جرير
ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا – جرير
ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا … فقدْ كانَ مأنوساً فأصبحَ خاليا فلا عهدَ إلاَّ أنْ تذكرَ أوْ ترى … ثُماماً حَوَاليْ مَنْصَبِ الخَيمِ بالِيَا ألا أيّها الوَادي، الذي ضَمّ سَيلُهُ … إلينا نوى ظمياءَ حيتَ واديا إذا ما أرادَ الحيُّ...
قدْ غلبتني رواة ُ الناسِ كلهمُ – جرير
قدْ غلبتني رواة ُ الناسِ كلهمُ … إلاّ حَنيفَة َ تَفْسُو في مَنَاحِيهَا قَوْمٌ هُمُ زَمَعُ الأظْلافِ، غَيرُهُمُ … أدْنَى لبَكْرٍ إذا عُدّتْ نَوَاصِيهَا تُخْزِي حَنيفَة َ أيّامٌ كَسَتْ حُمَماً … منها الوجوهَ فما شيءٌ بماحيها أيّامَ تُسْبَي، وَلا تَسْبي وَيَقتُلِها …...
إذا أعرضوا ألفينِ منها تعرضتْ – جرير
إذا أعرضوا ألفينِ منها تعرضتْ … لأِمّ حَكِيمٍ حَاجَة ٌ في فُؤادِيَا لقدْ زدتِ أهلَ الريَّ عنديَ ملاحة ً … وَحَبّبْتِ، أضْعافاً، إليّ المَوَالِيَا
أمِيجَاسَ الخَبَائِثِ عَدِّ عَنّا – جرير
أمِيجَاسَ الخَبَائِثِ عَدِّ عَنّا … بضأنكَ يا ابنَ آكلة ٍ سلاها و إنَّ السوأة َ الكبرى لفيكمْ … تشدُّ على مناخركمْ عراها
بَانَ الخَليطُ، وَلَوْ طُوِّعْتُ ما بَنَا، – جرير
بَانَ الخَليطُ، وَلَوْ طُوِّعْتُ ما بَانَا، … و قطعوا منْ حبالِ الوصلِ أقرانا حَيِّ المَنَازِلَ إذْ لا نَبْتَغي بَدَلاً … بِالدارِ داراً، وَلا الجِيرَانِ جِيرَانَا قَدْ كنْتُ في أثَرِ الأظْعانِ ذا طَرَبٍ … مروعاً منْ حذارِ البينِ محزانا يا ربَّ مكتئبٍ لوْ...
لَوْلا ابنُ حَكّامِ وَأشْرَافَ قَوْمِهِ، – جرير
لَوْلا ابنُ حَكّامِ وَأشْرَافَ قَوْمِهِ، … لشقَّ على سعدْ بن قيسٍ حنينها أما خفتني يا حنبُ إذْ بتَّ لاعباً … و باتتْ لقاحي ما تجفُّ عيونها فَيا جَنبُ قد أسلَفتَ في الحَزْنِ دِينة ً … عَسَتْ تُقتَضَى من أُمّ جَنبٍ ديونُهَا وَأقْرَضْتَ...
إنّي امْرُؤٌ يَبْني ليَ المَجْدَ البَانْ، – جرير
إنّي امْرُؤٌ يَبْني ليَ المَجْدَ البَانْ، … أنْدُبُ مَجْداً غَيرَ مَجْدِ ثُنْيَانْ منا أبو قيسٍ ومنا الحوطانْ … وَابنُ زُهَيرٍ مُعْلِماً وَالعَمْرَانْ وَالهَيْصَانِ وَبَنُو ذي النّيرَانْ، … مَا لحَفيفِ القَصَبَاتِ الجُوفَانْ عُدّوا الفَعَالَ وَزِنُوا بِالمِيزَانْ، … جيئوا بمثلِ قعنبٍ والعلهانْ و ابنِ...
أُمَامَة ُ لَيْسَتْ للّتي شَاعَ سِرُّهَا – جرير
أُمَامَة ُ لَيْسَتْ للّتي شَاعَ سِرُّهَا … بإلْفٍ، وَلا ذاكَ المُرِيبُ خَدِينُ لها في بني ذبينَ نبتٌ بمفرعٍ … و في منقزٍ عالي البناءِ كنينُ وَما كانَ عِندي في أُمَامَة َ عَاذِلٌ … مطاعاً ولا الواشي لديَّ مكين لقدْ شفني بينُ الخليطِ...
يا أيّهَا الرّجُلُ المُرْخي عِمامَتَهُ – جرير
يا أيّهَا الرّجُلُ المُرْخي عِمامَتَهُ … هذا زمانكَ إني قدْ مضى زمني أبلغْ خليفتنا إنْ كنتَ لاقيهِ … أنيَّ لدى البابِ كالمصفودِ في قرنِ لا تَنسَ حاجَتَنَا، لاقَيتَ مَغفِرَة ً، … قَد طالَ مُكثيَ عن أهلي وَعن وَطني
ما بَالُ جَهْلِكَ بَعدَ الحِلمِ وَالدِّينِ – جرير
ما بَالُ جَهْلِكَ بَعدَ الحِلمِ وَالدِّينِ … وَقَدْ عَلاكَ مَشِيبٌ حِينَ لا حِينَ للغَانِيَاتِ وِصَالٌ لَسْتُ قَاطِعَهُ … عَلى مَوَاعِدَ مِنْ خُلفٍ وَتَلْوِينِ إنّي لأرْهَبُ تَصْدِيقَ الوُشَاة ِ بِنَا، … أوْ أنْ يَقُولَ غَوِيُّ للنّوَى بِيني ماذا يهيجكَ منْ دارٍ تباكرها …...
الا إنما تيمٌ لعمروٍ ومالكٍ – جرير
الا إنما تيمٌ لعمروٍ ومالكٍ … عَبيدُ العَصَا لمْ يَرْجُ عِتقاً قَطينُهَا فما ضربتْ للتيمِ في طيبِ الثرى … عروقٌ ولمْ تنبتْ زريقاً غصونها و ما شكرتْ تيمٌ لقومِ كرامة ً … و ما غضبتْ تيمٌ على منْ يهينها و إنْ تسألوا...
أمسى فؤادكَ عندَ الحيَّ مرهونا – جرير
أمسى فؤادكَ عندَ الحيَّ مرهونا … وَأصْبَحُوا مِنْ قَرِيِّ الخَيلِ غادِينَا قادتهمُ نية ٌ للبينِ شاطنة ٌ … يا حَبّ للبَينِ، إذْ حلّتْ بِهِ، بِينَا قَدْ كانَ قَلبُكَ لِلأُلاّفِ ذا طَرَبٍ … صبا يكلفُ جيراناً مظاعينا إنْ تلقها في اعتلالٍ ترضَ علتها...
بَحَرِيَّ قُومي هَيّجي الأحْزَانَا – جرير
بَحَرِيَّ قُومي هَيّجي الأحْزَانَا … وَاسْتَعْجِلِنّ بِدَمْعِكِ الإرْنَانَا وَلَقَدْ تَوَاضَعَ مَنْ بحَضْرَة ِ مالكٍ … مَا بَينَ مِصْرَ إلى قُصُورِ عُمَانَا قالتْ ربيعة ُ إذْ توفيُ مالكٌ … لا رُزْءَ أْكْبَرُ مِنْ أبي غَسّانَا وَلَقَدْ تَرَكْتُ بَني الزّبَيرِ بِمَأزِق، … لا طاعة...
إنَّ الهجيمَ قبيلة ٌ مخسوسة ٌ – جرير
إنَّ الهجيمَ قبيلة ٌ مخسوسة ٌ … ثطُ اللحى متشابهو الألوانِ لوْ يسمعونَ بأكلة ٍ أو شربة ٍ … بعُمانَ أصْبَحَ جَمعُهمْ بعُمَانِ
مَا لُمْنَا عَمِيرَة َ، غَيْرَ أنّا – جرير
مَا لُمْنَا عَمِيرَة َ، غَيْرَ أنّا … نَزَلْنَا بِالعُرَيْجِ، فَمَا قُرِينَا ظَلِلْنَا مُرْمِلِينَ بِيَوْمِ سَوْءٍ، … و قدْ لقيَ المطيُّ كما لقينا
وَيْلَكُمْ يا قَصَبَاتِ الجَوْفَانْ، – جرير
وَيْلَكُمْ يا قَصَبَاتِ الجَوْفَانْ، … جيئو بمثلِ قعنبٍ والعلهانْ و الحنتفينِ عندَ شلَّ الأظعانْ … أوْ كأبي حزرة َ سمَّ الفرسان
أمسيتَ إذْ حلَ الشبابُ حزينا – جرير
أمسيتَ إذْ حلَ الشبابُ حزينا … ليتَ اللياليَ قببلَ ذاكَ فينا ما للمنازلِ لا يجبنَ حزينا … أصَمِمْنَ أمْ قَدُمَ المَدَى فَبَلِينَا؟ قَفْراً تَقَادَمَ عَهْدُهُنّ عَلى البِلى ، … فلبثنَ في عددِ الشهورِ سنينا وَتَرَى العَوَاذِلَ يَبْتَدِرْنَ مَلامَتي، … و إذا أردنَ...
عَرِينٌ مِنْ عُرَيْنَة َ لَيْسَ مِنّا، – جرير
عَرِينٌ مِنْ عُرَيْنَة َ لَيْسَ مِنّا، … بَرِئْتُ إلى عُرَيْنَة َ مِنْ عَرِينِ قبيلة ٌ اناخَ اللؤمُ فيها … فَلَيْسَ اللّؤمُ تَارِكَهُمْ لحِينِ عرفنا جعفراً وبني عبيدٍ … و أنكرنا زعانفَ آخرينِ أتوعدني وراءَ بني رياحٍ … كَذَبْتَ لتَقْصُرَنّ يَداكَ دُوني فَنِعْمَ...