مَحلُّكَ من وَصْلِ الأحبَّة ِ آنسُ – السري الرفاء
مَحلُّكَ من وَصْلِ الأحبَّة ِ آنسُ ... و غُصنُكَ من ماءِ الشَّبيبَة ِ مائِسُ
تمتَّعْ من اللَّذّاتِ قبلَ نَفادِها ... و بادِرْفإنّا للخُطوبِ فَرائِسُ
أَلا حَبَّذا المَرْجُ العَليلُ نسيمُه ... إذا نَبَّهَتْني للصَّبُوحِ النَّواقِسُ
و مالَتْ غُصونٌ زيَّنَتْها مَناطِقٌ ... و لاحَتْ شُموسٌ تَوَّجَتْها حَنادِسُ
و دارَتْ على النُّدمانِ مِنْ خَمْرِ بابلٍ ... عَروسٌ حَوَتْ حُسنَ الصِّباو هيَ عانِسُ
أَلم ترَني أجرَرْتُ في اللَّهوِ مِقوَدي ... فأَضحَكْتُ أيَّاميو هُنَّ عَوابِسُ
و لم أَعْبَ بالوعْدِ الذي وَعَدَ الوَرى ... فمَنْكان يرجوهفإني آيسُ
لا يوجد تعليقات حالياً