كلمات

klmat.com

تظنُّ ليالينا عودا – مهيار الديلمي


تظنُّ ليالينا عودا ... على العهد من برقتي ثهمدا

و هل خبرُ الطيفِ من بعدهم ... إذا طاب يصدقك الموعدا

و يا صاحبي أين وجهُ الصباح ... و أين غدٌ صفْ لعيني غدا

أسدوا مسارحَ ليل العرا ... ق أم صبغوا فجره أسودا

و خلفَ الضلوعِ وفيرٌ أبي ... و قد بردَ الليلُ أن يبردا

خليليَّ لي حاجة ٌ ما أخفَّ ... برامة َ لو حملتْ مسعدا

أريدُ لتكتمَ وابن الأرا ... ك يفضحها كلما غردا

و بالرمل سارقة ُ المقلتي ... ن تكحل أجفانها المرودا

إذا هصرتْ هصرتْ بانة ً ... و إن سئلتْ سئلتْ جلمدا

أحبّ وإن أخصبَ الحاضرون ... ببادية ِ الرمل أن أخلدا

و أهوى الظباءَ لأمّ البنينَ ... بما تشبهُ الرشأَ الأغيدا

و عيناً يردنَ لصابَ الغوير ... بأنقعَ من مائه للصدى

فليت وشيبي بحامِ العذارِ ... زمانَ الغضا عاد لي أمردا

و يا قلبُ قبلك ضلَّ القلو ... بُ لو كنت أملك أن تنشدا

أرى كبدي قسمتْ شقتينْ ... مع الشوق غور أو أنجدا

فبالنعفِ ضائعة ٌ شعبة ٌ ... و أخرى بميسانَ ما أبعدا

و ما خلتُ لي واسطا عقلة ً ... تعلم نوميَ أن يشردا

و لا أنني أستشمّ الجنو ... بَ أطيبَ ريحيَ أو بردا

و أطرحُ منحدرا ناظري ... لها أبتغي رفدها المصعدا

و أحمدُ من نشرها أنه ... إذا هبّ مثلَ لي أحمدا

و لا كنتُ قبلكِ في حاجة ٍ ... لتحملَ عنقي لريح يدا

أسالكَ دجلة َ تجري به ... محايدة ً موجها المزبدا

صهابية ُ اللون قارية ٌ ... تخالف صبغتها المولدا

تحنّ وما سمعتْ في الظلا ... م غيرَ غناء النواتي حدا

لها رسنٌ في يمين الشمال ... إذا ضل قائفُ أرضٍ هدى

تحملْ سلمتَ على المهلكاتِ ... و ساقَ لك اللهُ أن ترشدا

رسائلَ عنيّ تقيم الجموحَ ... و تستعطف العنقَ الأصيدا

أجيراننا أمس جار الفرا ... قُ بيني وبينكم واعتدى

جفا المضجعَ السبطَ جنبي لكم ... محافظة ً ونفى المرقدا

و أوحشتمُ ربعَ أنسي فعاد ... يهدم بانيهِ ما شيدا

و فاجأني بينكمْ بغتة ً ... و لم أك للبين مستعددا

ففي جسدي ليس في جبتي ... نوافذُ ما سلَّ أو سددا

تمتنك عيني وقلبي يراك ... بشوقيَ حاشاك أن تفقدا

كأنيَ سرعة َ ما فتني ... عدمتك من قبلِ أن توجدا

لئن نازعتني يدُ الملك فيك ... فلم أستطع بدفاعٍ يدا

فحظٌّ عساه وإن ساءني ... يكون بما سرني أعودا

دعوك لتعدلَ ميلَ الزمانِ ... و يصلحَ رأيك ما أفسدا

يسومون كفك سبرْ الجراح ... و قد أخذتْ في العظام المدى

سيبصر مستقربا من دعا ... ك موضعَ تفريطه مبعدا

و يعلم كيف انجفالُ الخطوب ... إذا سلَّ منك الذي أغمدا

و إن كان منكبهُ منجبا ... درى أيَّ صمصامة ٍ قلدا

و قبلك لو أثلثَ الفرقدي ... ن خابطُ عشوائهم ما اهتدى

و لما رأوك أمام الرعي ... لِ ألقوا إلى عنقك المقودا

و أدنوا لحمل المهمات من ... ك بزلاءَ عجلزة ً جلعدا

إذا ثقلَ الحملُ قامت به ... و إن ظلعتْ نهضتْ أجلدا

تكون لراكبها ما استقا ... م دون خطار الفيافي فدى

و تضحى على الخمسْ لا تستري ... بُ عجرفة ً أن ترى الموردا

تطيعُ اللسانَ فإن عوسرتْ ... أثاروا بها الأسدَ الملبدا

إذا ما الفتى لم تجدْ نفسه ... بهمتها في العلا مصعدا

سوى غلطِ الحظَّ أو أن يع ... ذَ في قومه نسبا قعددا

فلله أنت ابنُ نفسٍ سمتْ ... لغايتها قبلَ أن تولدا

إذا خيرَّ اختار إحدى اثنتي ... ن إما العلاء وإما الردى

كأني أراك وقد زاحموا ... بك الشمسَ إذ عزلوا الفرقدا

و خاطوا النجومَ قميصا عليك ... و لاثوا السحابَ مكانَ الردا

و صانوك عن خرقٍ في الحلي ... فحلوا طليُ خيلك المسجدا

و إن أخلق الدهرُ ألقابهم ... بما كثر منها وما رددا

رضوا باختياري أن أصطفي ... لك اللقبَ الصادقَ المفردا

فكنيتُ نفسك أمَّ العلاء ... و سميتُ كفك قطرَ الندى

و هل سمعوا في اختلاف اللغات ... بلجة بحرٍ تسمى يدا

منى ً فيك بلتْ يدي منذُ شم ... تُ عارضها المبرقَ المرعدا

فتمَّ فراغُ عهودي فقد ... أمنتك من قبلِ أن تعهدا

فلا ترمينَّ بحقيَّ ورا ... ء ظهرِ النسيئة ملقى ً سدى

و لا يشغلنكَ عزُّ الولا ... ة عن حرماتي وبعدُ المدى

فليس الوفيُّ المراعى القريبَ ... و لكنه من رعى الأبعدا

تحليتُ طعمة َ عيشي المري ... ر يومَ لقيتك مسترغدا

و أيقنتُ أن زماني يص ... ير عبديَ مذ صرتَ لي سيدا

و أصبح من كان يقوى عليَّ ... و غايتهُ فيَّ أن يحسدا

و قد كنتُ أصعبَ من أن أصا ... دَ رأسا وأعوزَ أن أوجدا

إذا استام وديَ أو مدحتي ... فتى ً رام أخنسَ مستطردا

يفالتُ قطعا حبالَ القنيص ... يرى كلَّ موطنه مشردا

فآنستني بمديح الرجال ... و ذللتني لقبول الجدا

و لو راض خلقك لؤمَ الزمان ... لعلمه المجدَ والسؤددا

فما أمكنَ القولُ فاسمع أزرك ... قوافيَ بادئة ً عودا

قواضيَ حقَّ الندى والودا ... دمثنيً تؤمك أو موحدا

إذا أكلَ الدهرُ أعواضها ... من المال عمرها سرمدا

لو اسطاع سامعُ أبياتها ... إذا قام راوٍ بها منشدا

لصيرَّ أبياتها سبحة ً ... و مثلَ قرطاسها مسجدا

مهنئة ً أبدا من علاك ... بما استأنفَ الحظُّ أو جددا

و بالصوم والعيدِ حتى تكو ... نَ آخرَ من صام أو عيدا

و حتى ترى واحدا باقيا ... كما كنتَ في دهرنا أوحدا

التعليقات (0)

لا يوجد تعليقات حالياً

أضف تعليق

كلمات قسم مهيار الديلمي

من جبَّ غاربَ هاشم وسنامها – مهيار الديلمي

من جبَّ غاربَ هاشم وسنامها … ولوى لؤيّاً فاستزلَّ مقامها وغزا قريشا بالبطاح فلفَّها … بيدٍ وقوَّضَ عزَّها وخيامها وأناخ في مضرٍبكلكلِ خسفهِ … يستامُ واحتملتْ له ما سامها من حلَّ مكّة فاستباح حريمها … والبيتُ يشهد واستحلَّ حرامها ومضى بيثرب مزعجا...

مالي ولم أسبق إلى الغنمِ – مهيار الديلمي

مالي ولم أسبق إلى الغنمِ … قسمَ الرجالُ وأغفلوا سهمي الحقّ لي والحظّ عندهمُ … أظما ويروى معشرٌ باسمي ما هذه أولى مغابنة ٍ … وقضيّة ٍ للدهر في ظلمي ليت الهوى عدلتْ حكومته … إذ جارت الأيّام في الحكمِ بل كلُّ...

ظلُّ المنى واسعٌ والشملُ ملتئمُ – مهيار الديلمي

ظلُّ المنى واسعٌ والشملُ ملتئمُ … يا دارُ لا غدرت يوما بكِ النِّعمُ ويا رُبى ً سعدت من بعد ما شقيتْ … دامت عليك فأرضتْ روضكِ الديمُ إن يلتفت عنكِ وجهُ الدهر منقبضا … بالأمس فهو إليك اليومَ مبتسمُ أو يستحلَّ حماك...

متى وصلت تحية ُ مستهامِ – مهيار الديلمي

متى وصلت تحية ُ مستهامِ … فخصَّكِ غيرَ محجوبٍ سلامي وساعدَ جدبَ داركِ خصبُ جفنى … إذا قلَّت مساعدة ُ الغمامِ لترضى يابنة السّعدي عنّى … وترضى ما وفاي وما ذمامي سلى بصبابتي طيفا بخيلا … بهجرك إن سمحتِ بأن تنامي يزور...

عجبتُ لمرّ النفسِ كيف يضامُ – مهيار الديلمي

عجبتُ لمرّ النفسِ كيف يضامُ … وحرٍّ يخاف العتب وهو ينامُ وراضٍ بأوساطِ الأمور فقاعدٌ … وفيه إلى غاياتهنَّ قيامُ سقى الله حرّاً عارفا بزمانه … تجاربهُ قد شبنَ وهو غلامُ يخاطر من علياه خبراً بنفسه … وإن شلَّ أقدامٌ وطؤطئَ هامُ...

أنبِّه طرفي وهو يخدع بالحلمِ – مهيار الديلمي

أنبِّه طرفي وهو يخدع بالحلمِ … وأصدُقُ نفسي وهي تقنع بالرَّجمِ أسرُّ بأن أبقى وهلكي من البقا … وأكرهُ أن أذوى ومن صحتي سقمي تمسّكت من دهري بمستلب القوى … ضعيف الذمامِ واحدِ الحمدِ والذمِّ أصابُ بخطبٍ منه إما مفوّقا … إليّ...

يا مستضيم الملك أينَ الحامي – مهيار الديلمي

يا مستضيم الملك أينَ الحامي … يا جدبُ ما فعلَ السحابُ الهامي حرمُ الإمارة ِ كيف حلَّ سلوكه … من غير تلبية ٍ ولا إحرامِ ما للعراق عقيبَ صحّته اشتكى … سقما يجاذبُ من ذيول الشام من غصَّ في دار السلام وإنما...

قد قنعنا أن نرقبَ الأحلاما – مهيار الديلمي

قد قنعنا أن نرقبَ الأحلاما … لو أذنتم لمقلة ٍ أن تناما يالواة َالديون إن غريمٌ … لكمُ لو قضبتموه الغراما ما لكم لا يُذمُّ منكم بغاة ُ ال … عيبِ إلا إلاًّ لكم أو ذماما بقلوبٍ لا تحسن الصفحَ غلظٍ …...

كلمات مختارة

البارحة – سارة سلمان

‎البارحه شامت اجه وذكرني ‎بالجنت احبه الغالي لمفاركَني ‎شك كَلبي لمن كلي محبوبك وين ‎فزز اجروحي النايمه وتعبني ‎الشوك مد ايده وخنكَ ‎كلبي وبعد ماضنه دكَ ‎جريمه اني انترك ‎محد مثل عشكي عشكً ‎شذكرني هذا بيا تعب ‎للي اسمه بجروحي انكتب ‎ماضن...

سويلي موعد – ماجد المهندس

سويلي موعد يم هلك لم الحچي واستعجل ارد انهزم بيك انهزم لا تطول ولا تأجل خاف اضعف وانهي العقل واسوي شغلة تخجل احبك وكلي الك التاريخ خلي يسجل ادگ الباب وادخل لابو غمازة تكتل واحچي اللي بگلبي اموتن بي وربي لگيت اللي...

كلفني بعدك – ياسر عبدالوهاب

كلفني بعدك صحتي وكلفني راحت بالي لا انته بالفرگه ارخصت ولا آنا صرت الغالي اشتاگلك واكبر وجع خليت حضني خالي ومحد ملاه بعدك ابد ضل خالي يا كتالي ويلي عليه اشصاير بيه من اتذكر انته امسافر روحي اتروح دمعي بعيني يالناسيني مو...

انا يندم علي – عبدالمجيد عبدالله

انا يندم علي ما عمري اندم انا الخساير وهم الخاسرين انا مره ولا عاد اتكرر على مر الليالي والسنين ولو يعلى حكيهم عني ما اسمع وهم حتى لسكاتي سامعين انا اللي تذكره والعين تدمع ولا ضاقت تمنى لو يبين انا لحالي الين...

لولا البنات – عمرو دياب

متدلعين متعطرين وحنينين متبخرين متدلعين متعطرين وحنينين متبخرين عملوا الحرير يا ولا، شبه البنات لولا البنات يا ولا لولا البنات كان بار الورد يا ولا في الدكانات غزل البنات يا ولا، طعم البنات الفل طالل يا ولا م البلكونات سكر نبات يا...

ميتسوبيشي – هيفاء وهبي

بنفعش ھیك یا قلبي … نخربط بالكلام بتروحي بتیجي بمیتسوبیشي … تعي عالخمسة لخمس فیكي عالستة بعشیكي … والله لأسكر شارع بیتك عم تحكي معي … ولا عم تحكي مع حالك؟ واثق بكلامك … لا ومصدق حالك خدني وودیني بمیتسوبیشي … انا...

عقلي أكبر مني – جوري ماهر

عقلي سابق سني وانتو مش فاهميني دماغي ماغي كبيره وانتو اصغر مني كفتي انا طابه ايوه بابي ربي طعم حلو مسكر صوص عسل بمربي هتحسدوني ما تحسدوني لو شطار بقي حصلوني ولا انتو شبهي مامي بابي شبهي مدلعيني وبيظبوني عقلي سابق سني...

مولعينها – تامر حسني

تسقيفه لينا علشان بندلع نفسينا بنهدي الدنيا والدنيا دي صعب تهدينا ولعبنا السهله ومش سهله انها تلعب بينا احنا نقوم بيها لاكن عمرها ما تقوم بينا مولعينها مولعينها وناس كتير شافت بعينها فاكرينا قال ايه مريحين دي اشاعه واحنا مطلعينها تحيه لينا...

Powered By Verpex

Powered By Verpex