خفقَتْ راية ُ الصَّباحِ وللنا – السري الرفاء
خفقَتْ راية ُ الصَّباحِ وللنا ... رِ لهيبٌ كالراية ِ الصَّفراءِ
لمعَتْ للعيونِ بعدَ اسوداد ... فأَضاءَت حنادسُ الظَّلماءِ
واستقَرَّتْ تحتَ الرَّمادِفَخِيلَتْ ... ذَهَباً تحتَ فِضَّة ٍ بَيضاءِ
klmat.com
خفقَتْ راية ُ الصَّباحِ وللنا ... رِ لهيبٌ كالراية ِ الصَّفراءِ
لمعَتْ للعيونِ بعدَ اسوداد ... فأَضاءَت حنادسُ الظَّلماءِ
واستقَرَّتْ تحتَ الرَّمادِفَخِيلَتْ ... ذَهَباً تحتَ فِضَّة ٍ بَيضاءِ
أَمَا وأبيكَ لا أنساهُ تُدمي … مضاربُ سيفِه البطلَ الكَمِيَّا و بَرقاً في أنامِلهإذا ما … تَأَلَّقَ فتَّحَ الوَردَ الجَنِيَّا إذا ظَمِئَت فِراخُ أبيكَ يوماً … سقَاها من رِقابِ القَومِ رَيَّا و ان جَرَحَ الأخادعَ مُطْمَئِنَّاً … كسا الأوداجَ دِيباجاً بَهِيَّا و...
قَصَدْتُك لم أُرِد رِفداً وأَنَّى … يَرومُ من الصَّفا العطشانُ رَيَّا و كم من مانعٍ جَدواه بُخلاً … يكونُ بِجاهِه بَرّاً حَفِيَّا فكانَ لَحَاظُكَ المكرورُ شَزْراً … و كانَ جوابُك المفهومُ عِيَّا فلو أني امتدحتُك مُستميحاً … سَلَلْتَ عليَّ عَضباً مَشرِفيَّا
تَذَكَّرَ أيامَه الخالِية … فما رَقَأَت عَبرة ٌ جَاريه أقولُ لمُعتَكِرِ الطُّرَّتَيْنِ … مِنَ الغَيثِ مُلتَهِبِ الحاشِيه على الرَّبَضِ المُرتَدِي بالرِّياضِ … سِجالُك والبِيعة ِ الدَّانيه على طَلعة ِ الجَدِّ نَغنَى بِها … عن الصُّبحِ في اللَّيلة ِ الدَّاجِيه و حَسناءَ لمَّا...
غداً تُبدي مَدامِعُنا الخَفَايا … إذا زُمَّت لطَيْبَتِها المَطايا وقَفنَا نَحمَدُ العَبرَاتِ لمَّا … رأَينا البَينَ مَذمومَ السَّجَايا كأنَّ خُدُودُهنَّإذا استقلَّتْ … شَقِيقٌ فيه من طَلٍّ بَقايا و قَد فَوَّقنَ بالأَلحاظِ نَبلاً … قلوبُ العاشِقين لها رَمايا تَمنَّينَا اللِّقاءَفكان حَتفاً … و...
سألتَ اللّهَ مِمَّا كانَ عَفواً … و عُدْتَ بتوبة ٍ تَرَكَتْكَ نِضْوا محوتَ صَحائِفَ اللَّذَّاتِ لمَّا … مَحوتَ بها سطورَ الزَّفْنِ مَحوا فأضمرَ نَايُكَ الحنَّانُ هَمّاً … و أعلنَ صَنجُك الصَّيَّاحُ شَكوى و كم للقَصفِ من طَلَلٍ مُحِيلٍ … تأبَّدَ مِنك مَنزِلُهفأقْوَى...
مَنازِلُنا التي لَبِسَت بِلاَها … و حالَتْ بَعدَ نُضرَتِهاحِلاَها خَطَتكِ رِكابُنا لحُلولِ خَطبٍ … أناخَ على رَباكَ فما خَطَاها مَنحنَاها القِلَى كُرهاًو لَولا … صُروفُ الدَّهرِ لم نَختَر قِلاها يَميلُ بنا الهَوى طَرَباً إليها … فنَبكِيها ونَسعَدُ مِن بُكاها تَلقَّاها الزَّمانُ بخَفْضِ...
صَبابة ٌ مِنك في تَماديها … و لوعة ٌ خَطَراتُ الشَّوقِ تُبدِيها فالوجدُ يُظهِرُها إن رُحتُ أُكْمِنُها … و الدمعُ يَنْشُرُها إن بِتُّ أَطوِيها كم في الظَّعائنِ من رِيمٍ لواحظُه … تُميتُ أنفاسَهاطَوراً وتُحيِيها و عَبرة ٌ في احمرارِ الخدِّ حائرة ٌ...
لا تُصغِيَنَّ إلى مَقالِ سَفِيهِ … غادٍ عليكَ بزُخْرُفِ التَّمويهِ وَشَّيْتُ فيكَ القَولَ كَي تَحظَى بهِ … فغَدا يُحرِّفُ لَفظَهو يَشِيه ما قلتُ قَوَّاداً يَرُبُّ مَعِيشَه … لكنْ مساعدُ خِلِّهِ وأخيهِ بطَلٌإذا لَقِيَ الكمِيَّ أَماتَه … قبلَ الطِّعانِ بطَعنة ٍ مِن فيهِ...
البارحه شامت اجه وذكرني بالجنت احبه الغالي لمفاركَني شك كَلبي لمن كلي محبوبك وين فزز اجروحي النايمه وتعبني الشوك مد ايده وخنكَ كلبي وبعد ماضنه دكَ جريمه اني انترك محد مثل عشكي عشكً شذكرني هذا بيا تعب للي اسمه بجروحي انكتب ماضن...
لو ما حصل لي نلتقي ما يخالف حسّك يكفّي لو بدقّة خطاويك جنبي تمشى ولا توقّف سوالف ياللي تعابيرك تزيد الحلا فيك مشتاق كلّي وانت واحشني كلّك انت الوحيد اللي ابد ما املّك اللّٰه يجمع شمل ظلِّي وظأك ويحقق احلامي ويتمّم امانيك...
استرخصو الغالى وكرت الربح انباع واستهيفو الموضوع باعوهو بالارباع انا مالى بى الزى ديل ليه ياخ من القله بس كلو من قلبى الرامينى فى زله مانحنا لسه بخير ما زبلت الفله استر على الزى ديل واتحمل الاوجاع تحلف تراهن بيو وتسلمو زمامك...
بعد هذا العمر كله كيف ياخلي لقيتك وما ابي اتجاوزك لحظه بعد هذا العمر كله كيف قادر تمتلكني وكيف كنت وكيف جيتك انتا مستوعب شعوري كيف قادر تستحله انا من قلبي وروحي ياهوى عمري هويتك شمس عمري ياحبيبي وانت حزاته وظله كل...
سويلي موعد يم هلك لم الحچي واستعجل ارد انهزم بيك انهزم لا تطول ولا تأجل خاف اضعف وانهي العقل واسوي شغلة تخجل احبك وكلي الك التاريخ خلي يسجل ادگ الباب وادخل لابو غمازة تكتل واحچي اللي بگلبي اموتن بي وربي لگيت اللي...
تسقيفه لينا علشان بندلع نفسينا بنهدي الدنيا والدنيا دي صعب تهدينا ولعبنا السهله ومش سهله انها تلعب بينا احنا نقوم بيها لاكن عمرها ما تقوم بينا مولعينها مولعينها وناس كتير شافت بعينها فاكرينا قال ايه مريحين دي اشاعه واحنا مطلعينها تحيه لينا...
عقلي سابق سني وانتو مش فاهميني دماغي ماغي كبيره وانتو اصغر مني كفتي انا طابه ايوه بابي ربي طعم حلو مسكر صوص عسل بمربي هتحسدوني ما تحسدوني لو شطار بقي حصلوني ولا انتو شبهي مامي بابي شبهي مدلعيني وبيظبوني عقلي سابق سني...
فعلاً الدنيا مواقف والأصيل يضل أصيل من تركت العاشرتهم ما خسرت إلا القليل اني الإنسان الأساسي بعمري ماكون البديل ومستحيل بيوم اندم على نكار الجميل عاشرتهم كبرتهم فضلتهم على حالي عالخيانات الشفتها بعد ما أثق بخيالي منين اجت صدمات قلبي من العزاز...
لا يوجد تعليقات حالياً