كلمات

klmat.com

إيليا أبو ماضي

الكلمات: 280

وداع – إيليا أبو ماضي

ذهب الربيع ففي الخمائل وحشة … مثل الكآبة من فراقك فينا لو دمت لم تحزن عليه قلوبنا … و لئن أضعنا الورد و النّسرينا فلقد وجدنا في خلالك زهرة … المفترّ و الماء الذي يروينا و نسيمة السّاري كأنفاس الرّضى … و...

الفاتحة – إيليا أبو ماضي

يا رفيقي … أنا لولا أنت ما وقّعت لحنا … كنت في سرّي لما كنت وحدي أتغنّى ألبس الروض حلاه أنّه يوما سيجنى … هذه أصداء روحي ، فلتكن روحك أذنا إن تجد حسنا فخذه واطّرح ما ليس حسنا … إنّ بعض...

الإنسان و الدّين – إيليا أبو ماضي

إنّي عرفت من الإنسان ما كانا … فلست أحمد بعد اليوم إنسانا بلوته و هو مشتدّ القوى أسدا … صعب المراس و عند الضّعف ثعبانا تعود الشّرّ حتّى لو نبت يده … عنه إلى الخير سهوا بات حسرانا خفه قديرا و خفه...

فلسطين – إيليا أبو ماضي

ديار السّلام ، و أرض الهنا … يشقّ على الكلّ أن تحزنا فخطب فلسطين خطب العلى … و ما كان رزء العلى هيّنا سهرنا له فكأنّ السيوف … تحزّ بأكباد ههنا و كيف يزور الكرى أعينا … ترى حولها للرّدى أعينا ؟...

وطن النجوم – إيليا أبو ماضي

وطن النجوم … أنا هنا … حدّق … أتذكر من أنا ؟ ألمحت في الماضي البعيد … فتى غريرا أرعنا ؟ جذلان يمرح في حقولك … كالنسيم مدندنا المقتنى المملوكُ ملعبُهُ … و غيرُ المقتنى يتسلّق الأشجار لا ضجرا … يحسّ و...

قف يا قطار – إيليا أبو ماضي

منذ افترقنا لم أذق وسنا … للّه ما صنع الفراق بنا قل للخليّين الهناء لكم … ألحبّ قد خلق العذاب لنا لم أنس قولتها التي ملأت … نفسي أسى وجوانحي شجنا ماذا جنينا كي تفارقنا … أمللتنا وسئمت صحبتنا فأجبتها بلسان معتذر...

لا أنت ولا أنا – إيليا أبو ماضي

قلت: السعادة في المنى فرددنني … وزعمت أنّ المرء آفته المنى ورأيت في ظلّ الغنى تمثالها … ورأيت أنت البؤس في ظلّ الغنى ما لي أقول بأنها قد تقتني … فتقول أنت بأنها لا تقتني؟ وأقول إن خلقت فقد خلقت لنا ،...

أبي – إيليا أبو ماضي

طوى بعض نفسي إذ طواك الثّرى عني … وذا بعضها الثاني يفيض به جفني أبي خانني فيك الرّدى فتقوضت … مقاصير أحلامي كبيت من التّين وكانت رياضي حاليات ضواحكا … فأقوت وعفّى زهرها الجزع المضني وكانت دناني بالسرور مليئة … فطاحت يد...

شبح – إيليا أبو ماضي

بأبي خيال لاح لي متلفّفا … بعياءة من عهد فخر الدين يمشي على مهل ويرسل طرفه … في حيرة المستوحش المحزون من أنت يا شبحا كئيبا صامتا؟ … قل لي فإنّك قد أثرت شجوني أخيال خصم أتّقي نزواته؟ … أم أنت ،...

ميامي فلوريدا – إيليا أبو ماضي

ما طائر كان في بيداء موحشة … فساقه قدر نحو البساتين فبات تسعده فيها بلابلها … حينا ، ويسعدها بعض الأحايين مني بأسعد حظا مذ نزلت بكم … يا معشر السادة الغرّ الميامين فررت من برد كانون فقابلني … في أرضكم بالأقاحي...

عش للجمال – إيليا أبو ماضي

عش للجمال تراه العين مؤتلقا … في أنجم الليل أو زهر البساتين وفي الرّبى نصبت كفّ الأصيل بها … سرادقا من نضار للرياحين وفي الجبال إذا طاف المساء بها … ولفّها بسرابيل الرّهابين وفي السواقي لها كالطفل ثرثرة … وفي البروق لهاضحك...

أخت ليلى – إيليا أبو ماضي

ولقد علقت من الحسان مليحة … تحكي الهلال بحاجب وجبين كلفت بها ودون وصولها … وصل المنون وثمّ ليث عرين حسناء أضحى كلّ حسن دونها … ولذاك عشّاق المحاسن دوني قد روّعت حتى لتخشى بردها … من أن يبوح بسرّها المكنون وتريبها...

وقائلة – إيليا أبو ماضي

وقائلة: هجرت الشعر حتى … تغنّى بالسخافات المغنّي أتى زمن الربيع وأنت لاه … وقد ولّى ولم تهتف بلحن ونفسك كالصّدى في قاع بئر … ومثل الفجر ملتحفا بدجن فما لك ليس يستهويك حسن … وأنت لمرء تعشق كلّ حسن؟ أتسكت والشباب...

العير المتنكر – إيليا أبو ماضي

زعم المؤدّب أنّ عيرا ساءه … أن لا يسار به إلى الميدان فمضى فقصرت القواطع ذيله … وسطت مواضيها على الآذان حتى إذا جاء المروض واعتلى … متنيه راب الفارس الكشحان لكنه ما زال غير مصدّق … حتى رابه صوت كصوت الجان...

الحرب العظمى – إيليا أبو ماضي

لو استطيع كتبت بالنّيران … فلقد عييت بكم وعيّ بياني ولكدت استحي القريض وأتّقي … أن يستريب يراعتي وجناني أمسى يعاصيني لما جشّمته … فيكم وكنت وكان طوع بناني يشكو إلّي وأشتكي إعراضكم … اللّه في عان يلوذ بعان عاهدته أن لا...

الشجاع – إيليا أبو ماضي

لا أحبّ الإنسان يرضخ للوهم، … ويرضى بتاففهات الأماني إنّ حيّا يهاب أن يلمس النور … كميت في ظلمة الأكفان وحياة أمدّ فيها التوقّي … لا توازي في المجد بضع ثوان ألشجاع الشجاع عندي من أمسى … يغنّي والدمع في الأجفان

الفردوس الضائع – إيليا أبو ماضي

ما زال يمشي في الأمو بفكره … حتّى تمشّى النّوم في الأجفان وكما يرى الوسنان راء كأنّه … في النّعش ميت هامد الجثمان وعلى جوانب نعشه صفّان … من جند ((ألبرت)) الرّفيع الشّان يبكونه لا شامتين بموته … ليس الشّماتة عادة الشجعان...

زهرة اقحوان – إيليا أبو ماضي

كلن في صدري سرّ كامن كالأفعوان … أتوقّاه وأخشى أن يراه من يراني وإذا لاح أمامي عقل الذعر لساني … فكأني عند بحر هائج أو بركان لم أخفه غير أني خفت أبناء الزمان … ولكم فان نظيري خاف قلبي بطش فان لم...

Powered By Verpex

Powered By Verpex