ابن الخياط
نفضْتُ يدِي مِن الآمالِ لمّا – ابن الخياط
نفضْتُ يدِي مِن الآمالِ لمّا … رأَيْتُ زمامَها بيَدِ القَضاءُ وما تنفَكُّ معرِفَتِي بحظي … تُرِيني اليأسَ في نفْسِ الرَّجاءُ
ألا فتًى مِنْ صُروفِ الدَّهرِ يَحْمِيني – ابن الخياط
ألا فتًى مِنْ صُروفِ الدَّهرِ يَحْمِيني … ألا كَريمٌ على الأيامِ يُعْدِيني مضى الكِرامُ وقَدْ خُلِّفْتُ بعدَهُمُ … اشكو الزّمانَ إلى مَنْ ليسَ يُشكينِي كمْ أستفيدُ أخاً برّاً فيعجِزُنِي … وأبْتَغِي ماجِداً مَحْضاً فيُعْييني أرجُو السَّماحَة َ مِمَّنْ ليسَ يُسعِفُني … وأبْتغِي...
يا ليتَ أنَّ يَدي شلَّتْ ولم يَرنِي – ابن الخياط
يا ليتَ أنَّ يَدي شلَّتْ ولم يَرنِي … خلقٌ أمدُّ إليهِ بالسؤالِ يدا ولَيْتَ سُقْمِي الَّذِي في الحالِ مِنْ عَدَمِي … أحَلَّهُ الدَّهرُ مِنِّي الرُّوحَ والجسَدا بلْ ليتَنِي لمْ أكنْ خلْقاً وإذْ قسَمَ الـ … ـحياة َ قاسِمُها لي قصَّرَ الأمدا فالموتُ...
يا مؤْذياً بالنار جسم محبهِ – ابن الخياط
يا مؤْذياً بالنار جسم محبهِ … نارُ الجوى أحْرى بأنْ تُؤْذِيهِ ولحرِّها بردٌ على كبدِي إذا … أيقَنْتُ أنَّ تحَرُّقِي يرضِيهِ عذِّبْ بها جَسَدِي فداكَ مُعذَّباً … واحْدَرْ على قَلْبِي فإنَّكَ فيهِ
أمُعذِبي بالنارِ سَلْ بجوانِحِي – ابن الخياط
أمُعذِبي بالنارِ سَلْ بجوانِحِي … عِندِي مِنَ الزَّفَراتِ ما يَكْفِيني لا تَبْغِ إحْراقِيَ فإنَّ مدامِعي … تُغْرِي بِنارِكَ ماءها فَيَقِيني لوْلا بوادِرُها الغِزارُ لأوشَكَتْ … وهَواكَ نارُ هواكَ أنْ تُرْدِيني كمْ وقْعَة ٍ للشَّوقِ شُبَّ ضِرامُها … فلقيتُ فيها أضلُعِي بجفُوني
ألا يا مُحْرِقي بالنّارِ مَهْلاً – ابن الخياط
ألا يا مُحْرِقي بالنّارِ مَهْلاً … كفانِي نارُ حبِّكَ واشتياقِي فَما تَرَكَتْ وحقِّكَ فِي فؤادِي … ولا جسدِي مكاناً لاحتِراقِ فها أنا ماثِلٌ كَرمادِ عودٍ … مَضى مَحْصولُهُ والشَّخصُ باقِ فَلَوْ واصلْتَنِي يَوْماً لأوْدى … بِجِسْمِي مَسُّ جِسْمِكَ بِالعِناقِ تُحرِّقُنِي بنارِكَ مُؤذِناً...
أوَ ما تَرى قلَقَ الغديرِ كأنّما – ابن الخياط
أوَ ما تَرى قلَقَ الغديرِ كأنّما … يبدُوَ لعينكَ منهُ حلْيُ مناطِقِ مُتَرَقْرِقٌ لَعِبَ الشُّعاعُ بمائهِ … فَارْتَجَّ يَخْفُقُ مِثلَ قَلْبِ العاشقِ فإذا نظرت إليه راعكَ لمعُهُ … وعَلَلْتَ طرفَكَ مِنْ سَرابٍ صادِقٍ
ويَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَة ٍ – ابن الخياط
ويَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَة ٍ … فتشتفُّنِي حتى تُهيّجَ وسواسِي وأشْتاقُكُمْ واليأْسُ بينَ جوانِحِي … وأبرَحُ شوقٍ ما أقامَ معَ الياسِ ولولا الردى ما كانَ بالعيشِ وصمة ٌ … ولولا النَّوى ما كانَ بالحبِّ منْ باسِ
راَيتُكَ لمّا شمتُ برقَكَ خُلَّاً – ابن الخياط
راَيتُكَ لمّا شمتُ برقَكَ خُلَّاً … وما أرَبي في عارضٍ ليسَ يُمطِرُ فأخطأَنِي منكَ الذي كنتُ أرتَجِي … وأدْرَكَنِي منكَ الَّذِي كنتُ أحْذَرُ وما ذاكَ عَنْ عُذْرٍ فأسْلوهُ مَطْلباً … تعذَّرَ لكنْ خظِّيَ المُتعذرُ وكَمْ مانِعٍ رِفْداً وما كانَ مانِعاً … ولكِنْ...
أنا والنَّدى سيْفانِ في – ابن الخياط
أنا والنَّدى سيْفانِ في … يدِ ماجدٍ نصَرَ المكارِمْ هذا يَفُلُّ بهِ الخُطُو … بَ وذا يَقُدُّ بهِ الجَماجِمْ
أبا الفضْلِ كيفَ تناسيتنِي – ابن الخياط
أبا الفضْلِ كيفَ تناسيتنِي … وما كنتَ تعدِلُ نهجَ الرَّشادِ فأوردْتَ قوماً رِواءَ الصُّدورِ … وحلأْتَ مِثلِي وإنِّي لصادِ لقدْ أيأَسْتنِيَ مِنْ وُدِّكَ الـ … ـحقيقة ُ إنْ كانَ ذا باعتمادِ منحتُكَ قلبي وعاندْتُ فيـ … ـكَ مَنْ لا يَهُونَ عليهِ عِنادِي...
أبا أحمدٍ كيفَ استجَزْتَ جَفائِي – ابن الخياط
أبا أحمدٍ كيفَ استجَزْتَ جَفائِي … وَكَيفَ أُضيعتْ خُلَّتِي وإخائِي وهَبْنِي حُرِمْتُ الجُودَ عندَ طِلابِهِ … فكيفَ حُرِمْتُ البِشْرَ عِنْدَ لِقائِي نأَيْتَ على قُرْبٍ من الدارِ بينَنا … وكُلُّ قريبٍ لا يودُّكَ نائِي كأنَّكَ لم تُصْمِ الحسودَ بِمَنطِقي … ولَمْ تُلبِسِ الأيَّامَ...
يا موقِدَ النارِ الذي لمْ يأْلُ في اسْ – ابن الخياط
يا موقِدَ النارِ الذي لمْ يأْلُ في اسْـ … تِخراجِ ماءِ الوردِ غايَة َ جهْدِهِ أوَ ما تَرى القمَرَ المُحَرِّقَ ظالِماً … قلْبِي بنارٍ مِنْ جفاهُ وبُعدِهِ انظُرْ إليهِ تضرَّجتْ وجناتُهُ … خجلاً وقَدْ عاتبْتُهُ في صَدِّهِ إنْ تَخبُ نارُكَ فاقْتَبِسْ مِنْ...
إذا ما ارتاح للرّاح النَّدامى – ابن الخياط
إذا ما ارتاح للرّاح النَّدامى … وهَيَّجتِ ابْنة ُ الكَرْمِ الكِراما وقامَ يُدِيرُها صهباءَ صرفاً … تُميتُ الهمَّ أوْ تُحِيي الغَراما تُريكَ فَمَ النَّدِيمِ إذا حَساها … كأنَّ عليهِ منْ ذهبٍ لِثاما وطافَ بِها أغنُّ يبيتُ صباً … مُحاوِلُهُ وَيُصْبِحُ مُسْتَهاما ترى...
لعمرُ أبي العَطاءِ لَئِنْ تولَّى لعمرُ أبي العَطاءِ لَئِنْ تولَّى – ابن الخياط
لعمرُ أبي العَطاءِ لَئِنْ تولَّى لعمرُ أبي العَطاءِ لَئِنْ تولَّى … لَنعْمَ مُعرَّجُ الرَّكبِ الطِّلاحِ ونِعْمَ أبُو الضيوفِ إذا أطاحَتْ … بيوتَ الحيِّ عاصِفة ُ الرِّياحِ ونعْمَ الموضِحُ العَمياءُ رأْياً … وقدْ كثُرَ التمادِي والتلاحِي … على سومِ الأسنَّة ِ والصِّفاحِ يعزُّ...
لقَدْ جاوزْتَ فِيكَ مِقدارَها – ابن الخياط
لقَدْ جاوزْتَ فِيكَ مِقدارَها … خُطُوبٌ قضتْ منكَ أوطارَها وكيفَ ترَقَّتْ إلى مُهجَة ٍ … يودُّ الرَّدى لوْ غدا جارها سمَتْ هِمَّة ُ الخَطْبِ حتَّى إليكَ … لقدْ عظَّمَ الدَّهْرُ أخطارَها ومنْ ذا الذي يأمنُ النائباتِ … وقد أنشبتْ فيكَ أظْفارَها سَماحُكَ...
وَتَعْذِلُني القَوافِي فِيكَ طَوْراً سأشْكُرُ ما مَنَنْتَ بِهِ وَمِثْلِي – ابن الخياط
وَتَعْذِلُني القَوافِي فِيكَ طَوْراً سأشْكُرُ ما مَنَنْتَ بِهِ وَمِثْلِي … لأهْلِ المَنِّ فلْيكُنِ الشّكُورُ وأحْمَدُ حُسْنَ رَأيِكَ فِيَّ حَمْداً … يَدُومُ إذا تطَاوَحَتِ الدُّهُورُ وَإنْ تَكُ مُسْتَقِلاً ما أتاني … فمثلُكَ يُسْتقلُّ لَهُ الكَثيرُ وأذْكى ما يكونُ الرَّوضُ نشراً … إذا ما...
مَنْ كانَ مِثْلَ أبِي عَليٍّ فَلْيَنَلْ – ابن الخياط
مَنْ كانَ مِثْلَ أبِي عَليٍّ فَلْيَنَلْ … أفُقَ السَّماءِ بِهمَّة ٍ لَمْ تُخْفَضِ أغْنى وقدْ أبْدى الندى وأعادَهُ … عَنْ أنْ أقُولَ لَهُ أطَلْتَ فأعْرِضِ ما كانَ فِيما نِلْتُ مِنْهُ بِواعِدٍ … فأقُولَ إنَّ الوَعْدَ غَيْرُ مُمَرِّضِ سبقَتْ مواهبُهُ الوُعُودَ ورُبَّما …...