كلمات

klmat.com

إذا عمّ صحراءَ الغميرِ جدوبها – مهيار الديلمي


إذا عمّ صحراءَ الغميرِ جدوبها ... كفى دارَ هندٍ أنَّ جفني يصوبها

وقفتُ بها والطرفُ مما توحشتْ ... طريدُ رباها والفؤادُ جذبيها

و قد درستْ إلا نشايا عواصفٌ ... من الريح لم يفطنْ لهنّ هبوبها

خليليَّ هذي دار أنسى وربما ... يبينُ بمشهودِ الأمور غيوبها

قفا نتطوعْ للوفاء بوقفة ٍ ... لعلّ المجازي بالوفاء يثيبها

فلا دارَ إلا أدمعٌ ووكيفها ... و لا هندَ إلا أضلعٌ ووجيبها

و عيرتماني زفرة ً خفَّ وقدها ... ملياً وعيناً أمس جفتْ غروبها

فإن تك نفسي أمس في سلوة ٍ جنتْ ... فقد رجع اليومَ الهوى يستتيبها

و إن يفنِ يومُ البين جمة َ أدمعي ... فعند جفوني للديار نصيبها

تكلفني هندٌ إذا التحتُ ظامئا ... أمانيَّ لم تنهزْ لريًّ ذنوبها

و أطلبُ أقصى ودها أن أنالهُ ... غلاباً وقد أعي الرجالَ غلوبها

بمنعطف الجزعين لمياءُ لو دعتْ ... بمدينَ رهباناً صبتْ وصليبها

إذا نهض الجاراتُ أبطأَ دعصها ... بنهضتها حتى يخَّ قضيبها

تبسمُ عن بيضٍ صوداعَ في الدجى ... رقاقٍ ثناياها عذابٍ غروبها

إذا عادتِ المسواكَ كان تحية ً ... كأنّ الذي مسّ المساويكَ طيبها

و كم دون هندٍ رضتُ من ظهرِ ليلة ٍ ... أشدَّ من الأخطارِ فيها ركوبها

فنادمتها والخوفَ تروي عظامها ال ... مدامُ ويروي بالبكاء شريبها

إذا شربتْ كأسا سقتني بمثلها ... من الدمع حتى غاض دمعي وكوبها

حمى اللهُ بالوادي وجوها كواسيا ... إذا أوجهٌ لم يكسَ حسنا سليبها

بواديَ ودَّ الحاضرون لو أنها ... مواقعُ ما ألقتْ عليه طنوبها

إذا وصفَ الحسنَ البياضُ تطلعتْ ... سواهمُ يفدي بالبياض شحوبها

و لله نفسٌ من نهاها عذولها ... و من صونها يوم العذيبِ رقيبها

لكلَّ محبًّ يومَ يظفرُ ريبة ٌ ... فسلْ خلواتي هل رأت ما يريبها

إذا اختلطت لذاتُ حبًّ بعارهِ ... فأنعمها عندي الذي لا أصيبها

و ساء الغواني اليومَ إخلاقُ لمتى ... فهل كان مما سرهنّ فشيبها

سواءٌ عليها كَثُّها ونسيلها ... و ناصلها من عفتي وخضيبها

و تعجبُ أن حصتْ قوادمُ مفرقي ... و أكثر أفعالِ الزمانِ عجيبها

و من لم تغيره الليالي بعدهِ ... طوالَ سنيها غيرته خطوبها

إذا سلَّ سيفُ الدهر والمرءُ حاسرٌ ... فأهون ما يلقي الرؤسَ مشيبها

يعدد أقوامٌ ذنوبَ زمانهم ... فمن لي بأيامٍ تعدُّ ذنوبها

يقولون دارِ الناسَ ترطبْ أكفهم ... و منْ ذا يداري صخرة ً ويذيبها

و ما أطمعتني أوجهٌ بابتسامها ... فيؤيسني مما لديها قطوبها

و في الأرض أوراقُ الغنى لو جذبتها ... لرفَّ على أيدي النوال رطيبها

إذا إبلي أمستْ تماطلُ رعيها ... فهل ينفعني من بلادٍ خصيبها

عذيريَ من باغٍ يودّ لنفسهِ ... نزاهة َ أخلاقي ويمسي يعيبها

إّذا قصرتْ عني خطاه أدبَّ لي ... عقاربَ كيدٍ غيرُ جلدي نسيبها

و من أملي في سيد الوزراء لي ... مطاعمُ يغني عن سواها كسوبها

إذا ما حمى مؤيدُ الملكِ حوزة ً ... من الصمَّ يقدرْ عليها طلوبها

عليَّ ضوافٍ من سوالفِ طولهِ ... يجررُ أذيالَ السحاب سحوبها

و عذراءَ عندي من نداهُ وثيبٍ ... إذا جليتْ زانَ العقودَ تريبها

عوارفُ تأتي هذه إثرَ هذه ... كما رافدتْ أعلى القناة ِ كعوبها

إذا عددَ المجدُ انبرينَ فوائتا ... عقودَ البنانِ أن يعدَّ حسيبها

حلفتُ بمستنَّ البطاحِ وما حوتْ ... أسابيعها من منسكٍ وحصيبها

و بالبدنِ مهداة ً تقادُ رقابها ... موقفة ً أو واجباتٍ جنوبها

لقام إلى الدنيا فقام بأمرها ... على فترة جلدُ الحصا وصليبها

و غيرانُ لا يرضيه إصلاحُ جسمه ... بدارٍ إذا كان الفسادُ يشوبها

وقاها من الأطماع حتى لو أنه ... جرى الدمُ فوق الأرض ما شمَّ ذيبها

و مدّ عليها حامياً يدَ مشبلٍ ... له عصبة ٌ بعدَ النذير وثوبها

يدٌ كلُّ ريح تمتري ماءَ مزنها ... فما ضرها ألاَّ تهبَّ جنوبها

أرى شبههُ الأيامَ عادتْ بصيرة ً ... و مذنبها قد جاءَ وهو منيبها

و ذلتِ فأعطاها يدَ الصفح ماجدٌ ... إذا سيلَ تراكُ الذحولِ وهوبها

لكَ اللهُ راعي دولة ٍ ريعَ سرحها ... و راح أمام الطاردين عزيبها

طوتْ حسنها والماءُ تحت شفاهها ... غراثاً وأدنى الأرض منها عشيبها

إذا ما تراغت تقتضي نصرَ ربها ... فليس سوى أصدائها ما يجيبها

و قد غلب الطالينَ عرُّ جلودها ... و فاتت أكفَّ الملحمينَ نقوبها

لها كلّ يوم ناشدٌ غير واحدٍ ... تقفيَّ المنى َ آثارها فيخيبها

و مطلعٌ يقلي طريقَ خلاصها ... فيمعي عليه سهلها وحزيبها

نفضتَ وفاضَ الرأي حتى انتقدتها ... و ما كلُّ آراءِ الرجالِ مصيبها

محملة ً من ثقلِ منكَ أوسقاً ... ينوء بها مركوبها وجنيبها

فعطفاً عليها الآنَ تصفُ حياضها ... و تقبلْ مراعيها وتدملْ ندوبها

فما رأمتْ أبواءها عند مالكٍ ... سواك ولا حنتْ لغيرك نيبها

تسربل بأثوابِ الوزارة إنها ... لك انتصحتْ أردانها وجيوبها

و قد طالما منيتها الوصلَ معرضاً ... و باعدتها من حيث أنتَ قريبها

و منَ يك مولاها الغريبَ وجارها ... فأنت أخوها دنية ً ونسيبها

بلطفك في التدبير شابَ غلامها ... على السيرة المثلى َ وشبَّ ربيبها

و قد ضامها قبلُ الولاة ُ وقصرتْ ... قبائلها عن نصرها وشعوبها

فداك وقد كانوا فداءك منهمُ ... جبانُ يدِ التدبير فينا غريبها

رمى بك في صدر الأمور ولم يخفْ ... فلولَ ينوبِ الليثِ من يستنيبها

حملتَ له الأثقالَ والأرضُ تحته ... و راعيته لما علته جنوبها

و آخرُ أرخى للنعيم عنانهُ ... أخو الهزلِ ممراحُ العشايا لعوبها

تزحرفتِ الدنيا فصبا لها ... مقارضة ً يخشى غداً ما ينوبها

و كان فتى أيامهِ وابنَ لينها ... و أنت أبوها المتقي ومهيبها

و قاسٍ كأنَّ الجمرَ فلذة ُ كبده ... يرى بالدماءِ نحلة ً يستذيبها

مخوفُ نواحي الخلقِ عجمٌ طباعهُ ... إذا عولجت مرُّ اللحاظِ مريبها

إذا همَّ في أمرٍ بعاجلِ فتكة ٍ ... على غرارٍ لم يلتفتْ ما عقيبها

و ذو لوثة ٍ مناهُ سلطانُ رأيه ... منى ً غرهُ محداجها وكذوبها

و لم يك ذا خيرٍ فشاورَ شرهُ ... و ما الشرُّ إلا أرضُ تيهٍ يجوبها

يواثب من ظهرْ الوزارة ريضاً ... زلوقاً وقد أعيا الرجالَ ركوبها

و مدّ بكفَّ العنفِ فضلَ عنانها ... فعادتْ له أفعى حداداً نيوبها

رمى الناس عن قوسٍ وأعجبُ منْ رمى ... يدٌ أرسلتْ سهما فعادَ يصيبها

توقَّ خطاً لم تدرِ أين عثارها ... فكم قدمٍ تسعى إلى ما يعيبها

و لا تحسبنْ كلَّ السحابِ مطيرة ً ... فحاصبها من حيث يرجى صبيبها

و كم أصرمتْ تحت العصائب لقحة ٌ ... و درتْ لغير العاصبين حلوبها

أبى اللهُ أن يشقي بك اللهُ أمة ً ... أردتَ بها سقما وأنت طبيبها

تطأطأْ لمنْ قمتَ نالك جالسا ... فما كلُّ أولادِ الظنونِ نجيبها

فقد دانت الدنيا لربَّ محاسنٍ ... محاسنُ قومٍ آخرين عيوبها

فيا ناظماً عقدَ الكلام تمله ... و يا ناشر النعماءِ حياكَ طيبها

إذا الأنفس اختصتْ بحبَّ فضيلة ٍ ... سموتَ بنفسٍ كلُّ فضلٍ حبيبها

توافقَ فيك الناسُ حباً وأمطرتْ ... بشكرك سحبُ القولِ حتى خلوبها

ملكتَ مكانَ الودّ من كلّ مهجة ٍ ... كأنك لطفاً في النفوس قلوبها

إذا الشمس لم تطلعْ علينا وأمرنا ... بكفك معقودٌ فدامَ مغيبها

أنا العبدُ أعطتك الكرامة ُ رقهُ ... و جاءت به عفوا اليك ضروبها

رفعتَ بأوصافي طريفاً وتالداً ... كواكبَ لي عمَّ البلادَ ثقوبها

و ميزتني حتى ملكتُ بوحدتي ... نواصيَ هذا القولِ يضفو سبيبها

و كم أملٍ أسلفتُ نفسي ودعوة ٍ ... قنطتُ لها واللهُ فيك مجيبها

بلغتُ الأماني فيك فابلغ بيَ التي ... تنفسُ نفساً ملءُ صدري كروبها

و للدهر في حالي جروحٌ وإنه ... بلحظك إن لاحظتَ يوسي رغيبها

و مهما تعرْ من نعمة ٍ فجزاؤها ... على الله ثمَّ الشعرُ عن يثيبها

بكلّ شرودٍ يقطعُ الريحَ شوطها ... و يسري أمامَ الغاسقات دبوبها

تزمُّ ليَ الأصواتُ يومَ بلاغها ... إذا ما علا أعوادَ شعرٍ خطيبها

يروقكَ منها جزلها وحميسها ... إذا راقَ من أبياتِ أخرى نسيبها

ترى الناسَ خلفي يلقطونَ بديدها ... و يعجبهم من غير كدًّ غصوبها

جواهرُ لي تصديفها من بحورها ... صحاحاً وللعادي المغيرِ ثقوبها

يمرُّ بها لا بائعا يستحلها ... بملكٍ ولا مستوهبا يستطيبها

بقيتَ لها مستخدما حبراتها ... و منتقداً ما حرها وجليبها

موسعة ً أيامُ ملككَ معوزاً ... على الحادثاتِ أن يضيقَ رحيبها

و أعداكَ من شمسِ النهار خلوها ... و إشراقها لكن عداك غروبها

التعليقات (0)

لا يوجد تعليقات حالياً

أضف تعليق

كلمات قسم مهيار الديلمي

من جبَّ غاربَ هاشم وسنامها – مهيار الديلمي

من جبَّ غاربَ هاشم وسنامها … ولوى لؤيّاً فاستزلَّ مقامها وغزا قريشا بالبطاح فلفَّها … بيدٍ وقوَّضَ عزَّها وخيامها وأناخ في مضرٍبكلكلِ خسفهِ … يستامُ واحتملتْ له ما سامها من حلَّ مكّة فاستباح حريمها … والبيتُ يشهد واستحلَّ حرامها ومضى بيثرب مزعجا...

مالي ولم أسبق إلى الغنمِ – مهيار الديلمي

مالي ولم أسبق إلى الغنمِ … قسمَ الرجالُ وأغفلوا سهمي الحقّ لي والحظّ عندهمُ … أظما ويروى معشرٌ باسمي ما هذه أولى مغابنة ٍ … وقضيّة ٍ للدهر في ظلمي ليت الهوى عدلتْ حكومته … إذ جارت الأيّام في الحكمِ بل كلُّ...

ظلُّ المنى واسعٌ والشملُ ملتئمُ – مهيار الديلمي

ظلُّ المنى واسعٌ والشملُ ملتئمُ … يا دارُ لا غدرت يوما بكِ النِّعمُ ويا رُبى ً سعدت من بعد ما شقيتْ … دامت عليك فأرضتْ روضكِ الديمُ إن يلتفت عنكِ وجهُ الدهر منقبضا … بالأمس فهو إليك اليومَ مبتسمُ أو يستحلَّ حماك...

متى وصلت تحية ُ مستهامِ – مهيار الديلمي

متى وصلت تحية ُ مستهامِ … فخصَّكِ غيرَ محجوبٍ سلامي وساعدَ جدبَ داركِ خصبُ جفنى … إذا قلَّت مساعدة ُ الغمامِ لترضى يابنة السّعدي عنّى … وترضى ما وفاي وما ذمامي سلى بصبابتي طيفا بخيلا … بهجرك إن سمحتِ بأن تنامي يزور...

عجبتُ لمرّ النفسِ كيف يضامُ – مهيار الديلمي

عجبتُ لمرّ النفسِ كيف يضامُ … وحرٍّ يخاف العتب وهو ينامُ وراضٍ بأوساطِ الأمور فقاعدٌ … وفيه إلى غاياتهنَّ قيامُ سقى الله حرّاً عارفا بزمانه … تجاربهُ قد شبنَ وهو غلامُ يخاطر من علياه خبراً بنفسه … وإن شلَّ أقدامٌ وطؤطئَ هامُ...

أنبِّه طرفي وهو يخدع بالحلمِ – مهيار الديلمي

أنبِّه طرفي وهو يخدع بالحلمِ … وأصدُقُ نفسي وهي تقنع بالرَّجمِ أسرُّ بأن أبقى وهلكي من البقا … وأكرهُ أن أذوى ومن صحتي سقمي تمسّكت من دهري بمستلب القوى … ضعيف الذمامِ واحدِ الحمدِ والذمِّ أصابُ بخطبٍ منه إما مفوّقا … إليّ...

يا مستضيم الملك أينَ الحامي – مهيار الديلمي

يا مستضيم الملك أينَ الحامي … يا جدبُ ما فعلَ السحابُ الهامي حرمُ الإمارة ِ كيف حلَّ سلوكه … من غير تلبية ٍ ولا إحرامِ ما للعراق عقيبَ صحّته اشتكى … سقما يجاذبُ من ذيول الشام من غصَّ في دار السلام وإنما...

قد قنعنا أن نرقبَ الأحلاما – مهيار الديلمي

قد قنعنا أن نرقبَ الأحلاما … لو أذنتم لمقلة ٍ أن تناما يالواة َالديون إن غريمٌ … لكمُ لو قضبتموه الغراما ما لكم لا يُذمُّ منكم بغاة ُ ال … عيبِ إلا إلاًّ لكم أو ذماما بقلوبٍ لا تحسن الصفحَ غلظٍ …...

كلمات مختارة

مفترض – ايمن الاعتر

مفترض إني أجيك بضيقتي وأشكي همومي وأستريح ومفترض.. إنك تكون بدنيتي ملجاي لا ضاق الفسيح ومفترض أشياء كثير نعيشها أحلامنا وأسرارنا إحساسنا وأدوارنا ومفترض إني أجيك بلا غرض وآخذك في صدري نسم وفي وقتها ما تعترض مفترض… ياكبر هقواته ويا صغرها فعينك...

مفرفح – ماجد المهندس

خل اشوفك هسه اريدك لاتطولها عليه انت مو واحش عيوني انت واحش كلشي بيه شوف وين انته وانا طيارة اجيك ياعشق روحي ترا مفرفح عليك يالحلو كُلك اموت بكل شي بيك بايع الدنيا حبيبي ومشتريك بعد روحي و روح قلبي من مغرم...

وحشتيني – عبدالعزيز المعنى

وحشتيني .. و انا ادري الشوق لك يكبر كل ما الوصل بك يقصر و لك فتره عن سنيني مضى بي الوقت و انا ما غير في حاجه و قلبي يدور بادراجه متى تحنين و تجيني ؟ خلاص .. طيوفك و ملّوا اوطي...

عقلي أكبر مني – جوري ماهر

عقلي سابق سني وانتو مش فاهميني دماغي ماغي كبيره وانتو اصغر مني كفتي انا طابه ايوه بابي ربي طعم حلو مسكر صوص عسل بمربي هتحسدوني ما تحسدوني لو شطار بقي حصلوني ولا انتو شبهي مامي بابي شبهي مدلعيني وبيظبوني عقلي سابق سني...

البارحة – سارة سلمان

‎البارحه شامت اجه وذكرني ‎بالجنت احبه الغالي لمفاركَني ‎شك كَلبي لمن كلي محبوبك وين ‎فزز اجروحي النايمه وتعبني ‎الشوك مد ايده وخنكَ ‎كلبي وبعد ماضنه دكَ ‎جريمه اني انترك ‎محد مثل عشكي عشكً ‎شذكرني هذا بيا تعب ‎للي اسمه بجروحي انكتب ‎ماضن...

عشان العشرة – اصيل هميم

عشان العشرة مو أكثر صبرت أول .. وبتصبّر ياخوفي يستمر هالحال يجيني يوم و ما أقدر تكلم .. قول .. شيفيدك زرعت الشوك في دربي معَ كل جرح من ايدك يطيح احساس من قلبي ضميرك ما صحى لليوم ؟ أشيل من القهر...

دقة خطاويك – حمد الخزينه

لو ما حصل لي نلتقي ما يخالف حسّك يكفّي لو بدقّة خطاويك جنبي تمشى ولا توقّف سوالف ياللي تعابيرك تزيد الحلا فيك مشتاق كلّي وانت واحشني كلّك انت الوحيد اللي ابد ما املّك اللّٰه يجمع شمل ظلِّي وظأك ويحقق احلامي ويتمّم امانيك...

لا اهلا ولا سهلا – أمل غربي

قولوا لهم بالقلب لا اهلا ولا سهلاً بهم وإن ظنوا فينا طيب فينا خاب والله ظنهم الطيب مع منهو تردّى ما هو طيب إلا رِدى اما يعيبك ولا عل فاضي ترى راح وسُدى قولو لهم كِش سَوْد الله بل وجيه اوجيههم استنقصونا...

Powered By Verpex

Powered By Verpex