كلمات

klmat.com

تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ «سَمِيرَة َ» زَائرُ – محمود سامي البارودي


تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ «سَمِيرَة َ» زَائرُ ... وَمَا الطَّيْفُ إلاَّ مَا تُرِيهِ الْخَوَاطِرُ

طَوَى سُدْفَة َ الظَّلْمَاءِ، وَاللَّيْلُ ضَارِبٌ ... بِأرواقهِ ، والنَجمُ بِالأفقِ حائرُ

فيا لكَ مِن طيفٍ ألمَّ ودونَهُ ... مُحِيطٌ منَ الْبَحْرِ الْجَنُوبِيِّ زَاخِرُ

تَخطَّى إلى َّ الأرضَ وَجداً ، وما لهُ ... سِوَى نَزواتِ الشَوقِ حادٍ وزاجرُ

ألمَّ ، ولم يلبَث ، وسارَ ، وليتَهُ ... أَقَامَ وَلَوْ طَالَتْ عَلَيَّ الدَّيَاجِرُ

تَحمَّلَ أهوالَ الظلامِ مُخاطِراً ... وعَهدى بِمَن جادَت بهِ لا تُخاطِرُ

خُمَاسِيَّة ٌ، لَمْ تَدْرِ مَا اللَّيْلُ والسُّرَى ... ولم تَنحَسِر عَن صَفحتيها السَتائرُ

عَقِيلَة ُ أتْرَابٍ تَوَالَيْنَ حَولَهَا ... كما دارَ بالبدرِ النُجومُ الزَواهِرُ

غَوَافِلُ لا يَعْرِفْنَ بُؤْسَ مَعِيشَة ٍ ... وَلا هُنَّ بالْخَطْبِ الْمُلِمِّ شَوَاعِرُ

تَعوَّدنَ خَفضَ العيشِ فى ظِلِّ والدٍ ... رَحِيمٍ وَبَيْتٍ شَيَّدَتْهُ الْعَنَاصِرُ

فَهُنَّ كَعُنْقُودِ الثُّرَيَّا، تَأَلَّقَتْ ... كَواكِبُهُ في الأُفْقِ، فهْي سَوَافِرُ

تُمثِلُها الذكرى لعينى ،كأنَّنى ... إلَيْهَا علَى بُعْدٍ مِنَ الأَرض نَاظِرُ

فَطَوْراً إخَالُ الظَّنَّ حَقّاً، وَتَارَة ً ... أهِيمُ، فَتَغْشَى مُقْلَتَيَّ السَّمَادِرُ

فيا بُعدَ ما بينى وبينَ أحبَّتى ... ويا قُربَ ما التفَّت عليهِ الضَّمائر

ولَوْلاَ أَمَانِي النَّفْسِ وَهْيَ حَياتُهَا ... لما طارَ لى فوقَ البسيطة ِ طائرُ

فإن تَكُنِ الأيامُ فرَّقنَ بيننا ... فَكُلُّ امْرِىء ٍ يوْماً إلَى اللَّهِ صَائرُ

هِي الدَّارُ؛ ما الأَنْفَاسُ إلاَّ نَهَائِبٌ ... لديها ، وما الأجسامً إلاَّ عقائرُ

إذا أحسَنتَ يوماً أساءت ضُحى غدٍ ... فَإِحْسَانُهَا سيْفٌ عَلَى النَّاسِ جَائِرُ

تربُّ الفتى ، حتَّى إذا تمَّ أمرهُ ... دَهَتْهُ، كَما رَبَّ الْبَهِيمَة َ جَازِرُ

لها تِرة ٌ فى كلِّ حى ّ ، وما لها ... عَلَى طُول مَا تَجْني علَى الْخَلْق وَاتِرُ

كَثِيرة ُ أَلْوانِ الْوِدادِ، ملِيَّة ٌ ... بأَنْ يَتَوَقَّاها الْقَرينُ الْمُعَاشِرُ

فَمن نَظرَ الدُنيا بِحكمَة ِ ناقدٍ ... دَرَى أنَّها بينَ الأنامِ تُقامِرُ

صَبَرتُ على كُرهٍ لِما قَد أصابَنى ... ومَن لم يَجد مندوحة ً فهوَ صابِرُ

وما الحِلمُ عِندَ الخطبِ والمرءُ عاجِزٌ ... بِمُسْتَحْسَنٍ كَالْحِلْمِ والْمَرْءُ قَادرُ

ولكِن إذا قلَّ النصيرُ ، وأعوزَت ... دواعِى المُنى فالصَبرُ فيهِ المَعاذِرُ

فَلا يَشمتِ الأعداءُ بى ، فلرُبَّما ... وصلْتُ لِما أَرْجُوهُ مِمَّا أُحَاذِرُ

فَقَدْ يَسْتَقِيمُ الأَمْرُ بَعْدَ اعْوِجاجِهِ ... وتنهَضُ بالمرءِ الجدودُ العواثِرُ

ولى أملٌ فى اللهِ تحيا بهِ المُنى ... ويُشرِقُ وَجهُ الظَنِّ والخَطبُ كاشِرُ

وَطِيدٌ، يَزِلُّ الْكَيْدُ عَنْهُ، وتَنْقَضِي ... مُجَاهَدَة ُ الأَيَّامِ وَهْوَ مُثَابِرُ

إذا المرءُ لم يَركَن إلى اللهِ فى الَّذى ... يُحَاذِرُهُ مِنْ دَهْرِهِ فَهْوَ خَاسِرُ

وإنْ هُوَ لَمْ يصْبِرْ على ما أصَابَهُ ... فَلَيْسَ لَهُ فِي مَعْرِضِ الْحَقِّ نَاصِرُ

ومَن لم يّذق حُلوَ الزمانِ وَمرهُ ... فما هوَ إلاَّ طائشُ اللُّبِّ نافِرُ

وَلَوْلاَ تَكَالِيفُ السِّيادة ِ لَمْ يَخِبْ ... جَبانٌ ، ولَم يَحو الفَضيلة َ ثائرُ

تقلُّ دواعِى النَفسِ وهِى َ ضعيفَة ٌ ... وتَقوى همومُ القلبِ وهوَ مُغامِرُ

وكَيفَ يبينُ الفَضلُ والنَّقصُ فى الوَرى ... إذا لَم تَكُن سَومَ الرِجالِ المَآثِرُ ؟

وَما حملَ السَّيْفَ الْكَمِيُّ لِزِينَة ٍ ... ولكن لأمرٍ أوجبتهُ المفاخرُ

إذا لَم يكُنْ إلاَّ المعيشة َ مَطلبٌ ... فكلُّ زهيدٍ يَمسكُ النَّفسَ جابِرُ

فَلَوْلاَ الْعُلاَ ما أَرْسَلَ السَّهْم نَازِعٌ ... ولا شهرَ السيفَ اليمانى َّ شاهرُ

منَ العارِ أن يرضى الدنيَّة َ ماجدٌ ... ويَقبلَ مَكذوبَ المُنى وهوَ صاغرُ

إذا كُنتَ تخشى كلَّ شئٍ منَ الردى ... فَكُلُّ الَّذِي فِي الْكَوْنِ لِلنَّفْسِ ضائِرُ

فمِن صِحَّة ِ الإِنْسَانِ ما فِيهِ سُقْمُهُ ... ومن أمنهِ ما فاجأتهُ المَخاطِر

على َّ طِلابُ العزِّ من مُستقرِّهِ ... ولا ذَنبَ لى إن عارَضتنى المقادِرُ

فَمَا كُلُّ مَحْلُولِ الْعَرِيكَة ِ خَائِبٌ ... ولاَ كُلُّ مَحْبُوكِ التَّرِيكَة ِ ظَافِرُ

فماذا عَسى الأعداءُ أن يتقوَّلوا ... على َّ ، وعِرضى ناصِحُ الجيبِ وافِرُ ؟

فَلي فِي مَرَادِ الْفَضْلِ خَيْرُ مَغَبَّة ٍ ... إذَا شَانَ حَيّاً بالْخِيَانَة ِ ذَاكِرُ

مَلَكْتُ عُقَابَ الْمُلْكِ وَهْيَ كَسِيرَة ٌ ... وغادرتُها فى وَكرِها وهى َ طائرُ

ولو رُمتُ ما رامَ امرؤٌ بِخيانة ٍ ... لَصبَّحنِي قِسْطٌ مِنَ الْمال غَامِرُ

ولكِنْ أَبَتْ نَفْسِي الْكَرِيمَة ُ سَوْأَة ً ... تُعابُ بِهَا، والدَّهْرُ فِيهِ الْمعَايرُ

فلا تحسبنَّ المالَ ينفعُ ربَّهُ ... إِذَا هُوَ لَمْ تَحْمَدْ قِرَاهُ الْعَشَائِرُ

فَقَدْ يَسْتَجِمُّ الْمَالُ وَالْمَجْدُ غَائِبٌ ... وَقَدْ لاَ يَكُونُ الْمَالُ والْمَجْدُ حاضِرُ

ولَو أنَّ أسبابَ السِيادة ِ بالغنى ... لكاثرَ ربَّ الفضلِ بالمالِ تاجرُ

فلا غَروَ أن حُزتُ المكارِمَ عارِياً ... فَقَدْ يَشْهَدُ السَّيْفُ الْوَغَى وَهْوَ حاسِرُ

أنا المرءُ لا يثنيهِ عن دركِ العُلا ... نَعِيمٌ، ولاَ تَعْدُو عَلَيْهِ الْمفَاقِرُ

قَئُولٌ وَأَحْلاَمُ الرِّجالِ عَوَازِبٌ ... صَئُولٌ وأَفْوَاهُ الْمَنَايَ فَوَاغِرُ

فَلاَ أَنا إِنْ أَدْنَانِيَ الْوَجْدُ بَاسِمٌ ... وَلاَ أَنَا إِنْ أَقْصَانِيَ الْعُدْمُ بَاسِرُ

فَمَا الْفَقْر إِنْ لَمْ يَدْنَسِ الْعِرْضُ فَاضِحٌ ... وَلاَ الْمَالُ إِنْ لَمْ يَشْرُفِ الْمَرْءُ ساتِرُ

إذا ما ذُبابُ السَّيفِ لم يكُ ماضِياً ... فحيلتهُ وصمٌ لَدى الحربِ ظاهِرُ

فإن كنتُ قد أصبحتُ فلَّ رَزيَّة ٍ ... تقاسمها فى الأهلِ بادٍ وحاضِرُ

فكَم بطلٍ فَلَّ الزَّمانُ شباتَهُ ... وكَمْ سَيِّدٍ دارتْ علَيْهِ الدَّوائِرُ

وأى ُّ حسامٍ لم تُصبهُ كلالَة ٌ ؟ ... وأى ُّ جوادٍ لم تَخنهُ الحوافِرُ ؟

فَسَوْفَ يَبِينُ الْحقُّ يَوْماً لِنَاظِرٍ ... وتنزو بِعوراءِ الحُقودِ السَّرائرُ

وَمَا هِيَ إِلاَّ غَمْرَة ٌ، ثُمَّ تَنْجلِي ... غيابتُها ، واللهُ من شاءَ ناصِرُ

فَقَدْ حَاطَني في ظُلْمة ِ الْحَبْسِ، بعْدَمَا ... تَرَامَتْ بأَفْلاَذِ الْقُلُوبِ الْحَنَاجِرُ

فَمَهْلاً بَنِي الدُّنْيَا عَلَيْنَا، فَإِنَّنَا ... إِلَى غَايَة ٍ تَنْفَتُّ فيهَا الْمَرائرُ

تطولُ بِها الأنفاسُ بُهراً ، وتلتوِى ... على فَلكة ِ السَّاقينِ فيها المآزِرُ

هُنالِكَ يَعْلُو الْحَقُّ، وَالْحَقُّ واضِحٌ ... ويَسفلُ كَعبُ الزُّورِ ، والزُّورُ عاثِرُ

وَعَمَّا قَلِيلٍ يَنْتَهِي الأَمْرُ كُلُّهُ ... فَما أَوَّلٌ إِلاَّ وَيَتْلُوهُ آخِرُ

التعليقات (0)

لا يوجد تعليقات حالياً

أضف تعليق

كلمات قسم محمود سامي البارودي

ذَهَبَ الهَوَى بِمَخِيلَتِي وَشَبابِي – محمود سامي البارودي

ذَهَبَ الهَوَى بِمَخِيلَتِي وَشَبابِي … وَأَقَمْتُ بَيْنَ مَلاَمَةٍ وَعِتَابِ هِيَ نَظْرَةٌ كَانَتْ حِبالَةَ خُدْعَةٍ … مَلَكَتْ عَلَيَّ بَدِيهَتي وَصَوابِي نَصَبَتْ حَبائِلَ هُدْبِهَا فَتَصَيَّدَتْ … قَلْبي فَراحَ فَرِيسَةَ الأَهْدابِ مَا كُنْتُ أَعْلَمُ قَبْلَ طَارِقَةِ الْهَوَى … أَنَّ الْعُيُونَ مَصايِدُ الأَلْبابِ وَمِنَ الْعَجائِبِ في...

تَاللَّهِ لَسْتَ بِهَالِكٍ جُوعاً، وَلاَ – محمود سامي البارودي

تَاللَّهِ لَسْتَ بِهَالِكٍ جُوعاً، وَلاَ … لاقٍ وَإِنْ طَوَّفْتَ إِلاَّ رِزْقَكَا إن كنتَ تؤمِنُ بالَّذى خَلَقَ الورَى … وَأَقَاتَهُ، فَعَلاَمَ تَقْتُلُ نَفْسَكَا؟

يا ويحَ نَفسِى مِن هَوى شادِنٍ – محمود سامي البارودي

يا ويحَ نَفسِى مِن هَوى شادِنٍ … غَازَلَ قَلْبِي لَحْظُهُ فَانْهَتَكْ ذى نَظرَة ٍ كالسِّحرِ ، لو صادفت … غَمزتُها ليثَ وغى ً ما فَتَك فَكيفَ أحمِى مُهجَتِى بعدَ ما … خامَرَها الوَجدُ ؛ فَطارَت بِتَك ؟ فَلاَ يَلُمْنِي غَافِلٌ، فَالْهَوَى …...

غَلَبَ الْوَجْدُ عَلَيْهِ، فَبَكَى – محمود سامي البارودي

غَلَبَ الْوَجْدُ عَلَيْهِ، فَبَكَى … وَتَوَلَّى الصَّبْرُ عَنْهُ، فَشَكَا وتَمنَّى نَظرة ً يَشفِى بِها … عِلَّة َ الشوقِ ، فكانَت مَهلَكا يَا لَهَا مِنْ نَظْرَة ٍ مَا قَارَبَتْ … مَهْبِطَ الْحِكْمَة ِ حَتَّى انْهَتَكَا نَظرَة ٌ ضَمَّ عَليها هُدبَهُ … ثُمَّ أَغْرَاهَا،...

أسَلَّة ُ سيفٍ ، أم عَقيقة ُ بارِقِ – محمود سامي البارودي

أسَلَّة ُ سيفٍ ، أم عَقيقة ُ بارِقِ … أضاءت لَنا وهناً سَماوة َ بارِقِ ؟ لَوَى الرَّكْبُ أَعْنَاقاً إِلَيْهَا خَوَاضِعاً … بِزَفْرَة ِ مَحْزُونٍ، وَنَظْرَة ِ وَامِقِ وفى حَركاتِ البَرقِ لِلشوقِ آيَة ٌ … تَدُلُّ عَلَى مَا جَنَّهُ كُلُّ عَاشِقِ تَفُضُّ...

سَلِ الفَلكَ الدوَّارَ إن كانَ يَنطِقُ – محمود سامي البارودي

سَلِ الفَلكَ الدوَّارَ إن كانَ يَنطِقُ … وكيفَ يُحيرُ الهوى أخرَسُ مُطرِقُ ؟ نُسائِلُهُ عَنْ شَأْنِهِ وَهْوَ صَامِتٌ … وَنَخْبُرُ مَا فِي نَفْسِهِ وهْو مُطْبَقُ فلا سِرُّهُ يَبدو ، ولا نحنُ نَرعَوِى … وَلاَ شَأْوُهُ يَدْنُو، وَلاَ نَحْنُ نَلْحَقُ وكَيفَ تنالُ النفسُ...

تَرَنَّمْ بِأَشْعَارِي، وَدَعْ كُلَّ مَنْطِقِ – محمود سامي البارودي

تَرَنَّمْ بِأَشْعَارِي، وَدَعْ كُلَّ مَنْطِقِ … فَمَا بَعْدَ قَوْلِي مِنْ بَلاَغٍ لِمُفْلِقِ هُوَ الْعَسَلُ الْمَاذِيُّ طَوْراً، وَتَارَة ً … يَثورُ الشَجا مِنهُ مَكانَ المُخَنَّقِ يُغنِّى بهِ شادٍ ، ويَحدو رِكابهُ … بهِ كلُّ حادٍ بينَ بيداءَ سَملَقِ فَطَوْراً تَرَاهُ زَهْرَة ً بَيْنَ...

اُكتُم ضَميركَ مِن عَدوِّكَ جاهِداً – محمود سامي البارودي

اُكتُم ضَميركَ مِن عَدوِّكَ جاهِداً … وحَذارِ لا تُطلِع عَليهِ رَفيقا فَلَرُبَّمَا انْقَلَبَ الصَّدِيقُ مُعَادِياً … ولرُبَّما رجعَ العَدُوُّ صَديقا

كلمات مختارة

يا حرش – بلقيس

يا حرش يا ورش يا اللي جبينك مرشرش من رأك اندهش وزال همه وفرفش ما لفت لي انتباه ولا هش قلبي ولا نش غير باهي حلاه من شوفه العقل شوّش غلا على حلا حبه على القلب كوّش … يوم قلي هلا أحياء...

تستاهل العنوة – راشد الماجد

لا تشك في زود الغلا .. انت بالذات تركت .. داري وكل اهلي .. وجيتك لا ما امنعتني أرض عنك وسماوات رغم الظروف تلقى خفوقي في بيتك لو طوقوا .. جوي .. ليالي .. طويلات لا اقطع بحوري والصحاري لعينك ما همني...

حنيت – اسماعيل تمر

كنت مفكر انو غيابك ما بيأذيني بقول بكرى بنسى عادي وبتخطاكي ماكنت عارف انو غيابك بيمحيني و هالقب مارح يسكنه سواكي يا سامعين الصوت صوتي أنا ليها والي خلقها بموت لو رادت أفديها عايش بقلبي ندم و كل يوم اناديها دلوني على...

تمادى شوي – فهد الكبيسي

تمادى شوي وقول اشتقت ابي يتمرد شعورك وينطقها انا محتاج لك كلك و لأشياءك من اولها لاخرها انا محتاج منك شي يخليني اراجع كل غلطاتي في اسرع وقت تعال الحين تعال الحين وقول اشتقت لي تكفى تكبّرنا على اللقيا توجعنا ولا صارت...

بغدادية – حسام الرسام

بغداديه وعينج دجله وبعيونج تتباهه الكحله ماكلج من بغداد احله بغداد تشبهج بوصافج انتي جمالج شي مو عادي ايذكرني بحنية ابلادي يا بويه الحچيي البغدادي من تحچين ايبوس اشفافچ ترفه وحلوه ومو عاديه وايعذبن نضراتج بيه الحلوه انتي البغداديه وعيونج خسران العافج...

بحرية – شيرين & محمد حماقي

بحريه الڤرنده بحريه البحريه هتيجي امتى ونشرب انا وانت الشاي في العصريه من ماما ماتخفش من ماما دي عِشريه بتموت فيا مع بابا كالمك مع بابا نمرته اهيا ال مجنون انا وال اتجننت انت اللي من القلب اتمكنت وزاد الشوق يا حبيبي...

قوية – سيف نبيل

فاتت مني وبنظرة ..انسحب الها الگلب كله حتى عيوني شلتها ..هاي بنية مو سهلة قوية … قوية .. اي حصتي … والية قوية قوية … اي حصتي والية يا عيوني هالجمال اعلة الوجع دلوا وخلوا غصن البان يتمايل علي خلوا قوية …...

اعيش الحب – حسام الرسام

بلا موعد صعدت الطايره جيتك وانا كلّي شعور بفرحةٍ توصل “للندن” تسكن بقلبك اناظر في سحاب الكون القى النور متجلّي والمح في خدود الشمس وجهك ساطع وربك اعدّ الوقت بس اوصل واشوفك صدق يا خلّي واعيش الحب في ابهى صور وابقى على...

Powered By Verpex

Powered By Verpex