إليك عنّي – إيليا أبو ماضي
كم تستثير بي الصبابة و الهوى ... عنّي إليك ، فإنّ قلبي من حجر
مالي و للحسناء أغري مهجتي ... بوصلها ، و الشيب قد و خط الشعر ؟
كم " بالجزيرة " لو يتاح لي الهوى ... من غادة تحكي بطلعتها القمر ؟
و لكم بها من جدول و حديقة ... من صنعه الرحمن لا صنع البشر
فيها اللّواتي إن رمت ألحاظها ... شلّت يد الرامي و قطّعت الوتر
قد كان لي في كلّ خوذ مطمع ... و لكلّ رائعة المحاسن بي وتر
أيّام شعري كالدّجى محلولك ، ... أيّام عيشي لا يخالطه كدر
ذرني و أشجاني و جسمي ، و الضّنى ، ... و يدي ، و أقلامي ، و طرفي ، و السهر
أأبيت ألهو و الهموم تحيط بي ... و أنام عن قومي ، و قومي في خطر
صوت المصفّق موعد ما بيننا ... ماذا أقول لهم إذا الديك استحر ؟
لا يوجد تعليقات حالياً