السري الرفاء
لنا قَهْوَة ٌ في الدَّنِّ تمَّتْ شهورُها – السري الرفاء
لنا قَهْوَة ٌ في الدَّنِّ تمَّتْ شهورُها … فرقَّتْ حَواشيها وأشرقَ نُورُها يُحيِّيكَ بالمِسكِ الذَّكيِّ دُنوُّها … و يلقاكَ بالبِشْرِ الجميلِ بَشيرُها و قد كَتَبَتْ أيدي الرَّبيعِ صحائفاً … كأنَّ سُطورَ البَرقِ حُسناً سطورُها فمِن رَوْضَة ٍ سارٍ إلينا نسيمُها ؛ …...
لنا غُرفَة ٌ حَسُنَتْ مَنْظَرا – السري الرفاء
لنا غُرفَة ٌ حَسُنَتْ مَنْظَرا … وَ طَابَتْ لسكَّانِها مَخبَرا ترى العينُ من تحتِها روضة ً ؛ … و من فوقِها عارضاً مُمطِرا و ينسابُ قُدَّامَها جَدوَلٌ … كما ذُعِرَ الأَيْمُ أو نُفِّرا و راحٌ كأَنَّ نسيمَ الصَّبا … تحمَّلَ من نَشْرِها...
أَما تَرى حُسنَ بَناتِ البَرِّ – السري الرفاء
أَما تَرى حُسنَ بَناتِ البَرِّ … مقيَّداتٍ في عُبابِ البحرِ مأسورة ً لولا وِثاقُ الأسرِ … صَدرْنَ عنه خالعاتِ العُذرِ نِيطَ بها كلُّ خَفيفِ الخَصرِ … سارَو ما يبرَحُ قَيْدَ شِبْرِ تَئِنُّ كالمضرورِ لا مِن ضُرِّ … تُحصَبُ منه بندى ً كالدُّرِّ...
أعادَ اللّهُ عيدَك بالسُّرورِ – السري الرفاء
أعادَ اللّهُ عيدَك بالسُّرورِ … و في الحالِ الجليلة ِ والحُبورِ و لازالَت سعودُكَ طالعاتٍ … بما تَهواه من عَيْشٍ نَضيرِ دفاعُ اللّهِ عنك أعمُّ فضلاً … و أحلى في القلوبِ وفي الصُّدورِ أَناصرَ دولة ِ الإسلامِ صبْراً … فإنَّ الصَّبْرَ من...
وَنَى في التَّصابي بعدَما كان شَمَّرا – السري الرفاء
وَنَى في التَّصابي بعدَما كان شَمَّرا … و قَصَّرَ في شأوِ الزَّمانِفأقصَرا و شابَ بلونِ الصُّبحِ ليلُ شَبابِه … فأصبحَ شتَّى الحُلَّتَيْنِ مُشَهَّرا و لا عادَ رَدُّ المُستَعارِ مُسلَّماً … و قُدِّمَ رَيعانُ الصِّباو تأخَّرا فلم يبقَ إلاّ الرَّاحُ بينَ كُؤوسِها …...
خَيشُ ابنِ رستمَ يَحمىو هو ممطورُ – السري الرفاء
خَيشُ ابنِ رستمَ يَحمىو هو ممطورُ … أخنى الهجيرُ عليهفهو مهجورُ و لو يَطيبُو لو عُلَّتْ سَرايِجُه … بالرَّاحِخالطَها مِسْكٌ وكافورُ يَرُشُّهُو النُّدامى يَغرَقُونَ به … كأنه لدوامِ الرَّشِّ ممطورُ فإنْ يَكُنْ خيشُه في الحَرِّ مُلتَهِباً … فإنَّ كانونَه في القُرِّ مقرورُ
يا مَنْ أنامِلُه كالعارضِ السَّاري – السري الرفاء
يا مَنْ أنامِلُه كالعارضِ السَّاري … و فِعْلُه أبداً عَارٍ من العارِ أما ترى الثَّلجَ قد خاطَتْ أنامِلُه … ثوباً يُزَرُّ على الدُّنيا بأزرارِ نارٌو لكنَّها ليسَت بمُبدِيَة ٍ … نُوراًو ماءٌ ولكنْ ليسَ بالجاري و الرَّاحُ قد أعوَزَتْنا في صَبيحَتِنا …...
و شَمعَة ٍ في يَدِ الغُلامِ حكَتْ – السري الرفاء
و شَمعَة ٍ في يَدِ الغُلامِ حكَتْ … عُنْقَ ظَليمٍ بغَيرِ مِنْقارِ تبكيإذا نارُ شَوقِها اضطرَمَتْ … بِدَمْعِ تِبرٍ من الأسى جَاري كأنَّها نخلَة ٌ بلا سَعَفٍ … تَحمِلُ أترُجَّة ً من النَّارِ
يَومٌ خَلعتُ به عِذاري – السري الرفاء
يَومٌ خَلعتُ به عِذاري … فعَرِيتُ من حُلَلِ الوَقارِ وَ صَبَوْتُ فيه إلى الصِّبا … و الشَّيبُ يَضحَكُ في عِذاري مُتَلَوِّنٌ يُبْدي لنا … طُرَفاً بأطرافِ النَّهارِ فَهواؤُه سَكْبُ الرِّدا … ءِو غيمُه صافي الإزارِ و سماؤُه تخبُو الرُّبى … بشبيهِ مكنونِ...
لو رَحَّبَتْ كاسٌ بذي أوبة ٍ – السري الرفاء
لو رَحَّبَتْ كاسٌ بذي أوبة ٍ … لرحَّبَتْ بالوردِ إذ زارَها جاءَ فخِلناهُ خُدوداً بدَتْ … مُضرِمَة ً من خَجَلٍ نارَها كأنما خُيِّرَ في رَوْضَة ٍ … طرائِفَ الكُسوة ِ فاختارَها و عَطَّرَ الدُّنيا فطابت به … لا عَدِمَتْ دنياكَ عَطَّارَها قد...
قلْ لابنِ حرْبٍ قد جَنَيْ – السري الرفاء
قلْ لابنِ حرْبٍ قد جَنَيْ … تَ عليك حرباً فاصطَبِر أنتَ الذي بسقوطِه … يُدعى أبوه أبو العِبَر لِمْ عِبْتَ شِعريو هو أو … ضاحٌ تَبسَّمُ أو غُرَر أَحُرِمْتَ نَشرَ العَنبرِ ال … وَردِ الذي منه انْتَشَر أَم قد مُنِعتَ الفِكْرَ في...
أقررْتُ في شُكرِكَ بالتَّقصيرِ – السري الرفاء
أقررْتُ في شُكرِكَ بالتَّقصيرِ … إذ زِدْتَ في البِرِّ على التَّكثيرِ و جاءَني من سَيبِكَ الغزيرِ … مَراكبٌ مُخطَفَة ُ الخُصورِ مُسوَدَّة ُ الأَعجازِ والصُّدورِ … سُودٌ عليها رَونَقُ الذُّكورِ كأنَّما قُدَّتْ من الدَّيجورِ … و من نَفيسِ الأَدَمِ المَبشورِ كلِّ غريبِ...
دُنُوُّ المُدامَة ِ يُدني السُّرورا – السري الرفاء
دُنُوُّ المُدامَة ِ يُدني السُّرورا … فَصِلْ باغتباقِكَ مِنها البُكورا فقَد نشرَ الصُّبحُأعلامَه … و حانَ لكاساتِها أن تَدورا تَعَجَّبْتُ من غَفَلاتِ الوَرَى … و تَركِهِمُ العيشَ غَضّاً نَضيرا فطائِفَة ٌ تَرتَجي جَنَّة َ ال … خُلودِ وأخرى تَخافُ السَّعيرا ألا فَسْقِني...
سُيوفُكُمُبحَمدِ اللّهِنَقْعٌ – السري الرفاء
سُيوفُكُمُبحَمدِ اللّهِنَقْعٌ … إذا كانت سيوفُ الناسِ ضُرَّا فَلِمْ قَصُرَتو أيديكُم طِوالٌ … تُحكَّمُ في رِقابِ الناسِ طُرّا و ما لفِراخِكم تَبْيَضُّ لوناً … فإن زَقَّتْ شآها الزقُّ حُمرا و ما لجريحِكم وِترٌ عليكم … و كلُّ جِراحة ٍ تُعتَدُّ وِترا و...
أَيا شاغلَ الشُّكرِ عن غيرِه – السري الرفاء
أَيا شاغلَ الشُّكرِ عن غيرِه … بما ذاعَ في النَّاسُ من شُكرِه و يا ناصرَ الأدبِ المُستضامِ … إذا قعدَ النَّاسُ عن نَصْرِه أرى خِلعة َ العيدِ قد أُغفِلَتْ … و كانت تَجيءُ على إثْرِه فجُدْ لي بحَمراءَ إن فَاخَرَتْ … جَنى...
أُنظُرْ إلى السَّوسَنِ في نَباتِه – السري الرفاء
أُنظُرْ إلى السَّوسَنِ في نَباتِه … فإنَّه نَبْتٌ عَجيبُ المَنظَرِ كأنَّه مَلاعِقٌ من فِضَّة ٍ … قد خُطَّ فيها نُقَطٌ من عَنْبَرِ
و اصطبحناها على نه – السري الرفاء
و اصطبحناها على نه … رِ بِصَفوِ الماءِ يَجري ظَلَّلَتْهُ شَجَراتٌ … عِطرُها أطيبُ عِطرِ فَلَكٌ أنجُمُهُ اللَّي … مونُ من بِيضٍ وخُضْرِ أُكَرٌ من فِضَّة ٍ قد … شابَها تلويحُ تِبْرِ
لا بُدَّ مِنْ نفثَة ِ مَصْدورِ – السري الرفاء
لا بُدَّ مِنْ نفثَة ِ مَصْدورِ … فحاذِروا صَوْلَة َ مَحذورِ قد أنْسَتِ العالَمَ غاراتُه … في الشِّعرِ غاراتِ المغاويرِ أَثكَلَني غِيدَ قَوافٍ غَدَتْ … أبهى من الغِيدِ المَعاطيرِ أطيَبَ ريحاً من نسيمِ الصَّبا … جاءَتْ بِرَيَّا الوَرْدِ من حورِ من بعدِ...