
الشريف المرتضى
من ذا الطبيبُ لأدوائى وأوجاعى – الشريف المرتضى
من ذا الطبيبُ لأدوائى وأوجاعى … أو الرّفيق على همّى وأزماعى ؟ قد كنتُ جلداً ولكنْ ربَّ أقضية ٍ … خَلَطْن جَلْداً على البلوَى بمُلتاعِ ياصاحبي يومَ رامَ الدَّهرُ مَنْقصتي … وراعَ منِّي جَناناً غيرَ مُرتاعِ قم سلِّ قلبى َ عمّا فى...
على شجر الُراكِ بكيتُ لمّا – الشريف المرتضى
على شجر الُراكِ بكيتُ لمّا … مررتُ به فجاوَدْتُ السَّحابا وكم ناديتُ فيهِ من حبيبٍ … عَهدتُ به فلم أسمعْ جَوابا فَواهًا للأراكِ مَقيلَ صبٍّ … فقدتُ به الأحبَّة والشَّبابا وأكنافاً لغانية ٍ رحاباً … وأفناناً لناعمة ٍ رطابا وسَقيًا للأراكِ مَساءَ...
دعوا اليومَ ما عوّدتمُ من تصبّرٍ – الشريف المرتضى
دعوا اليومَ ما عوّدتمُ من تصبّرٍ … فإنّ نزاعى غالبٌ لنزوعى فما القلبُ منّي فارغاً من تذكُّرٍ … ولا العينُ منّى غيرَ ذات دموعِ ولو كنتُ مُسْطِيعاً جعلتُ صَبابة ً … مكان دموعى فى البكاءِ نجيعى ففيما تركتُ لا يخافُ تردّدى …...
إذا لم تَستطعْ للرُّزْءِ دَفْعاً – الشريف المرتضى
إذا لم تَستطعْ للرُّزْءِ دَفْعاً … فصبراً للرزيّة واحتسابا فما نالَ المُنى في العيشِ إلاّ … غَبيُّ القومِ أو فَطِنٌ تَغابَى هِيَ الدُّنيا نُغَزُّ بها خَدوعًا … ونورَدُها على ظمأٍ سرابا وهذا الدهر يُصبح ثم يُمسي … يقود إلى الرّدى منّا صِعابا...
أيُّ ناع نعاهُ لي أيُّ ناعِ – الشريف المرتضى
أيُّ ناع نعاهُ لي أيُّ ناعِ … لارمى اللهُ شعبه بانصداعِ لم يَرُعْني وطالما أتْرَعَ النّا … عون فينا قلوبنا بارتياعِ لا ولا موجِعاً لقلبي بما قا … ل ولكنْ داوَى به أوجاعي ولقد قلتُ إذْ سمعتُ الذي كنـ … ـتُ أُرَجِّي:...
إياباً أيها المولى إيابا – الشريف المرتضى
إياباً أيها المولى إيابا … فعبدٌ إنْ أساءَ فقد أنابا أطاعَكَ والشَّبابُ له رِداءٌ … فكيف تراه إذ خلع الشّبابا؟ وكان على الهُدى حَدَثاً فَأنّى … تظنُّ به الضَّلالة َ حينَ شابا؟ أبَعْدَ نصيحة ٍ في الغيبِ غِشٌّ؟ … أحَوْراً بعد كَوْرٍ...
إنيّ الشجاع وقد جزعتُ كما ترى – الشريف المرتضى
إنيّ الشجاع وقد جزعتُ كما ترى … منّي الغداة َ بمصرع ابن شجاعِ ساقت مصيبته إليَّ بلابلي … سَوْقاً وأَلقتني إلى أوجاعِ فالماءُ من عينَيَّ يقرح ناظري … طَوَعَ النَّوى والنّارُ في أضلاعي ووددت لو تغنى الودادة في الردى … أنّ التكذبَ...
يا سقى الله “ليلتي” ليلة السّبْ – الشريف المرتضى
يا سقى الله “ليلتي” ليلة السّبْـ … ـتِ ُزلزالاً لا بل سقاها شرابا ليلة ٌ قرَّبتْ بعيدًا وأعطتْ … مُتَمَنًّى وأقدمَتْ غُيّابا وارْتَجعنا زَمانَنا وكأنّا … بعدَ شَيبٍ منّا ارْتَجعنا الشَّبابا
حُيِّيتَ يارَبْعَ اللِّوَى من مَرْبَعِ – الشريف المرتضى
حُيِّيتَ يارَبْعَ اللِّوَى من مَرْبَعِ … وسُقيتَ أنديَة َ الغُيوثِ الهُمَّعِ فلقد عهدتُكَ والزَّمانُ مُسالمٌ … فيكَ المُنى وشفاءُ داءِ المَوجَعِ أيّامَ إنْ يدعُ الهوَى بي أتَّبعْ … وإذا دُعيتُ إلى النُّهَى لم أَتبعِ إذ قامتي ممتدة وذوائبي … مُسْودَّة ٌ ومسائحي...
أما آنَ للسَّلوانِ أنْ يردَعَ الصَّبّا – الشريف المرتضى
أما آنَ للسَّلوانِ أنْ يردَعَ الصَّبّا … ولا لدنوّ الهجر أن يُبعد الحبّا لقد أنكر الدهر العَثور صبابتي … وقد كان ألقى مهجتي للهوى خرْبا ولمّا وَقَفْنا للوداع انْتَضتْ لنا … يدُ البَيْنِ بَدرًا مزَّقَتْ دونَهُ السُّحْبا فأبصرتُ عرساً بين بُرديه مأتمٌ...
تقاسم اللّيل والإصباح بينهما – الشريف المرتضى
تقاسم اللّيل والإصباح بينهما … عُمري فمن حاصدٍ طَوراً ومن زَرِعِ أعطَى نهاري ليلي جُلَّ صُنعِهِما … فنسج ايدي الدُّجى ثم الضحى خلعي للّيل سودي وللصبح المنير إذا … جلاه شيبي فلومي فيه أو فدعي فَنَوبة ُ اللَّيلِ قد ولَّتْ كما نزلتْ...
أُحبُّ ثَرى نَجدٍ ونجدٌ بعيدة ٌ – الشريف المرتضى
أُحبُّ ثَرى نَجدٍ ونجدٌ بعيدة ٌ … ألا حبّذا نجدٌ وإن لم “تُفِدْ” قُربا يقولون نجدٌ لستَ من شعب أهلها … وقد صَدقوا لكنَّني منهُمِ حُبَّا كأني وقد فارقتُ نجداً شقاوة ً … فتى ً ضلَّ عنه قلبه “يبتغي قلبا”
فلو أنني أنصفتُ نفسي لصنتها – الشريف المرتضى
فلو أنني أنصفتُ نفسي لصنتها … ونزهتها عن أن تذل لمطمعِ ومالي وأبواب الملوكِ وموضعي … من الفضل والتجريب والفضل موضعي؟ ومالهم مالي من العلم والتقى … ولامَعَهُمْ يوماً منِ الحلمِ ما معي وهل أنا إلاّ طالبُ النَّقْصِ عندهمْ … وإلاّ ففضلي...
شُدَّ “غُروضَ” المطيّ مُغترباً – الشريف المرتضى
شُدَّ “غُروضَ” المطيّ مُغترباً … فلم يَفُزْ طالبٌ وما دَأَبا لا دَرَّ في الناس دَرُّ مقتصدٍ … يأخُذُ من رزقهِ الذي اقْتَربا يتركُ أن يحمِيَ الذَّمارَ إذا … ضِيمَ ويحمِي اللُّجِيْنَ والذَّهبا للهِ دَرُّ الإباءِ أعوَزَهُ … في جانبِ الذُّلِّ عزَّه فَنبا...
قصدت بيأسي منك إقذاءَ ناظري – الشريف المرتضى
قصدت بيأسي منك إقذاءَ ناظري … فأعفيتَني من أنْ أذِلَّ لمطمعِ فلم تكُ إلا نافعاً غيرَ ضائرٍ … وكم ذا أخذنا النفع من غير منفعِ فحسبك لاتزدد قبيحاً مجدداً … فإنّ الذي قد بان لي منك مقنعي
تُطالبُني نفسي بما غَيرُهُ الرِّضا – الشريف المرتضى
تُطالبُني نفسي بما غَيرُهُ الرِّضا … وأيُّ الرجال نفسُهُ لا تطالبُهْ؟ وما زلتُ مغلوبَ الهوى ، وسفاهة ٌ … على عاقلٍ أنّ الهوى منه غالبُهْ ولم تكُ إلاّ في جميلٍ مآربي … ومن ذا الذي لا تسُستزَلُّ مآربُهْ واعلم أنّ المرء يطويه...
ولو شئتِ لمّا أزمعَ الحيُّ رَوْحَة ً – الشريف المرتضى
ولو شئتِ لمّا أزمعَ الحيُّ رَوْحَة ً … أشرتِ إلينا بالبنانِ المُقَمَّعِ فما بانَ ماضٍ بانَ وهْوَ مودَّعٌ … وقد بانَ كلَّ البينِ غيرَ مودَّعِ وصَدَّكِ قومٌ عن زيارة ِ مُقْلتي … فلِمْ لمْ تزوري القلبَ ساعة َ مَضْجعي؟ وحاذَرْتِ وصلاً يعرفُ...
عَشِقتُ العُلا لا أبتغي بَدَلاً لها – الشريف المرتضى
عَشِقتُ العُلا لا أبتغي بَدَلاً لها … ولا عِوضًا والعاشقون ضُروبُ فمالي بغيرِ المأثُراتِ صبابة ٌ … ومالي إلاّ المأثراتُ حبيبُ وأخطأتُ لمّا أن جعلتُكَ صاحبي … وذو الحزمِ يُخطي مرة ً ويصيبُ وأنتَ بعيدٌ من مكانِ مودتي … وإنَّ مزارًا بيننا...