جرير
أربتْ بعينكَ الدموعُ السوافحُ – جرير
أربتْ بعينكَ الدموعُ السوافحُ … فلا العهدُ منسيٌّ ولا الربعِ بارحُ مَحى َ طَلَلاً بَيْنَ المُنِيفَة ِ فَالنّقَا … صَباً رَاحَة ٌ أوْ ذو حَبِيّينِ رَائِحُ بها كلُّ ذيالِ الأصيلِ كأنهُ … بدارة ِ رهبي ذو سوارين رامحِ ألا تَذكُرُ الأزْمانَ إذْ...
أتصحو أم فؤادكَ غيرُ صاح – جرير
أتصحو أم فؤادكَ غيرُ صاح … عشية َ همَّ صحبكَ بالرواحِ تقُولُ العاذلاتُ: عَلاكَ شَيْبٌ، … أهذا الشيبُ يمنعني مراحي يكلفني فؤادي من هواهُ … ظَعائِنَ يَجْتَزِعْنَ عَلى رُماحِ ظَعائَنَ لمْ يَدِنّ مَعَ النّصَارى َ … وَلا يَدْرِينَ ما سَمْكُ القَراح فبعضُ...
قد أرقَصَتْ أُمُّ البعَيثِ حِجَجَا – جرير
قد أرقَصَتْ أُمُّ البعَيثِ حِجَجَا … عَلى السّوَايَا ما تحُفّ الهَوْدَجَا أولادُ رغوانَ إذا ما عجعجا … يُركِّبُون في المَرَامي العَوْسَجا غرهمُ لعبُ النبيطِ الفنزجا … لو كانَ عن لحم مزادٍ هجهجا مقابلٌ بينَ سريجٍ والخجا … معلهجينِ ولدا معلهجا في باذخٍ...
هَاجَ الهَوى َ لفُؤادِكَ المُهْتَاجِ، – جرير
هَاجَ الهَوى َ لفُؤادِكَ المُهْتَاجِ، … فانظرْ يتوضحَ باكرُ الأحداج هذا هَوى ً شَعَفَ الفُؤادَ مُبَرِّحٌ، … وَنَوى ً تَقاذُفُ غَيرُ ذاتِ خِلاجِ إنّ الغُرابَ بمَا كَرِهْتَ لَمْولَعٌ … بنوى الأحبة ِ دائمُ التشحاج ليت الغرابَ غداة َ ينعبُ بالنوى … كانَ...
هنيئاً مريئاً غير داءٍ مخامرٍ – جرير
هنيئاً مريئاً غير داءٍ مخامرٍ … لعزة َ منْ أعرا ضناما استحلتِ أسِيئي بِنَا أوْ أحْسِني لا مَلُومَة ً … لَدَيْنَا وَلا مَقْلِيّة ً إنْ تَقَلّتِ
فَلا حَمَلَتْ بَعدَ الفَرَزْدَقِ حُرَّة ٌ – جرير
فَلا حَمَلَتْ بَعدَ الفَرَزْدَقِ حُرَّة ٌ … وَلا ذاتُ حَمْلٍ من نفاسٍ تَعَلّتِ هُوَ الوافِدُ المَجْبُورُ والحامِلُ الذي … إذا النّعْلُ يَوْماً بالعَشيرَة ِ زَلّتِ
تروعنا الجنائزُ مقبلاتٍ – جرير
تروعنا الجنائزُ مقبلاتٍ … فنلهوُ حينَ تذهبُ مدبراتِ كروعة ِ هجمة ٍ لمغارِ سبعٍ … فَلَمّا غابَ عادَتْ رائِعاتِ
تُعَلّلُنَا أُمعامَة ُ بالعِداتِ، – جرير
تُعَلّلُنَا أُمعامَة ُ بالعِداتِ، … و ما تشفى القلوبَ الصادياتِ فَلَوْلا حُبّها، وَإلَهِ مُوسَى ، … لودعتُ الصبا والغانياتِ و ما صبري عنِ الذلفاءِ إلاَّ … كصبرِ الحوتِ عنْ ماءِ الفراتِ إذا رضيتْ رضيتُ وتعتريني … غذا غضبتْ كهيضاتِ السباتِ أنَا البَازي...
كَأنّ نَقيقَ الحَبّ في حَاويائهِ، – جرير
كَأنّ نَقيقَ الحَبّ في حَاويائهِ، … نَقيقُ الأفاعي أوْ نَقيقُ العَقارب و ما استعهدَ الأقوامُ منْ ذي ختونة ٍ … منَ الناسِ إلاّ منكَ أو منْ محاربِ
يا دارُ أقوتْ بجانبِ اللببِ – جرير
يا دارُ أقوتْ بجانبِ اللببِ … بينَ تلاعِ العقبقِ فالكثبِ حيثُ استفرتْ نواهمُ فسقوا … صوبَ غمامٍ مجلجلٍ لجبِ لمْ تتلفعْ بفضلِ مئزرها … دعدٌ لمْ تغذَ دعدُ بالعلبِ
ألَم تَرَني حَزَزْتُ أُنوفَ تَيْمٍ – جرير
ألَم تَرَني حَزَزْتُ أُنوفَ تَيْمٍ … كَحَزّ جَرُورَ بايَنَتِ المَثَابَا و عارضتَ السوابقَ يا ابن قنبٍ … عِراضَ البَغْلِ أحصِنَة ً عِرابَا
سُربِلتَ سرْبالَ مُلكٍ غيرَ مُغتَصَبٍ – جرير
سُربِلتَ سرْبالَ مُلكٍ غيرَ مُغتَصَبٍ … قَبلَ الثّلاثينَ، إنّ المُلْكَ مؤتَشَبُ
ما أنتَ يا عنابُ منْ رهطِ حاتمٍ – جرير
ما أنتَ يا عنابُ منْ رهطِ حاتمٍ … و لا منْ روابي عروة َ بنْ شبيبِ رَأيْنَا قُرُوماً مِنْ جَديلَة َ أنْجبُوا … و فحلُ بني نبهانَ غيرُ نجيب
أقِلّي اللّوْمَ عاذلَ وَالعِتابَا – جرير
أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا … وَقولي إِن أَصَبتُ لَقَد أَصابا أَجَدِّكَ ما تَذَكَّرُ أَهلَ نَجدٍ … وَحَيّاً طالَ ما اِنتَظَروا الإِيابا بَلى فَاِرفَضَّ دَمعُكَ غَيرَ نَزرٍ … كَما عَيَّنتَ بِالسَرَبِ الطِبابا وَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ … هَوىً ما تَستَطيعُ لَهُ طِلابَ فَقُلتُ...
أخالِدَ عَادَ وَعدُكُمُ خِلابَا، – جرير
أخالِدَ عَادَ وَعدُكُمُ خِلابَا، … وَمَنّيْتِ المَوَاعِدَ وَالكِذابَا ألَمْ تَتَبَيّني كَلَفي وَوَجدي، … غَداة َ يَرُدّ أهلُكُمُ الرّكَابَا أهذا الودُّ زادكِ كلَّ يومٍ … مُباعَدَة ً لإلْفِكَ وَاجتْنَابَا لَقَدْ طَربَ الحَمامُ فَهاجَ شَوْقاً … لقلبٍ ما يزالُ بكمْ مصابا و نرههبُ أنْ...
أصَاحِ ألَيسَ اليَوْمَ مُنتَظري صَحبي – جرير
أصَاحِ ألَيسَ اليَوْمَ مُنتَظري صَحبي … نُحَيّي دِيارَا الحَيّ مِنْ دارَة ِ الجَأبِ و ماذا عليهمْ أنْ يعو جوا بدمنة ٍ … عفتْ بينَ عوصاءَ الأميلحِ والنقبِ ذكرتكَ والعيسُ العتاقُ كأنها … ببرقة ِ أحجارٍ قياسٌ منَ القضبِ فإنْ تَمْنَعي مني الشّفاءَ...
قالَ الأمِيرُ لعبد تَيْمٍ: بِئسَما – جرير
قالَ الأمِيرُ لعبد تَيْمٍ: بِئسَما … أبْلَيْتَ عندَ مَوَاطنِ الأحْسابِ و لقدْ خرجتَ منَ المدينة ِ افلاً … خرعَ القناة َ مدنسَ الأثوابِ و دعاكَ وطبٌ بالمريرة ِ عندهُ … عِرْسٌ شَديدة ُ حُضرَة ِ الأنيابِ تَيْمِيّة ٌ هَمَشَى تَقُولُ لبَعْلِها: …...
تَضِجُّ رَبْداءُ مِنَ الخُطّابِ، – جرير
تَضِجُّ رَبْداءُ مِنَ الخُطّابِ، … مِنْ قَطَرِيّينَ وَمِنْ ضَبَابِ وَمِنْ أبي الدَّعْجَاءِ كالصُّؤابِ … و منْ مجيبٍ فاتحِ العيابِ