كلمات

klmat.com

عزفتُ فما أدري الفتى كيف يرغبُ – مهيار الديلمي


عزفتُ فما أدري الفتى كيف يرغبُ ... و عفتُ فما أشكو القذى كيف يشربُ

و روضني لليأسِ هجرُ مطامعي ... فبغض عندي الوفر وهو محببُ

رأيتُ الغنى ما ندَّ عني ففاتني ... فكيف يخافُ الفوتَ من ليس يطلبُ

و أرضى عن الأقدارِ كيف تصرفت ... و غيريَ بالأقدارِ يرضى ويغضبُ

أأشري بعرضي رفدَ قومٍ معوضة ً ... و أشعرُ نفسي أنّ ذلك مكسبُ

فلا جرَّ رزقٌ غبطة ً وهو يجتدي ... و لا سدَّ مالٌ خلة ً وهو يوهبُ

هنئيا لربَّ الرائحاتِ خلاصهُ ... إذا ضافني مما يعقُّ ويحلبُ

و من قودها لي في الصلاب ثنية ً ... و بزلاءَ تعصي في القيادِ وتصحبُ

تركتُ لمعطي النائلِ الغمرِ نيلهُ ... و إني إلى ترك البخيلِ لأقربُ

فلا المدحُ في المسنى الجوادِ أكده ... و لا اللحزُ المناعُ ذميَ يرهبُ

و يظلمني المولى وفي فيَّ ناصرٌ ... و كفي فلا أشكو ولا أتعتبُ

إذا ذهبتْ بي رغبة ٌ عن تلاده ... طريقاً فما لي عنه بالودّ مذهبُ

له خصبهُ دوني ولي نوطة ٌ به ... و عونٌ على أيامه وهو مجدبُ

و للحبَّ مني ما أمنتُ خيانة ً ... محلة ُ قلبٍ قلما يتقلبُ

أجرُّ الهوى مالان فضلة َ مقودي ... و يعسفني حينا فآبي وأجذبُ

و ما كلما فارقتُ أشربُ دمعتي ... و لا كلما غنى الحمامُ أطربُ

و كم ألفتني ظبية ٌ وهي فذة ٌ ... فملتُ ولم أعطفْ وقد عنّ ربربُ

أحبُّ الوفاءَ محمسا ومغزلا ... و أصحبهُ فيما أجدُّ وألعبُ

و أعطى يدي ما خلتني متفضلا ... و أمنعها ما خلت أنيَ أرغبُ

فلو لقيتْ أيامُ دهري خلائقي ... لكانت على جهلاتها تتأدبُ

و لو أنها للسلم جانحة ٌ معي ... لكانتْ على الشحناء بي تتحببُ

و كنتُ لها عذرا إلى كلَّ ماجدٍ ... يرى أنها في حربِ مثلي تذنبُ

و لكنها عجماءُ سيانِ عندها ... شدا جاملٌ أو قال هجرا مؤنبُ

تشطُّ بأحبابي الذين أودهم ... و تدنو بجارٍ لا أحبُّ فتقصبُ

و لو أنها تأوى لصوني لقربتْ ... بعيدا وشطت بالذين تقربُ

كواكبُ آمالي وأقمارُ مطلبي ... نأتني وفي الأحبابِ بدرٌ وكوكب

تطلعُ حينا من بروج سعودها ... على َّ ويطويها البعادُ فتغربُ

إذا قلتُ هذا العامُ حسبُ وبعده ال ... ثواءُ أتى في الأمر ما ليس يحسبُ

فكم يحملُ الثقلَ الضعيفُ وكم ترى ... يقلُّ وسوقَ البعدِ جنبٌ مندبُ

و كم تكتسي في ظلَّ قومٍ أعزة ٍ ... قوادمُ ريشي ثم تعرى فتسلبُ

و يأخذُ مني الحاضرون ببخلهم ... فواضلَ ما يعطي السماحُ المغيبُ

أيدري الوزيرُ من كني عنه أو عني ... نعم هو يدري ما أعمي وأعربُ

و إني بحبلٍ غيرِ أطنابِ بيته ... على بيتِ شعرٍ ناصح لا أطنبُ

سماتُ بني عبد الرحيم سلائطٌ ... على وجهِ أشعاري تنيرُ وتثقبُ

لهم جمتا فكري مطيلا ومقصرا ... و صفوتهُ صرفاً وبالماء تقطبُ

فلو قلتُ إني في مديح سواهمُ ... صدقتُ لقال الشعرُ في السرَّ تكذبُ

همُ أمكنوني من ظهورِ مآربي ... فأركبُ منها ما اشاء وأجنبُ

ألمُّ بهم ما لا يلمُّ بشاعبٍ ... و أرأبُ فيهم صدعَ ما ليس يرأبُ

و أستعتب الأيامَ وهي مصرة ٌ ... بهبتهم حتى تفيءَ فتعتبُ

همُ رحمي والأقربون معقة ٌ ... و فيهم أبي البرُّ الرؤوفُ ولا أبُ

و دولتهم لا عطلتْ لي مواسمٌ ... و أيامهم سوقٌ بفضلي تجلبُ

ذخرتُ لهم كنزا مواريثَ قومهم ... فمن رامني من غيرهم فهو يغصبُ

فلا أسمعتْ ذبيانُ بعدي وبعدهم ... بني منذرٍ عذرا به العفوُ يوجبُ

و لا فرحتْ أقيالُ آلِ أمية ٍ ... بما سيرتْ فيها تميمٌ وتغلبُ

أيا راكبَ العشواءِ يطرحُ صدرها ... خطارا على الشقَّ الذي هو أتعبُ

ترى ظلها في الشمس تحسبُ أنه ... لأخرى سواها لاحقاً أو ستقربُ

تغارُ إذا ما ابصرتْ ظلَّ سنبكٍ ... على الأرض جلى َّ سابقا وهي تعقبُ

كأن فجاج الأرض نقدٌ لركضها ... تغير عليهِ كيفَ شاءت وتنهبُ

تنص مقاضاتين للسير تلفظُ ال ... محالَ وتوعي الحقَّ نصحاً فتوعبُ

و كالئة ٍ ترعى الشخوصَ كأنها ... أخو ليلة ٍ بات الربيئة َ يرقبُ

إذا اقتضيتْ في ذمة النجم حاجة ٌ ... فتلك لديها دعوة ٌ لا تخيبُ

تحملْ سلامي واحتقبْ ليَ حاجة ً ... تضيءُ لك المسرى وطرقك غيهبُ

إلى شرف الدين انتزعها إهابها ... و دعها على نارِ السياط تلهبُ

إلى ملكٍ لا يسلكُ النومُ جفنهُ ... و في الملكِ صدعٌ بالسهاد يشعبُ

و لا تبلغُ الأثقالُ غاية َ جهدهِ ... إذا ظلت البزلُ المصاعيبُ تشغبُ

تفحصَ في الآراءِ حتى أرينهُ ... على غير فحصٍ أيّ أمريه أصوبُ

و أتعبه التدبيرُ حتى أراحه ... و قد تستريح النفسُ من حيث تتعبُ

فكن مبلغاً عنيّ وحظك عنده ... إذا أنت باسمي فهتَ أهلٌ ومرحبُ

و قل يا عميد الدولة اعطفْ وإن جنتْ ... فما زلة ٌ إلا وعفوك أرحبُ

تلافَ عصاها أن تشقَّ فإنها ... بسوء القضايا تلتحي وتشذبُ

و داركْ ذماها وهو بعدُ فربما ... تخور القوى أنْ ينفعَ المتطببُ

يقربك الإقبالُ حينا فتؤنس ال ... حياة ويقصك الشقاءُ فتعطبُ

و من أعجب الأشياء تعليلها بمنْ ... ترى عجزه من حظه يتعجبُ

فإن يبلغوا بالداء لا يحسمونه ... و عندهمُ منك الدواءُ المجربُ

إذا طلقتْ منك الوزارة ُ أصبحتْ ... مجدذة ً من حسنها تتسلبُ

تغوثُ بالأسحار تدعو صباحها ... و تبكي زمانَ الوصل منك وتندبُ

تخالُ بها ربعا محيلاً تساقطتْ ... تحاجلُ فيه الساحجاتُ وتنعبُ

بنيتَ بها بكر الصبا فمن الذي ... يصفي هواها وهي شمطاءُ ثيبُ

و أبرحُ من تعنيسها وهي أيمٌ ... إذا غبتَ من يسمى لها وهي تخطبُ

و هذا أوان الشدَّ فانهضْ بحملها ... وثبْ واثقا إنَّ العلاءَ توثبُ

فما كلُّ ما استوضحتَ فيها هداية ٌ ... و ليس ضلالا كلُّ ما تتنكبُ

قد اشتاقك الملكُ الذي أنت أنسهُ ... و أوحشَ صدرٌ منه وارتاعَ موكبُ

و قد أعجفَ الروادُ واعتصروا الحيا ... من الصخر إذ أمست سماؤك تحجبُ

و قصَّ جناحُ الشعرِ لا الطبعُ جاريا ... يرقُّ ولا مستولدُ الفكر ينجبُ

فنحن كأنا لم نصفْ ملكا ولم ... نقم قطّ ما بين السماطين نخطبُ

و كائنْ لنا من موقفٍ متشهرٍ ... لديك يطيبُ القولُ فيه ويعذبُ

تميزُ به عنقَ القوافي وهجنها ... و تعلمُ ما ذا يجتبى ويحببُ

و وجهك بسامٌ إلى المدح مقبلٌ ... عليه ووجهُ الدهر جهمٌ مقطبُ

و كم ثمَّ من مسترزقٍ حلفتْ له ... لهاك وبرتْ أنه لا يخيبُ

و عيشٍ يبيسٍ بالسماح بللتهُ ... و وجهك فيه من بنانك أرطبُ

رعى اللهُ منك البحرَ لم أروَ بعده ... بلى َ ربما أفعمتَ والبحرُ ينضبُ

و مطرحَ آمالي الذي كلُّ ضيقٍ ... عليه فسيحٌ عنده ليَ مرغبُ

و ما لي إذا أعسرتُ من كلَّ وجهة ٍ ... و جاهي الذي من بعضه المالَ أكسبُ

تأجنُ غدراني وماؤك سلسلٌ ... و تخبثُ أوطاني وتربك طيبُ

وَ جودك لي سيان ما كنتَ حاضرا ... قريبا وما ينأى وما يتقربُ

فلولا مضيضُ الشوقِ لم أشكُ غصة ً ... و لا أجحفَ التردادُ بي والتقلبُ

و لكنك العينُ التي كلُّ غبطة ٍ ... إذا هي لم توجدْ عناءٌ معذبُ

فلا حولتْ عني ظلالك خطة ٌ ... تحلُّ ولا محذورة ٌ تترقبُ

و عشتَ لمثلي واحدا في زمانه ... و للناسِ بعدي يطلبون وتطلبُ

أجازي نداك الغمرَ نشرا مخلدا ... كلانا مطيلٌ في معانيه مطنبُ

بكلّ مطاعٍ أمرها مستجيبة ٍ ... لدعوتها الأسماعُ تزجى وتوهبُ

تولجُ لا تخشى تلونَ آذنٍ ... لها الخلواتُ والرواقُ المحجبُ

يقرُّ لها بالفضلِ من لم تقلْ له ... و يعظمها العيابُ والمتعصبُ

لها كلُّ صوتٍ كلُّ راويه مبلغٌ ... فصيحٌ ومن غنى به فهو مطربُ

تصفتْ فقد كادت مع التبر تقتنى ... و رقتْ فقد كادتْ مع الماء تشربُ

مصدقة في المدح أسرفَ أو غلا ... و مأمونة ما تستزيدُ وتعتبُ

تزورك يوما في نديك تجتلى ... و يوما مع السفارِ تقرا وتكتبُ

تسوقُ التهاني خلفها وأمامها ... تصعدُ في الدنيا بكم وتصوبُ

تذكركم من حقها إن نسيتمُ ... بما تقسم الأعيادُ حظا وتنصبُ

ترفعُ عن تيه المصيبِ وعجبهِ ... و لكن بكم فخرا تتيهُ وتعجبُ

التعليقات (0)

لا يوجد تعليقات حالياً

أضف تعليق

كلمات قسم مهيار الديلمي

من جبَّ غاربَ هاشم وسنامها – مهيار الديلمي

من جبَّ غاربَ هاشم وسنامها … ولوى لؤيّاً فاستزلَّ مقامها وغزا قريشا بالبطاح فلفَّها … بيدٍ وقوَّضَ عزَّها وخيامها وأناخ في مضرٍبكلكلِ خسفهِ … يستامُ واحتملتْ له ما سامها من حلَّ مكّة فاستباح حريمها … والبيتُ يشهد واستحلَّ حرامها ومضى بيثرب مزعجا...

مالي ولم أسبق إلى الغنمِ – مهيار الديلمي

مالي ولم أسبق إلى الغنمِ … قسمَ الرجالُ وأغفلوا سهمي الحقّ لي والحظّ عندهمُ … أظما ويروى معشرٌ باسمي ما هذه أولى مغابنة ٍ … وقضيّة ٍ للدهر في ظلمي ليت الهوى عدلتْ حكومته … إذ جارت الأيّام في الحكمِ بل كلُّ...

ظلُّ المنى واسعٌ والشملُ ملتئمُ – مهيار الديلمي

ظلُّ المنى واسعٌ والشملُ ملتئمُ … يا دارُ لا غدرت يوما بكِ النِّعمُ ويا رُبى ً سعدت من بعد ما شقيتْ … دامت عليك فأرضتْ روضكِ الديمُ إن يلتفت عنكِ وجهُ الدهر منقبضا … بالأمس فهو إليك اليومَ مبتسمُ أو يستحلَّ حماك...

متى وصلت تحية ُ مستهامِ – مهيار الديلمي

متى وصلت تحية ُ مستهامِ … فخصَّكِ غيرَ محجوبٍ سلامي وساعدَ جدبَ داركِ خصبُ جفنى … إذا قلَّت مساعدة ُ الغمامِ لترضى يابنة السّعدي عنّى … وترضى ما وفاي وما ذمامي سلى بصبابتي طيفا بخيلا … بهجرك إن سمحتِ بأن تنامي يزور...

عجبتُ لمرّ النفسِ كيف يضامُ – مهيار الديلمي

عجبتُ لمرّ النفسِ كيف يضامُ … وحرٍّ يخاف العتب وهو ينامُ وراضٍ بأوساطِ الأمور فقاعدٌ … وفيه إلى غاياتهنَّ قيامُ سقى الله حرّاً عارفا بزمانه … تجاربهُ قد شبنَ وهو غلامُ يخاطر من علياه خبراً بنفسه … وإن شلَّ أقدامٌ وطؤطئَ هامُ...

أنبِّه طرفي وهو يخدع بالحلمِ – مهيار الديلمي

أنبِّه طرفي وهو يخدع بالحلمِ … وأصدُقُ نفسي وهي تقنع بالرَّجمِ أسرُّ بأن أبقى وهلكي من البقا … وأكرهُ أن أذوى ومن صحتي سقمي تمسّكت من دهري بمستلب القوى … ضعيف الذمامِ واحدِ الحمدِ والذمِّ أصابُ بخطبٍ منه إما مفوّقا … إليّ...

يا مستضيم الملك أينَ الحامي – مهيار الديلمي

يا مستضيم الملك أينَ الحامي … يا جدبُ ما فعلَ السحابُ الهامي حرمُ الإمارة ِ كيف حلَّ سلوكه … من غير تلبية ٍ ولا إحرامِ ما للعراق عقيبَ صحّته اشتكى … سقما يجاذبُ من ذيول الشام من غصَّ في دار السلام وإنما...

قد قنعنا أن نرقبَ الأحلاما – مهيار الديلمي

قد قنعنا أن نرقبَ الأحلاما … لو أذنتم لمقلة ٍ أن تناما يالواة َالديون إن غريمٌ … لكمُ لو قضبتموه الغراما ما لكم لا يُذمُّ منكم بغاة ُ ال … عيبِ إلا إلاًّ لكم أو ذماما بقلوبٍ لا تحسن الصفحَ غلظٍ …...

كلمات مختارة

مفترض – ايمن الاعتر

مفترض إني أجيك بضيقتي وأشكي همومي وأستريح ومفترض.. إنك تكون بدنيتي ملجاي لا ضاق الفسيح ومفترض أشياء كثير نعيشها أحلامنا وأسرارنا إحساسنا وأدوارنا ومفترض إني أجيك بلا غرض وآخذك في صدري نسم وفي وقتها ما تعترض مفترض… ياكبر هقواته ويا صغرها فعينك...

مفرفح – ماجد المهندس

خل اشوفك هسه اريدك لاتطولها عليه انت مو واحش عيوني انت واحش كلشي بيه شوف وين انته وانا طيارة اجيك ياعشق روحي ترا مفرفح عليك يالحلو كُلك اموت بكل شي بيك بايع الدنيا حبيبي ومشتريك بعد روحي و روح قلبي من مغرم...

وحشتيني – عبدالعزيز المعنى

وحشتيني .. و انا ادري الشوق لك يكبر كل ما الوصل بك يقصر و لك فتره عن سنيني مضى بي الوقت و انا ما غير في حاجه و قلبي يدور بادراجه متى تحنين و تجيني ؟ خلاص .. طيوفك و ملّوا اوطي...

عقلي أكبر مني – جوري ماهر

عقلي سابق سني وانتو مش فاهميني دماغي ماغي كبيره وانتو اصغر مني كفتي انا طابه ايوه بابي ربي طعم حلو مسكر صوص عسل بمربي هتحسدوني ما تحسدوني لو شطار بقي حصلوني ولا انتو شبهي مامي بابي شبهي مدلعيني وبيظبوني عقلي سابق سني...

البارحة – سارة سلمان

‎البارحه شامت اجه وذكرني ‎بالجنت احبه الغالي لمفاركَني ‎شك كَلبي لمن كلي محبوبك وين ‎فزز اجروحي النايمه وتعبني ‎الشوك مد ايده وخنكَ ‎كلبي وبعد ماضنه دكَ ‎جريمه اني انترك ‎محد مثل عشكي عشكً ‎شذكرني هذا بيا تعب ‎للي اسمه بجروحي انكتب ‎ماضن...

عشان العشرة – اصيل هميم

عشان العشرة مو أكثر صبرت أول .. وبتصبّر ياخوفي يستمر هالحال يجيني يوم و ما أقدر تكلم .. قول .. شيفيدك زرعت الشوك في دربي معَ كل جرح من ايدك يطيح احساس من قلبي ضميرك ما صحى لليوم ؟ أشيل من القهر...

دقة خطاويك – حمد الخزينه

لو ما حصل لي نلتقي ما يخالف حسّك يكفّي لو بدقّة خطاويك جنبي تمشى ولا توقّف سوالف ياللي تعابيرك تزيد الحلا فيك مشتاق كلّي وانت واحشني كلّك انت الوحيد اللي ابد ما املّك اللّٰه يجمع شمل ظلِّي وظأك ويحقق احلامي ويتمّم امانيك...

لا اهلا ولا سهلا – أمل غربي

قولوا لهم بالقلب لا اهلا ولا سهلاً بهم وإن ظنوا فينا طيب فينا خاب والله ظنهم الطيب مع منهو تردّى ما هو طيب إلا رِدى اما يعيبك ولا عل فاضي ترى راح وسُدى قولو لهم كِش سَوْد الله بل وجيه اوجيههم استنقصونا...

Powered By Verpex

Powered By Verpex