كلمات

klmat.com

الأبيوردي

الأبيوردي

الكلمات: 384

شَفافَة ٌ مِنْ غِنَى في الأَمنِ مُجْزِيَة ٌ – الأبيوردي

شَفافَة ٌ مِنْ غِنَى في الأَمنِ مُجْزِيَة ٌ … والحِرْصُ لَيْسَ على عِرْضٍ بِمَأَمُونِ وقدْ قنعتُ فجأشي لا يقلقهُ … بَيْضاءُ كِسْرَى وَلا صَفْراءُ قارونِ

طَرَقَتْ فَنَمَّ عَلى الصَّباحِ شُروقُ – الأبيوردي

طَرَقَتْ فَنَمَّ عَلى الصَّباحِ شُروقُ … واللَّيلُ تَخْطِرُ في حَشاهُ النُّوق وَالنَّجْمُ يَعثُرُ بِالظَّلامِ فَيَشتَكي … ظَلعاً ليجذِبَ ضَبْعِهُ العَيُّوق فَاسْتَيْقَظَ النَّفَرُالهُجودُ بِمَنْزِلٍ … لِلقلبِ مِنْ وَجَلٍ لَدَيهِ خُفوقُ وَالرُّعْبُ يَسْتَلِبُ الشُّجاعَ فُؤادَهُ … وَيَغُضُّ مِنْ كَلماتِهِ المِنطيقُ نَزَلَتْ بِنا وَاللَّيْلُ ضافٍ...

أأُميمَ إنْ لمْ تسمحي بزيارة ٍ – الأبيوردي

أأُميمَ إنْ لمْ تسمحي بزيارة ٍ … بُخْلاً فَجُوديِ بالخيالِ الطَّرِقِ وَاللهِ لا يَمْحو الوُشاة ُ وَلا النَّوى … سمة ً لحبِّكِ في ضميرِ العاشقِ

هَفا بِهَوادِي الخَيلِ ، واللّيْلُ أَسْحَمُ – الأبيوردي

هَفا بِهَوادِي الخَيلِ ، واللّيْلُ أَسْحَمُ … نَبيلُ حَواشي لَبَّة ِ الزَّورِ، ضَيْغَمُ وَأدْنَى زَفيقَيْهِ مِنْ الصحبِ مارِنُ … يُبَارِيهِ فَيْنانُ السَّبيبَة ِ أَدْهَمُ إذَا ما الدُّجَى أَلْقَتْ عَلَيْهِ رِداءَها … بَدا الفَجْرُ مِنْ أَطْرافِهِ يَتَبَسَّمُ رَمَيْتُ بِهِ الدَّارَ التّي فِي عِراصِها...

ومشبوحِ الأشاجعِ ناشريٍّ – الأبيوردي

ومشبوحِ الأشاجعِ ناشريٍّ … لهُ في خندفَ الشَّرفُ الرَّفيعُ يناغي العزَّ في يدهِ حسامٌ … يمجُّ دماً مضاربهُ صنيعُ ويسكنُ جارهُ والأفقُ كابٍ … بِحَيْثُ يحلُّ حَبْوَتَهُ الرَّبيعُ زجرتُ إليهِ ناجية ً ذمولاً … تُحاذِرُ أَنْ يُلِمَّ بِهِ القَطيعُ إذا أَلْقَتْ كَلاكِلَها...

بُشراكَ قَدْ ظَفِرَ الرَّاعي بِما ارْتادا – الأبيوردي

بُشراكَ قَدْ ظَفِرَ الرَّاعي بِما ارْتادا … وَبَثَّ في جَنَباتِ الرَّوضِ أَذوادا فَاسْتَبْدَلَتْ بِمُجاجِ الغَيْمِ أَذنِبَة ً … مِنْ ماءِ لِيْنَة َ لا يُخْلِفْنَ وُرّادا يُروي بِعَقْوتِهِ العَبْسيُّ جِيرَتَهُ … إذا الفَزارِيُّ عَنْ أَحواضِهِ ذادا أَوْرَدْتُهُ العِيْسَ، وَالظَّلْماءُ وارِسَة ٌ … يَحمِلْنَ...

وَزَوْرٍ أَتَى وَاللَّيْلُ يَحْدو رِكاَبهُ – الأبيوردي

وَزَوْرٍ أَتَى وَاللَّيْلُ يَحْدو رِكاَبهُ … وَما لِقِلاص النَّجْمِ فيهِ مُنيخُ أُحَدِّثُهُ سِرّاً، وَلِلْبَدْرِ نَحْوَنا … تَلَفُّتُ واشٍ، وَالنُّجومُ تُصيخُ

بَدا والثُّرَيّا في مَغارِبِها قُرْطُ – الأبيوردي

بَدا والثُّرَيّا في مَغارِبِها قُرْطُ … بُرَيقٌ شجاني، والدُّجى لِمَمٌ شُمْطُ كَأَنَّ خِلالَ الغَيْمِ مِن لَمَعانِهِ … يَدَي قادحٍ يَرْفَضُّ مَن زَندهِ سِقْطُ تَناعَسَ في وَطفاءَ، إن حلَّتِ الصِّبا … عَزالِيهَا بالوَدقِ عَيَّ بِها الرَّبطُ فَلا بَرِحَتْ تُروي الغَميمَ بِوابِلٍ … يَدُرّ...

سَقى اللهُ مِنْ رَمْلَتَيْ عالِجٍ – الأبيوردي

سَقى اللهُ مِنْ رَمْلَتَيْ عالِجٍ … أشمَّ بذيلِ الغمامِ انتطقْ وليلاً أحمَّ الحواشي جثا … على صَفْحَة ِ الأرْض مِنْهُ غَسَقْ وَعِنْدي أَعَنُّ أَظُنُّ الصَّباحَ … إذا لاحَ، مِنْ وَجْههِ مُسْتَرَقْ وَلَّما رَأَيْنا رِداءَ الدُّجَى … لقى ً بيدِ الفجرِ عنا يُشق...

الوِردُ يَبسِمُ والرَّكائِبُ حُوَّمُ – الأبيوردي

الوِردُ يَبسِمُ والرَّكائِبُ حُوَّمُ … وَالسَّيْفُ يَلْمَعُ والصَّدى يَتَضَرَّمُ بَخِلَ الغَيُورُ بِمَاءِ لِينَة َ فَاحْتَمى … بِشَبا أَسِنَّتِهِ الغَديرُ المُفْعَمُ والرَّوضُ أَلبَسَهُ الرَّبيعُ وشائعاً … عُنيَ السَّماكُ بِوَشيهِا والمِرزمُ تُثْني رُباهُ عَلى الغَمَامِ إذا غَدا … عافي النَّسيمِ بِسرِّها يَتَكَلَّمُ حَيثُ الغُصونُ...

ومشبلة ٍ شمطاءَ تبكي منَ النَّوى – الأبيوردي

ومشبلة ٍ شمطاءَ تبكي منَ النَّوى … وقد غيَّبتْ عن غابها أسداً وردا وَتَحْتَ حَبابِ الَّدمْعِ عَيْنٌ رَويَّة ٌ … منَ الدَّمِ والأحشاءُ مضمرة ٌ وجدا إذا طرق الرَّكبُ العراقي أرضها … بحيثُ تظلُّ السُّمرُ مقربة ً جردا وَيَحْمي ذِمارَ الجارِ كلُّ...

بَدَتْ عَقِداتُ الرَّمْلِ وَالجَرَعُ العُفَرُ – الأبيوردي

بَدَتْ عَقِداتُ الرَّمْلِ وَالجَرَعُ العُفَرُ … فمسنا كما يعتنُّ في المرحِ المهرُ وَدُسْنا بِأَخفافِ المَطِيَّ بِها ثَرى ً … يَنُمُّ على مَسْرى الغَواني بِهِ العِطْرُ كأَنَّ ديارَ الحيِّ في جنباتها … صَحائفُ ، وَالرَّكْبَ الوُقوفَ بِها سَطْرُ تَزيدُ عَلى الإقْواءِ حُسْناً كَأَنَّهُمْ...

وأَوانِسٍ هِيفِ الخُصورِ إذا مَشَتْ – الأبيوردي

وأَوانِسٍ هِيفِ الخُصورِ إذا مَشَتْ … ودَّتْ غصونٌ أنّهنَّ قدودُ وَبِكُلِّ مَرْمَى نَظْرَة ٍ مِنْ وامِقٍ … تحكي مباسمهنَّ فيه عقودُ خَدُّ وَخالٌ يُعْشَقانِ كَأَنَّما … نُقِطتْ بِحبَّاتِ القُلوبِ خُدودِ

أثرها وهي تنتعلُ الظِّلالا – الأبيوردي

أثرها وهي تنتعلُ الظِّلالا … وَإنْ ناجتْ مناسمها الكلالا فليسَ بمنحنى العلمينِ وردٌ … يروِّي الرَّكبَ والإبلَ النِّهالا وَهبها فارقتهُ فأيُّ وادٍ … تُصادفُ في مذانبهِ بلالا كأنَّكَ حينَ تزجرها وترخي … أَزِمَّتَها تَروَعُ بِها رِئَالا فَكَم تُدمي أَخِشَّتَها بِسَيرٍ … يُحَكِّمُ...

وَمُشْتَمِلٍ على كَرَمٍ وَحَزْمٍ – الأبيوردي

وَمُشْتَمِلٍ على كَرَمٍ وَحَزْمٍ … شباهُ يراعهِ ظبة ُ الحسامِ زجرتُ إليهِ أصهبَ داعريَّاً … مراحاً سوطهُ تعبُ الخطامِ فمتَّعَ ناظري بأغرَّ طلقٍ … بِهِ فَضَلاتُ بِشْرٍ وَابْتِساِم وَهَزَّتْهُ المَكارِمُ لاِبْنِ أَرْضٍ … نَزيعِ الدَّارِ مِنْ نَفَرٍ كِرامِ فَراحَ كَأَنَّهُ ثَمِلٌ أُدِيرَتْ...

طَرَقَتْ ، ونحنُ بِسُرَّة ِ البَطْحاءِ – الأبيوردي

طَرَقَتْ ، ونحنُ بِسُرَّة ِ البَطْحاءِ … واللَّيلُ يَنْشُرُ وَفْرَة َ الظَّلْماءِ فَرَأَتْ رَذَايا أَنْفُسٍ تُدْمِي بِها … أيدي الخُطوبِ غَوارِبَ الأَنْضاءِ وإذا النّوى مدَّتْ إلينا باعها … سدَّتْ بهنَّ مطالعُ البيداءِ أأميمَ كيفَ طويتِ أروقة َ الدُّجى … في كلِّ أغبرَ...

وعاذلة ٍ هبَّتْ وللنَّجمِ لفتة ٌ – الأبيوردي

وعاذلة ٍ هبَّتْ وللنَّجمِ لفتة ٌ … إلى الفجرِ تلحاني ولم تدرِ ما خطبي وتزعمُ أنَّ المرءَ في طلبِ العلا … يميلُ بهاديه إلى مركبٍ صعبِ إذا أنا لم أملكْ على الدهرِ طاعتي … وَأَصْبَحتُ مَطْويَّ الضُّلوعِ على عَتْبِ وما استرعفتْ منْ...

أهذهِ خطراتُ الرَّبربَ العينِ – الأبيوردي

أهذهِ خطراتُ الرَّبربَ العينِ … أمِ الغُصونُ على أنقاءِ يبرينِ رَمَيْنَ إِيماءَ مَطْوِيٍّ على وَجَلٍ … عن ناظرٍ لا يقلُّ الجفنَ موهونِ كأَنَّهنَّ مهاً تهفو بأعينها … لِبارِقٍ بِهَوادي الرِّيحِ مَقْرون عَرَضْنَ ، وَالعِيسُ مُرْخَاة ٌ أَزِمَّتُهَا … يَرتاحُ مِنْهُنَّ مَعْقولٌ لِمَرْسون...

Powered By Verpex

Powered By Verpex