بهاء الدين زهير
سقى اللهُ أرضاً لستُ أنسى عهودها – بهاء الدين زهير
سقى اللهُ أرضاً لستُ أنسى عهودها … ويا طولَ شَوْقي نحوَها وَحَنيني بلادٌ إذا شارَفْتُ منها نُجُومَهَا … بَدا النّورُ في قَلبي وَفَوْقَ جَبيني منازلُ كانتْ لي بهنّ منازلٌ … وَكانَ الصِّبَا إلْفي بها وَقَريني تَذَكّرْتُ عَهداً بالمُحصَّبِ من مِنًى … وما...
أتَدفَعُ عَن فُلانٍ وَهوَ شَيخٌ – بهاء الدين زهير
أتَدفَعُ عَن فُلانٍ وَهوَ شَيخٌ … لهُ عرضٌ ينالُ الناسُ منهُ وتصدرُ عنهُ أفعالٌ قباحٌ … فصَدّقْ كلّ شيءٍ قيلَ عنْهُ
موْلايَ ما أخلَفتُ وَعْ – بهاء الدين زهير
موْلايَ ما أخلَفتُ وَعْـ … ـدَكَ باختيارٍ كانَ منّي فَعَساكَ تَسمَحُ لي كَما … عودتني بالصفحِ عني
وثقيلٍ إذا بدا – بهاء الدين زهير
وثقيلٍ إذا بدا … أكثرَ النّاسُ لَعْنَهُ كلُّ رَمْلٍ بعالِجٍ … لا ترى فيهِ وزنهُ ظنّ خيراً بغيرهِ … وَبهِ لا تَظُنّهُ وَعلى نَحْسِهِ فَقَدْ … قيلَ عنهُ بأنهُ ثمّ لا يتركُ الحما … قة َ حتى كأنهُ
أحبابَنَا وَحَياتِكُمْ – بهاء الدين زهير
أحبابَنَا وَحَياتِكُمْ … سرُّ الهَوَى عندي مصُونُ غَيرِي يَخُونُ حَبيبَهُ … وَأنَا الأمِينُ وَلا أمِينُ وأنا الذي ألقى الإلـ … ـهَ بحبكمْ وبهِ أدينُ لا أبتغي رخصَ الهوى … لي في الهوى دينٌ متينُ وَلَقَدْ عرَضْتُ عليكُمُ … روحي وكنتُ لها أصونُ...
لكمُ الروحُ والبدنْ – بهاء الدين زهير
لكمُ الروحُ والبدنْ … لكمُ السرّ والعلنْ أنا كُلّي لكُمْ تُرَى … سادَتي أنتمُ لِمَنْ أنَا عَبدٌ شَرَيْتُمُو … هُ ولكنْ بلا ثمنْ لم يزلْ بي منَ القما … طِ هواكم إلى الكفنْ ليسَ لي بَعدَ بُعدِكمْ … لا سكونٌ ولا سكنْ...
خليليّ أما هذهِ فديارهمْ – بهاء الدين زهير
خليليّ أما هذهِ فديارهمْ … وَأمّا غَرَامي فَهوَ ما تَرَيَانِ خليليّ إني لا أرى لي سواكما … فما تأمراني أيها الرجلانِ خليليّ هذا موقفٌ يبعثُ البكا … فماذا الذي بالدمعِ تنتظرانِ وإن كنتما لا تسعداني على الأسى … قفا ودعاني ساعة ً...
كانَ البَياضُ يَرُوقُني – بهاء الدين زهير
كانَ البَياضُ يَرُوقُني … حتى رأيتُ الشيبَ مني فاليَوْمَ يا لَوْنَ البَيا … ضِ إليكَ ثمّ إليكَ عني فلقد هجرتُ بكَ الصبا … ونسيتهُ حتى كأني ويقالُ إنكَ قد كبر … تَ عَنِ الهَوَى فأقولُ إنّي وأظلّ أقرعُ دائماً … سني إذا...
كم ذا التجنبُ والتجني – بهاء الدين زهير
كم ذا التجنبُ والتجني … ما كانَ هذا فيكَ ظَنّي أنتَ الحَبيبُ وَلا سِوا … كَ ولم أخنكَ فلا تخني مَوْلايَ يَكفيني الذي … قاسَيتُ منكَ فلا تزِدْني أسْقَيتَني صِرْفَ الهَوَى … فإذا سكِرْتُ فلا تَلُمْني حاشاكَ توصفُ بالقبيـ … ـحِ وقد...
هَوَاناً بالهَوَى كمْ ذا التّجَنّي – بهاء الدين زهير
هَوَاناً بالهَوَى كمْ ذا التّجَنّي … وكمْ هذا التعللُ والتمني هَوًى وَصَبابَة ٌ وَقِلًى وَهَجرٌ … حبيبي بعضُ هذا كانَ يغني فَيا مَنْ لا أُسَمّيهِ وَلَكِنْ … أعرضُ عنهُ للواشي وأكني حبيبي كلُّ شيءٍ منكَ عندي … مليحٌ ما خلا الإعراضَ عني...
إلى كمْ ذا الدّلالُ وَذا التّجَنّي – بهاء الدين زهير
إلى كمْ ذا الدّلالُ وَذا التّجَنّي … شَفَيتَ وحقِّكَ الحُسّادَ منّي أُرَدّدُ فيكَ طولَ اللّيلِ فكري … فأبْني ثمّ أهدِمُ ثمّ أبْني لعَلّي قد أسأتُ ولَستُ أدري … فقلْ لي ما الذي بلغتَ عني مرادي لوْ خبأتكَ يا حبيبي … مكانَ النورِ...
رَأيتُكَ لا تَدومُ على وَدادٍ – بهاء الدين زهير
رَأيتُكَ لا تَدومُ على وَدادٍ … فتَصرِمُ حبلَ خِدنٍ بعد خِدْنِ تجددُ صبوة ً في كلّ يومٍ … وتسكرُ سكرة ً منْ كلّ دنّ أقولُ الحَقَّ ما لكَ من صَديقٍ … فلا تَعتُبْ عليّ وَلا تَلُمْني وكنتُ أظُنّ أنّكَ لي حَبيبٌ …...
علَيكَ سَلامُ الله يا قَبرَ عُثمانِ – بهاء الدين زهير
علَيكَ سَلامُ الله يا قَبرَ عُثمانِ … وحياكَ عني كلُّ روحٍ وريحانِ ولا زالَ منهلاًّ على تربكَ الحيا … يُغاديكَ منهُ كلُّ أوْطَفَ هَتّانِ لقد خُنتُهُ في الوُدّ إذْ عِشتُ بَعدَهُ … وما كنتُ في ودّ الصّديقِ بخَوّانِ وَعَهدي بصَبري في الخُطوبِ...
أنتَ الحَبيبُ وَما لي عَنكَ سُلوانُ – بهاء الدين زهير
أنتَ الحَبيبُ وَما لي عَنكَ سُلوانُ … وفيكَ ضَجّ عليّ الإنْسُ وَالجَانُ بيني وبينكَ أشياءٌ مؤكدة ٌ … كما علمتَ وإيمانٌ وأيمانُ فليتَ شعري متى تخلو وَتُنصِبُ لي … حتى أقولَ فقلبي منكَ ملآنُ وقد جعلتُ كتابَ العتبِ مختصراً … إذا التقينا...
سقى وادياً بينَ العريشِ وبرقة ٍ – بهاء الدين زهير
سقى وادياً بينَ العريشِ وبرقة ٍ … من الغَيثِ هطّالُ الشّآبيبِ هتّانُ .. النّسيمُ الرّطْبُ عنّي إذا سرَى … هنالكَ أوطاناً إذا قيلَ أوطانُ بِلادٌ متى ما جِئْتَها جِئْتَ جَنّة ً … لعَينِكَ منها كلَّما شِئتَ رُضوانُ تمثلُ لي الأشواقُ أنّ ترابها...
لا تلمني أوْ فلمني – بهاء الدين زهير
لا تلمني أوْ فلمني … فيكَ ظُلْمٌ وَتَجَنّي لا تُسابِقْني لعَتْبٍ … ما بِذا تَخلُصُ منّي لا تغالطني وحق الـ … ـلّهِ ما يكذِبُ ظَنّي لا تقلْ إني وإني … ليسَ هذا القولُ يغني أيها العاتبُ ظلماً … يا حَبيبي لَكَ أعني...
إنّ أمري لعجيبٌ – بهاء الدين زهير
إنّ أمري لعجيبٌ … لا يُرَى أعجَبُ منهُ كلُّ أرْضٍ ليَ فيها … غائِبٌ أسألُ عَنْهُ أينَ منْ يشكو من البيـ … ـنِ الذي أشكوهُ منْهُ
أتقدحُ فيمنْ شرفَ اللهُ قدرهُ – بهاء الدين زهير
أتقدحُ فيمنْ شرفَ اللهُ قدرهُ … وما زالَ مَخصوصاً به طيّبُ الثَّنَا لعَمرُكَ ما أحسَنتَ فيما فَعَلتَهُ … وليسَ قَبيحُ القوْلِ في النّاسِ هيّنَا فيا قائلاً قولاً يسوءُ سماعه … بحَقّك نزّهنا عن الفُحشِ وَالخَنَا نطَقتَ فلم تُحسنْ وَلم تَبقَ ساكتاً …...