و أَدهَمَ يُسْفِرُ عَنْ ضِدِّهِ – السري الرفاء
و أَدهَمَ يُسْفِرُ عَنْ ضِدِّهِ ... كما سَفَرَ اللَّيلُإذ وَدَّعا
بعثْتُ إليكَ به أخرَساً ... يُناجي العُيونَ بما استُودِعا
صَمُوتٌإذا زُرَّ جِلبابُهُ ... أَريتفإنْ حَلَّهُ أمتَعا
محبرَ أَنوارَه جَامِعٌ ... يَروحُ ويَغدو لها مَجمَعا
و رَوضتُه غَيْثُ أقلامِهِ ... و قد كانَ من قَبلِهِ بَلْقَعا
تُلاقي النُّفوسُ سُروراً به ... و تَلقَى الهُمومُ به مَصرَعا
فلا تَعْدِلَنَّ بهِ نُزهَة ً ... فقد حاز ما يبْتَغِي أَجمَعا
لا يوجد تعليقات حالياً