كلمات

klmat.com

ابن الخياط

الكلمات: 157

لمْ يَبْقَ عِنْدِي ما يُباعُ بِحَبَّة ٍ لمْ يَبْقَ عِنْدِي ما يُباعُ بِحَبَّة ٍ – ابن الخياط

لمْ يَبْقَ عِنْدِي ما يُباعُ بِحَبَّة ٍ لمْ يَبْقَ عِنْدِي ما يُباعُ بِحَبَّة ٍ … وكفاكَ مني منظَرٌ عنْ مَخْبَرِ إلاّ بقية ُ ماءِ وجهٍ صُنتُها … عَنْ أنْ تُباعَ وأيْنَ أيْنَ المُشتَرِي

أُرانِيَ مِنْ رَوْعاتِ بَيْنِكَ نازِلاً – ابن الخياط

أُرانِيَ مِنْ رَوْعاتِ بَيْنِكَ نازِلاً … على حركاتٍ ما لَهُنَّ سُكُونُ ومنْ عجبٍ أنَّ الأسى غيرُ قاتِلِي … علَيْكَ وأنَّ الصَّبْرَ عَنْكَ يَهُونُ

أقولُ واليومُ بهيمٌ خطبُهُ – ابن الخياط

أقولُ واليومُ بهيمٌ خطبُهُ … مُسْوَدُّ أوْضاحِ الضُّحى دَغُوشُها يُظلمُ في عينيَّ لا منْ ظُلمة ٍ … بلْ من هُمومٍ جمة ٍ غُطوشُها والنَّرْدُ كالنَّلوَرْدِ فِي مَجالِها … أوْ كالمَجُوسِ ضمَّها ما شُوشُها كأنَّها دسَاكِرٌ لِلشُّرْبِ أوْ … عساكِرٌ جائِشَة ٌ جُيوشُها...

خيارٌ حينَ تنسبُهُ خِيارُ – ابن الخياط

خيارٌ حينَ تنسبُهُ خِيارُ … لريحانِ السرورِ به اخضرارُ كأنَّ نسيمهُ أنفاسُ حِبٍّ … فليسَ لمُغرمٍ عنهُ اصطِبارُ

ثَمَرٌ كأنَّ بهِ الَّذِي – ابن الخياط

ثَمَرٌ كأنَّ بهِ الَّذِي … بِي مِنْ جَوى ً فِيهِ اصْفِرارُ أبقى الهوى أثراً بهِ … والسُّكْرُ يتبعُهُ الخُمارُ

جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إلى ماحِلِ الثَّرى – ابن الخياط

جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إلى ماحِلِ الثَّرى … وأجْرَيْتُ دمعاً شاقَهُ المَنْزِلُ القَفْرُ فَلَوْ كُنْتَ يَوْمَ البَيْنِ شاهِدَ عَبْرَتِي … وعبرتِهِ لمْ تدْرِ أيُّهُما النهرُ فيا نهرَ ثورا قدْ أثرتَ منَ الهوى … دفيناً أجنَّتْهُ الجوانِحُ والصدرُ فلو كانَ لي صبرٌ كففتُ...

دارٌ يَدُورُ بِها السُّرورُ – ابن الخياط

دارٌ يَدُورُ بِها السُّرورُ … أبَداً ويسْكُنُها الحُبُورُ ما إنْ تُخِلُّ بَمَجْلِسٍ … فيهِ البدورُ أوِ البحورُ تَحْدُو الكُؤوسَ سُقاتُها … وكأنَّها فَلَكٌ يَدُورُ

لاحَ الهلالُ فما يكادُ يُرى – ابن الخياط

لاحَ الهلالُ فما يكادُ يُرى … سُقْماً كَصَبٍّ شَفهُ الخَبْلُ كالفترِ أو كالحجْلِ قد فتحتْ … مِنهُ الكَعابُ لِتَدْخُلَ الرِّجْلُ والزهرة ُا لزهراءُ تقدُمُهُ … فِي الجوِّ وَهْوَ وَراءَها يتْلُو كالتقوسِ فوقَ سهمُها فبدا … متألقاً في رأسهِ النصْلُ

لاحَ الهلالُ كما تعوجَ مُرهفاً – ابن الخياط

لاحَ الهلالُ كما تعوجَ مُرهفاً … والكوكبانِ فأعجَبا بلْ أطْرَفا مُتَتابِعَيْنِ تَتابُعَ الكَعْبَينِ فِي … رُمحٍ أُقيمَ الصدرُ منهُ وثُقِّفا فكأنهُ وقدِ استقاما فوقَهُ … كفُّ تُخالِفُ أكرتينِ تلقُّفا

بِنَفسي مَنْ تُضِيءُ بهِ الدَّياجِي – ابن الخياط

بِنَفسي مَنْ تُضِيءُ بهِ الدَّياجِي … ويُظْلِمُ حِينَ يَبْتسِمُ النَّهارُ ومنْ أملِي لزورَتِهِ غُرُورٌ … ومنْ نومِي لفرقتِهِ غِرارُ يكدَّرُ وصلهُ والودُّ صافٍ … ويبعدُ كلما قَرُبَ المزارُ وأحْلَى ما ظَفِرْتَ بهِ وِصالٌ … إذا هُوَ لمْ يشِنهُ الانتظارُ

للَّهِ يَوْمٌ سَقانا اللَّهْوُ والمَطَرُ – ابن الخياط

للَّهِ يَوْمٌ سَقانا اللَّهْوُ والمَطَرُ … بهِ وأحمدَ منا الوردُ والصدرُ يَوْمٌ كفانا مِنَ الَّلذّاتِ أنَّ بهِ … لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ حتّى زَارنَا القَمَرُ فِي قامَة ِ الغُصنِ إلاّ أنَّهُ رَشَأٌ … في طلعة ِ البدرِ إلا أنَّهُ بشرُ زِيارَة ٌ ليْتَ...

يا أيها النجمُ ما وفَّيتُهُ لقباً – ابن الخياط

يا أيها النجمُ ما وفَّيتُهُ لقباً … وأنتَ بدرٌ ومنكَ البدرُ يعتذرُ أخُوكَ شمسٌ على الأيامِ طالعة ٌ … فَكيفَ يُنْكِرُ خَلْقٌ أنَّكَ القَمَرُ

أتطمَعُ في الودِّ من زاهِدِ – ابن الخياط

أتطمَعُ في الودِّ من زاهِدِ … وأيْنَ الخَلِيُّ مِنَ الواجِدِ وكَمْ قَلَقٍ لَكَ مِنْ ساكِنٍ … على سهرٍ لكَ منْ راقِدِ عنانِي الغرامُ بحبِّ السَّقا … مِ شَوْقاً إلى ذلِكَ العائدِ وقدْ كنتُ جلداً بيَّ القيا … دِ لَوْ أنَّ غَيْرَ الهَوى...

أما وَعِتاقِ العَيسِ لَوْ وَجَدَتْ وَجْدِي – ابن الخياط

أما وَعِتاقِ العَيسِ لَوْ وَجَدَتْ وَجْدِي … لَقَيَّدَ أيْدِي الواخِداتِ عَنِ الوخْدِ إذاً عَلِمَتْ أنَّ الوَجى لَيْسَ كالجَوى … وَحَبَّبَ ما يُنْضِي إليْها الَّذِي يُرْدِي دَعاها نَسِيمُ البانِ والرَّنْدِ بالحِمى … وهَيْهاتَ منْها مَنْبِتُ البانِ والرَّنْدِ يطيرُ بِها لُباً على القُرْبِ والنَّوى...

أسْعَدَ اللَّهُ بِالمَسِيرِ وأعْطى أسْعَدَ اللَّهُ بِالمَسِيرِ وأعْطى – ابن الخياط

أسْعَدَ اللَّهُ بِالمَسِيرِ وأعْطى أسْعَدَ اللَّهُ بِالمَسِيرِ وأعْطى … فِيهِ عَزْمَ الوَزِيرِ نُجْحاً ونَصْرا وَحَباهُ المُرادَ فِيهِ وأسْنى … مِنهُ ذِكْراً يَبْقَى وأعْلاهُ قَدْرا غيرُ نُكْرٍ أن تُدرِكَ الحظَّ فيهِ … كمْ هلالٍ قدْ عادَ بالسيرِ بدْرا

أمينَ المُلكِ حسبُكَ مِنْ أمينِ – ابن الخياط

أمينَ المُلكِ حسبُكَ مِنْ أمينِ … وُقِيتَ نَوائِبَ الزمَنِ الخَؤُونِ ليهْنِ المُلْكَ أنَّكَ بتَّ منْهُ … بمنزِلَة ِ الخدينِ من الخَدِينِ ولوْتُحْبا بقدْرِكَ كُنْتَ منهُ … مَكانَ التّاجِ مِنْ أعْلى الجَبِينِ سموتَ بهمتِي عزْمٍ وحزْمٍ … وطُلْتَ بِشَيمَتِيْ كَرَمٍ وَدِينِ فما تنفَكُّ...

أنْتَ لِلْمُسلِمينَ حِصْنٌ وحِرْزُ – ابن الخياط

أنْتَ لِلْمُسلِمينَ حِصْنٌ وحِرْزُ … وَلِراجِي نَداكَ ذُخْرٌ وَكَنْزُ أبَداً ما تَزالُ عطْفاً عليهِمْ … ودِفاعاً عَنْهُمْ تَحُجُّ وَتَغْزُو أصْبَحَتْ هذه الرعية ُ منْ عدْ … لِكَ فِي ظِلِّ نِعْمَة ٍ لا تُبَزُّ سكنَتْ معْقِلاً منَ الأمنِ لا تُزْ … عَجُ يَوْماً...

ألمْ أكُ للقوافِي الغُرِّ خِدْناً – ابن الخياط

ألمْ أكُ للقوافِي الغُرِّ خِدْناً … وقِرْناً لنْ يُرامَ ولنْ يُرازا أبِيتُ أرُوضُها طَوْراً وَطَوْراً … أُذَلِّلُها صِعاباً أوْ عِزازا تَكادُ تَئِنُّ مِنْ ألَمِ إذا ما … ثِقافُ الفِكْرِ عاصَرَها لزازا ألسْتُ إلى النَّدى أُنْمى اعتِزاءَ … ألمْ أكُ بالندى أحْمى اعتِزازا...

Powered By Verpex

Powered By Verpex