
أحمد شوقي
ما بينَ دمعي المسبلِ – أحمد شوقي
ما بينَ دمعي المسبلِ … عهدٌ وبينَ ثَرَى عَلي عهدُ البقيعِ وساكني … ـه على الحَيا المتهلِّل والدَّمعُ مروحَة ُ الحزيـ … ـنِ وراحَة ُ المُتَمَلْمِل نمضي، ويلحق من سلا … في الغابرينَ بمَنْ سُلي كم مِنْ تُرابٍ بالدمو … عِ على...
أَحيثُ تَلوحُ المُنى تأْفلُ؟ – أحمد شوقي
أَحيثُ تَلوحُ المُنى تأْفلُ؟ … كفى عظة ً أيها المنزلُ؟ حكيْتَ الحياة وحالاتِها … فهلاَّ تخطَّيْتَ ما تنقل؟ أَمِن جنْحِ ليلٍ إلى فجرِه … حمّى يزدهي، وحمى يعطل؟ وذلك يوحش من ربة ٍ … وذلك من ربة ٍ يأهل؟ أجاب النعيُّ لديكَ...
أَجَلٌ وإن طال الزمانُ مُوافي – أحمد شوقي
أَجَلٌ وإن طال الزمانُ مُوافي … أَخْلى يدَيْكَ من الخليلِ الوافِي داعٍ إلى حقٍّ أهابَ بخاشعٍ … لبس النذيرَ على هُدًى وعفاف ذهب الشبابُ ، فلم يكن رزئي به … دونَ المصابِ بصَفوة الأُلاَّف جَللٌ من الأَرزاءِ في أَمثاله … هممُ العزاءِ...
خفضتُ لعزة ِ الموتِ اليراعا – أحمد شوقي
خفضتُ لعزة ِ الموتِ اليراعا … وجَدَّ جلالُ مَنْطِقِهِ، فراعا كفَى بالموتِ للنُّذُرِ ارتجالاً … وللعَبَراتِ والعِبَرِ اختراعا حكيمٌ صامتٌ فضَح الليالي … ومَزَّق عن خَنا الدنيا القِناعا إذا حضر النفوسَ فلا نعيماً … ترى حولَ الحياة ِ ولا مَتاعا كشفتُ به...
لم يَمُتْ مَنْ له أَثَرْ – أحمد شوقي
لم يَمُتْ مَنْ له أَثَرْ … وحياة ٌ منَ السيرْ أدعه غائباً، وإن … بعدتْ غاية ُ السفر آيبُ الفضلِ كلما … آبتِ الشمسُ والقمر ربَّ نورٍ متممٍ … قد أتانا من الحفر إنما الميتُ منْ مشى … ميتَ الخيرِ والخبَر منْ...
اخترتَ يومَ الهولِ يومَ وداعِ – أحمد شوقي
اخترتَ يومَ الهولِ يومَ وداعِ … ونعاكَ في عَصْفِ الرياحِ الناعي هتف النُّعاة ُ ضُحى ً، فأَوْصَدَ دونهم … جُرحُ الرئيسِ منافذَ الأَسماعِ منْ ماتَ في فزعِ القيامة ِ لم يجدْ … قدماً تشيِّع أو حفاوة ساعي ما ضرَّ لو صبَرتْ ركابُك...
اليومَ أَصْعَدُ دونَ قبرِكَ مِنْبَرا – أحمد شوقي
اليومَ أَصْعَدُ دونَ قبرِكَ مِنْبَرا … وأُقلِّدُ الدنيا رِثاءَك جَوْهَرَا وأَقصُّ مِن شِعري كتابَ محاسنٍ … تتقدم العماء فيه مسطَّرا ذكراً لفضلك عندَ مصرَ وأَهلِها … والفضلُ من حُرُماتِه أَن يُذْكَرا العلمُ لا يعلي المراتبَ وحده … كم قدم العملُ الرجالَ وأخَّرا...
يا أيها الدمعُ الوفيُّ ، بدارِ – أحمد شوقي
يا أيها الدمعُ الوفيُّ ، بدارِ … نقضي حقوقَ الرفقة ِ الأَخيار أَنا إن أَهنتُك في ثراهم فالهوى … والعهدُ أن يبكوا بدمعٍ جاري هانوا وكانوا الأكرمين ، وعودروا … بالقَفْر بعدَ منازلٍ وديار لهفي عليهم؛ أُسْكِنوا دورَ الثرى … من بعد...
ما جلَّ فيهم عيدُك المأْثورُ – أحمد شوقي
ما جلَّ فيهم عيدُك المأْثورُ … إلا وأَنت أَجلُّ يا فكتورُ ذكروكَ بالمئة السنينَ ، وإنها … عُمرٌ لمثلكَ في النجوم قصير ستدوم ما دامَ البيان ، وما ارتقتْ … للعالمينَ مداركٌ وشعور ولئن حجبتَ فأنت في نظر الورى … كالنجم لم...
أصابَ المجاهدُ عقبى الشهيد – أحمد شوقي
أصابَ المجاهدُ عقبى الشهيد … وألقى عَصاه المضافُ الشَّريد وأمسى جماداً عدوُّ الجمود … وباتَ على القيد خَصمُ القيود حداه السفارُ إلى منزلٍ … يلاقي الخفيفَ عليه الوئيد فقرَّ إلى موعدٍ صادقٍ … معزُّ اليقينِ مذلُّ الجحود وباتَ الحواريُّ من صاحبيهِ …...
الضلوعُ تَتَّقِدُ – أحمد شوقي
الضلوعُ تَتَّقِدُ … والدموعُ تَطَّرِدُ أيَّها الشَّجيُّ ، أفقْ … من عناءِ ما تجد قد جرَتْ لغايتها … عبرة ٌ لها أمد كلُّ مسرفٍ جزعاً … أو بكى ؛ سيقتصد والزمانُ سُنَّتُه … في السُّلُوِّ يجتهد قل لثاكلينِ مشى َ … في...
سِرْ أَبا صالحٍ إلى الله واترك – أحمد شوقي
سِرْ أَبا صالحٍ إلى الله واترك … مصرَ في مأْتمٍ وحزنٍ شديد هذه غاية ُ النفوسِ، وهذا … منتهى العيشِ مرهِ والرغيد هل ترى الناسَ في طريقك إلا … نَعْشَ كَهْلٍ تَلاه نعشُ الوَليد؟ إنّ أَوهَى الخيوطِ فيما بدا لي … خَيْطُ...
ضجَّتْ لمصرع غالبٍ – أحمد شوقي
ضجَّتْ لمصرع غالبٍ … في الأرضِ مملكة ُ النباتِ أَمستْ بتيجانٍ عليـ … ـه من الحِداد مُنكّسات قامت على ساقٍ لغيـ … بته ، وأقعدت الجهات في مأتمٍ تلقى الطبيع … ة َ فيه بين النائحات وترى نجومَ الأرضِ من … جَزَعٍ...
مماتٌ في المواكب، أم حياة ُ – أحمد شوقي
مماتٌ في المواكب، أم حياة ُ … ونعشٌ في المناكب، أم عظاتُ؟ ويومكَ في البرية ِ، أم قيامٌ … وموكبك الأدلة ُ والشيات؟ وخطْبُكَ يا رياضُ أَم الدواهي … على أَنواعها والنَّازلات؟ يجِلُّ الخطْبُ في رجلٍ جليلٍ … وتَكبرُ في الكبير النائبات...
مُفسِّرَ آي الله بالأَمس بيننا – أحمد شوقي
مُفسِّرَ آي الله بالأَمس بيننا … قم اليومَ فسرْ للورى آية َ الموتِ رحمتَ، مصيرُ العالمين كما ترى … وكلُّ هناءٍ أو عزاءٍ إلى فَوْت هو الدهرُ: ميلادٌ، فشغلٌ، فمأْتمٌ … فذِكرٌ كما أَبقى الصَّدَى ذاهبَ الصَّوت
خلقنا للحياة ِ وللمماتِ – أحمد شوقي
خلقنا للحياة ِ وللمماتِ … ومن هذين كلُّ الحادثاتِ ومنْ يولدْ يعش ويمتْ كأن لمْ … يَمُرّ خيالُهُ بالكائنات ومَهْدُ المرءِ في أَيدي الروَاقي … كنعش المرءِ بينَ النائحات وما سَلِمَ الوليدُ من اشْتكاء … فهل يخلو المعمَّرُ من أَذاة ؟ هي...
مرحباً بالربيع في ريعانِهْ – أحمد شوقي
مرحباً بالربيع في ريعانِهْ … وبأَنوارِه وطِيبِ زَمانِهْ رَفَّت الأَرضُ في مواكِب آذا … رَ، وشبَّ الزمانُ في مِهْرَجانِه نزل السهلَ طاحكَ البِشْر يمشي … فيه مَشيَ الأمير في بُستانه عاد حَلْياً بِرَاحَتيْهِ وَوَشْياً … طولُ أَنهارِهِ وعَرْضُ جنانه لف في طيْلَسانِه...
جعلتُ حُلاها وتمثالها – أحمد شوقي
جعلتُ حُلاها وتمثالها … عيونَ القووافي وأمثالها وأَرسلتُها في سماءِ الخيال … تجرُّ على النجم أذيالها وإني لغِرِّيدُ هذي البطاح … تَغَذَّى جَناها وسَلْسالها ترى مصر كعبة َ أشعاره … وكلِّ معلقة ٍ قالها وتلمَحُ بين بيوتِ القصيدِ … جحالَ العروسِ واحجالها...