وَذِي سَفَهٍ أَلْقَيْتُ فَضْلَ خِطامِهِ – الأبيوردي
وَذِي سَفَهٍ أَلْقَيْتُ فَضْلَ خِطامِهِ ... إليهِ وكمْ أبقى على جهلهِ علمي
فَلَمّا أَبَى إلا طِماحاً إلى الخَنَى ... تجافيتُ عنهُ والتفتُّ إلى حلمي
klmat.com
وَذِي سَفَهٍ أَلْقَيْتُ فَضْلَ خِطامِهِ ... إليهِ وكمْ أبقى على جهلهِ علمي
فَلَمّا أَبَى إلا طِماحاً إلى الخَنَى ... تجافيتُ عنهُ والتفتُّ إلى حلمي
منْ لي بنجدٍ وأيَّامٍ بها سلفتْ … ما طَالَ عَهْدٌ بِماضِيها سِوى حِجَجِ لوْ بيعَ عصرُ شبابٍ ينقضي لفتى ً … لابتِيعَ عَصْرُ الصِّبا واللهوِ بالمُهجِ لِلهِ ظَمياءُ والأيامُ مُسعدَة ٌ … بالوصلِ منها بلا منعٍ ولا حرجِ القَدُّ أماودُ بانٍ، والتَّقا...
خليليَّ هذا ربعُ ليلى بذي الغضى … سقى الله ليلى والغضى وسقاكما وقد كنتما لي مسعدين على البكا … فما لكما لا تسعدان أخاكما أظل وحيداً لا أرى مَن أحبّه … وهل بالحمى لي من خليل سواكما ولو غاب عني واحد منكما...
إن أخلف الوعد حي يظعنون غدا … وفى لي الطرف من دمعي بما وعدا فلا ترى لؤلؤاً من مبسمٍ نسقاً … حتى ترى لؤلؤاً من مدمع بددا يا سعدُ إنَّ فراقاً كنت تحذره … دنا لينزعَ منْ أحشائكَ الكبدا هلمَّ نبكِ على...
بمنشطِ الشِّيح منْ نجدٍ لنا وطنُ … لَمْ تجرِ ذِكراهُ إلاّ حَنَّ مُغْتَرِبُ إذا رأى الأفقَ بالظَّلماءِ مختمراً … أمسى وناظرهُ بالدَّمعَ منتقبُ ونَشْقَة ٍ مِنْ عَرَارٍ هَزَّ لِمَّتَهُ … رويحة ٌ في سراها مسَّها لغبُ تَشْفي غَلِيْلاً بِصَدْرِي لا يُزَحزحُهُ …...
بَني جُشَمٍ رُدُّوا فُؤادِيَ إِنَّهُ … بحيثُ الخدودُ البيضُ والأعينُ النُّجلُ وَإِنْ ضَلَّ عَنْكُمْ فَانْشُدوهُ على الحِمى … فثمَّ مكانٌ منْ فؤادي لا يخلو فَإِنْ لَمْ تَرُدُّوهُ أَقَمْتُ لَدَيْكُمُ … صَريعَ غَرامٍ ما أُمِرُّ وَما أَحْلو وإنْ قلتمُ هلاّ سلوتَ ظلمتمُ …...
قِفا بِنَجْدٍ نُسَلِّمْ … على دِيارِ سُعادِ فلي دموعٌ تروَّى … بها الطُّلولُ الصَّوادي وَالنّاجِياتُ إليها … يخدنَ ميلَ الهوادي لَها مِنَ الشَّوْقِ هادٍ … ومنْ زفيريَ حادِ وكمْ بها من ظباءٍ … حَلَّتْ سَرارَة وادي تسبي الأسودَ بنجلٍ … كَالباتِراتِ الحِدادِ...
وَسَرْحَة ٍ بِرُبا َنَجْدٍ مُهَدَّلَة ٍ … أغصانها في غديرٍ ظلَّ يرويها إذا الصِّبا نسمتْ والمزنُ يهضبها … مَشى النَّسيمُ على أيْنٍ يُناجِيها تقيلُ في ظلِّها بيضاءُ آنسة ٌ … تَكادُ تَنْشُرُها لِيناً وَتَطْويها سودٌ ذوائبها بيضٌ ترائبها … حمرٌ مجاسدها صفرٌ...
خَليليَّ سِيرا بارَكَ اللّه فيكُما … فقد شاقَني مِنْ أرْضِ عُذْرَة َ ريمُ بهيرُ الخطا لا يكلمُ الأرضَ وطؤهُ … وما حازهُ منهُ الوشاحُ هضيمُ يَنوشُ بِوادِيها الأَراكَ وَعِنْدَهُ … مناهلُ ترعي أهلها وتُسيمُ فَما لَكُما مُسْتَشْرِفَيْنِ لِمائِها … تُذادانِ عَنْهُ وَالرَّكائِبُ...
البارحه شامت اجه وذكرني بالجنت احبه الغالي لمفاركَني شك كَلبي لمن كلي محبوبك وين فزز اجروحي النايمه وتعبني الشوك مد ايده وخنكَ كلبي وبعد ماضنه دكَ جريمه اني انترك محد مثل عشكي عشكً شذكرني هذا بيا تعب للي اسمه بجروحي انكتب ماضن...
حبّك توقّف يوم وقّفت وصلك طلبتني الفرقا وانا عطيتك بكون بعدك مثل ما كنت قبلك عايش حياتي في فراقك فديتك شكلك تبيني أنكسر والّا شكلك ودّك أقول أرجوك ارجع بغيتك ما ينكسر قلبي على فراق مثلك بالعكس قوّاني الفراق ونسيتك ردة فعل...
من يوم ما عني رحت وانا على هالحال تعال ترى الدنيا بعد عينك ناقصها راحة بال مانستاهل آني وانت ننتهي هيچي نهاية مو القصة اللي اتفقنا نعيشها من البداية الدنيا ما تسمى دنيا من اشوفك مو ويايا هسه انت وين؟ وصفت وين...
ضيقوا صدري وطروه واحسبني سليت لين هلت دمعه العين تشكي من خطاه لي حبيب كل مابعدت عن عينه حليت وكل ماقربت منه يلقيني قفاه هم نهوني عن غرامه وانا اللي مانتهيت ويش اسوي يوم عيني تعيمت عن سواه مبلي به مابغضته ولاعنه...
من بعد إذن الشوق واذنك وإذني من بعد اذن احساس صمته تمنّاك امسح على قلبي واهمس بإذني واحضن كفوفي كل ماحان مسراك زدني غلا طالبك واحساس زذني دام المشاعر والحنايا تحرّاك ياكل هالدنيا … ويا جزء مني العمر وشهو العمر لا صار...
ازعل من الناس كلها واجي عندك ومبزعلش اقفش علي الناس كلها وعليك انت مبقدرش ياما ناس مش مسموحلها ومانعها انا متهزرش بس انت اعمل مابدالك ياحبيبي ومتفكرش انت فين وهما فين ياحبيبي اه ياصبري عليك ياحبيبي حبيبي ياصبري عليك ياحبيبي انت المتدلع...
سويلي موعد يم هلك لم الحچي واستعجل ارد انهزم بيك انهزم لا تطول ولا تأجل خاف اضعف وانهي العقل واسوي شغلة تخجل احبك وكلي الك التاريخ خلي يسجل ادگ الباب وادخل لابو غمازة تكتل واحچي اللي بگلبي اموتن بي وربي لگيت اللي...
خذ شور عاقل ثم تعوذ من إبليس بعض النصايح ما تقدر بالأثمان ويش اللي جاب من اليمن عرش بلقيس لو ما لفا بالعلم هدهد سليمان ترى الزعل والحزن وكثر الوساويس تضعف نياط القلب وإتصك شريان ما قول لك لاتحب حب بمقاييس ع...
لا يوجد تعليقات حالياً