عبدالجبار بن حمديس
أقولُ لبرقٍ شِمتهُ في غمامة ِ – عبدالجبار بن حمديس
أقولُ لبرقٍ شِمتهُ في غمامة ِ … أشامَكَ من أشْبَهْتَ حُسْنُ ابتسامه وهلْ بِتْ منْعِ مُسْتعيرا أناملاً … تشيرُ إلينا حُمْرها بسلامه وكيفَ يشيمُ البرقَ مَنْ باتَ جَفْنُهُ … إلى الصبح مكحولاً بطولِ منامه أمنْ بردتْأنفاسه من سُلوّهِ … كمن حميت أحشاؤه...
يا رسولي الذي يُحدّثُ سمعي – عبدالجبار بن حمديس
يا رسولي الذي يُحدّثُ سمعي … بحديثين من شفائي وسقمي بلغِ الشمسَ أنني لا أراها … يومَ صحوٍ حتى أرى وجهَ نُعمِ قالت الشمس: صفْ لنا خلق شمس … هِمْتَ وجداً بها، فضُوعِفَ همي قلتُ: والله فيه أحسنُ تقويـ … ـمٍ، فهذا...
أبا هاشم هشمتني الشفار – عبدالجبار بن حمديس
أبا هاشم هشمتني الشفار … فلله صبري لذاك الأوار ذكرت شخيصك ما بينها … فلم يدعني حبّه للفرار
وأدهمَ ينهبُ عُرضَ المدى – عبدالجبار بن حمديس
وأدهمَ ينهبُ عُرضَ المدى … ويجري به كلّ عِرْقٍ كريم بعيني عقابٍ وشِدْقيْ غرابٍ … وأرساغ جأبٍ، وساقَيْ ظليم كأنَّ البروقَ على جِسْمِه … مداوس تصقل منه أديمْ وتحسبُ غرّة َ صبحٍ منيرٍ … بدتْ منه في وجهِ ليلٍ بهيم
قلتُ، والنّاسُ يرقبون هلالاً – عبدالجبار بن حمديس
قلتُ، والنّاسُ يرقبون هلالاً … يشبه الصبّ من نحافة جسمهْ من يكن صائماً فذا رمضانٌ … خطّ بالنّور للورَى أوّلَ اسمِه
وصاحبِ بِصحَّة ٍ بلا سَقَمْ – عبدالجبار بن حمديس
وصاحبِ بِصحَّة ٍ بلا سَقَمْ … مُساعدٍ في كلّ أمرٍ لا يُذمْ يقولُ في لا: لا، وفي نعم: نعم … لا ناكبٌ عن فتية ولا برِمْ مقلّب القلب لهمّ في الهمَمْ … يحلّ عنك بالغنى عن العدمْ يحرمُ بالسيف الخطوبَ لا تُلمْ...
وكأس نشوانَ فيها الشمسُ بازغة ٌ – عبدالجبار بن حمديس
وكأس نشوانَ فيها الشمسُ بازغة ٌ … باتت تديمُ إلى الإصباحِ لثمَ فمهْ تخف ملأى وتعطي الثقل فارغة ً … كالجسم عند وجود الروح أو عَدَمِهْ
هُبوا فقد رحلَ الدّجى ظُلمه – عبدالجبار بن حمديس
هُبوا فقد رحلَ الدّجى ظُلمه … وأقبَلَ الصّبْحُ رافعاً عَلَمَهْ كزاحِفٍ أقبلتْ كتائبُهُ … هازمة ً في اتّباع منهزِمه كأنّ في كفّه حسامَ سناً … ما مسّ من خندس به حَسَمَه كأنَّما للمُنَى بها شَفَة ٌ … فهو من الغرب داخلٌ أجمه...
دَمُ الكرمِ في الكاس أم عندَمُ – عبدالجبار بن حمديس
دَمُ الكرمِ في الكاس أم عندَمُ … به تُخْضبُ الكف والمِعْصمُ أصفراءُ يَبْيَضّ منها الحباب … أمِ الشمسُ عن أنجمٍ تبسِم وتلك شقيقة ُ روحِ الفتى … إذا وُجِدتْ فالأسَى يُعْدمُ تُلامُ على شُرْبِ مشمولة ٍ … ولم يدرِ ما سرّها اللوم...
بني الثغرِ لستم في الوغى من بني أمي – عبدالجبار بن حمديس
بني الثغرِ لستم في الوغى من بني أمي … إذ لم أصلُ بالعربِ منكم على العُجمِ دعوا النومَ إني خائفٌ أن تدوسَكمْ … دَواهٍ، وأنتم في الأماني مع الْحُلمِ وكأسٍ بأمِّ الموتِ يَسعى مُديرُها … إلى أهل كأسٍ حثّها بابنة الكرم فرُدوا...
رعى وَرَقُ البيضِ الذي زهرُهُ دَمُ – عبدالجبار بن حمديس
رعى وَرَقُ البيضِ الذي زهرُهُ دَمُ … بهم ورقاً عن زهره الروضُ يبسمُ جبابرة ٌ في الروع تعدو جيادهم … بهمْ فوق ما سحّ الوشيج المقوَّمُ تنوءُ بهم في ذُبّلِ الخطِّ أنْجُمٌ … سحائبها نقعٌ، وأمطارها دم ترحّلُ من آجامها الأسدُ خيفة...
يا دارَ سلمى لو رددتِ السلامْ – عبدالجبار بن حمديس
يا دارَ سلمى لو رددتِ السلامْ … ما همّ فيك الحُزْنُ بالمستهامْ همودُ رسمٍ منكِ تحتَ البلى … محركٌ منّي سكونَ الغرامْ لمّتُ عليكِ الدهرَ في صَرْفِهِ … وقلتُ للأحداث صَمِّي صمامْ وقامَ في الخُبْرِ لمستخبرٍ … سكوتُ مغناكِ مقامَ الكلام يا...
بِحُكمِ زمانٍ يا لَهُ كيفَ يحكمُ – عبدالجبار بن حمديس
بِحُكمِ زمانٍ يا لَهُ كيفَ يحكمُ … يُحرّمُ أوطاناً علينا فَتَحْرُمُ لقد أركبتني غربة ُ البين غربة ً … إلى اليوم عن رسم الحمى بي تَرسمُ إذا كلّ عني من سنا الصبح أشهبٌ … تناول حَمْلي من دُجَى الليل أدهم وتحسبُهُ يرتاضُ...
وطيّبة ِ الأنفاس تحسبُ وصلَها – عبدالجبار بن حمديس
وطيّبة ِ الأنفاس تحسبُ وصلَها … ومَنْ واصلته جنّة َ المتنعمِ تفتّحَ وردُ الخدّ في غصن قدّها … ونورَ فيه أقحوان التبسمِ كأن استماع اللفظ منها تَعَلُّلٌ … بلذّة راحٍ واقتراحِ ترنّم تُحدّثُني بالسرِ في ثِنْيِ ساعدي … فيسمعُ نجوى السرّ من...
أرسلتُ طرفي يقتفي طرفها – عبدالجبار بن حمديس
أرسلتُ طرفي يقتفي طرفها … وَعْدا به أُبرىء أسقامي فعاد عنه للحشا جارحاً … كَرَجْعة ِ السهمِ إلى الرّامي فقاتلي طرفيَ لا طرفُهَا … والجفنُ من جرحِ الحشا دامِ
وليلٍ رَسَبْنَا في عُبَابِ ظَلاَمِهِ – عبدالجبار بن حمديس
وليلٍ رَسَبْنَا في عُبَابِ ظَلاَمِهِ … إلى أن طفا للصبح في أفقهِ نجمُ كأنَّ الثريَّا فيه سَبْعُ جواهرٍ … فواصلُها جَزْعٌ به فُصّلَ النظم وتحسبها من عسكر الشهب سُرْبة ً … عمائمهمْ بيضٌ، وخيلهمُ دُهمُ كأنَّ السُّها مصنى ً أتاه بنعشِهِ …...
أظلومُ منكِ تعلّمتْ ظلمي – عبدالجبار بن حمديس
أظلومُ منكِ تعلّمتْ ظلمي … حرباً وكانت قبل ذا سَلْمى كانت بهجري غيرَ عالمة ٍ … فَهَدَيْتِها منه إلى علمِ هذا وفاقٌ عن مخَالفَة ٍ … كالزيرِ تُصْلِحُهُ على البمّ خودٌ تلقّنُ تِرْبَها حُججاً … كالبنتِ مُصْغِيَة ً إلى الأمِ والغادتانِ تفيضُ...
أيُّ روحٍ لي في الريح القبول – عبدالجبار بن حمديس
أيُّ روحٍ لي في الريح القبول … وسُراها من رسومي وطلولي وظباءٍ أمِنَتْ من قانصٍ … لم ينلها الصيدُ في ظلّ المقيلِ نشرتْ عندي أسرارَ هوى … كنتُ أطويهنّ عن كل خليلِ وأشارت بالرضى ، رُبّ رضى ً … عنك يبدو في...