حيدر بن سليمان الحلي
وَسَمَ الربيعُ بزعمه ذات الأضا – حيدر بن سليمان الحلي
وَسَمَ الربيعُ بزعمه ذات الأضا … كَذِب الربيعُ فذاك دمعي روَّضا وقف السحابُ بها معي لكنَّما … دمعي استهلَّ وإنّما هو أومضا بَكَر الخليطُ عن الديار فلم أزل … أدعوه إذ هو واصطباري قوَّضا يا راحلاً عن ناظريَّ لمُهجتي … أزمعتَ من...
أعليٌّ أحللَّك الذُروة َ العَلياء – حيدر بن سليمان الحلي
أعليٌّ أحللَّك الذُروة َ العَلياء … عيصٌ من أشرف الأعياصِ حُزتَ أقصى الكمال والفضل حتى … بهما سُدتَ كلَّ دانٍ وقاص أنت بدرٌ وتمُّه لكمالٍ … وتمامُ البدورِ للانتقاص لم تكن متحفي، ومجدِك لولا … إنّك البحر “درّة الغوّاص” يا بن من...
أنِخ يا سعدُ ناجية القِلاص – حيدر بن سليمان الحلي
أنِخ يا سعدُ ناجية القِلاص … بحيث الدارُ طيبة العِراص وعُد فأعِد حقائبها بطاناً … بنائل موئل النفرِ الخِماص فثمَّة ضاحك العرصات عمَّت … نوافلهُ الأداني والأقاصي بها حلَّت تميمتُها المعالي … وأمست وهي مُرخية العِقاص أما وندى ً كم انتاش ابنُ...
ولربَّ ريمٍ طَرفُه – حيدر بن سليمان الحلي
ولربَّ ريمٍ طَرفُه … بالهدب سهمَ اللحظِ راشا ورمى به صبّاً لفرطِ … ضناهُ يرتعشُ ارتعاشا قالت: جنحتَ لسلوة ٍ … فانظر لسهمكَ كيف طاشا فأجبتُها: لا والذي … جعل النهار لنا معاشا أنا في سبيلِ هوى الكوا … عب أرقطُ العُشّاق...
حازمٌ يسلسُ من بعد الشماسِ – حيدر بن سليمان الحلي
حازمٌ يسلسُ من بعد الشماسِ … كلُّ أمرٍ راضَه صعب المراس ذو ذَكاءٍ لو ذكاءٌ رامَهُ … لدعاهُ عجزُه عُد بأَياس قتلَ الأيامَ خُبراً وله … قبسُ التجريب أسنى الاقتباس لو سيوفاً طُبعت آراؤه … لبرت ما أدركت حتّى الرواسي
أدِر يا نديمي علينا الكؤوسا – حيدر بن سليمان الحلي
أدِر يا نديمي علينا الكؤوسا … فقد شاقَت الراحُ منّا النفوسا نشطنا عَشيّاً لشُرب المُدام … فارعش بكأسك منّا الرؤوسا وقم هاتها من بناتِ الكُروم … على ورد خدّيك تجُلى عروسا كأنَّ الندامى على شربِها … بدورُ دُجى ً تتعاطى شموسا تداعوا...
ودارِ عَلاً لم يكن غيرُها – حيدر بن سليمان الحلي
ودارِ عَلاً لم يكن غيرُها … لدائرة الفخر من مركزِ بها قد تضمَّن صدرُ النديّ … فتى ً ليديه الندى يَعزّي صليبُ الصفاة صليبُ القناة ِ … عودُ معاليه لم يُغَمزِ أرى المدحَ يقصُر عن شأوهِ … فأَطنب إذا شئت أو أوجز...
باتت تروِّحني بنشرِ عبيرها – حيدر بن سليمان الحلي
باتت تروِّحني بنشرِ عبيرها … بيضاءُ تطوي النّيرينِ بنُورِها وجلت عليَّ مدامة َ بمفاصلي … منها وجدتُ فُتورَ عين مُديرِها ورأيتُ شُعلة خذٍّها في كأسها … قد أوجستها مهجني بضميرها وغدت تفاكهني عشيَّة أقبلت … بفنونِ دلٍّ بتُّ طوعَ غُرورها فرَنت بناظرتي...
ولاؤكَ أنفسُ ما يُذخرُ – حيدر بن سليمان الحلي
ولاؤكَ أنفسُ ما يُذخرُ … ومدحُك أطيبُ ما ينشرُ وودُّك أيمنُ ما يقتنى … وضعُك أحسنُ ما يشكر كبرت عن المثل، حتّى الزمان … بجنب علائك مُستصغر فاطهرُ ما كان ماءُ السماءِ … وأنت ولكنَّك الأطهر جرت والصَبا كرماً راحتا … ك،...
أيّامُنا بكَ بيضٌ كلُّها غرُر – حيدر بن سليمان الحلي
أيّامُنا بكَ بيضٌ كلُّها غرُر … وعيشُنا بك غضٌّ مونقٌ نضِرُ ووجهُك المتجلّي للندى مَرحاً … من نوره تستمدُ الشمسُ والقمر يا شمسَ دارِه أُفق المجد كم لك من … صنايعٍ لم تكن بالعدِّ تنحصرُ لله كم لك من معنى ً تحيّر...
عينُ فتّانهٍ لها القلبُ خدرُ – حيدر بن سليمان الحلي
عينُ فتّانهٍ لها القلبُ خدرُ … سَحرتني وأعينُ الغيدِ سحرُ طفلة ُ الحيِّ شأنُها اللهو لكن … حالتا لهِوها خضابٌ وعطر أقرأتني الجمال حرفاً فحرفاً … وهو في صدرِها المطرَّزِ سفر وجلت لي وما سوى الثغر كأَسٌ … وسقتني وما سوى الريقِ...
قُل لأبي الهادي الذي ما أخذت – حيدر بن سليمان الحلي
قُل لأبي الهادي الذي ما أخذت … بنوُ الثنا من الثَنا ما أخذا لله في ثوبِ الزمانِ واحدٌ … منك بغير المدح ما تلذَّذا سموتَ فانحطَّ سواك قائلاً: … مَن طلب الرفعة َ فليسمُ كذا يَرقى ذُرى العلياء مَن بحجرها … نشا،...
فتى ً منه أرضعتِ المكرُمات – حيدر بن سليمان الحلي
فتى ً منه أرضعتِ المكرُمات … ربيبَ نهى ً طاهرَ المولد ترعرعَ والجودَ في باحة ٍ … بها قد ترشَّح للسؤدِد
شهدتَ لنفسِك أنَّ الكمال – حيدر بن سليمان الحلي
شهدتَ لنفسِك أنَّ الكمال … أتى معها يومَ ميلادِها كما شهِدت لك أمُّ العُلى … بأنَّك أكرمُ أولادِها رضعتَ النجابة في حجرِها … وضمَّك أطهرُ أبرادها فكفُّك كعبة ُ معروفها … ووجهُك قبلة ُ قصّادها تكاثر في جانبيك الضيوف … نجومُ السماءِ...
بُوركت طلعتُك الغرّاءُ يا – حيدر بن سليمان الحلي
بُوركت طلعتُك الغرّاءُ يا … قمراً في فلكِ العلياءِ مُفرد أنت ريحانة ُ فضلٍ لا أرى … مثلَ ريّاها بهذا العصرِ يُوجد لك ذكرٌ نشرهُ يهدي شذاً … فيه أنفاسُ النسيمِ الغضِّ تشهد ولسانٌ في القضايا ذَربٌ … ينطِقُ الفصلَ، إذا الفصلُ...
عيشُك غَضٌّ والزمانُ أغيدُ – حيدر بن سليمان الحلي
عيشُك غَضٌّ والزمانُ أغيدُ … وطرفُ حُسّادِك فيه أرمدُ يا لابسَ النعماءِ هُنّيتَ بها … ملابساً كساكَهُنَّ أمجد أقبحُ شيءٍ أن تذُمَّ زمناً … حسبُك فيه «حسناً محمد» يا أعينَ الوُفّادِ قُرّي بفتى ً … في مطلعِ العلياءِ منه فَرقد ذاك الذي...
حَمَد الركبُ في حماك مناخَه – حيدر بن سليمان الحلي
حَمَد الركبُ في حماك مناخَه … حيثُ ربّى طيرُ الرجا أفراخَه يا أخا المكرماتِ كم من صريخٍ … لبني الدهرِ أغثتَ صُراخه وبكمِّ العطاءِ كم مسحتَ كفُّـ … ـكَ عيناً بدمعِها نضّاخه ما دعاك الأنامُ للخطبِ إلاّ … وبنعليك قد وطأتَ صِماخه...
يا شريفاً به يُزانُ المديحُ – حيدر بن سليمان الحلي
يا شريفاً به يُزانُ المديحُ … ويراضُ الزمانُ وهو جموحُ وإلى باب فضلهِ ينتهي القصـ … ـدُ وفي ربعهِ الرجاءُ يريح صالحاً للسماحِ جئت بعصرٍ … فيه حتّى الحيا المُرجّى شحيح ومسحتَ السماحَ ميتاً بكفٍّ … عادَ حيًّا بها فأنت المسيح لك...