السري الرفاء
وقانَا اللّهُ فيكَ مُنى الحسودِ – السري الرفاء
وقانَا اللّهُ فيكَ مُنى الحسودِ … ودافعَ عنك للكرمِ التَّليدِ و مدَّ عليكَ للنَّعماءِ ظِلّاً … فإنَّا منك في ظِلٍّ مَديدِ فُصِدْتَفلا عَراكَ الهمُّ فيه … و لا عُرِّيتَ من ثَوبِ السُّعودِ دَمٌودَّ المؤمِّلُ لو فَداه … بماءِ الوجهِأو بدمِ الوَريدِ و...
يَغُضُّ الطَّرْفَ عن وَرْدِ الخدُودِ – السري الرفاء
يَغُضُّ الطَّرْفَ عن وَرْدِ الخدُودِ … و يُعْرِضُ عن مُهَفْهَفَة ِ القُدودِ مُقِرٌ للعَواذلِ بالتَّصابي ؛ … مُقيمٌ للوُشاة ِ على الجُحودِ أَفادَ به الهَوى شَوْقاً طَريفاً … يُضَرِّمُ لوعة َ الشَّوقِ التَّليدِ و من جَوْرِ الهَوى أن راحَ يُزْجي … مَطايا...
كانَ جَليداًفخانَه جَلَدُهْ – السري الرفاء
كانَ جَليداًفخانَه جَلَدُهْ … و عادَه بعدَ هِمَّة ِ كَمدُهْ و أطلقَ الشَّوقُ أَسْرَ عَبرَتِه … و هو أسيرُ الفؤادِ مُضطَهَدُه أَدَمْعُ ذاكَ الغزالِ فاضَ على ال … خدَّيْنِأَم عِقْدُهُ وَهَتْ عُقَدُه قامَ يُريدُ الوَداعَ كالغُصُنِ … الرَّيَّانِ يَثني قُوامَه غَيَدُه و...
أَأُقحُواناً أَرَتْهُ أَم بَرَدَا – السري الرفاء
أَأُقحُواناً أَرَتْهُ أَم بَرَدَا … غَيداءُ يهتزُّ عِطفُها غَيَدا رَنَتْ إليهِ بِطَرْفِ خاذِلَة ٍ … ضَعيفَة ِ الطَّرْفِ تُضْعِفُ الجَلَدا لو وجَدَتْ للفِراقِ ما وَجَدا … لافتَقَدَتْ نومَها كما افتَقَدا لا تَلْحُ صبّاً على صَبابَتِه … و إنْ رأى الغَيَّ في الهوى...
صُدودُكَ علَّمَ النَّومَ الصُّدودَا – السري الرفاء
صُدودُكَ علَّمَ النَّومَ الصُّدودَا … و جدَّدَ للهَوى عَهْداً جديدا مَلَلْتَفعاد منك الجُودُمَنْعاً … و لو أنصفْتَ عادَ المنعُ جُودا أحلَّ وَداعُنا عَطْفاً جديداً … و أدنى بينُنا وَصْلاً بعيدا فمِنْ خَدٍّ يُصافِحُ فيه خَدّاً ؛ … و من جِيدٍ يُعانِقُ فيه...
سُهادي فيكَ أعذبُ من رُقادي – السري الرفاء
سُهادي فيكَ أعذبُ من رُقادي … و غَيِّي فيكَ أحسنُ من رَشادي و إن حَلَّ الفِراقُ عُقودَ دَمعي … و بيَّنَتِ النَّوى ما في فُؤادي فما زالَتْ غَوادي الدَّمعِ تُبْدي … خَفِيَّ الوَجْدِ للظُّعْنِ الغَوادي مَهاً لو مُلِّكَت غَرْبَ التَّنائي … لآثَرَتِ...
أما آنَ للمِلحِيِّ أن يَنْشُرَ الوُدَّا – السري الرفاء
أما آنَ للمِلحِيِّ أن يَنْشُرَ الوُدَّا … و يطوي الجَفاءَ المُرَّ والهجرَ والصَّدَّا أَيغضَبُ أن حَلَّيْتُ كَفَّ ابنِ هاشمٍ … سِوارَ هِجاج يَقرِضُ القلبَ لا الزَّنْدا و ما خِلْتُ ضعفَانَ العراقِ يَسومُني … لأمثالِهِ ذمّاً يَسيراً ولا حَمْدا إذا الوَرْدِ يوما انتحاه...
أقبلَ كالذَّوْدِ رَعَتْ شَوارِدُه – السري الرفاء
أقبلَ كالذَّوْدِ رَعَتْ شَوارِدُه … أغرُّ لا تَكذِبُنا مَواعِدُه فظَلَّ يَعتادُ الحياة َ قائدُه … و راحَ ظمآنَ الثَّرى يُناشِدُه حتى إذا ما ارتَجَسَتْ رواعِدُه … وَ أَذْهَبَتْ بِبُوقِها عُطارِدُه عادَتْ بما سَرَّ الثَّرى عَوائِدُهُ … و انتثَرَتْ في روضِها فرائِدُه و...
رَدَّ جَفني بسَافحِ الدَّمعِ يَندى – السري الرفاء
رَدَّ جَفني بسَافحِ الدَّمعِ يَندى … حينَ حيَّيتُهفأحسَنَ رَدَّا سَمَحَتْ لي به السُّجوفُفما حا … دَ عن العينِو الرَّكائبُ تُحدَى قمرٌكلَّما مَنَحناه لَحظاً … منحَ اللَّحْظَ جُلَّناراً وَ وَرْدا هو كالرِّيمِ ما تَلَفَّتَ جيداً ؛ … و هو كالغُصْنِ ما تأَوَّدَ قَدَّا...
صنائعُ اللّهِ لا نُحصي لها عَدَدا ؛ – السري الرفاء
صنائعُ اللّهِ لا نُحصي لها عَدَدا ؛ … فَنَحْمَدُ اللّهَ حَمداً دائماً أَبدا كَفَّتْ يدَ الدَّهرِ إذ مُدَّتْ إلى ملكٍ … ما زالَ يَبسُطُ بالجَدوى إليَّ يَدا سلامة ُ لَبِسَ المَجدُ السُّرورَ بها … من بعدِ ما حُشِيتْ أحشاؤه كَمَدا قلْ للعدوِّ...
عذَرَ العذولُ فراحَ فيكً مُساعدا – السري الرفاء
عذَرَ العذولُ فراحَ فيكً مُساعدا … و غَدا الهَوى لهَوى المَشوقِ مُعاهِدا لَمَّا رأى للبَينِ وَجْداً طارفاً … منهو للهِجرانِ وَجْداً تالِدا و هوى ً يُرَدِّدُ في مَحاجرِ مُغرَمٍ … دمعاًيكونُ على التَّلدُّدِ شاهِدا ما ضَرَّ وَسْنَى المُقلَتَينِ لو انَّها … رَدَّتْ...
م بِوُدِّيَ لو مُلِّكْتُ ثَنْيَ قِيادي – السري الرفاء
م بِوُدِّيَ لو مُلِّكْتُ ثَنْيَ قِيادي … فأعتاضَ عن غَيِّ الهَوى برَشادِ تمادَتْ دموعي يومَ جدَّتْ بك النَّوى … و للَّومِ في أعقابِهنَّ تَماد أُقيمُو حظِّي الهجرُ عندَ إقامتي … و أرحَلُو الشوقُ المبرِّحُ زادي إذا ما حداه البَرقُ يرتاحُ صَبوة ً...
فتوحُك رَدَّتْ بَهجة َ المُلكِ سَرمَدا – السري الرفاء
فتوحُك رَدَّتْ بَهجة َ المُلكِ سَرمَدا … و أنتَ حُسامُ اللّهِ فَلَّ بِكَ العِدا يُحدِّثُ عنكَ المَشرَفيُّ مجرَّداً … و يُثني عليك السَّمهريُّ مُسَدَّداً أعادَ وأبدى الفتحُ منك مُعوَّداً … قِراعَ العِدا جارٍ على ما تعوَّدا و مُمطرُ أرضِ الرُّومِ من دَمِ...
وَقائِعُ مثلُ ما بدأَتْ تعودُ – السري الرفاء
وَقائِعُ مثلُ ما بدأَتْ تعودُ … و خيلٌ ما تُحَطُّ لها لُبودُ و فتيانٌ تَقِيَّتُهم دُروعٌ … مُضاعفة ٌو صَبرُهمُ عَتيدُ و تعرين أسفار الأعادي … تمائمه إذا ارتاعَ الحديدُ و أيامٌ على الإسلامِ بِيضٌ … و هنّ على العِدا حُمْرٌ وسُودُ...
أنخْتُ في حانة ِ أُترُجَّة ٍ – السري الرفاء
أنخْتُ في حانة ِ أُترُجَّة ٍ … و حبّذا حانتُها من مُنَاخْ ثم اطَّرَحْنا الدِّينَ في بيتِها … حتى انسلَخْنا منه أيَّ انسلاخْ تُصافحُ الخمرُ به نفسَها … و تزرعُ النسلَ بها في السِّبَاخ كلُّ سميعٍ في الهوى مُبصِرٌ … أعمى عن...
الكَأْسُ تُهْدِي إلى شُرَّابِها فَرَحاً – السري الرفاء
الكَأْسُ تُهْدِي إلى شُرَّابِها فَرَحاً … فَمَا لِهَذَا الفَتَى صِفْراً مِنَ الفَرَحِ يَصْفَرُّ إنْ صَبَّ سَاقِيهِ لَنَا قَدَحاً … كَأَنَّما دَمُهُ يَنْصَبُّ فِي القَدَحِ
وباكية ٍ ليلَها كلَّه – السري الرفاء
وباكية ٍ ليلَها كلَّه … تحاكي الصَّباحَ بمِصباحِها بَصيرة ُ ليلٍ ولكنَّها … ضريرَتُهعندَ إصباحِها نَجُزُّ لإصلاحِها رأسَها … فإفسادُها عند إصلاحِها
خَطَراتٌ هي العُلاو ارتياحُ – السري الرفاء
خَطَراتٌ هي العُلاو ارتياحُ … و غُدوٌّ إلى الوَغَى ورَواحُ و أيادٍ تحثُهُّنَّ عِداتٌ … مثلَ ما حثَّتِ السَّحَابَ الرِّياحُ يا حُسامَ الإلهِيا جبلَ الدن … ياو يا بحرَها الذي يُستَماحُ ففِداكَ الهُمامُ والمَلِكُ المَر … جُوُّ للبَذلِ والفَتى الجَحْجاحُ خَطَأُ قَولُنا...