كلمات

klmat.com

ابن الخياط

الكلمات: 157

وما الشَّهْرُ والدَّهْرُ إلاّ بِأنْ بقاؤُكَ أوْفى اقتِرَاحِ الأمانِي – ابن الخياط

وما الشَّهْرُ والدَّهْرُ إلاّ بِأنْ بقاؤُكَ أوْفى اقتِرَاحِ الأمانِي … وعزُّكَ أشرَفُ حظِّ التَّهانِي وَحَمْدُكَ أفْضَلُ نُطْقِ اللَّبِيبِ … ومدحُكَ أصدَقُ سحْرِ البيانِ وما الشَّهْرُ والدَّهْرُ إلاّ بِأنْ … تفُوزَ بسعدِهِما يسعدانِ بمجدكَ يا ثالِثَ النيِّرَيْنِ … وثانِي الحَيا يَفْخَرُ النِّيِّرانِ فَلا...

أطاعَكَ فِيما تَرُومُ القَدَرْ – ابن الخياط

أطاعَكَ فِيما تَرُومُ القَدَرْ … وأسْفَرَ عَمّا تُحِبُّ السَّفَرْ وأسْعَدَكَ اللَّهَ بالوِرْدِ مِنْهُ … وأحْمَدَ بِاليُمْنِ مِنْكَ الصَّدَرْ يزيدُ مسيرُكَ ذا عزة ٍ … كَما ازداد بِکلسَّيْرِ نُورُ القَمَرْ دعاكَ الهُمامُ لِنَيْلِ المَرامِ … فكُنْتَ الحُسامَ الحميدَ الأثرْ رأى ثقة ُ الملكِ...

لوْ كنتَ شاهِدَ عبْرَتِي يومَ النَّقا – ابن الخياط

لوْ كنتَ شاهِدَ عبْرَتِي يومَ النَّقا … لمنعتَ قلبَكَ بعدَها أنْ يعشَقا ولَكُنْتَ أوَّلَ نازِعٍ مِنْ خُطَّتِي … يَدَهُ ولَوْ كُنْتَ المُحِبَّ المُشْفِقَا وعذَرْتَ في أنْ لا اُطِيقَ تجلُّداً … وعجِبْتَ منْ أنْ لا أَذُوبَ تحرُّقا ناشَدْتُ حادِيَ نُوقِهِمْ في مُدْنَفٍ …...

كمْ سما لِي بحُسنِ رأْيِكَ جدُّ – ابن الخياط

كمْ سما لِي بحُسنِ رأْيِكَ جدُّ … وصَفا لِي بِفَيْضِ كَفِّكَ وِرْدُ وتوالَتْ عليَّ منكَ أيادٍ … كتَولِي الحَيا يَرُوحُ ويَغْدُو فاجئاتٌ فَلَيْسَ يُعْدَمُ بَذْلٌ … مِنْ نَداها وَلَيْسَ يُوجَدُ وَعْدُ ثِقَة َ المُلْكِ لَيْسَ فِي الحُكْمِ جَوْرٌ … مِنْكَ يوماً وليسَ...

مَهْلاً بَنِي الصُّوفِيِّ إنَّكُمُ – ابن الخياط

مَهْلاً بَنِي الصُّوفِيِّ إنَّكُمُ … لَيُعَدُّ دُونَ حصاتِكُمْ جَبَلِي لوْ تُصِفُونَ صفاءَ نعمتكمْ … ما احتاجَ بحرُكمُ إلى وشْلِي لا يشهَرَنَّ عليَّ سيفُكُمُ … سَيْفاً بهِ في الحَقِّ لَمْ يَصُلِ إنَّ الكريمَ المحضَ سؤددهُ … منْ لمْ تضِقْ بوفائهِ حِيَلِي والماجدَ المرجوَّ...

أظُنُّ الدَّهْرَ جاءَكَ مُستَثيراً – ابن الخياط

أظُنُّ الدَّهْرَ جاءَكَ مُستَثيراً … فقد أحقدتَهُ كرماً وخِيرا تَبِيتُ على نوائبِهِ مُعيناً … وتُضْحِي مِنْ حوادِثهِ مُجِيرا وتَصْرِفُ صرْفَهُ عنْ كُلِّ حُرٍّ … وتمنَعُ خطبَهُ منْ أنْ يَجُورا فكمْ أنقذْتَ منْ تلفٍ أخيذاً … وكمْ أطلقْتَ منْ عُدْمٍ أسيرا فلا عجبٌ...

أفَيْضُ دُمُوعٍ أمْ سُيُولٌ تَمَوَّجُ – ابن الخياط

أفَيْضُ دُمُوعٍ أمْ سُيُولٌ تَمَوَّجُ … وَحَرُّ ضُلوعٍ أمْ لَظى ً تَتأجَّجُ كَفى منْ شَجايَ عبرَة ٌ بعدَ زفرَة ٍ … وَلَبٌّ مُطارٌ أمْ سَقامٌ مُهَيَّجٌ شرِبْتُ منَ الأيامِ كأْساً روِيَّة ً … ولمْ أدْرِ أنَّ الصفْوَ بالرنْقِ يُمزَجُ ولمْ يُبْكِنِي رَسْمٌ...

ألمْ تَكُ لِلمُلوكِ الغُرِّ تاجا – ابن الخياط

ألمْ تَكُ لِلمُلوكِ الغُرِّ تاجا … وللدُّنيا وعالمها سراجا ألمْ تَحْلُلْ ذُرَى المَجْدِ التهاماً … بغاياتِ المكارِمِ والتهاجا لقد شَرُفَ الزمانُ بكَ افتخاراً … كَما سَعُدَ الأنامُ بكَ ابتهاجاً رأوا مَلِكاً أنامِلُهُ بِحارٌ … من المعروفِ تلتَجُّ التجاجا حقيقاً أنْ يُجابَ على...

ألا هكذا فليُحْرِزِ الحمدَ والأجْرا – ابن الخياط

ألا هكذا فليُحْرِزِ الحمدَ والأجْرا … ويَحْوِ جَمِيلَ الذِّكْرِ مَنْ طلَبَ الذِّكْرا لقدْ كَرَّمَ اللهُ ابْنَ دهْرٍ تسُودُهُ … وشرَّفَ يا تاجَ المُلوكِ بِكَ الدَّهْرا ومنَّ على هذا الزمانِ وأهلِهِ … بأرْوَعَ لا يعصِي الزمانُ لهُ أمرا حُسامِ أميرِ المُؤمِنينَ ومَنْ تكُنْ...

بنيَ العُلى والنَّدى مالِي صَفَتْ وضَفَتْ – ابن الخياط

بنيَ العُلى والنَّدى مالِي صَفَتْ وضَفَتْ … عنْدِي لكُمْ طُرَفُ الأشعارِ والمُلَحُ إنِّي لربُّ القوافِي فِي زمانِكُمُ … وقدْ سألْتُ اقْتِراحَ القومِ فاقْتَرِحُوا معْنى ً بَلِيغاً وألفاظاً يَرُقْنَ وأغْـ … ـراضاً يَفُقْنَ وبحْراً ليسَ يُنْتَزَحُ وما يَكادُ يُدِيرُ الفِكْرُ أكْؤُسَهُ … إلا...

أمّا العُفاة ُ فأنتَ خيرُ رَجائِها – ابن الخياط

أمّا العُفاة ُ فأنتَ خيرُ رَجائِها … والمكرُماتُ فأنْتَ بدْرُ سمائِها ما أحسنَتْ بِكَ ظنَّها فِي رَغْبَة ٍ … أوْ رَهْبَة ٍ فَعداكَ حُسْنُ ثَنائِها لولاكَ يا تاجَ المُلُوكِ لَعزَّها … مَلِكٌ يُجِيبُ نداهُ قبلَ نِدائِها أحيَيْتَها قبلَ السُّؤالِ بأنْعُمٍ … ردَّتْ...

هُوَ الرسْمُ لوْ أغنى الوُقوفُ على الرسْمِ – ابن الخياط

هُوَ الرسْمُ لوْ أغنى الوُقوفُ على الرسْمِ … هُوَ الحَزْمُ لوْلا بُعْدُ عَهْدِكَ بالحَزْمِ تجاهَلْتُ عِرْفانِي بِهِ غيرَ جاهِلٍ … وللشوْقِ آياتٌ تدلُّ على عِلْمِي وواللهِ ما أدْرِي أبَوْحِيَ نافِعِي … عشيَّة َ هاجَتْنِي المنازِلُ أمْ كَتْمِي عَشِيَّة َ جُنَّ القلْبُ فيها...

أبعدَكَ أتَّقِي نُوَبَ الزَّمانِ – ابن الخياط

أبعدَكَ أتَّقِي نُوَبَ الزَّمانِ … أبعْدَكَ أرْتَجي دَرَكَ الأمانِي أيَجْمُلُ بِيَ العَزاءُ وأنتَ ثاوٍ … أيَحْسُنُ بي البَقاءُ وأنتَ فانِ لكلِّ رزية ٍ ألَمٌ ومَسٌّ … ولا كَرَزِيَّة ِ الملِكَ الهِجانِ وما أنا بالرَّبيطِ الجأشِ فيها … فأسْلُوَهُ وَلا الثَّبْتِ الجَنانِ أُلامُ...

لقدْ غالَ نبلُكَ يا نابِلُ – ابن الخياط

لقدْ غالَ نبلُكَ يا نابِلُ … وقصَّرَ عَن فِعلَكَ القائِلُ أسهمْكَ حينَ يُصِيبُ القَضا … ءُ أمْ يدُكَ القدَرُ النّازِلُ يَدٌ للنَّدى والرَّدى صوبُها … فعَزْمُكَ مُحْيٍ بها قاتِلُ فليسَ يطيشُ لها مُرْسَلٌ … كما لا يخيبُ لها آملُ

سَلُو سَيفَ ألحاظِهِ المُمْتَشَقْ – ابن الخياط

سَلُو سَيفَ ألحاظِهِ المُمْتَشَقْ … أعِنْدَ القُلوبِ دَمٌ للحَدَقْ أما مِنْ مُعينٍ ولا عاذِرٍ … إذا عنُفَ الشوقُ يوماً رفَقْ تجَلَّى لنا صارِمُ المُقْلَتَيْـ … ـنِ ماضِي المُوَشَّحِ والمنتَطَقْ منَ التُّركِ ما سَهْمُهُ لوْ رمى … بأقْتَلَ مِنْ لَحْظِهِ إذْ رَمَقْ تَعَلَّقْتُهُ...

سَقانِي بَعْينَيْهِ شِبْهَ الَّتي – ابن الخياط

سَقانِي بَعْينَيْهِ شِبْهَ الَّتي … بِكَفَّيْهِ هذا الأغَنُّ الرَّشِيقُ فلمْ أدرِ أيُّهُمَا المُسْكِرِي … وأيُّ الشرابينِ منْهُ الرحِيقُ بدا في قَباءٍ لهُ أخضَرٍ … كما ضَمِنَ النَّوْرَ رَوْضٌ أنِيقُ وقدْ أسِيَ الدرُّ منْ ثغِرِهِ … وأُخْجِلَ مِن وجْنَتَيْهِ الشَّقيقُ فما كِدْتُ مِنْ...

ليسَ البُكاءُ وإنْ أُطيلَ بمقنِعي – ابن الخياط

ليسَ البُكاءُ وإنْ أُطيلَ بمقنِعي … الخطْبُ أعظمُ قيمة ً من أدْمُعي أوَكلَّما أوْدى الزّمانُ بمنْفِسٍ … مِنِّي جعَلْتُ إلى المَدامِعِ مَفْزَعي هلاّ شَجانِي أنَّ نَفْسِي لمْ تَفِظْ … اسفاً وأنَّ حشايَ لمْ تتقطَّعِ ما كانَ هذا القلْبُ أوَّلَ صخْرَة ٍ …...

تأملْ بدائِعَ ما يصطفيكَ – ابن الخياط

تأملْ بدائِعَ ما يصطفيكَ … بهِ الرَّوْضُ مِنْ كُلِّ فنٍّ عَجيبِ فَفي نظْمِ مَنثورِه قُرَّة ُ الـ … ـعُيونِ وفيهِ حياة ُ القلوبِ تبدَّتْ غرائِبُ أنوارِهِ … تُلاقِي بِها كُلَّ حُسنِ وطِيبِ فمِنْ أحمرٍ ضمَّهُ أصْفَرٌ … كلونِ المُحِبِّ ولوْنِ الحَبيبِ تلاصَقَ...

Powered By Verpex

Powered By Verpex