوُ النّخلَ لا تَنبو مَناجِلُهُمْ … عنِ العذوقِ ولا يعيهمُ الكربُ
غضبت طهية ُ أنْ سببتُ مجاشعاً – جرير
غضبت طهية ُ أنْ سببتُ مجاشعاً … عضوا بصمَّ حجارة ٍ من عليبِ إنَّ الطريقَ إذا تبينَ رشدهُ … سَلَكَتْ طُهَيّة ُ في الطّريقِ الأخيبِ يَتَراهَنُونَ عَلى التّيُوسِ كأنّمَا … قبضوا بقصة ِ أعوجيٍ مقربِ
إنَّ الفرزدقَ أخزتهُ مثالبهُ – جرير
إنَّ الفرزدقَ أخزتهُ مثالبهُ … عبدُ النهارِ وزاني الليلِ دبابُ لا تهجُ قيساً ولكنْ لوْ شكرتهمْ … إنَّ اللئيمَ لأهلِ السروِ عيابُ قيسَ الطعانِ فلا تهجو فوارسهمْ … لحاجِبٍ وَأبي القَعقاعِ أرْبَابُ هُمُ أطْلَقُوا بَعدَما عَضّ الحديدُ به … عَمرَو بنَ عَمْرٍو...
تُكَلّفُني مَعيشَة َ آلِ زَيْدٍ، – جرير
تُكَلّفُني مَعيشَة َ آلِ زَيْدٍ، … وَمَنْ ليَ بالصّلائِقِ وَالصِّنَابِ و قالتْ لا تضمَّ كضمَّ زيدٍْ … و ما ضمى وليسَ معي شبابي
لَستُ بمُعطي الحكم عن شَفّ منصبٍ – جرير
لَستُ بمُعطي الحكم عن شَفّ منصبٍ … وَلا عَن بَناتِ الحَنْظَلِيّينَ رَاغبُ أراهُنّ ماءَ المُزْنِ يُشفى َ بهِ الصّدَى … و كانتْ ملاحاً غيرهنَّ المشاربُ لقدْ كنتَ أهلاً إذ تسوقُ دياتكمْ … إلى آلِ زِيقٍ أنْ يَعيبَكَ عائِبُ ومَا عَدَلَتْ ذاتُ الصّليبِ...
لو كنتُ في غمدانَ أو في عماية َ – جرير
لو كنتُ في غمدانَ أو في عماية َ … إذاً لأتَاني مِنْ رَبيعَة َ راكِبُ بِوَادي الحُشَيفِ أوْ بِجُرْزَة َ أهْلُهُ … أو الجوفِ طبٌّ بالنزالة َ داربُ يثيرُ الكلابَ آخرَ الليلِ صوتهُ … كَضَبّ العَرَادِ خَطْوُهُ مُتَقارِبُ فباتَ يمنينا الربيعَ وصوبهُ...
لَقَدْ كانَ ظَنّي يا ابنَ سَعدٍ سَعادة ً – جرير
لَقَدْ كانَ ظَنّي يا ابنَ سَعدٍ سَعادة ً … و ما الظنُّ إلاَّ مخطئٌ ومصيبُ تَرَكْتُ عِيالي لا فَوَاكِهَ عِندَهمْ … و عندَ ابنِ سعدٍ سكرٌ وزبيبُ تحنى العظامُ الراجغاتُ منَ البلى … و ليسَ لداءِ الركبتينِ طبيبُ كَأنّ النّساءِ الآسراتِ حَنَيْنَني...
أمّا صُبَيْرٌ فإنْ قلّوا وَإنُ لَؤمُوا، – جرير
أمّا صُبَيْرٌ فإنْ قلّوا وَإنُ لَؤمُوا، … فلستُ هاجيهمْ ما حنت النيبُ أمّا الرّجالُ فَجِعْلانٌ وَنِسْوَتُهُمْ … مثلُ القنافذِ لا حسنٌ ولا طيبُ
أقادكَ بالمقادِ هوى عجيبٌ – جرير
أقادكَ بالمقادِ هوى عجيبٌ … وَلَجَّتْ في مُباعَدَة ٍ غَضُوبُ أكلَّ الدهرْ يؤيسُ منْ رجالكم … عدوٌّ عندَ بابكِ أو رقيبُ و كيفَ ولا عداتكِ ناجزاتٌ … و لا مرجوُّ نائلكمْ قريبُ فَلا يُنْسى َ سَلامُكُمُ عَلَيْنَا … و لا كفٌّ أشرتِ...
أتطربُ حين لاحَ بكَ المشيبُ – جرير
أتطربُ حين لاحَ بكَ المشيبُ … وذَلكَ إنْ عَجبتَ هوى ً عَجيبُ نأى الحيُّ الذينَ يهيجُ منهمْ … على ما كانَ منْ فزعٍ ركوبُ تَبَاعَدُ مِنْ جَوارِي أُمّ قَيْسٍ … و لوْ قدمتُّ ظلَّ لها نجيبُ وَأيَّ فَتى ً عَلِمْتِ إذا حَلَلْتُمْ...
هل ينفعكَ إن جربتَ تجريبُ – جرير
هل ينفعكَ إن جربتَ تجريبُ … أم هل شبابكَ بعدَ السيب مطلوب أمْ كلمتكَ بسلمانينَ منزلة ٌ … مَنْ لا يُكَلَّمُ إلاّ وَهوَ مَحجوبُ كَلّفْتُ مَنْ حَلّ مَلحوباً فكاظمَة ً … أيهاتَ كاظمة ً منها وملحوبُ قدْ تيمَ القلبَ حتى زادهُ خبلاً...
ألاَ حيَّ المنازلَ بالجناب – جرير
ألاَ حيَّ المنازلَ بالجناب … فقدْ ذكرنَ عهدكَ بالشبابِ أما تنفكُّ تذكرُ أهلَ دارٍ … كأنّ رُسُومَها وَرقُ الكِتابِ لَعَمْرُ أبي الغَواني ما سُلَيْمَى … بشملالٍ تراحُ إلى الشبابِ تكنُّ عن النواظر ثمَّ تبدو … بدوَّ الشمس منْ خلل السحابِ كَأنّكَ مُسْتَعيرُ...