
الأبيوردي
نظرتْ ففاجأتِ النُّفوسَ منونُ – الأبيوردي
نظرتْ ففاجأتِ النُّفوسَ منونُ … وشكتْ قلوبٌ ما جنتهُ عيونُ وبكيتُ إذْ ضحكتْ فأشبهَ ثغرها … دمعي وكلُّ لؤلؤٌ مكنونُ أَأُميمَ إنْ خفيتْ عليكِ صبابتي … فَسَلي ظَلامَ اللَّيلِ كيفَ أكُونُ واسْتخبِرِي عَنِّي النُّجوم فَقدْ رَأَتْ … سهَري وأَرْوِقَة ُ الغَياهِبِ جُونُ...
أقولُ لسعدٍ وهوَ للمجدِ مقتنٍ – الأبيوردي
أقولُ لسعدٍ وهوَ للمجدِ مقتنٍ … وللحمدِ مرتادٌ وللعهدِ حافظُ أُخيَّ أما ترتاحُ للسَّيرِ إذْ بدا … سناً لحشاشاتِ الدُّجنَّة ِ لافظُ فهبَّ ينادي صاحبيهِ وطرفهُ … عنِ النَّجمِ مُزْوَرٌّ وللفجرِ لاحظُ وظلَّ يبزُّ النّاجياتِ مراحها … إليكَ أبَا المِغوارِ، والسّيرُ باهظُ...
ومعرَّسٍ للَّهوِ يسحبُ ذيلهُ – الأبيوردي
ومعرَّسٍ للَّهوِ يسحبُ ذيلهُ … فيهِ السَّحابُ، وطَيرُهُ يَتَرنَّمُ زُرْنَا الرِّياضَ بهِ وقَدْ بَسطَ الخُطا … فيها الصَّبا وشقيقها يتبسَّمُ فكأنَّمَا نُشِرَتْ بِهِنَّ غَلائِلٌ … خضرٌ أريقَ على حواشيها الدَّمُ
لعَمْرُ أَبي وهوَ ابنُ مَنْ تَعرِفونَه – الأبيوردي
لعَمْرُ أَبي وهوَ ابنُ مَنْ تَعرِفونَه … لقدْ ذلَّ عِرْضٌ لمْ يَصُنْهُ إباءُ أيقتادني نحوَ الدَّنيَّة ِ مطمعٌ … عليَّ إذاً إنْ لمْ أَذَرْهُ عَفَاءُ لوتْ طرفيْ حبلي عنِ الذُّلِّ همَّة ٌ … لها بمناطِ الشِّعريينِ ثواءُ وَحَيٌّ إذَا الأَنْسابُ أظلَمَ لَيْلُها...
بأبي ريمٌ تبلَّجَ لي – الأبيوردي
بأبي ريمٌ تبلَّجَ لي … عنْ رضى ً في طيِّهِ غضبُ وَأَراني صُبْحَ وَجْنَتِهِ … بِظَلاِم الصُّدْغِ يَنْتَقِبُ وسعى باكأسِ مترعة ً … كَضِرامِ النَّارِ تَلْتَهِبُ فهيَ شمسٌ بيديْ قمرٍ … وكِلا عِقْدَيْهِما الشُّهبُ ولها منْ ذاتها طربٌ … فلهذا يرقصُ الحببُ
ووَغْدٍ حَديثٍ بالخَصاصَة ِ عَهْدُهُ – الأبيوردي
ووَغْدٍ حَديثٍ بالخَصاصَة ِ عَهْدُهُ … ألظَّ بهِ الإثراءُ حتَّى تبذَّخا وعَاشَ أَبُوهُ دَهْرَهُ لِلْخَنى أَباً … ومُلِّيَ جدّي عمرهُ للعلا أخا ومَا كانَ عِرْنينُ امْرِىء ٍ هُوَ مِثْلُهُ … لِتَنْفُخَ فيهِ الكِبْرِياءُ وَيَشْمَخا وأيُّ لئيمٍ لا يُصعِّرُ خدَّهُ … إذا افْتَرَّ...
طَرَقْتُ أَبا عَمْرٍو فَراعَ مَطيَّتِي – الأبيوردي
طَرَقْتُ أَبا عَمْرٍو فَراعَ مَطيَّتِي … بِوادِيهِ كَلْبٌ يُنْكِرُ الضَّيْفَ نابِحُ وأعرضَ عنها وهيَ دامٍ أظلُّها … عَلى لَغَبٍ، دَمّى وَرِيدَيْهِ ذابِحُ
لِلَّهِ قَومِي فَكَمْ نَدى ً خَضِلٍ – الأبيوردي
لِلَّهِ قَومِي فَكَمْ نَدى ً خَضِلٍ … فِيهِمْ، وَكَمْ مَحْتِدٍ لَهُمْ سَنِمِ وباسمٍ والجيادُ عابسة ٌ … والبيضُ محمرَّة ُ الظُّبا بدمِ لَمْ يَتَوَسَّدْ ذِراعَ هِمَّتِهِ … إلاَّ رَأى النَّجْمَ مَوْطِىء َ القَدَمِ وَإنْ أَضاءَتْ فِي اللَّيْلِ غُرَّتُهُ … أرتكَ صبحاً في...
لَحَى اللهُ مَنْ يَرْنُو إلى أَمَدِ العُلا – الأبيوردي
لَحَى اللهُ مَنْ يَرْنُو إلى أَمَدِ العُلا … بِعَيْنٍ مَتى تَلْحَظْ شَبا السَّيْفِ تَشْخَصِ وغيري إذا ريعَ استكانَ وإنْ يُشدْ … بذِكْرِ مَساعي قَوْمِهِ يَتَخَرَّصِ ولي برباعٍ تنبتُ الذُّلَّ ربُصة ٌ … وَلَولا انْتِكاسُ الدَّهْرِ لَمْ أَتَرَبَّصِ سَأُلْحِفُ أَهْلَ الأَرْضِ ظِلَّ عَجاجَة...
يا ريمُ مالِيَ إلاّ بالهَوى شُغُلُ – الأبيوردي
يا ريمُ مالِيَ إلاّ بالهَوى شُغُلُ … فمنية ُ النَّفسِ حيثُ الأعينُ النُّجلُ لولاكَ ما غرقتْ في الدَّمعِ إذْ أرقتْ … مدامعٌ لمْ يُغازلها الكرى هطلُ وبالفؤادِ أناة ٌ حينَ أجذبهُ … إلى السُّلوِّ ولكنْ أدمعي عجلُ فَمَنْ لِصَبٍّ بَكى شَوْقاً إلى...
وفتية ٍ منْ بني سعدٍ طرقتهمُ – الأبيوردي
وفتية ٍ منْ بني سعدٍ طرقتهمُ … فبتُّ ألبسُ بالأبطالِ أبطالا ثمَّ انصرفتُ وجردُ الخيلِ دامية ٌ … صُدورُهنَّ ولَمْ يُكْلَمْنَ أَكْفالاً وكُنْتُ أُعْلِمُهُمْ أنِّي مُجالِدُهُمْ … بِصارِمِي ، فوَفى حُرٌّ بِما قالا
ومُدَجَّجٍ نازَلْتُهُ في مَأْزِقٍ – الأبيوردي
ومُدَجَّجٍ نازَلْتُهُ في مَأْزِقٍ … يَضْفو عَلَيْهِ مِنَ العَجاجِ رِداءُ فشفيتُ منهُ النَّفسَ حينَ أعتادهُ … سَفَهاً عَلَيَّ مِنَ المَخيلَة ِ داءُ بِصَفيحَة ٍ بَيْضاءِ لَمّا شِمْتُها … دَلَفَتْ إليهِ مَنِيَّة ٌ سَوْدَاءُ
أقولُ والفخرُ ما اهتزَّ النَّديُّ لهُ – الأبيوردي
أقولُ والفخرُ ما اهتزَّ النَّديُّ لهُ … ولمْ يُنَشِّرْهُ مَطْوِيٌّ عَلى فَنَدِ نحنُ الألى ملكَ الدُّنيا أوائلنا … فمجدهمْ يسمُ الأعناقَ بالصَّيدِ وما سعى والدٌ منّا لمكرمة ٍ … لمْ تَحْتَضِنْ مِثْلَها المَسْعَاة ُ مِنْ وَلَدِ فظلَّ تالدة ً فينا وطارفة ً...
تركتُ العلا والعيسُ ينفخنَ في البُرى – الأبيوردي
تركتُ العلا والعيسُ ينفخنَ في البُرى … لمتَّشحٍ بالذُّلِّ إذْ قلَّ مالهُ وقد كنتُ أزجي الأرحبيَّ على الوجى … فَأَنْزِلُ عَنْهُ والكَلالُ عِقالُهُ فَأَلْقَيْتُ إذْ لَمْ يَبْقَ في الأرضِ مَسْرَحٌ … رحالي فقلْ في الطَّرفِ ضاقَ مجالهُ وإنِّي لأَرْضَى منْ زَماني بِبُلْغَة...
قَضَتْ وَطَراً مِنّي اللَّيالي فَلم أَبُحْ – الأبيوردي
قَضَتْ وَطَراً مِنّي اللَّيالي فَلم أَبُحْ … بشكوى ولمْ يدنسْ عليَّ قميصُ أغالي بِعِرْضي والنَّوائِبُ تَعتَري … وغيري يبيعُ العرضَ وهوَ رخيصُ وقدْ علمتْ عليا كنانة َ أنَّني … على ما يزينُ الأكرمينَ حريصُ أصونُ على الأطماعِ وجهاً لبشرهِ … إذَا عَبَسَ...
رَأَتْنِي فتاة ُ الحَيِّ أغبَرَ شاحِباً – الأبيوردي
رَأَتْنِي فتاة ُ الحَيِّ أغبَرَ شاحِباً … فأَذْرَتْ دُموعاً كالجُمانِ تُريقُها ولمْ تَدْرِ أنِّي مُسْتَهامٌ برُتْبَة ٍ … منْ المَجْدِ لمْ ينهِجْ لِغَيْري طَريقُها أرومُ العُلا والعُدْمُ عَنْهُنَّ حاجِزٌ … فتلكَ لعمري خطَّة ٌ لا أطيقها
أقولُ لسعدى وهي تذري دموعها – الأبيوردي
أقولُ لسعدى وهي تذري دموعها … وقدْ شافهَ الغربَ النُّجومُ الشَّوابكُ ذَرِيني أُراعِ النَّجْمَ في مُدْلَهِمَّة ٍ … تخوضُ دياجيها المطيُّ الأواركُ فمثلي إذا ما همَّ لمْ يثنِ عزمهُ … بُكاءُ الغَوانِي وَالدُّموعُ السَّوافِكُ ألَمْ تَعْلَمي أنّي إذا أَخذَ الكَرى … مآخذهُ...
أنا المعاويُّ أعمامي خلائفُ منْ – الأبيوردي
أنا المعاويُّ أعمامي خلائفُ منْ … أبناءِ عدنانَ والأخْوالُ من سَبإ فما لجدِّي ولا لي في العلا شبهٌ … وأينَ شبهُ أبي سفيانَ في ملإ سادَ الأنامَ فَلَمْ يُعْدَلْ بهِ أحدٌ … وكلُّ صيدٍ كما قد قيلَ في الفرإِ لكنّني في زَمانٍ...