كلمات

klmat.com

الأبيوردي

الأبيوردي

الكلمات: 384

صدَّتْ أميمة ُ حينَ لاحَ بمفرقي – الأبيوردي

صدَّتْ أميمة ُ حينَ لاحَ بمفرقي … شَيبٌ يُبَرِّحُ بالمُحِبِّ الوامِقِ لا تعرضي عنِّي فأنتِ جنيتهِ … وهَواكِ قَنَّعَ بالمَشيبِ مَفارقي ولقد خلعتُ عليكِ ما استحسنتهُ … وهوَ الشَّبابُ وذاكَ جهدُ العاشقِ وترَكْتِني أرْعَى النُّجومَ بِناظرٍ … يَشْكو الغَرامَ إلى فُؤادٍ خَافِقِ...

إلى الأمن يفضي بالفتى ما يحاذرُ – الأبيوردي

إلى الأمن يفضي بالفتى ما يحاذرُ … فَلِلْكَلْمِ منْ يأْسُو وللكسْرِ جابِرُ وكمْ أَنْفسٍ لَمْ تنتفعْ بمواردٍ … وروَّى صداهَا بعدَ يأسٍ مصادِرُ فَلا تَعْذُلِينا يابنة َ القومِ إنَّنَا … بمنزلة ٍ تمتاحُ منها المفاقرُ ولوْلا انتكاسُ الدَّهرِ زِينَتْ أَسِرَّة ٌ …...

سَقَى اللهُ رَمْلَيْ كُوفَنٍ صَيِّبَ الحَيا – الأبيوردي

سَقَى اللهُ رَمْلَيْ كُوفَنٍ صَيِّبَ الحَيا … ولا برحا مستنَّ راعٍ ورائدِ وَلي أدْمُعٌ إن أَمْسَكَ المُزْنُ دَرَّهُ … كفلنَ بصوبِ البارقاتِ الرَّواعدِ فقد أوطنتها منْ أميَّة َ عصبة ٌ … غذوا بالمعالي في حجورِ المحامدِ أبوهمُ معاويُّ النَّجارِ أمُّهمْ … مقابلة...

خليليَّ إنِّي ضقتُ ذرعاً بمنزلٍ – الأبيوردي

خليليَّ إنِّي ضقتُ ذرعاً بمنزلٍ … يعاني بهِ الرُّوّادُ رعيَ هشيمِ وخيَّمتُ بينَ اثنينِ :مثرٍ مبخَّلٍ … وأروعَ طلقِ الرّاحتينِ عديمِ وشرُّ بلادِ اللهِ ماسادَ أهلهُ … أرذالُ لا يرعونَ حقّ كريمِ ومَنْ كانَ مَغْمورَ النِّجارِ فإنِّني … منَ الشَّرَفِ الوّضاحِ قُدَّ...

يا ربَّة َ البرقعِ كمْ غلَّة ٍ – الأبيوردي

يا ربَّة َ البرقعِ كمْ غلَّة ٍ … حَامَتْ عَلى ما ضّمَّهُ البُرْقُعُ وفوَّقتْ عينُكِ لي أسْهماً … لَمْ تَمتَنِعْ مِنْ وَقْعِها الأدرُعُ هبي المطايا فرَّقتْ بيننا … لا فَارَقَتْها أَبَداً أَنْسُعُ ونمَّ ما تظهرهُ أعينٌ … مِنَّا بِما تُضْمِرُهُ أضلُعُ فلِمْ...

أبا خالِدٍ لا تَبْخَسِ الشِّعْرَ حقَّهُ – الأبيوردي

أبا خالِدٍ لا تَبْخَسِ الشِّعْرَ حقَّهُ … فتقتصَّ منكَ الشّارداتُ الأوابدُ وإنْ خِفْتَ هَجْواً واتَّقيتَ بنائِلٍ … قَوارِصَ تَأْباها النُّفوسُ المَواجِدُ فمنْ قبلِ أنْ يقضى إلى الفكرِ وحيهُ … وتَمْلأَ أَفْواهَ الرُّواة ِ القَصائِدُ أغَرَّكَ أنّي لِلِّسانِ عنِ الخَنى … بحلمي ومنْ...

ومرتبعٍ لذنا بأذيالٍ دوحهِ – الأبيوردي

ومرتبعٍ لذنا بأذيالٍ دوحهِ … منَ الحرِّ والبيضاءُ شبَّتْ لظاتها وظلَّتْ تُنَاجينَا صباً مَشْرِقِيّة ٌ … تزيلُ تباريحَ الجوى نسماتها وللطَّيرِ أسرابٌ تناغى بألسنٍ … على عذبِ الأغصانِ شتَّى لغاتُها فتلكَ قدودٌ من قيانِ لهذهِ … عَلَيْها إذا ما غرَّدَتْ نَغماتُها وممَّا...

إذا رَمى النّقعُ عينَ الشّمسِ بالعَمَشِ – الأبيوردي

إذا رَمى النّقعُ عينَ الشّمسِ بالعَمَشِ … فاحْرِصْ على المَوْتِ في كَسْبِ العُلا تَعِشِ ولا ترمْ شأوها إلاّ بذي شطبٍ … كأنَّ متنيهِ يفترانِ عنْ نمشِ فلا لعاً لفتى ً ناءتْ مطيَّتهُ … بِكَلْكَلٍ لمُنَاخِ السَّوْءِ مُفْتَرِشِ تَرْنُو بخَوصَاءَ قَدْ ألقَى الكَلالُ...

واهاً لجائلة ِ الوشاحِ سرتْ – الأبيوردي

واهاً لجائلة ِ الوشاحِ سرتْ … ونواشيءُ الظَّلْمَاء تَعْتَرِضُ ومَلأتُ مَسحبَ ذيلِها قُبَلاً … ولديَّ حقُّ الزَّورِ مفترضُ فنأتْ وثغرُ الصُّبحِ مبتسمٌ … ودَنَتْ وطرفُ النَّجمِ مُغْتَمِضُ والجسمُ منّي مشعرٌ مرضاً … مُذْ دبَّ فِي ألحاظِها المَرضُ وسِهامُها نَحوي مُفَوّقَة ٌ …...

خليليَّ إنْ ألوى بيَ الفقرُ لمْ أبلْ – الأبيوردي

خليليَّ إنْ ألوى بيَ الفقرُ لمْ أبلْ … أيسفحُ ماءُ الوجهِ منّي أو الدَّمُ يَعُمُّ الوَرى جدْواي إنْ رَاشَني الغِنى … وأسترُ عنْهُم خَلَّتِي حينَ أُعْدِمُ وَلَمَّا رَأتْني العامِريَّة ُ مُقْتِراً … جَرَى بِأَعَالي خَدِّها الدَّمْعُ يَسْجُمُ فقالتْ وأحداثُ اللَّيالي تنوشني: …...

ومقيلِ عفرٍ زرتهُ ويدُ الرَّدى – الأبيوردي

ومقيلِ عفرٍ زرتهُ ويدُ الرَّدى … بسطتُ أناملها لكي تجتاحَها ولديَّ مرقومُ القميصِ قدِ احتمتْ … منهُ بأكثبة ِ الحمى بأباحَضها وفللتُ عنْ بقرِ الصَّريمة ِ غربهُ … والرُّعْبُ أقْمَأَ بالِلِّوى أشْبَاحَها فكأنَّها خلعتْ عليهِ إذْ نجتْ … منهُ نواظرَ لا تكفُّ...

تقولُ ابنة ُ السَّعديِّ وهي تلومني – الأبيوردي

تقولُ ابنة ُ السَّعديِّ وهي تلومني … أما لكَ عن دارِ الهوانِ رحيلُ فإنَّ عَناءَ المُستَنيمِ إلَى الأذى … بِحيثُ يَذِلُّ الأكرمونَ، طَويلُ ومافي الوَرى إلاَّ لَكَ البَدْرُ والدٌ … ولا لسواكَ النَّيِّراتُ قبيلُ وعندكَ محبوكُ السّراة ِ مُطهَّمٌ … وفي الكفِّ...

رأتْ أميمة ُ أطماري وناظرها – الأبيوردي

رأتْ أميمة ُ أطماري وناظرها … يعومُ بالدَّمعِ منهلاًّ بوادرهُ ومادَرَتْ أنَّ في أَثْنائِها رَجُلاً … ترخى على الأسدِ الضّاري غدائرهُ أغَرُّ في مُلْتَقى أوداجِهِ صَيَدٌ … حمرٌ مناصلهُ بيضٌ عشائرهُ إنْ رثَّ بُردي فليسَ السَّيفُ محتفلاً … بالغمدِ وهوَ رميضُ الغربِ...

أروحُ بأشجانٍ على مثلها أغدو – الأبيوردي

أروحُ بأشجانٍ على مثلها أغدو … فحتَّى متى يزري بيَ الزَّمنُ الوغدُ أفي كلِّ يومٍ دولة ٌ مستجدَّة ٌ … يذلُّ بها حر ويسمو لها عبدُ إذا أَقْبَلَتْ أَلْقَتْ على الذَّمِّ بَرْكَها … وإنْ أدبرتْ لمْ يتلُ أربابها الحمدُ فذو النَّقصِ في...

ومُهَفْهَفٍ أشكو فَظاظَة َ عاذِلٍ – الأبيوردي

ومُهَفْهَفٍ أشكو فَظاظَة َ عاذِلٍ … يزري عليَّ إلى لطافة ِ خصرهِ أَسْرى فَجابَ سَناهُ أَرْدِيَة َ الدُّجَى … حتّى استجارَ اللَّيلُ منهُ بشعرهِ والخَدُّ منْ عَرَقٍ يفيضُ جُمانُهُ … كالوردِ قرَّطهُ الغمامُ بقطرهِ وبِكَفِّهِ القَدَحُ الرَّوِيُّ، ومِنْهُ ما … ألتذُّهُ ويروقني...

وَفِتيانِ صِدْقٍ إنْ يُهِبْ بِهمُ العِدا – الأبيوردي

وَفِتيانِ صِدْقٍ إنْ يُهِبْ بِهمُ العِدا … إلى غَمَراتٍ لا يَرُعْهُمْ ورُودُها إذا اْحتَضَنوا بيضَ الصَّوارِمِ أَوْمَضَتْ … بحمرِ المنايا والرُّؤوسُ غمودُها على أَعْوجِيّاتٍ تَهَشُّ إلى الوَغَى … ويلقى تكاليفَ الأذى منْ يذودُها وفوقَ مَطاهَا كُلُّ أَروعَ ماجِدٍ … يقودُ نزاراً كلَّها...

كلماتي قلائدُ الأعناقِ – الأبيوردي

كلماتي قلائدُ الأعناقِ … سَوْفَ تَفنى الدُّهُورُ وَهْيَ بَواقِ دَلَّ فيها الذِّهْنُ الجَليُّ بِأَلْفا … ظٍ رِقاقٍ على مَعانٍ دِقاقِ فقريضي يراهُ منء ينقدُ الأشـ … عارَ سهلَ المرامِ صعبَ المراقي لَمْ يَشِنْهُ المَعْنى العَويصُ وَلا لَفْـ … ـظٌ يَكِدُّ الأَسْماعَ مُرُّ...

يا صاحبيَّ أثيراها على عجلٍ – الأبيوردي

يا صاحبيَّ أثيراها على عجلٍ … هُوجاً إلى عَذَباتِ الوِرْدِ تَسْتَبقُ اللَّيلُ يعلمُ ما تخفي أضالعهُ … منّي ويبديهِ منْ أحشائهِ الفلقُ أَسْري وَلا أتَأَرَّى في مُغَمِّضَة ٍ … يَعْيَى بِأَمْثالِها الهَيّابَة ُ الفَرِقُ وأركبُ الأمرَ تستوشي عواقبهُ … خطباً يصافحُ فيهِ...

Powered By Verpex

Powered By Verpex