نَم يا حَبيبي نَومَ الهَنا – الياس أبو شبكة
عُد يا حَبيبي عادَ القَطيع ... وَغامَتِ الدورُ وَالمَغاني
وَاِنقُل لِقَلبي مِن الرَبيعِ ... ما حَدَّثَ العِطرُ وَالأَغاني
وَالزَهرُ في بَهجَةِ الشَجر ... يَلوحُ تَكوينُهُ عَلَيك
klmat.com
عُد يا حَبيبي عادَ القَطيع ... وَغامَتِ الدورُ وَالمَغاني
وَاِنقُل لِقَلبي مِن الرَبيعِ ... ما حَدَّثَ العِطرُ وَالأَغاني
وَالزَهرُ في بَهجَةِ الشَجر ... يَلوحُ تَكوينُهُ عَلَيك
بَينَ تِلكَ الرُبى وَذاكَ الوَردِ … فَوقَ حَصباءِ شاطىءٍ لازوردي تَحتَ أُفقٍ كَالخَدِّ أَو كَالفَرَندِ … أَملَسٍ عَطَّرتَه نَفحَةُ رَندِ كانَ داودُ دائِماً يَتَرَدَّد … وَعلى صَخرَةٍ يُهَيِّىءُ مُقعَد فَإِذا مالَتِ الغُصونُ تَنهَّد … وَاِنجَلى عَنهُ حُزنُهُ وَتَبَدَّد كانَ حلوَ الحَديثِ عَذبَ...
هِبَةُ الحُبِّ يا شُعاعَ رُؤايا … وَطَريقَ السَماءِ في مغنايا رَعشَةٌ أَنتِ في عُروقي وَوَحيٌ … في دَمي وَالنَجيُّ مِن نَجوايا أَنتِ أَرض الميعادِ ما سَمح اللّ … هُ بِها أَو بِمِثلِها لِسِوايا غَمَرَ المنُّ مِن سَمائِكِ صَحرا … ئي وفَجَّرتِ كَوثَراً...
حَوِّل خَيالَك عَنّي … وَلا تَخيَّم عَلَيّا فَلَيسَ أَهلَكَ مِنّي … وَلا اللَظى مِن يَدَيّا لَم أَغشَ في النَفسِ مَأثَم … وَلم أَنادم رجالَك إِبليسُ لَيسَت جَهَنَّم … داري فَحَوَّل خَيالك
أَعشُقُ الصَدقَ لا أَقولُ سِوى الحَ … قّ وَلَو جارَ في الحَياةِ عَلَيّا في فُؤادي القَوِيِّ روحُ إِلهٍ … وَلَوَ أَنّي وُلِدتُ مِن أَبَوَيّا فَالسَماءُ الَّتي أَنارَت شَبابي … وَضَعَت مُهجَتي عَلى شَفَتَيّا
وَما سَرى في مَقاصيرِ اللَظى خبرُ … حارَ اللَهيبُ بِهِ وَاِستَسأَلَت سقرُ إِنَّ الوَرى أَطلَقوا ريحاً إِلى سَقرٍ … تقود لِلنّارِ قَوماً دانَه البشرُ حَتّى أَطَلَّت مِن الأَشباحِ طائِفَة … في هودجٍ يَتَنَزّى تَحتَهُ الشررُ بُلهُ العُيونِ ضخام كُلَّما وَغَلوا … في...
حَبيبي عَلى هذِهِ الرابِيَه … أُحِسُّ خَيالَكَ يَرقى بيه فَأُغلِقُ إِلا عَلى ما تُحِبُّ … روحُك قَلبي وَأَهدابِيَه أَتيتُ أُحِبُّكَ في ما تُحِبُّ … وَيُضفي عَلى وَحيكَ العافِيَه فَما دَفَّق الشِعرَ مِن أَصغريك … تجمَّع في هذِهِ الناحِيَه أَراهُ عَلى المُنحَنى وَالخَليج...
وَأَهوى عَلى صَدرِها باكِياً … وَأَهوَت عَلى رَأسِهِ باكِيَه وَما هِيَ إِلّا دَقايِقُ حَتّى … تَلاشَت رُؤى نَفسِها الدامِيَه فَأَدنَت إِلى ثَغرِهِ ثَغرَها … عَلى مَشهَدٍ من تُقى الرابِيَه عَلى مَشهَدٍ من نَقاءٍ الزُهورِ … العَذارى وَمن عِفَّةِ الساقِيَه وَإِذ صَعِدَ البَدرُ...
عِندَ ذا هبَّ جالِساً وَتَهَيّا … لِيُناجي غَرامُه العذرِيّا وَحَفيفُ الصَفصافِ يَهمِس في النَه … رِ كَلاماً عَن الحَياةِ خَفِيّا قالَ أَصغي إِلَيَّ إِنّي فانٍ … فَالقوى لَن تَعودَ بَعدَ إِلَيّا أَنا أَمشي إِلى الضَريحِ حَثيثاً … فَعَذابي يَثورُ في رِئَتَيّا أَيُّ...
سهران حبيبي ….وايه مسهر عيون حبيبي يا ليالي داري حبيبي … ده قدري وده ونصيبي ابو العيون السود … ورد الخد عليه محسود .. عزف القلب برنه عود … ورقصني يا حبيبي لو على الغلب ..كلنا في الهوى غالبانين … ولو على...
وشكالي منك .. قلبي …واه منو ومنك .. طولت غيابك ودايما … يسألني عنك .. كان ناسي احساسو …وحبك رجع احساسو كان فاكر …مبقاش في عشره …ولا فيك ناسو طب خليك جنبو …ما اصلو بيسألني عنك خلينا نطير …واضمك بين جناحاتي مثل...
بروح واقابل أقابل واجي واروح والقاني بعدك من غير روح أروق واحن احن احن كل الوعود يا حبيبي ولا الحلفان بنساها وارجع زي زمان راكبني جن بحن بحن طب هعمل ايه بحبك احب كام مرة وانا مسلوبة الإرادة ورا قلبي متجرة ببعد...
لو تدري ودوني عيونك الوين الوين من اول نظرة حبيتك مرتين مرتين يمك مرتاح البال وكلش زين و زين و زين و زين و زين و زيييين ما هزني احد عينك وكعتني وكعتني ضحكتك فرت راسي ودوختني دوختني ببساط الريح احضانك طيرتني...
شفت غيرك… من شفت حبي الك مافاد وياك من عرفتك مو وفي وتستاهل انساك اني مو ميــــل ووره ارقامك ادور اني انسان والي احساس وشعور صرت ماضي وما الك بأيامي دورر هيه هيه هيه جروحي هيه هيه ماتغير كلشي بيه كلشي بيه...
طالت الكذبة حبيبي وما بقا فيني صبر واشكت شمسي مغيبي لا ما ينفع تعتذر ما نويت أمشي ولكن بي ضاقت كل الاماكن اللي كنت بقلبي ساكن يكفيني ظُلم وقهر طالت الكذبة حبيبي والله إن قلبي انكسر وش أسوي؟ ذا نصيبي لله قلبي...
قالوا ايه .. قالوا ايه ما تفهميني قالوا ايه .. ايه اللي عينيكي بتداريه قالوا عني ايه .. قالوا عني ايه قالوا باع .. ومكانش حبي ليكي عن اقتناع .. وان اللي بينا كان خداع صدقتي ليه .. قالوا عني ايه بيجيبوا...
تمادى شوي وقول اشتقت ابي يتمرد شعورك وينطقها انا محتاج لك كلك و لأشياءك من اولها لاخرها انا محتاج منك شي يخليني اراجع كل غلطاتي في اسرع وقت تعال الحين تعال الحين وقول اشتقت لي تكفى تكبّرنا على اللقيا توجعنا ولا صارت...
لا يوجد تعليقات حالياً