ابن سهل الأندلسي
من لي بأن يدنو بعيدُ مزارهِ – ابن سهل الأندلسي
من لي بأن يدنو بعيدُ مزارهِ … ظبيٌ طلوعُ الفجرِ من أزرارهِ كالغُصنِ في حركاته وقَوامه … كالظبيِ في لحظاتهِ ونفاره في الروض منه محاسنٌ ومشابهٌ … في آسه وبهاره وعراره فعراره من لحظه وبهاره … من خَدِّه والآسُ نَبتُ عِذاره وعَلِقتُه...
نظرٌ جرى قلبي على آثارهِ – ابن سهل الأندلسي
نظرٌ جرى قلبي على آثارهِ … خلعَ العذارَ فلا لعاً لعثارهِ يا وَجدُ شأنَكَ والفؤادَ وخَلّني … ما المرءُ مأخوذاً بزَلّة ِ جارهِ دَنِفٌ يَغيبُ عَن الطبيبِ مكانُه … لَوْلا ذُبالٌ شَبَّ مِن أفكارهِ للدمعِ خطٌّ فوقَ صفرة ِ خدهِ … فَتراه...
و لما عزمنا ولم يبقَ من – ابن سهل الأندلسي
و لما عزمنا ولم يبقَ من … مصانعة ِ الشوقِ غيرُ اليسيرِ بكيتُ على النهرِ أخفي الدموعَ … فعرضها لونها للظهورِ ولو عِلمَ الرَّكْبُ خَطْبي إذَنْ … لما صحبونيَ عندَ المسير إذا ما سَرى نَفَسي في الشّراعِ … أعادَهُمُ نحو حِمصٍ زفِيري...
ضللتُ بالبدرِ على نوره – ابن سهل الأندلسي
ضللتُ بالبدرِ على نوره … والنّاسُ يَستهدُونَ بالبَدرِ أبطلَ موسى فيما مضى … و جاء موسى اليومَ بالسحر مستحسنُ الأوصافِ ممنوعها … فَلا تَرُمْهُ بسوى الفِكر كالماء في السُّحبِ وكالدُّرّ في ال … أصدافِ والشادنِ في القفر لوْ أنه عنّ لحورية ٍ...
سلْ في الظلامِ أخاكَ البدرَ عن سهري – ابن سهل الأندلسي
سلْ في الظلامِ أخاكَ البدرَ عن سهري … تدري النجومُ كما يدري الورى خبري أبِيتُ أهتِفُ بالشكوى وأشرَبُ من … دمعي وأنشقُ ريا ذكركَ العطرِ حتى يخيلَ أني شاربٌ ثملٌ … بين الرياضِ وبين الكأسِ والوتر من لي به اختلفتْ فيه الملاحة...
يشقى بريبِ زمانها الأحرارُ – ابن سهل الأندلسي
يشقى بريبِ زمانها الأحرارُ … هل للزّمانِ لَدَى المكارم ثارُ سُوقُ الرَّدى ما زالَ يكسِدُ عندها … حسبٌ وتنفقُ فضة ٌ ونضارُ دنياكَ دارٌ لمْ تزلْ تبنى بها … نوبُ الخطوبِ وتهدمُ الأعمارُ تَبْغي القصاصَ بمن فقدتَ من الردى … جُرْحُ الرَّدى...
منْ منصفي من سقيمِ الطرفِ ذي حورِ – ابن سهل الأندلسي
منْ منصفي من سقيمِ الطرفِ ذي حورِ … ركبتُ بحرَ الهوى فيه على خطرِ ظبيٌ له صورة ٌ في الحسنِ قَد قُسِمَتْ … بَينَ الكثيبِ وبَينَ الغُصْنِ والقمرِ آلَتْ لَواحِظُهُ ألاّ يَعِيشَ لها … قلبٌ، ولَوْ أنّهُ في قَسْوَة ِ الحجَرِ تجمعتْ...
وِرْداً فَمَضمونٌ نجاحُ المصدرِ – ابن سهل الأندلسي
وِرْداً فَمَضمونٌ نجاحُ المصدرِ … هيَ عزة ُ الدنيا وفوزُ المحشرِ نادى الجِهادُ بِكُمْ لنصرٍ مُضْمَرٍ … يبدو لَكُمْ بَينَ العتِاقِ الضُمَّرِ خلُّوا الديارَ لدارِ خُلدٍ واركبوا … غمرَ العجاجَ إلى النعيمِ الأخضرِ وتسوَّغوا كَدِرَ المناهِل في السُّرى … ترووا بماءِ الحوضِ...
أهدى التلاقي صُبْحَ وجهك مُسْفِرا – ابن سهل الأندلسي
أهدى التلاقي صُبْحَ وجهك مُسْفِرا … فحمدتُ عند الصبحِ عاقبة َ السرى اللَّهُ أكبرُ قد رأيتُ بكَ الذي … يلقاهُ كلُّ مكبرٍ إن كبرا أمنية ٌ كم أبطأتْ لكنْ حلتْ … كالنخلِ طابَ قطافُهُ وتأخّرا ما ضرّني مَعْ رؤية ِ الحسنِ الرضى...
ذُدْ عن مواردِ أدْمُعي طيرَ الكرى – ابن سهل الأندلسي
ذُدْ عن مواردِ أدْمُعي طيرَ الكرى … وأعِدْ بنارِ الوجدِ ليلِيَ نيّرا وأصِخْ وطارِحني الشجونَ وغنّني … بهمُ ونازعني أفاويق السُّرَى ريحانها ذكرى حبيبٍ لم يزلْ … راحي بِهِ دمعاً وكاسي محجرا سلب الثريا في البعاد محلها … و أعارَ جفني نوءها...
هاتها كالمنارِ لاحَ النهارُ – ابن سهل الأندلسي
هاتها كالمنارِ لاحَ النهارُ … و بكتْ مصرعَ الدجى الأطيارُ وكأنَّ الرياض تُجْلَى عروساً … و عليها من النباتِ نثارُ و الطلا والحبابُ والروضة ُ الغـ … ـنَّاءُ خدٌّ ومَبْسمٌ وعِذارُ أكؤساً ما أرى بأيدي سقاة ٍ … أمْ نُجوماً تَسْعَى بها...
لمَن خافِقاتٌ قَدْ تَعوَّدَتِ النصرا – ابن سهل الأندلسي
لمَن خافِقاتٌ قَدْ تَعوَّدَتِ النصرا … هوافٍ بها الإسلامُ والملكُ قد قّرا يريها الهدى بيضاً لمسترشدٍ بها … وإن كانَ يُبديها نجيعُ العِدى حُمرا لئن لقَّبُوها بالعُقابِ فإنّها … قد اتّخَذَتْ قلبَ العدوّ لها وكرا لقد فتكَ الأسطولُ في الشرَّ فتكة ً...
جاء الرَّبيعُ ببِيضِه وبسُودِهِ: – ابن سهل الأندلسي
جاء الرَّبيعُ ببِيضِه وبسُودِهِ: … صنفانِ من ساداته وعبيدهِ جيشٌ ذوابِلُه الغصونُ وفوقَها … أوراقها منشورة ً كبنودهِ
كيفَ خَلاصُ القلبِ من شاعرٍ – ابن سهل الأندلسي
كيفَ خَلاصُ القلبِ من شاعرٍ … رقتْ معانيهِ عن النقدِ يَصغُرُ نثرُ الدُّرّ من نَثرِه … ونَظمُه جَلَّ عَن العِقْدِ و شعره الطائلُ في حسنه … طالَ على النّابِغة الجَعْدي
كأنَّ الخالَ في وَجَناتِ موسى – ابن سهل الأندلسي
كأنَّ الخالَ في وَجَناتِ موسى … سوادُ العتبِ في نورِ الودادِ وخَطَّ بصدغه للحُسْن واواً … فَنَقَّطَ خَدَّهُ بعضُ المِدادِ لواحظهُ محيرة ٌ ولكنْ … بها اهْتَدتِ الشُّجونُ إلى فؤادي
لقد كنتُ أرجو أن تكونَ مواصلي – ابن سهل الأندلسي
لقد كنتُ أرجو أن تكونَ مواصلي … فأسقَيتَني بالبُعدِ فاتِحَة َ الرَّعدِ فباللَّهِ بَرِّدْ ما بقلبي من الجوى … بفاتحة ِ الأعرافِ من ريقِكَ الشَّهدِ
تسَلّيتُ عن موسى بحبّ محمّدٍ – ابن سهل الأندلسي
تسَلّيتُ عن موسى بحبّ محمّدٍ … هديتُ ولولا اللهُ ما كنتُ أهتدي وما عن قِلًى قد كان ذاك وإنّما … شريعة ُ موسى عُطّلتْ بمحمّدِ
أبا محمّدٍ أعذِرْني فحُبُّكَ قَدْ – ابن سهل الأندلسي
أبا محمّدٍ أعذِرْني فحُبُّكَ قَدْ … جَرَى بنفسيَ جَرْيَ الماءِ في العُودِ و قد تقلدتَ منْ حليِ الفضائلِ ما … ألْقى لكَ النّاسُ فِيهِ بالمَقالِيدِ ذَخَرْتُ دَمْعي لأبكي المَكرماتِ بِهِ … فَلَسْتُ أبذُلُهُ حُزْناً لملحودِ إن كانَ مدحٌ فمدحي للقناعة ِ أو...