ابن الخياط
تجافَ عنِ العُفاة ِ ولا ترُعْهمْ – ابن الخياط
تجافَ عنِ العُفاة ِ ولا ترُعْهمْ … فإنِي ناصِحٌ لكَ يا زمانُ أخافُ ندى يمينِ المُلْكِ يقضِي … عليكَ إذا همَتْ تلكَ البنانُ وقدْ عاينتَ سطْوَتَها غَداة َ استـ … ـطَلْتَ وليسَ كالخَبَرِ العِيانُ
قُولا لفخراوَرَ قولَ امرئٍ – ابن الخياط
قُولا لفخراوَرَ قولَ امرئٍ … فِي عِرْضهِ عاثَ وفِي الرِّيشِ راثْ يا جبلَ اللؤْمِ الثقيلَ الذي … ليسَ لَهُ في الصّالِحاتُ انبعاثْ ما كنتَ أهلاً لرَجائِي ولا … مِثلُك فِي الكُربَة ِ مَنْ يْسْتغاثْ لكِنَّنِي كنتُ كَذِي جوْعَة ٍ … حلَّتْ لهُ...
ألا ليتَ شعرِي هلْ أبيتَنَّ ليلة ً – ابن الخياط
ألا ليتَ شعرِي هلْ أبيتَنَّ ليلة ً … يُرَوِّحُنِي بالغُوطَتيْنِ نَسيمُ وهل يجمعنَّ الكأْسُ شملي بفتية ٍ … على العَيْشِ مِنْهُمْ نضْرَة ٌ ونَعيمُ
لعمرِي لئنْ شرَّفْتَنِي بصنيعة ٍ – ابن الخياط
لعمرِي لئنْ شرَّفْتَنِي بصنيعة ٍ … وحلَّيتَ مني بالندى راحة ً عُطْلا فلمْ يأتِ عِندي غيرُ ما أنتَ أهلُهُ … ولا عجَبٌ لِلغيثِ أنْ روَّضَ المحلا
أتانِيَ أنَّ المجدَ عنِّيَ سائِلٌ – ابن الخياط
أتانِيَ أنَّ المجدَ عنِّيَ سائِلٌ … وأنَّ العُلى لمْ يعدُنِي فيكَ عتْبُها فيا فَخْرَ شَخْصٍ حلَّ سِرَّكَ ذِكرُهُ … ويا سعدَ نفسٍ سرَّ مثلكَ قُربُها ولا عُذرَ إلاّ أنَّ لُبًّا شدَهْنَهُ … نوائِبُ مغفورٌ بجودِكَ ذنبُها وما كانَ لِي لَوْلاكَ بِالرَّيِّ مَنْزِلٌ...
أيا بَيْنُ ما سُلِّطْتَ إلا علَى ظُلْمِي – ابن الخياط
أيا بَيْنُ ما سُلِّطْتَ إلا علَى ظُلْمِي … ويا حُبُّ ما ابقيتَ منِّي سوى الوَهْمِ فِراقٌ أتى في إثْرِ هجرٍ وما أذى ً … بأوجَعَ منْ كلمٍ أصابً على كَلْمِ لقدْ كانَ لِي فِي الوجْدِ ما يُقنِعُ الضَّنى … وَفِي الهَجرِ ما...
وافى كتابُكَ أسْنى ما يَعُودُ بهِ – ابن الخياط
وافى كتابُكَ أسْنى ما يَعُودُ بهِ … وفْدُ المَسَرَّة ِ مِنِّي إذْ يُوافِينِي فظَلْتُ أطْوِيهِ مِنْ شوْقٍ وأنْشُرُهُ … والشَّوقُ ينشُرُنِي فيهِ ويطْوينِي
صِرْتَ بينَ الصّادَينِ يابْنَ المُجَلِّي – ابن الخياط
صِرْتَ بينَ الصّادَينِ يابْنَ المُجَلِّي … بينَ صَفعٍ يُوهي قَفاكَ وصَرْفِ بعْدَ باءَيْنِ مِنْ بُغاءٍ وبَرْدٍ … حِلفَ ضادَيْنِ فِيكَ ضُرٍّ وضُعفِ ثُمَّ شِينينِ شُؤمِ جَدِّ وشعرٍ … لمِغَيِضٍ فيهِ ينابيعُ كُنْفِ قِرْنَ عينينِ عُدْمِ عقْلٍ ومالٍ … وعمى ً عاجِلٍ بوقْعِ...
أبلِغْ أبا الفضلِ الذي شهدَتْ – ابن الخياط
أبلِغْ أبا الفضلِ الذي شهدَتْ … بالفضْلِ منهُ البدْوُ والحَضْرُ العُذرُ عندَكَ لا يسوغُ ولي … في أنْ أطيلَ عتابَكَ العُذْرُ أيجُوزُ في حُكمِ المُرُوءَة ِ أنْ … أظْما ودُونَ سماحِكَ البَحْرُ والسَّبتُ مِنْ شرطِ المُدامِ ولا … سِيما وثَوْبُ زَمانِهِ القُرُّ...
ليتَ الَّذِي قلبي بهِ مُغرَمُ – ابن الخياط
ليتَ الَّذِي قلبي بهِ مُغرَمُ … يَعْلَمُ مِنْ وجدِي كما أَعْلَمُ لعلَّهُ إنْ لمْ يصِلْ رغْبَة ً … يَرِقُّ للمَكْروبِ أوْ يرْحَمُ أذلَّنِي حُبُّكمُ في الهَوى … فَما حَمَتْنِي ذِلَّتي مِنكُمُ ومَذْهَبٌ ما زالَ مُسْتقبحاً … فِي الحَرْبِ أنْ يُقتلَ مُستسلِمُ
يُحتاجِ في الشِّعْرِ إلى طلاوهْ – ابن الخياط
يُحتاجِ في الشِّعْرِ إلى طلاوهْ … والشَّعْرُ ما لَمْ يك ذَا حلاوَهْ
كمْ ذا التجنُّبُ والتجنِّي – ابن الخياط
كمْ ذا التجنُّبُ والتجنِّي … كم ذا التحامُلُ والتَّعدِّي أتظُنِّنِي لا أستطيـ … ـعُ أُحِيلُ عنكَ الدَّهرَ وُدِّي منْ ظنَّ أنْ لا بُدًَّ منْـ … ـهُ فإنَّ منهُ ألفَ بُدَّ
أبا حسَنٍ لَئنْ كانتْ أجابَتْ – ابن الخياط
أبا حسَنٍ لَئنْ كانتْ أجابَتْ … هباتك مَطلبِي قبلَ الدُّعاءِ لما ضاعَ اصطناعُكَ في كريمٍ … مَليٍّ حينَ تَقرِضُ بالجزاءِ سأثْنِي بالَّذِي أوليتَ جهدِي … ويُثِني السامعونَ على ثَنائِي وكيفَ جُحُودُ معروفٍ توالى … فكانَ مِنَ الخُطُوبِ دواء دائِي أأجْحَدُ مِنَّة ً...
إذا عزَّ نفسِي عنْ هواكَ قصُورُها – ابن الخياط
إذا عزَّ نفسِي عنْ هواكَ قصُورُها … فمِثلُ النَّوى يقضِي عليَّ يسيرُها وهلْ غادرَ الهِجْرانُ إلاَّ حُشاشَة ً … لِنَفْسٍ بأدْنى لوعة ٍ يستطِيرُها هوى ٍ ونوى ً يُستقَبَحُ الصَّبْرُ فِيهما … وحسْبُكَ مِنْ حالٍ يُذَمُّ صَبُورُها وقد كنتُ أرجو أنْ تماسَكَ...
يا حُسنَها صفراءَ ذاتَ تلَهُبٍ – ابن الخياط
يا حُسنَها صفراءَ ذاتَ تلَهُبٍ … كالنّارِ إلاّ أنَّها لا تَلْفَحُ عاطَيتَنيها والمِزاجُ يرُوضُها … وكأنَّها في الكأسِ طرفٌ يَجمحُ وتضوَّعَتْ مِسكيَّة ً فكأنَّها … مِنْ نشْرِ عِرْضِك أوْ ثنائِكَ تنفَحُ
وإنِّي للزَّمانِ لذُو نِضالٍ – ابن الخياط
وإنِّي للزَّمانِ لذُو نِضالٍ … فبِي مِنْ حدِّ أسهُمهِ كلُومُ وسَلانِي عنِ الأحبابِ دهْرٌ … يضيمُ الحرُّ حادِثُهُ الغَشُومُ فقدْ أصبحْتُ لا تُجْرِي دُموعِي الطُّـ … ـلُولُ وَلا تُهَيِّجُني الرُّسومُ
تَحرّانِي الزَّمانُ بكُلِّ خطبٍ – ابن الخياط
تَحرّانِي الزَّمانُ بكُلِّ خطبٍ … وعاندَنِي القضاءُ بغيرِ ذنْبِ كأنَّ الدهرَ يُحزنُهُ سُروري … أوِ الأيامَ يظْمِئهُنَّ شُرْبِي أيا زَمَنَ اللِّئامِ إلى مَ حمْلاً … عليَّ وبعضُ ما حُمِّلتُ حسبِي أما يحْظى الكِرامُ لديكَ يوماً … فأركَبَ فيكَ عَيْشاً غيرَ صعْبِ أعُدْماً...
أبا المجدِ كمْ لكَ منْ طالبٍ – ابن الخياط
أبا المجدِ كمْ لكَ منْ طالبٍ … يرى بكَ أفضلَ مطلُوبهِ سألتُكَ مِسكاً ووجدي بهِ … كوجدِ المُحبِّ بمحبوبهِ ولوْ قدْ ذكرَتُكَ في محفلٍ … غنِيتُ بذكرِكَ عنْ طِيبِهِ وذِكري لمِثلِكَ نِعمَ البديلُ … إذا ضَنَّ غيرُكَ عنِّي بهِ