كلمات

klmat.com

أقَمْنَا وَرَبّتْنَا الدّيَارُ، وَلا أرَى – جرير


أقَمْنَا وَرَبّتْنَا الدّيَارُ، وَلا أرَى ... كَمَرْبَعِنَا بَينَ الحَنِيَّينِ مَرْبَعَا

ألاَ حبَّ بالوادي الذي ربما نرى ... به مِنْ جَميعِ الحَيّ مَرْأًى وَمَسمَعَا

ألا لا تَلُومَا القَلْبِ أنْ يَتَخَشّعَا، ... فقدْ هاجتِ الأحزانُ قلباً مفزعاً

وَجودَا لهِنْدٍ بِالكَرَامَة ِ مِنْكُمَا، ... وَمَا شِئْتُمَا أنْ تَمْنَعَا بَعدُ فامنَعَا

وَمَا حَفَلَتْ هِنْدٌ تَعَرُّضَ حاجَتي ... وَلا نَوْمَ عَيْنيّ الغِشاشَ المُرَوَّعَا

بِعَيْني مِنْ جَارٍ عَلى غُرْبَة ِ النّوَى ... أرَادَ بِسُلْمَانِينَ بَيْناً فَوَدّعَا

لَعلّكَ في شَكٍّ مِنَ البَينِ بَعدَمَا ... رأيتَ الحمامَ الورقَ في الدارِ وقعا

كأنّ غَماماً في الخُدورِ التي غَدَتْ ... دنا ثمَّ هزتهُ الصبا فترفعا

فليتَ ركابَ الحيَّ يومَ تحملوا ... بحَوْمَانَة ِ الدَّرّاجِ أصْبَحْنَ ظُلَّعَا

بني مالكٍ إنَّ الفرزدقَ لمْ يزل ... فَلُوَّ المِخازِي من لَدُنْ أنْ تَيَفَّعَا

رميتُ ابنِ ذي الكيرين حتى تركتهُ ... قَعُودَ القَوَافي ذا عُلُوبٍ مُوَقَّعا

وفقأتُ عيني غالبٍ عندَ كيرهِ ... وَأقلَعتُ عن أنفِ الفَرَزْدَقِ أجْدَعَا

مددتُ لهُ الغاياتِ حتى نخستهُ ... جَرِيحَ الذُّنَابَى فانيَ السّنّ مُقْطَعَا

ضَغَا قِرْدُكمْ لمّا اختَطَفتُ فؤادَهُ، ... وَلابنِ وَثِيلٍ كانَ خَدُّكَ أضْرَعَا

وَمَا غَرّ أوْلادُ القُيُونِ مُجاشِعاً ... بذي صولة ٍ يحمى العرينَ الممنعا

وَيَا لَيتَ شِعرِي ما تَقُولُ مُجاشِعٌ ... و لمْ تتركْ كفاكَ في الفوسِ منزعا

وَأيّة ُ أحْلامٍ رَدَدْنَ مُجاشِعاً، ... يعلونَ ذيفاناً منَ السمَّ منقعا

ألا رُبّمَا بَاتَ الفَرَزْدَقُ قَائِماً ... على َ حرَّ نارٍ تتركُ الوجهَ أسفعا

و كانَ المخازي طالما نزلتْ بهِ ... فيصبحُ منها قاصرَ الطرفِ أخضعا

و إنَّ ذيادَ الليلِ لا تستطيعهُ ... و لا الصبحُ حتى يستنيرَ فيسطعا

تَرَكْتُ لكَ القَيْنَينِ قِيْنيْ مُجاشعٍ ... وَلا يأخُذانِ النّصْفَ شَتى وَلا مَعَا

و قدْ وجداني حينَ مدتْ حبالنا ... أشَدَّ مُحاماة ً، وَأبْعَدَ مَنْزَعَا

و إني أخو الحربِ التي يصطلى بها ... إذا حَمَلَتْهُ فَوْقَ حالٍ تَشَنَّعَا

و أدركتُ منْ قد كانَ قبلي ولمْ أدعْ ... لمنْ كانَ بعدي في القصائدِ مصنعا

تفجعَ بسطامٌ وخبرهُ الصدى ... وَمَا يَمْنَعُ الأصْداءَ ألاّ تَفَجَّعَا

سيتركُ زيقٌٌ صهر آلِ مجاشعٍ ... وَيَمْنَعُ زِيقٌ مَا أرَادَ لِيَمْنَعَا

أتَعْدِلُ مَسْعُوداً وَقَيْساً وَخَالِداً ... بأقيانِ ليلى لا ترى لكَ مقنعا

و لما غررتمْ منْ أناسٍ كريمة ٍ ... لؤمتمْ وضقتمْ بالكرائمِ أذرعا

فلوْ لمْ تلاقوا قومَ حدراءَ قومها ... لو سدها كيرُ القيونِ المرقعا

رأى القينُ أختانَ الشناءة ِ قد جنوا ... منَ الحربِ جرباءَ المساعرِ سلفعا

وَإنّكَ لَوْ رَاجَعْتَ شَيبانَ بَعْدَهَا ... لأبتَ بمصاومِ الخياشمِ أجدعا

إذا فوزتْ عنْ نهرَ بينَ تقادفت ... بحدراءَ دارٌ لا تريدُ لتجمعا

و اضحتْ ركابُ القينِ منْ خيبة ِ السرى ... و نقلِ حديد القينِ حسرى وظلعا

وَحَدْرَاءُ لَوْ لمْ يُنْجِها الله بُرّزَتْ ... إلى شَرّ ذي حَرْثٍ دَمَالاً وَمَزْرَعَا

و قدْ كانَ نجساً طهرتْ منْ جماعهِ ... و آبَ إلى شرَّ المضاجعِ مضجعا

حُمَيْدَة ُ كانَتْ للفَرَزُدَقِ جارَة ً ... يُنَادِمُ حَوْطاً عِنْدَهَا وَالمُقَطَّعَا

سأذكرُ ما لمْ تذكروا عندَ منقرٍ ... وَأثْني بِعَارٍ مِنْ حُمَيدَة َ أشْنَعَا

دَعاكُمْ حَوَاريُّ الرّسُولِ فكُنْتُمُ ... عَضَارِيطَ يا خُشبَ الخِلافِ المُصرَّعَا

أغَرّكَ جَارٌ ضَلّ قَائِمُ سَيْفِهِ، ... فلا رجعَ الكفينِ إلاَّ مكنعا

و آبَ ابنُ ذيالٍ جميعاً وأنتمُ ... تعدونَ غنماً رحلهُ المتمزعا

فلا تدعُ جاراً منْ عقالٍ ترى لهُ ... ضواغطَ يلثقنَ الازارَ وأضرعا

فَلا قَيْن شَرٌّ مِنْ أبي القَينِ مَنزِلاً ... وَلا لُؤمَ إلاّ دونَ لؤمِكِ، صَعصَعَا

تعدونَ عقرْ النيب أفضلَ سعيكمْ ... بنى ضوطري هلاَّ الكميَّ المقنعا

وَتَبكي على ما فاتَ قَبْلَكَ دارِماً، ... وَإنْ تَبكِ لا تَترُكْ بعَينِكَ مَدمَعَا

لعَمْرُكَ ما كانَتْ حُمَاة ُ مُجاشعٍ ... كراماً ولا حكامُ ضبة َ مقنعا

أتَعْدِلُ يَرْبوعاً خَنَاثَى مُجاشِعٍ ... إذا هُزّ بِالأيْدي القَنَا، فَتَزَعْزَعَا

وَجَدتَ ليَرْبوعٍ، إذا ما عجَمتَهُم، ... مَنَابِتَ نَبْعٍ لمْ يُخالِطْنَ خِرْوَعَا

هُمُ القَوْمُ لَوْ باتَ الزّبَيرُ إلَيْهمُ ... لما باتَ مفلولاً ولاَ متطلعا

وَقَدْ عَلِمَ الأقْوَامُ أنّ سُيوفَنَا ... عَجَمنَ حديدَ البَيضِ حتى تصَدّعَا

ألا رُبّ جَبّارٍ عَلَيْهِ مَهَابَة ٌ، ... سقيناهُ كأسَ الموتِ حتى تضلعا

نقودُ جياداً لمْ تقدها مجاشعٌ ... تكُونُ مِنَ الأعْداء مَرْأًى ومَسمعَا

تَدارِكْنَ بِسطاماً فأُنْزِلَ في الوَغَى ... عِنَاقاً وَمَالَ السّرْجُ حتى تَقَعْقَعَا

دَعا هانىء ٌ بَكْراً وَقَد عَضّ هانِئاً ... عرى الكبلِ فينا الصيفَ والمتربعا

وَنَحنُ خَضَبْنَا لابنِ كَبْشَة َ تاجَهُ ... وَلاقَى امْرَأً في ضَمّة ِ الخيلِ مصْقَعَا

و قابوسَ أعضضنا الحديدَ ابنَ منذرٍ ... و حسانَ إذْ لا يدفعُ الدلَّ مدفعا

و قدْ جعلتْ يوماً بطخفة َ خيلنا ... مَجَرّاً لذي التّاجِ الهُمامَ وَمَصرَعَا

و قدْ جربَ الهرماسُ أنَّ سيوفنا ... عضضنَ برأسِ الكبشِ حتى َّ تصدعا

و نحنُ تداركنا بحيراً وقدْ حوى ... نهابَ العنابينِ الخميسُ ليربعا

فعاينَ بالمروتِ أمنعَ معشرٍ ... صَرِيخَ رِياحٍ، وَاللّوَاءَ المُزَعْزَعَا

فوارسَ لا يدعونَ يالَ مجاشعٍ ... إذا كانَ يَوْماً ذا كوَاكبَ أشْنَعَا

و منا الذي أبلى صدى َّ بنَ مالكٍ ... و نفرَ طيراً عنْ جعادة َ وقعا

فَدَعْ عَنْكَ لَوْماً في جُعادَة َ، إنّمَا ... وصلناهُ إذْ لاقى َ ابنَ بيبة َ أقطعا

ضربنا عميدَ الصمتينِ فأعولتْ ... دعائمَ عرشِ الحيَّ أنْ يتضعضعا

وَلَوْ شَهِدَتْ يَوْمَ الوَقيطَينِ خَيلُنا ... لما قاظتِ الأسرى القطاطَ ولعلعا

ربعنا وأردفنا الملوكَ فظللوا ... وِطَابَ الأحَاليبِ الثُّمَامَ المُنَزَّعَا

فتلكَ مساعٍ لم تنلها شجاشعٌ ... سبقتَ فلا تجزعْ منَ الموتِ مجزعا

التعليقات (0)

لا يوجد تعليقات حالياً

أضف تعليق

كلمات قسم جرير

ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا – جرير

ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا … فقدْ كانَ مأنوساً فأصبحَ خاليا فلا عهدَ إلاَّ أنْ تذكرَ أوْ ترى … ثُماماً حَوَاليْ مَنْصَبِ الخَيمِ بالِيَا ألا أيّها الوَادي، الذي ضَمّ سَيلُهُ … إلينا نوى ظمياءَ حيتَ واديا إذا ما أرادَ الحيُّ...

قدْ غلبتني رواة ُ الناسِ كلهمُ – جرير

قدْ غلبتني رواة ُ الناسِ كلهمُ … إلاّ حَنيفَة َ تَفْسُو في مَنَاحِيهَا قَوْمٌ هُمُ زَمَعُ الأظْلافِ، غَيرُهُمُ … أدْنَى لبَكْرٍ إذا عُدّتْ نَوَاصِيهَا تُخْزِي حَنيفَة َ أيّامٌ كَسَتْ حُمَماً … منها الوجوهَ فما شيءٌ بماحيها أيّامَ تُسْبَي، وَلا تَسْبي وَيَقتُلِها …...

إذا أعرضوا ألفينِ منها تعرضتْ – جرير

إذا أعرضوا ألفينِ منها تعرضتْ … لأِمّ حَكِيمٍ حَاجَة ٌ في فُؤادِيَا لقدْ زدتِ أهلَ الريَّ عنديَ ملاحة ً … وَحَبّبْتِ، أضْعافاً، إليّ المَوَالِيَا

أمِيجَاسَ الخَبَائِثِ عَدِّ عَنّا – جرير

أمِيجَاسَ الخَبَائِثِ عَدِّ عَنّا … بضأنكَ يا ابنَ آكلة ٍ سلاها و إنَّ السوأة َ الكبرى لفيكمْ … تشدُّ على مناخركمْ عراها

بَانَ الخَليطُ، وَلَوْ طُوِّعْتُ ما بَنَا، – جرير

بَانَ الخَليطُ، وَلَوْ طُوِّعْتُ ما بَانَا، … و قطعوا منْ حبالِ الوصلِ أقرانا حَيِّ المَنَازِلَ إذْ لا نَبْتَغي بَدَلاً … بِالدارِ داراً، وَلا الجِيرَانِ جِيرَانَا قَدْ كنْتُ في أثَرِ الأظْعانِ ذا طَرَبٍ … مروعاً منْ حذارِ البينِ محزانا يا ربَّ مكتئبٍ لوْ...

لَوْلا ابنُ حَكّامِ وَأشْرَافَ قَوْمِهِ، – جرير

لَوْلا ابنُ حَكّامِ وَأشْرَافَ قَوْمِهِ، … لشقَّ على سعدْ بن قيسٍ حنينها أما خفتني يا حنبُ إذْ بتَّ لاعباً … و باتتْ لقاحي ما تجفُّ عيونها فَيا جَنبُ قد أسلَفتَ في الحَزْنِ دِينة ً … عَسَتْ تُقتَضَى من أُمّ جَنبٍ ديونُهَا وَأقْرَضْتَ...

إنّي امْرُؤٌ يَبْني ليَ المَجْدَ البَانْ، – جرير

إنّي امْرُؤٌ يَبْني ليَ المَجْدَ البَانْ، … أنْدُبُ مَجْداً غَيرَ مَجْدِ ثُنْيَانْ منا أبو قيسٍ ومنا الحوطانْ … وَابنُ زُهَيرٍ مُعْلِماً وَالعَمْرَانْ وَالهَيْصَانِ وَبَنُو ذي النّيرَانْ، … مَا لحَفيفِ القَصَبَاتِ الجُوفَانْ عُدّوا الفَعَالَ وَزِنُوا بِالمِيزَانْ، … جيئوا بمثلِ قعنبٍ والعلهانْ و ابنِ...

أُمَامَة ُ لَيْسَتْ للّتي شَاعَ سِرُّهَا – جرير

أُمَامَة ُ لَيْسَتْ للّتي شَاعَ سِرُّهَا … بإلْفٍ، وَلا ذاكَ المُرِيبُ خَدِينُ لها في بني ذبينَ نبتٌ بمفرعٍ … و في منقزٍ عالي البناءِ كنينُ وَما كانَ عِندي في أُمَامَة َ عَاذِلٌ … مطاعاً ولا الواشي لديَّ مكين لقدْ شفني بينُ الخليطِ...

كلمات مختارة

شعوري – سعد الفهد

لا ماتغير في غيابك شعوري باقي على حطت فراقك وطيفك وان كان تسال كيف كانت اموري انا اموري طيبه انت كيفك ماشفت غيرك عشق يرضي غروري ولا اتخيل شخص غيري وليفك وللحين بلحالك بعيني ضروري اعشق شتا عمرك و قسوة خريفك الله...

مفرفح – ماجد المهندس

خل اشوفك هسه اريدك لاتطولها عليه انت مو واحش عيوني انت واحش كلشي بيه شوف وين انته وانا طيارة اجيك ياعشق روحي ترا مفرفح عليك يالحلو كُلك اموت بكل شي بيك بايع الدنيا حبيبي ومشتريك بعد روحي و روح قلبي من مغرم...

في القلب انت – تامر حسني

ازعل من الناس كلها واجي عندك ومبزعلش اقفش علي الناس كلها وعليك انت مبقدرش ياما ناس مش مسموحلها ومانعها انا متهزرش بس انت اعمل مابدالك ياحبيبي ومتفكرش انت فين وهما فين ياحبيبي اه ياصبري عليك ياحبيبي حبيبي ياصبري عليك ياحبيبي انت المتدلع...

بعد هذا العمر – كنزي

بعد هذا العمر كله كيف ياخلي لقيتك وما ابي اتجاوزك لحظه بعد هذا العمر كله كيف قادر تمتلكني وكيف كنت وكيف جيتك انتا مستوعب شعوري كيف قادر تستحله انا من قلبي وروحي ياهوى عمري هويتك شمس عمري ياحبيبي وانت حزاته وظله كل...

عشان العشرة – اصيل هميم

عشان العشرة مو أكثر صبرت أول .. وبتصبّر ياخوفي يستمر هالحال يجيني يوم و ما أقدر تكلم .. قول .. شيفيدك زرعت الشوك في دربي معَ كل جرح من ايدك يطيح احساس من قلبي ضميرك ما صحى لليوم ؟ أشيل من القهر...

دقة خطاويك – حمد الخزينه

لو ما حصل لي نلتقي ما يخالف حسّك يكفّي لو بدقّة خطاويك جنبي تمشى ولا توقّف سوالف ياللي تعابيرك تزيد الحلا فيك مشتاق كلّي وانت واحشني كلّك انت الوحيد اللي ابد ما املّك اللّٰه يجمع شمل ظلِّي وظأك ويحقق احلامي ويتمّم امانيك...

وحشتيني – عبدالعزيز المعنى

وحشتيني .. و انا ادري الشوق لك يكبر كل ما الوصل بك يقصر و لك فتره عن سنيني مضى بي الوقت و انا ما غير في حاجه و قلبي يدور بادراجه متى تحنين و تجيني ؟ خلاص .. طيوفك و ملّوا اوطي...

انت وين – ماجد المهندس

من يوم ما عني رحت وانا على هالحال تعال ترى الدنيا بعد عينك ناقصها راحة بال مانستاهل آني وانت ننتهي هيچي نهاية مو القصة اللي اتفقنا نعيشها من البداية الدنيا ما تسمى دنيا من اشوفك مو ويايا هسه انت وين؟ وصفت وين...

Powered By Verpex

Powered By Verpex