
الشريف المرتضى
رمانى َ بالدّاء الذى فيه وانثنى – الشريف المرتضى
رمانى َ بالدّاء الذى فيه وانثنى … يَعَجَّبُ ممّا جرَّه وهو قارفُ وهيّجنى بغياً لنحتِ ” صفاتهِ ” … وكم سَقَمٍ بَرْح تَهيجُ القوارفُ وهبَّتْ له ريحٌ فظنَّ بقاءَها … وهيهاتَ أَنْ تَبْقى صَباً ورفارفُ
قرنُتك بي والله يعلم أننّي – الشريف المرتضى
قرنُتك بي والله يعلم أننّي … أرَدْتُ بكَ الحُسنى فعدتُ المُخيَّبا وما كنتُ فيما جئتُ أوّلَ صادقٍ … أساؤوا به ظَنًّا فكانَ المكذَّبا فلا تطعموا من ذي حجيً بنظيرها … فكلُّ امرىء ٍ يُدعى إلى مثلها أبى
لنا من ثناياكِ الغَرِيضُ المُرَشَّفُ – الشريف المرتضى
لنا من ثناياكِ الغَرِيضُ المُرَشَّفُ … وفى الدّرع غضُّ البانة ِ المتعطّفُ وأنتِ وإنْلم نلق عندك راحة ً … أحَبُّ إلينا من سواكِ وأَشغفُ وسَوَّفْتِنا بالوصلِ منك وربَّما … قضى دون وصلٍ لم ينله المسوّفُ وما الحبُّ إلاَّ ذلّة ٌ وطماعة ٌ...
لا تَسَلْني عمّا أراه فإنّي – الشريف المرتضى
لا تَسَلْني عمّا أراه فإنّي … كلّ يومٍ أرى بعيني عجيبا كلّ داءٍ في القلب منّي وفي الجـ … م على أنَّني عَدمتُ الطَّبيبا أتمنَّى لو باتَ منّي بعيدًا … كلُّ مَن كانَ في جِواري قريبا يا خليلي على الرُّخاءِ وفي البؤْ...
أبى الزّمانُ سوى ما يكره الشّرفُ – الشريف المرتضى
أبى الزّمانُ سوى ما يكره الشّرفُ … والدَّهرُ صَبٌّ بإسخاطِ العُلا كَلِفُ لو كان شخصٌ تفوت الحزنَ مهجتهُ … لكنتَ ذاك، ولكنْ ليس تُنْتَصَفُ إذا بَقِيتَ فمن يَعْدوك مُحتَسَبٌ … فى الشّمسِ ما أشرقت عن كوكبٍ خلفُ إذا تيقّنتِ الأرواحُ بعثتها …...
عادت إليّ بغيضة ٌ فتودّدت – الشريف المرتضى
عادت إليّ بغيضة ٌ فتودّدت … هَيهاتَ مَن جعلَ البغيضَ حبيبا عادتْ إليّ فخلت أن شبيبتي … خُلِسَتْ وأبدَلها الزَّمانُ مَشيبا فكأنني أبصرتُ منها بغتة ً … يومَ الوصالِ منَ الحبيبِ رَقيبا وودت أنّ طلوعها مقليّة ً … مَثْنية ً في الناسِ...
عجبتُ لقلبي كيفَ يَصْبو ويَكلَفُ – الشريف المرتضى
عجبتُ لقلبي كيفَ يَصْبو ويَكلَفُ … وبردُ شبابى بالمشيب مفوّفُ ؟ أحِنُّ إلى مَن لا يَحنُّ وليتَه … ” لمنْ كان محنوناً محبّيهِ ” يعرفُ يباعدُني عن كلِّ ماكنتُ أرتجي … ويُوسِعُني من كلِّ ما أتخوَّفُ ويُمطلُني بالوعدِ منهُ وإنَّما … يماطلُ...
صدّ عنّي كارهاً قُر – الشريف المرتضى
صدّ عنّي كارهاً قُر … بي وإن كان حبيبا ورأى في الفاحم الجَعْـ … ـدِ من الرّأسِ مشيبا كشهابٍ غابتِ الشُّهـ … ـبُ ويأبى أن يغيبا أو كنارٍ تخمُد النّا … رُ ويزدادُ لهيبا كنتُ عُريانًا بلا عَيـ … ـبٍ فأهدى لي...
لعَمْرُك ما أوْرَى الذي بي وإنَّما – الشريف المرتضى
لعَمْرُك ما أوْرَى الذي بي وإنَّما … بلينا على شغلِ القلوب بفارغِ ويبلغ ” منّى ” ما يشاء من الهوى … وما أنا شيئاً من هواى ببالغِ يُراوغني عن وصلِهِ طولَ عمرهِ … وأين انتفاعٌ بالخدوعِ المراوغِ ؟ ويقلبُ جنبى َّ الهوى...
أسْخَطْتَني فرضِيتُ مِن كَلَفٍ – الشريف المرتضى
أسْخَطْتَني فرضِيتُ مِن كَلَفٍ … ولربما رضيَ الذي غَضِبا وبَسَمْتَ يومَ البَينِ من عَجَبٍ … فأريتَ من بَرْدِ اللّمى شَنَبا وظلمتَ في هجري بلا سببٍ … ولقد طلبتَ فلم تجِدْ سَببا ولقد وهبتُ فما رجعتُ لكُمْ … قلبي وكم رجعَ الذي وَهَبا...
لا رعى اللهُ من إلى – الشريف المرتضى
لا رعى اللهُ من إلى … قولِ واشٍ لنا صَغَى كلَّ يومٍ يَطغى ويظـ … ـلِمُ مَن لم يكنْ طَغَى وإذا أقلقَ الجوا … نِحَ شُغلٌ تفرَّغا قد أطعتمْ وما أطعـ … ـتُ نَموماً مُبلِّغا أنا منكمْ من بعد سلـ … ـمٍ...
ليس المشيبُ بذنبٍ – الشريف المرتضى
ليس المشيبُ بذنبٍ … فلا تعُدِّيهِ ذَنْبا غُصبتُ شرخَ شبابي … بالليل والصُّبحِ غَصبا فشبَّ شيبُ عِذاري … كما اشتهى الدّهر شبّا إنْ كنتُ بُدِّلت لوناً … فما تبدّلت حبّا أو كنتُ بوعدتُ جِسمًا … فما تباعدتُ قلبا فكلمّا شاب رأسي …...
فؤادى مشغولٌ بك العمرَ كلّه – الشريف المرتضى
فؤادى مشغولٌ بك العمرَ كلّه … وأنتَ كما يَهوى الخَلِيُّون فارغُ وإنْ أكُ فى دار الهوى وسطَ عقرها … فإنّك عن دار الصّبابة ِ رائغُ تباعدتَ عنِّي بعدَ أنْ قد مَلَكْتَني … فألاّ ولم تبلغْ بقلبى المبالغُ ؟ خُلِقتَ بقلبٍ لم تُجزْ...
من عذيري من سَقامٍ – الشريف المرتضى
من عذيري من سَقامٍ … لم أجدْ منهُ طبيبا؟ وهُمومٍ كأُوارٍ النْـ … بقلوبٍ ليسَ يعرفْـ وكروبٍ ليتهنّ الـ … ـيومَ أشبهْنَ الكروبا وخطوبٍ مُعضلاتٍ … بِتْنَ يُنسين الخُطوبا شَيَّبتْ منِّيَ فَوْدَيْ … يَّ ولم آتِ المشيبا ودَعونا فرأَوا منْـ … ـسَ...
أقول لها لمّا التقينا على منًى – الشريف المرتضى
أقول لها لمّا التقينا على منًى … وأبرزها ذلك الحمارُ المصبّغُ وأبدَتْ صُدوداً لم يكنْ عادة ً لها … وقد يتجنّى فى الهوى المتمرّغُ لقد خان من أدّى المحالَ إليكمُ … ومانَ علينا في المقال المبلِّغُ شغلنا وأنتم فارغون ولم يعجْ …...
في كلّ يومٍ أرى عجيباً – الشريف المرتضى
في كلّ يومٍ أرى عجيباً … جَرَّ على مَفْرِقي المَشِيبا ومن خطوبٍ يزرن قلبي … شبتُ وما آن أن أشيبا أُرى بَغيضًا إذا تمنَّتْ … عينايَ أن تُبصر الحبيبا ماليَ يا قومُ واللّيالي … يغمُزْن لي عوديَ الصّليبا يُرْحِلنَني عن قَرا أَمونٍ...
عمدتَ إلى َّ فآيستنى – الشريف المرتضى
عمدتَ إلى َّ فآيستنى … فأخرجْتَني من إِسارِ الطَّمَعْ فكنتُ كسَيْفٍ جَلَنْدِيَة ٍ … فزالَ ولم يَدْرِ عنه الطَّبَعْ وسيّان ذلك من شيمتى … أَأَعطَى جوادٌ لها أمْ مَنَعْ ولم أدرِ أنّك ممّا يضرّ … إذا لم تكنْ لى َ ممّن نفعْ
إذا ساءَلْتَني فخذ الجوابا – الشريف المرتضى
إذا ساءَلْتَني فخذ الجوابا … فكم فتحَ الكلامُ عليَّ بابا عتبتَ، وما اجْتَرمتُ إليكَ جُرمًا … فأحملَ فيه منك ليَ العِتابا وما كنتُ اسْتَربْتُ وإنْ أرَتْني … صروف الدّهر عندك ما أرابا فُجعتُ، وقد تَخِذْتُكَ لي خليلاً، … بجرمي أو حُرِمتُ بكَ...