كلمات

klmat.com

أَبالعُمْرِ خَيَّمَ أَم بالحَشاءِ – السري الرفاء


أَبالعُمْرِ خَيَّمَ أَم بالحَشاءِ ... قريبٌإذا هجعَ الركْبُنائي

ألمَّ وثوبُ الدُّجى مُخْلِقٌ ... وثوبُ الصَّباحِ حديدُ الضِّياءِ

يُضيءُ لنا الخَيْفَ إيماضُه ... وليس ببرقٍ خفى من خَفاءِ

وفاءٌ تصرَّمَ عن يَقْظَة ٍ ... وكم يقظة ٍ عصَفَتْ بالوفاءِ

تولَّتْ عهودُك محمودة ً ... بقُرْبِ الوِصالِ وبُعدِ الجَفاءِ

وأبقَت أسى ً ليس يَقضي الأُسى ... عليه وداءٌ بعيدُ الدَّواءِ

وشوقاً أكافحُهُ باللِّوى ... مكافحة َ القِرنِ تحتَ اللِّواءِ

وصبْراًإذا هَبَّ وَجْدُ الحَشا ... تعلَّقْتُ منه بمثلِ الهَباء

ومَن غَرَّه الدهرُ ألفيتَه ... ذليلَ الدموعِعزيزَ العَزاءِ

تجلَّى المشيبُ لتلك العيونِ ... فبدَّلَهنَّ قَذى ً من جَلاءِ

ورُبَّ زَمانٍ سحَبْنا به ... رِداءَ البِطالَة ِ سَحبَ الرِّداءِ

ومستسلماتٍ هززْنا لها ... مَداري القِيانِ لسَفْكِ الدِّماءِ

وقد نَظَمَ العِلجُ أجسامَها ... مع الجُدْرِ نَظْمَ صفوفِ اللِّقاءِ

نمُدُّ إليها أكُفَّ الرِّجالِ ... فترجِعُ مثلَ أكُفِّ النِّساءِ

وَ جَعْدُ المياهِإذا صافَحَت ... جداولَه الريحُسَبْطُ الهواءِ

غدَوْنا وأنوارُه كالبُرودِ ... ورُحْنا وكُثبانُه كالمُلاءِ

تُقابلُنا الوحشُ في روضَة ٍ ... كما قابَلَتْكَ نُجومُ السَّماءِ

فهل من سَبيل ٍإلى نشرِه ... إذا ركضَت فيه خيلُ الرَّخاءِ

وأقمارُه حينَ تُبدي له ... محاسنُها الصُّبحَ سِلمُ المساءِ

وتجديدُهُنَّ بجرِّ الذّيولِوحدوا المدام إذا ماونت رأى الغناء ... وجرِّ الزِّقاقِ أديمَ الفَضاءِسقط بيت

وتشتيتُنا شَمْلَ سِرْبِ الظَّبا ... بمُدمَجة ٍ مثلِ سِربِ الظَّباءِ

إذا ما طُلِبْنَفخيلُ السِّباقِ ... وإمَّا طَلَبْنَ فسفْنَ النَّجاءِ

وكم من خليلٍ رأى خُلَّتي ... فصدَّ وكُنَّا خليلَي صَفاءِ

وحمراءَ تُمزَجُ في خِدرِها ... بماءِ الصَّبابة ِماءِ البَهاءِ

تحذِّرُني أجَلي في السُّرى ... وهل كنت آمِنَه في الثواءِ

ومن عَجَبٍ أنَّ حِلفَ الفُسو ... قِ حالَفه عَدَمُ الأنبياءِ

سيُظْفِرُهُ بالمُنى زجرُه ... إلى ابن المظفَّرِعِيسَ الرَّجاءِ

دَعَوْنا مُفرِّقَ شمْل َاللُّهى ... سماحاً وجامِعَ شَملِ الثَّناءِ

بكَفٍّ تُرَقرِقُ ماءَ الحياة ِ ... ووجهٍ يُرَقرِقُ ماءَ الحَياءِ

نضا الكِبَرَ إلاّ على حاسدٍ ... تُجاذِبُهُ حُلَّة ُ الكِبرياءِ

وفازَ ولم يغْلُ في جَرْيِه ... غَدَاة َ النِّضالِبسهمِ الغِلاءِ

كأنَّ سَجاياه من نَشْرِها ... وإشراقِها عَبَقٌ في ذَكاءِ

له عَزَماتٌ تَفُلُّ السيوفَ ... وتَسبِقُ بالفَوْتِ شأوَ القَضاءِ

ومكرُمة ٌ لوغَدَتْ مُزنة ً ... لأَيقنَ منها الثَّرى بالثَّراءِ

نزلتُ بعَقْوَتِه مَنْزِلاً ... خَصيبَ الجِنابِ رَحيبَ الفِناءِ

أَهَبَّ لنا فيه ريحَ النَّدى ... رَخاءً تخبِّرُنا بالرَّخاءِ

أبِيٌّ تذِلُّ صُرُوفُ الزمانِ ... لَدَيهفتنقادُ بعدَ الإباءِ

وخِرْقٌ تخَرَّقَ في المكرُماتِ ... فغطَّتْ يداه حِجَابَ العَطاءِ

وثَبْتٌإذا ما اللَّيالي انبرَتْ ... بريحٍ سمائمُها الجِرْبِياءِ

كأنَّ الخطوبَإذا حاولَتْه ... تَقَطَّرَ منها بقُطْرَي حِراءِ

بَنَتْ مجدَه الغرُّ من يَعْرُبٍ ... فآثرَ تشييدَ ذاكَ البِناءِ

بَقِيتَ فكم لك من شيمَة ٍ ... كسَوْتَ بها المجدَ ثَوْبَ البقاءِ

ويومٍ تَوَرَّدُ فرسانُه ... حياضَ الحُتوفِ ورودَ الظِّماءِ

كأنَّ صوارِمَه في العَجاجِ ... بوارِقُ تَصْدعُ حُجْبَ العَماءِ

تراءى السوابغُ في حومَتَيْهِ ... كما اضَّرَدَتْ شمأَلٌ في نِهاءِ

كأنَّ الكُماة َ لإشراقِها ... تَناهَبُ أعضاءَ شمسِ الضَّحاءِ

أضاءَ لعينيكَفي نَقْعِه ... سَنا المَشرفيَّة ِ نهجَ السَّنَاءِ

وكنتَ إذا ما بلتْكَ العُلى ... مَلِيّاً بتفريقِ شَمْلِ البَلاءِ

فحلِّأبا أحمدٍ حِلية ً ... مُخلَّدَة ً ما لَها من فَناءِ

تُضرِّمُ غَيْظاً قلوبَ العِدى ... وتملأُ بَرداً حَشا الأولياءِ

دعوتُكَ والدهرُ مُسْتَليمٌ ... يَشوبُ الشَّجاعة َ لي بالدَّهاءِ

فكنتَ جديراً بفضلِ الغِنى ... وكنتُ جديراً بفضلِ الغَناءِ

التعليقات (0)

لا يوجد تعليقات حالياً

أضف تعليق

كلمات قسم السري الرفاء

أَمَا وأبيكَ لا أنساهُ تُدمي – السري الرفاء

أَمَا وأبيكَ لا أنساهُ تُدمي … مضاربُ سيفِه البطلَ الكَمِيَّا و بَرقاً في أنامِلهإذا ما … تَأَلَّقَ فتَّحَ الوَردَ الجَنِيَّا إذا ظَمِئَت فِراخُ أبيكَ يوماً … سقَاها من رِقابِ القَومِ رَيَّا و ان جَرَحَ الأخادعَ مُطْمَئِنَّاً … كسا الأوداجَ دِيباجاً بَهِيَّا و...

قَصَدْتُك لم أُرِد رِفداً وأَنَّى – السري الرفاء

قَصَدْتُك لم أُرِد رِفداً وأَنَّى … يَرومُ من الصَّفا العطشانُ رَيَّا و كم من مانعٍ جَدواه بُخلاً … يكونُ بِجاهِه بَرّاً حَفِيَّا فكانَ لَحَاظُكَ المكرورُ شَزْراً … و كانَ جوابُك المفهومُ عِيَّا فلو أني امتدحتُك مُستميحاً … سَلَلْتَ عليَّ عَضباً مَشرِفيَّا

تَذَكَّرَ أيامَه الخالِية – السري الرفاء

تَذَكَّرَ أيامَه الخالِية … فما رَقَأَت عَبرة ٌ جَاريه أقولُ لمُعتَكِرِ الطُّرَّتَيْنِ … مِنَ الغَيثِ مُلتَهِبِ الحاشِيه على الرَّبَضِ المُرتَدِي بالرِّياضِ … سِجالُك والبِيعة ِ الدَّانيه على طَلعة ِ الجَدِّ نَغنَى بِها … عن الصُّبحِ في اللَّيلة ِ الدَّاجِيه و حَسناءَ لمَّا...

غداً تُبدي مَدامِعُنا الخَفَايا – السري الرفاء

غداً تُبدي مَدامِعُنا الخَفَايا … إذا زُمَّت لطَيْبَتِها المَطايا وقَفنَا نَحمَدُ العَبرَاتِ لمَّا … رأَينا البَينَ مَذمومَ السَّجَايا كأنَّ خُدُودُهنَّإذا استقلَّتْ … شَقِيقٌ فيه من طَلٍّ بَقايا و قَد فَوَّقنَ بالأَلحاظِ نَبلاً … قلوبُ العاشِقين لها رَمايا تَمنَّينَا اللِّقاءَفكان حَتفاً … و...

سألتَ اللّهَ مِمَّا كانَ عَفواً – السري الرفاء

سألتَ اللّهَ مِمَّا كانَ عَفواً … و عُدْتَ بتوبة ٍ تَرَكَتْكَ نِضْوا محوتَ صَحائِفَ اللَّذَّاتِ لمَّا … مَحوتَ بها سطورَ الزَّفْنِ مَحوا فأضمرَ نَايُكَ الحنَّانُ هَمّاً … و أعلنَ صَنجُك الصَّيَّاحُ شَكوى و كم للقَصفِ من طَلَلٍ مُحِيلٍ … تأبَّدَ مِنك مَنزِلُهفأقْوَى...

مَنازِلُنا التي لَبِسَت بِلاَها – السري الرفاء

مَنازِلُنا التي لَبِسَت بِلاَها … و حالَتْ بَعدَ نُضرَتِهاحِلاَها خَطَتكِ رِكابُنا لحُلولِ خَطبٍ … أناخَ على رَباكَ فما خَطَاها مَنحنَاها القِلَى كُرهاًو لَولا … صُروفُ الدَّهرِ لم نَختَر قِلاها يَميلُ بنا الهَوى طَرَباً إليها … فنَبكِيها ونَسعَدُ مِن بُكاها تَلقَّاها الزَّمانُ بخَفْضِ...

صَبابة ٌ مِنك في تَماديها – السري الرفاء

صَبابة ٌ مِنك في تَماديها … و لوعة ٌ خَطَراتُ الشَّوقِ تُبدِيها فالوجدُ يُظهِرُها إن رُحتُ أُكْمِنُها … و الدمعُ يَنْشُرُها إن بِتُّ أَطوِيها كم في الظَّعائنِ من رِيمٍ لواحظُه … تُميتُ أنفاسَهاطَوراً وتُحيِيها و عَبرة ٌ في احمرارِ الخدِّ حائرة ٌ...

لا تُصغِيَنَّ إلى مَقالِ سَفِيهِ – السري الرفاء

لا تُصغِيَنَّ إلى مَقالِ سَفِيهِ … غادٍ عليكَ بزُخْرُفِ التَّمويهِ وَشَّيْتُ فيكَ القَولَ كَي تَحظَى بهِ … فغَدا يُحرِّفُ لَفظَهو يَشِيه ما قلتُ قَوَّاداً يَرُبُّ مَعِيشَه … لكنْ مساعدُ خِلِّهِ وأخيهِ بطَلٌإذا لَقِيَ الكمِيَّ أَماتَه … قبلَ الطِّعانِ بطَعنة ٍ مِن فيهِ...

كلمات مختارة

البارحة – سارة سلمان

‎البارحه شامت اجه وذكرني ‎بالجنت احبه الغالي لمفاركَني ‎شك كَلبي لمن كلي محبوبك وين ‎فزز اجروحي النايمه وتعبني ‎الشوك مد ايده وخنكَ ‎كلبي وبعد ماضنه دكَ ‎جريمه اني انترك ‎محد مثل عشكي عشكً ‎شذكرني هذا بيا تعب ‎للي اسمه بجروحي انكتب ‎ماضن...

دقة خطاويك – حمد الخزينه

لو ما حصل لي نلتقي ما يخالف حسّك يكفّي لو بدقّة خطاويك جنبي تمشى ولا توقّف سوالف ياللي تعابيرك تزيد الحلا فيك مشتاق كلّي وانت واحشني كلّك انت الوحيد اللي ابد ما املّك اللّٰه يجمع شمل ظلِّي وظأك ويحقق احلامي ويتمّم امانيك...

استرخصوا الغالي – ايلاف عبدالعزيز

استرخصو الغالى وكرت الربح انباع واستهيفو الموضوع باعوهو بالارباع انا مالى بى الزى ديل ليه ياخ من القله بس كلو من قلبى الرامينى فى زله مانحنا لسه بخير ما زبلت الفله استر على الزى ديل واتحمل الاوجاع تحلف تراهن بيو وتسلمو زمامك...

بعد هذا العمر – كنزي

بعد هذا العمر كله كيف ياخلي لقيتك وما ابي اتجاوزك لحظه بعد هذا العمر كله كيف قادر تمتلكني وكيف كنت وكيف جيتك انتا مستوعب شعوري كيف قادر تستحله انا من قلبي وروحي ياهوى عمري هويتك شمس عمري ياحبيبي وانت حزاته وظله كل...

سويلي موعد – ماجد المهندس

سويلي موعد يم هلك لم الحچي واستعجل ارد انهزم بيك انهزم لا تطول ولا تأجل خاف اضعف وانهي العقل واسوي شغلة تخجل احبك وكلي الك التاريخ خلي يسجل ادگ الباب وادخل لابو غمازة تكتل واحچي اللي بگلبي اموتن بي وربي لگيت اللي...

مولعينها – تامر حسني

تسقيفه لينا علشان بندلع نفسينا بنهدي الدنيا والدنيا دي صعب تهدينا ولعبنا السهله ومش سهله انها تلعب بينا احنا نقوم بيها لاكن عمرها ما تقوم بينا مولعينها مولعينها وناس كتير شافت بعينها فاكرينا قال ايه مريحين دي اشاعه واحنا مطلعينها تحيه لينا...

عقلي أكبر مني – جوري ماهر

عقلي سابق سني وانتو مش فاهميني دماغي ماغي كبيره وانتو اصغر مني كفتي انا طابه ايوه بابي ربي طعم حلو مسكر صوص عسل بمربي هتحسدوني ما تحسدوني لو شطار بقي حصلوني ولا انتو شبهي مامي بابي شبهي مدلعيني وبيظبوني عقلي سابق سني...

عاشرتهم – علي صابر & ماجد المهندس

فعلاً الدنيا مواقف والأصيل يضل أصيل من تركت العاشرتهم ما خسرت إلا القليل اني الإنسان الأساسي بعمري ماكون البديل ومستحيل بيوم اندم على نكار الجميل عاشرتهم كبرتهم فضلتهم على حالي عالخيانات الشفتها بعد ما أثق بخيالي منين اجت صدمات قلبي من العزاز...

Powered By Verpex

Powered By Verpex