ألا بأبي بلادكِ يا سليمى – الأبيوردي
ألا بأبي بلادكِ يا سليمى ... وما ضمَّ العذيبُ منَ الرُّبوعِ
ولي نفسٌ إذا هيَّجنَ وجدي ... يكادُ يقيمُ معوجَّ الضُّلوعِ
فلمْ أُزِرِ الدِّيارَ الطَّرفَ حتّى ... نَفَضْتُ بِهِنَّ أَوْعِيَة َ الدُّموعِ
klmat.com
ألا بأبي بلادكِ يا سليمى ... وما ضمَّ العذيبُ منَ الرُّبوعِ
ولي نفسٌ إذا هيَّجنَ وجدي ... يكادُ يقيمُ معوجَّ الضُّلوعِ
فلمْ أُزِرِ الدِّيارَ الطَّرفَ حتّى ... نَفَضْتُ بِهِنَّ أَوْعِيَة َ الدُّموعِ
منْ لي بنجدٍ وأيَّامٍ بها سلفتْ … ما طَالَ عَهْدٌ بِماضِيها سِوى حِجَجِ لوْ بيعَ عصرُ شبابٍ ينقضي لفتى ً … لابتِيعَ عَصْرُ الصِّبا واللهوِ بالمُهجِ لِلهِ ظَمياءُ والأيامُ مُسعدَة ٌ … بالوصلِ منها بلا منعٍ ولا حرجِ القَدُّ أماودُ بانٍ، والتَّقا...
خليليَّ هذا ربعُ ليلى بذي الغضى … سقى الله ليلى والغضى وسقاكما وقد كنتما لي مسعدين على البكا … فما لكما لا تسعدان أخاكما أظل وحيداً لا أرى مَن أحبّه … وهل بالحمى لي من خليل سواكما ولو غاب عني واحد منكما...
إن أخلف الوعد حي يظعنون غدا … وفى لي الطرف من دمعي بما وعدا فلا ترى لؤلؤاً من مبسمٍ نسقاً … حتى ترى لؤلؤاً من مدمع بددا يا سعدُ إنَّ فراقاً كنت تحذره … دنا لينزعَ منْ أحشائكَ الكبدا هلمَّ نبكِ على...
بمنشطِ الشِّيح منْ نجدٍ لنا وطنُ … لَمْ تجرِ ذِكراهُ إلاّ حَنَّ مُغْتَرِبُ إذا رأى الأفقَ بالظَّلماءِ مختمراً … أمسى وناظرهُ بالدَّمعَ منتقبُ ونَشْقَة ٍ مِنْ عَرَارٍ هَزَّ لِمَّتَهُ … رويحة ٌ في سراها مسَّها لغبُ تَشْفي غَلِيْلاً بِصَدْرِي لا يُزَحزحُهُ …...
بَني جُشَمٍ رُدُّوا فُؤادِيَ إِنَّهُ … بحيثُ الخدودُ البيضُ والأعينُ النُّجلُ وَإِنْ ضَلَّ عَنْكُمْ فَانْشُدوهُ على الحِمى … فثمَّ مكانٌ منْ فؤادي لا يخلو فَإِنْ لَمْ تَرُدُّوهُ أَقَمْتُ لَدَيْكُمُ … صَريعَ غَرامٍ ما أُمِرُّ وَما أَحْلو وإنْ قلتمُ هلاّ سلوتَ ظلمتمُ …...
قِفا بِنَجْدٍ نُسَلِّمْ … على دِيارِ سُعادِ فلي دموعٌ تروَّى … بها الطُّلولُ الصَّوادي وَالنّاجِياتُ إليها … يخدنَ ميلَ الهوادي لَها مِنَ الشَّوْقِ هادٍ … ومنْ زفيريَ حادِ وكمْ بها من ظباءٍ … حَلَّتْ سَرارَة وادي تسبي الأسودَ بنجلٍ … كَالباتِراتِ الحِدادِ...
وَسَرْحَة ٍ بِرُبا َنَجْدٍ مُهَدَّلَة ٍ … أغصانها في غديرٍ ظلَّ يرويها إذا الصِّبا نسمتْ والمزنُ يهضبها … مَشى النَّسيمُ على أيْنٍ يُناجِيها تقيلُ في ظلِّها بيضاءُ آنسة ٌ … تَكادُ تَنْشُرُها لِيناً وَتَطْويها سودٌ ذوائبها بيضٌ ترائبها … حمرٌ مجاسدها صفرٌ...
خَليليَّ سِيرا بارَكَ اللّه فيكُما … فقد شاقَني مِنْ أرْضِ عُذْرَة َ ريمُ بهيرُ الخطا لا يكلمُ الأرضَ وطؤهُ … وما حازهُ منهُ الوشاحُ هضيمُ يَنوشُ بِوادِيها الأَراكَ وَعِنْدَهُ … مناهلُ ترعي أهلها وتُسيمُ فَما لَكُما مُسْتَشْرِفَيْنِ لِمائِها … تُذادانِ عَنْهُ وَالرَّكائِبُ...
تسقيفه لينا علشان بندلع نفسينا بنهدي الدنيا والدنيا دي صعب تهدينا ولعبنا السهله ومش سهله انها تلعب بينا احنا نقوم بيها لاكن عمرها ما تقوم بينا مولعينها مولعينها وناس كتير شافت بعينها فاكرينا قال ايه مريحين دي اشاعه واحنا مطلعينها تحيه لينا...
من بعد إذن الشوق واذنك وإذني من بعد اذن احساس صمته تمنّاك امسح على قلبي واهمس بإذني واحضن كفوفي كل ماحان مسراك زدني غلا طالبك واحساس زذني دام المشاعر والحنايا تحرّاك ياكل هالدنيا … ويا جزء مني العمر وشهو العمر لا صار...
وحشتيني .. و انا ادري الشوق لك يكبر كل ما الوصل بك يقصر و لك فتره عن سنيني مضى بي الوقت و انا ما غير في حاجه و قلبي يدور بادراجه متى تحنين و تجيني ؟ خلاص .. طيوفك و ملّوا اوطي...
من يوم ما عني رحت وانا على هالحال تعال ترى الدنيا بعد عينك ناقصها راحة بال مانستاهل آني وانت ننتهي هيچي نهاية مو القصة اللي اتفقنا نعيشها من البداية الدنيا ما تسمى دنيا من اشوفك مو ويايا هسه انت وين؟ وصفت وين...
يجي من سنة واكتر شوية كان فراقك ولسه برضه بحن ليك وبفتكر من يوم لقانا ليوم وداعك واقول لنفسي ياترى هو بقى عامل إيه؟ ده انا لما اقابل صدفة واحد من صحابك على طول بسأل عليك وقبل ما امشي بسيب أمانة معاه...
استرخصو الغالى وكرت الربح انباع واستهيفو الموضوع باعوهو بالارباع انا مالى بى الزى ديل ليه ياخ من القله بس كلو من قلبى الرامينى فى زله مانحنا لسه بخير ما زبلت الفله استر على الزى ديل واتحمل الاوجاع تحلف تراهن بيو وتسلمو زمامك...
لا ماتغير في غيابك شعوري باقي على حطت فراقك وطيفك وان كان تسال كيف كانت اموري انا اموري طيبه انت كيفك ماشفت غيرك عشق يرضي غروري ولا اتخيل شخص غيري وليفك وللحين بلحالك بعيني ضروري اعشق شتا عمرك و قسوة خريفك الله...
خل اشوفك هسه اريدك لاتطولها عليه انت مو واحش عيوني انت واحش كلشي بيه شوف وين انته وانا طيارة اجيك ياعشق روحي ترا مفرفح عليك يالحلو كُلك اموت بكل شي بيك بايع الدنيا حبيبي ومشتريك بعد روحي و روح قلبي من مغرم...
لا يوجد تعليقات حالياً