
المتنبي
يؤمم ذا السيف آماله – المتنبي
يُؤمِّمُ ذا السّيفُ آمَالَهُ … وَلا يَفْعَلُ السّيفَ أفْعَالَهُ إذا سارَ في مَهْمَهٍ عَمَّهُ … وَإنْ سارَ في جَبَلٍ طَالَهُ وَأنْتَ بِمَا نُلْتَنَا مَالِكٌ … يُثَمرُ مِنْ مَالِهِ مَالَهُ كأنّكَ ما بَيْنَنَا ضَيْغَمٌ … يُرَشِّحُ للفَرْسِ أشْبَالَهُ
لا الحلم جاد به ولا بمثاله – المتنبي
لا الحُلْمُ جادَ بِهِ وَلا بمِثالِهِ … لَوْلا اذّكارُ وَدَاعِهِ وزِيَالِهِ إنّ المُعِيدَ لَنَا المَنَامُ خَيَالَهُ … كانَتْ إعادَتُهُ خَيَالَ خَيَالِهِ بِتْنَا يُناوِلُنَا المُدامَ بكَفّهِ … مَنْ لَيسَ يخطُرُ أنْ نَراهُ ببالِهِ نجني الكَواكِبَ من قَلائِدِ جيدِهِ … ونَنالُ عينَ الشمس من...
بنا منك فوق الرمل ما بك في الرمل – المتنبي
بنا منكَ فوْقَ الرّملِ ما بك في الرّملِ … وهذا الذي يُضْني كذاكَ الذي يُبلي كأنّكَ أبصرْتَ الذي بي وخِفْتَهُ … إذا عشتَ فاخترتَ الحِمامَ على الثُّكلِ تركتَ خُدودَ الغانِياتِ وفَوْقَها … دموعٌ تُذيبُ الحسن في الأعينِ النُّجلِ تَبُلّ الثّرَى سوداً منَ...
أعلى الممالك ما يبنى على الأسل – المتنبي
أعْلى المَمالِكِ ما يُبْنى على الأسَلِ … والطّعْنُ عِندَ مُحِبّيهِنّ كالقُبَلِ وما تَقِرُّ سُيوفٌ في مَمالِكِها … حتى تُقَلْقَلَ دَهراً قبلُ في القُلَلِ مِثْلُ الأميرِ بَغَى أمراً فَقَرّبَهُ … طولُ الرّماحِ وأيدي الخيلِ والإبِلِ وعَزْمَةٌ بَعَثَتْهَا هِمّةٌ زُحَلٌ … من تَحتِها بمَكانِ...
إلام طماعية العاذل – المتنبي
إلامَ طَماعِيَةُ العاذِلِ … ولا رأيَ في الحُبّ للعاقِلِ يُرادُ مِنَ القَلْبِ نِسْيانُكُمْ … وتأبَى الطّباعُ على النّاقِلِ وإنّي لأعْشَقُ مِنْ أجْلِكُمْ … نُحُولي وكلَّ امرىءٍ ناحِلِ ولَوْ زُلْتُمُ ثُمّ لمْ أبْكِكُمْ … بكَيْتُ على حُبّيَ الزّائِلِ أيُنكِرُ خَدّي دُموعي وقَدْ …...
نعد المشرفية والعوالي – المتنبي
نُعِدّ المَشرَفيّةَ والعَوالي … وتَقْتُلُنا المَنُونُ بِلا قِتالِ ونَرْتَبِطُ السّوابِقَ مُقرَباتٍ … وما يُنْجينَ مِنْ خبَبِ اللّيالي ومَنْ لم يَعشَقِ الدّنيا قَديماً … ولكِنْ لا سَبيلَ إلى الوِصالِ نَصيبُكَ في حَياتِكَ من حَبيبٍ … نَصيبُكَ في مَنامِكَ من خيَالِ رَماني الدّهرُ بالأرزاءِ...
رويدك أيها الملك الجليل – المتنبي
رُوَيْدَكَ أيّها المَلِكُ الجَليلُ … تَأنّ وعُدَّهُ ممّا تُنيلُ وجُودَكَ بالمُقامِ ولَوْ قَليلاً … فَما فيما تَجُودُ بهِ قَليلُ لأِكْبُتَ حاسِداً وأرَى عَدُوّاً … كأنّهُما وَداعُكَ والرّحيلُ ويَهْدَأ ذا السّحابُ فقد شكَكنا … أتَغلِبُ أمْ حَياهُ لَكُم قَبيلُ وكنتُ أعيبُ عَذْلاً في...
فدى لك من يقصر عن مداكا – المتنبي
فِدًى لكَ مَن يُقَصّرُ عَن مَداكا … فَلا مَلِكٌ إذَنْ إلاّ فَدَاكَا وَلَوْ قُلْنا فِدًى لكَ مَن يُساوي … دَعَوْنَا بالبَقَاءِ لِمَنْ قَلاكَا وَآمَنّا فِداءَكَ كُلَّ نَفْسٍ … وَلَوْ كانَتْ لمَمْلَكَةٍ مِلاكَا وَمَنْ يَظَّنُّ نَثْرَ الحَبّ جُوداً … وَيَنصِبُ تحتَ ما نَثَرَ...
لئن كان أحسن في وصفها – المتنبي
لَئِنْ كانَ أحْسَنَ في وَصفِها … لقد فاتَهُ الحسنُ في الوَصْفِ لكْ لأنّكَ بَحْرٌ وإنّ البِحارَ … لتأنَفُ مِنْ حالِ هذي البِرَكْ كأنّكَ سَيْفُكَ لا ما مَلَكْـ … ـتَ يَبْقَى لَدَيْكَ ولا ما مَلَكْ فأكْثَرُ من جَرْيها ما وَهَبْتَ … وأكْثَرُ مِنْ...
قد بلغت الذي أردت من البر – المتنبي
قَد بَلَغْتَ الذي أرَدْتَ منَ البِرِّ … ومِنْ حَقِّ ذا الشّريفِ عَلَيكَا وإذا لمْ تَسِرْ إلى الدّارِ في وَقْـ … ـتِكَ ذا خِفْتُ أنْ تَسيرَ إلَيكَا
يا أيها الملك الذي ندماؤه – المتنبي
يا أيّها المَلِكُ الذي نُدَماؤهُ … شُرَكاؤهُ في مِلْكِهِ لا مُلكِهِ في كلّ يَوْمٍ بَيْنَنا دَمُ كَرْمَةٍ … لكَ تَوْبَةٌ من تَوْبَةٍ من سَفكِهِ والصّدقُ من شيَمِ الكرام فقلْ لنا … أمنَ الشّرابِ تَتوبُ أم من تركِهِ؟
لم تر من نادمت إلاكا – المتنبي
لَمْ تَرَ مَنْ نَادَمْتُ إلاّكَا … لا لِسِوَى وُدّكَ لي ذاكَا ولا لحُبّيهَا ولَكِنّني … أمسَيْتُ أرْجوكَ وأخْشاكَا
نهنى بصور أم نهنئها بكا – المتنبي
نُهَنَّى بصُورٍ أمْ نُهَنّئُهَا بِكَا … وقَلّ الذي صُورٌ وأنْتَ لَهُ لَكَا وما صَغُرَ الأرْدُنُّ والسّاحلُ الذي … حُبيتَ بهِ إلاّ إلى جَنبِ قَدْرِكَا تَحَاسَدَتِ البُلْدانُ حتى لوَ نّها … نُفُوسٌ لَسارَ الشّرْقُ والغرْبُ نحوَكا وأصْبَحَ مِصْرٌ لا تكونُ أمِيرَهُ … ولَوْ...
بكيت يا ربع حتى كدت أبكيكا – المتنبي
بكَيتُ يا رَبْعُ حتى كِدْتُ أُبكيكَا … وجُدْتُ بي وبدَمعي في مَغانيكَا فعِمْ صَباحاً لقدْ هَيّجتَ لي طَرَباً … وَارْدُدْ تَحِيّتَنَا إنّا مُحَيّوكَا بأيّ حُكْمِ زَمانٍ صِرْتَ مُتّخِذاً … رِئْمَ الفَلا بَدَلاً من رِئْمِ أهليكَا أيّامَ فيكَ شُمُوسٌ ما انْبَعَثْنَ لَنا …...
أما ترى ما أراه أيها الملك – المتنبي
أمَا تَرَى ما أراهُ أيّها المَلِكُ … كأنّنَا في سَماءٍ ما لَها حُبُكُ ألفَرْقَدُ ابْنُكَ وَالمِصباحُ صاحِبُهُ … وأنتَ بَدرُ الدُّجَى والمَجلسُ الفَلَكُ
إن هذا الشعر في الشعر ملك – المتنبي
إنّ هَذا الشّعرَ في الشّعْرِ مَلَكْ … سارَ فَهوَ الشّمْسُ وَالدّنيا فَلَكْ عَدَلَ الرّحْمنُ فيهِ بَيْنَنَا … فَقَضَى باللّفْظِ لي وَالحَمْدِ لكْ فَإذا مَرّ بِأُذْنَيْ حَاسِدٍ … صارَ مِمّنْ كانَ حَيّاً فَهَلَكْ
رب نجيع بسيف الدولة انسفكا – المتنبي
رُبّ نَجيعٍ بسَيفِ الدّوْلَةِ انْسَفَكا … وَرُبَّ قافِيَةٍ غَاظَتْ بِهِ مَلِكَا مَن يَعرِفِ الشّمسَ لم يُنكِرْ مَطالعها … وَيُبصِرِ الخَيلَ لا يَستكرِمِ الرَّمَكَا تَسُرّ بالمالِ بَعضَ المَالِ تَمْلِكُهُ … إنّ البِلادَ وَإنّ العالَمينَ لَكَا
لام أناس أبا العشائر في – المتنبي
لامَ أُناسٌ أبا العَشائِرِ في … جُودِ يَدَيْهِ بالعَينِ والوَرِقِ وإنّما قِيلَ لِمْ خُلِقْتَ كذا … وخالِقُ الخَلْقِ خالِقُ الخُلُقِ قالوا: ألمْ تكْفِهِ سَمَاحَتُهُ … حتى بنَى بَيْتَهُ على الطُّرُقِ فقُلتُ: إنّ الفَتى شَجاعَتُهُ … تُريهِ في الشُّحّ صُورَةَ الفَرَقِ الشّمسُ قد...