بنت الدوالي – إيليا أبو ماضي
هات اسقني بالقدح الكبير ... صفراء لون الذهب المصهور
كأنّها في كؤوس البلّور ... شعلة نار في بقايا نور
عجبت للكأس التي تحويها ... كيف استقرّت و الحياة فيها
لو لم يدرها بيننا ساقيها ... دارت على القوم بلا مدير
هات اسقنيها مثل عين الديك ... صافية تنهض بالصّعلوك
حتّى يرى التّيه على الملوك ... و لا يبالي سطوة الأمير
بنت الدّوالي ضرّة الرضاب ... أخت التّصافي زوجة السحاب
أنت ، و إن لام الورى شرابي ... في الخالدين : القرّ و الهجير
أشربها بل أشرب الإكسيرا ... تخلق في شاربها السّرورا
فقل لمن يحسبها غرورا ... ما العيش إلاّ ساعة الغرور
لا يوجد تعليقات حالياً