السري الرفاء
أَجرِ المُدامَ على نُجْحِ المَواعيدِ – السري الرفاء
أَجرِ المُدامَ على نُجْحِ المَواعيدِ … وَ جُدْ عليَّ برَيَّا النَّحْرِ والجِيدِ فقد تَنَبَّهَ من إغفائِه زَهَرٌ … كأنَّ رَيَّاهُ رَيَّا المِسكِ والعُودِ و شَرَّدَ الصُّبحُ عنَّا اللَّيلَفاتَّضَحَتْ … سُطورُهُ البيضُ في راياتِهِ السُّودِ و لاحَ للعينِ نارَنْجٌ كما اختَضبَتْ … بالزَّعفرانِ...
أقولُ لحنَّانِ العَشيِّ المُغَرَّدِ – السري الرفاء
أقولُ لحنَّانِ العَشيِّ المُغَرَّدِ … يهُزُّ صفيحَ البارقِ المتوقِّدِ تَبَسَّمَ عن رَيِّ البلادِ حَبيُّه … و لم يبتسمْ إلا لإنجازِ مَوْعِدِ على الشَّرَفِ المعمورِ بالعَمْرِفالرُّبا … فتلكَ الثَّنايافالطريقِ المعبَّدِ فسُودِ اللَّيالي من بَنِيَّة ِ جَعْفَرٍ … فَدِمنَة ِ آثارِ الخليفة ِ أحمدِ...
يا دَهْرُصافيتَ اللِّئامَ مُساعِدا – السري الرفاء
يا دَهْرُصافيتَ اللِّئامَ مُساعِدا … لهُمُو جانَبْتَ الكِرامَ مُعانِدا فغَدَوْتَ كالمِيزانِ يَرْفَعُ ناقِصاً … فيناو يَخْفِضُلا محالة َزائدا
يُنافسُني في الشِّعْرِو الشِّعرُ كاسدُ – السري الرفاء
يُنافسُني في الشِّعْرِو الشِّعرُ كاسدُ … حَسودٌ كَبا عن غايتيو مُعانِدُ و كلُّ غَبيٍّ لو يُباشِرُ بَرْدُهُ … لظَى النَّارِ أَضحَى حرَّهاو هو بارِدُ إذا سُئلُوا عمَّا يَلوحُ تبلَّدوا … كأنَّهمُ عندَ السُؤالِ جَلامِدُ قِيامٌ يَهُزُّونَ النُّسوعَكأنَّما … بأيديهمُ حيَّاتُ رَمْلٍ أساوِدُ...
قد وَفَتِ المُزْنُ بميعادِها – السري الرفاء
قد وَفَتِ المُزْنُ بميعادِها … و خَصَّتِ الرَّوْضَ بإسعادِها و أخمدَتْ شُعْلَة َ إبراقِها … و سكَّنَتْ ضَجَّة َ إرعادِها و أضحَتِ الأغصانُ قد نُظِّمَت … غَرائبُ الحَلْيِ بأجيادِها و أوجهُ الأيامِ مُبيَضَّة ٌ … تُخبرُ عن رِقَّة ِ أكبادِها و العيشُ...
أميرَ النَّدى إنَّ الثَّناءَ خُلودُ ؛ – السري الرفاء
أميرَ النَّدى إنَّ الثَّناءَ خُلودُ ؛ … و إنَّ القَوافي السَّائراتِ جُنودُ إذا انفضَّ من حولِ الملوكِ عديدُها … فحولَك منها عُدَّة ٌ وعَديدُ فهنَّإذا ناضَلْنَ عنك صَوارِمٌ ؛ … و هنَّإذا لاحَتْ عليكَ عُقودُ و لي من نَدى كفَّيْكَ رسْمٌ تضاءَلَتْ...
و بِكْرٍ شَرِبناها على الوَرْدِ بُكرة ً – السري الرفاء
و بِكْرٍ شَرِبناها على الوَرْدِ بُكرة ً … فكانتْ لنا وِرْداً إلى ضحوة ِ الغَدِ إذا قامَ مُبيَضُّ اللِّباسِ يُديرُها … توهَّمْتَه يَسعى بكُمٍّ مُوَرَّدِ
رُبَّ أيَّامٍ على القُفْصِ لنا – السري الرفاء
رُبَّ أيَّامٍ على القُفْصِ لنا … لا نرى أمثالَها طولَ الأَبدْ غَضَّة ٌريحانُنا الغَضُّ بها … أسَدٌ من غابة ِ الوَردِ وَرَدْ ما رأى النَّاسُ شُروباً مثلَنا … شربوا الرَّاحَ على وجهِ الأسَدْ
و ابنة ِ بَرٍّ لم تَبِنْ عَنْ زُهْدِ – السري الرفاء
و ابنة ِ بَرٍّ لم تَبِنْ عَنْ زُهْدِ … أضحى بها البحرُ قريبَ العَهْدِ تَعافُهو هو زُلالُ الوِردِ … فليسَ تَحبُوهُ بِصَفْوِ الوُدِّ إلاَّ بِرَبْطٍ عندَه وشَدِّ … لمَّا نَضَتْ مَلاحِفَ الإفْرِنْدِ و اتَّشَحَتْ منَ الدُّجى بِبُرْدِ … توسَّطَتْ سِكْرَ صَفيحٍ صَلْدِ...
أَعاذِلُإنَّ النَّائباتِ بمَرصَدِ – السري الرفاء
أَعاذِلُإنَّ النَّائباتِ بمَرصَدِ … و إنَّ سرورَ المرءِ غيرُ مُخَلَّدِ إذا ما مضى يومٌمن العيشِ … فَصِلْهُ بيومٍ صالحِ العيشِمُرْغِدِ و حالية ٍ من حُسنِها وجَمالِها … و إن برزَتْ عُطلَ الشَّوى والمُقَلَّدِ تُعاطيكَ كأساً غيرَ ملأَى كأنَّما … فَواقِعُها أحداقُ دِرْعٍ...
إسمعْ مَقالاً من أخٍ ذي وُدِّ – السري الرفاء
إسمعْ مَقالاً من أخٍ ذي وُدِّ … و ذاكَ أني كنتُ حِلْفَ وَجْدِ بشادِنٍ في كلِّ حُسْنٍ فَردِ … مليحِ وجهٍ ورشيقِ قَدِّ كَبَدْرِ تمٍّ في قضيبِ رنْدِ … فزارني الآن بغيرِ وَعْدِ جاءَ مفاجأة ًو ليسَ عندي … إلا طعامٌ غيرُ...
أُناشِد دَهْري أن يَعودَ كما بَدا – السري الرفاء
أُناشِد دَهْري أن يَعودَ كما بَدا … فقَد غارَ بي في الحادثاتِ وأنجَدا توعَّدَني من بَعْدِ ما وَعَدَ الغِنى … فأنجزَ إيعاداً وأخلَفَ مَوعِدا و كنتُ أرى الأيامَ ظِلاَّ مُمَدَّداً … و مُهْتَصَراً غَضّاً وعَيشاً مُمَهَّدا فَصِرْنَ لرَيْبِ الدَّهْرِ سَهْماً مُسَدَّداً …...
باليُمْنِ ما رفع الأميرُ وشيَّدا – السري الرفاء
باليُمْنِ ما رفع الأميرُ وشيَّدا … و بِجَدِّه النَّعماءُ ما قد جدَّدا قصرٌ أنافَ على القصورِ بحُلَّة ٍ … مَلِكٌ أنافَ على المُلوكِ مؤيَّدا قُلناو قد أعلاه جَدٌّ صاعِدٌ … في الجوِّ حتى ما يُصادِفُ مَصْعَدا أَبِنِيَّة ٌ ببنائِها فُضِحَ البِنَا …...
فما يباليإذا ما الدَّهرُ أسعَدَه – السري الرفاء
فما يباليإذا ما الدَّهرُ أسعَدَه … ضَنَّ الخَلِيُّ بدَمْعِ العَينِ أو جادَا وعَنَّ للعَيْنِ سِرْبٌ راحَ يُذكِرُهُ … شَبائِهَ السِّرْبِ ألحاظاً وأَجيادا راحُوا رياحاً تُزَجِّي كلَّ سارية ٍ … من النَّدى وغدَوا لِلحِلْمِ أطوادا تناهَبوا الفضلَ دونَ الناسِ كلِّهمُ … فأصبحَ الناسُ...
فَرَّقْتُ بينَ جُفونِه ورُقادِه – السري الرفاء
فَرَّقْتُ بينَ جُفونِه ورُقادِه … و جمعْتُ بينَ غَرامِه وفُؤادِه و أبثُّ في ثِنْيَيْ حَشاه صَبابة ً … باتَت لها الأشجانُ بينَ وِسادِه للّهِ أيامُ الكثيبِفقد مَضَتْ … بمُرادِه الغَضِّ الهَوى ومُرادِه أيامَ للعُذَّالِ عِزُّ جِماحِه … شَغَفاًو للأحبابِ ذِلُّ قِيادِه غَفَلاتُ...
قُلْ لابنِ فَهْدٍو إن شطَّتْ مَنازِلُه – السري الرفاء
قُلْ لابنِ فَهْدٍو إن شطَّتْ مَنازِلُه … و كم بعيدٍ على العافين ما بَعُدا إنَّ الغُصونَ التي رَوَّيتَها شحَبَتْ … و كيف نُضرتُهاو الماءُ قد نَفَدا غَشِيتُ بعدَك منسوباً إلى أدبٍ … يجفو الأديبَ ويُطفي نُورَه حسَدا
سواءٌ علينا وعدُها ووعيدُها – السري الرفاء
سواءٌ علينا وعدُها ووعيدُها … إذا ما تساوى وَصلُها وصدودُها وقَفْنا وقد ريعَتْ مَها الحيِّفانَثَنَتْ … تَصِيدُ بألحاظِ المَها مَنْ يَصيدُها أَعَنْ وَسَنٍ تَرْنو إليَّ عيونُها ؛ … أَمِنْ سَكَرٍ مالَتْ عليَّ قُدودُها فجازِعَة ٌ تُعطي الغَرامَ قيادَها … وقد راحَ مُقتادُ...
قسمتَ قلبيَ بينَ الهمِّ والكَمَدِ – السري الرفاء
قسمتَ قلبيَ بينَ الهمِّ والكَمَدِ … و مُقلتي بين فَيْضِ الدَّمعِ والسَّهَدِ و رُحْتَ في الحُسْنِ أشكالاً مُقَسَّمة ً … بينَ الهِلالِ وبين الغُصنِ والعُقَدِ أرينَني مطَراً يَنهَلُّ ساكبُه … من الجُفونِ وبَرْقاً لاحَ من بَرَدِ ووجنة ً لا يُروِّي ماؤها ظمأ...