كيفَ يَخشى المِلحيُّ رِقَّة َ حالٍ – السري الرفاء
كيفَ يَخشى المِلحيُّ رِقَّة َ حالٍ ... بعدَ أن فازَ من قَفاه بِكَنْزِ
و لهُ غُرفَة ٌ يُؤلِّفُ فيها ... بين تَيْسٍ من الرِّجالِ وعَنْزِ
صافه عِرْضُهفنجَّاهُ منِّي ... إنَّ عِرْضَ المِلحيِّ أمنعُ حِرْزِ
قد لَعَمري رفعتُهُ بهجائي ... و ارتفاعُ المصلوبِ ليسَ بعِزِّ
فإذا ما وخزْتُه بسنانِ الذَّم ... لم يَمتَعِضْ لِشِدَّة ِ وَخْزي
لا يوجد تعليقات حالياً