
الشريف المرتضى
أقول لصحبى وقد هوّموا – الشريف المرتضى
أقول لصحبى وقد هوّموا … أصبحٌ بدا لكمُ أمْ ضرمْ ؟ أضاء الظّلامَ ولم يدنهِ … صباحٌ وأنَّى تُضيءُ الظُّلَمْ؟ بريقٌ يُعرِّفُني بالعقيقِ … ولو لم يَلُحْ لَمْعُهُ لم أنَمْ كأنَّ تخاطيطه في السّوادِ … دِ تخاطيطُ وارسة ٍ أوْ عنمْ كأنّ...
قرنتني يا محلَّ الذمَّ معتمداً – الشريف المرتضى
قرنتني يا محلَّ الذمَّ معتمداً … بصاحبٍ ما ارتضاهُ لي أخو نظرِ وكنتَ لاشكَّ فيما أنتَ جامعُهُ … كجامعٍ بينَ ضوءِ الفجرِ والقمرِ
ضرَّمَ قلبي فاضَطَرمْ – الشريف المرتضى
ضرَّمَ قلبي فاضَطَرمْ … فى أفقهِ ذاك الضّرمْ كأنّه نجمٌ هوى … أو عَلَمٌ على عَلَمْ يخفق فى جنحِ الدّجى … مضوّئاً تلك الظّلمْ يقول من يبصرهُ : … مَنْ ضرَّجَ الأُفْقَ بِدَمْ؟ كأنَّما خالَطَهُ … مسُّ جنونٍ أوْ لممْ شككتُ لمّا...
إذا لم تكوني دارَ فضلٍ ونفحة ٍ – الشريف المرتضى
إذا لم تكوني دارَ فضلٍ ونفحة ٍ … أنالُ بها العافي فلستِ بدارِ أبى المجدُ يوماً أنْ أكونَ معرِّجاً … على ” سفهٍ ” أو أنْ ألمَّ بعارِ ولا كنتُ يوماً للهوانِ مُصافياً … ولابينَ أبياتِ اللِّئام قراري برزتُ فما أخفي عليك...
زارك زوّارُ الحلمْ – الشريف المرتضى
زارك زوّارُ الحلمْ … مسلماً بذى سلمْ فى ليلة ٍ ظلماؤها … حالكة ٌ من الظّلمْ كأنّها إثمدة ٌ … أو صلدة ٌ من الفحمْ جاء وسادى عائداً … فلم أبِنْ منَ السَّقَمْ والرَّكبُ في ظلِّ نَقى ً … لو زعزعوه لانهدمْ...
ومُنتقباتٍ بالجمالِ على مِنى ً – الشريف المرتضى
ومُنتقباتٍ بالجمالِ على مِنى ً … شغلنا بهنّ عن حصى المتجمرِ ضعفنَ عن الشكوى فلما أردنها … أشرن إلينا بالبنان المحمرِ فما شئتَ من طيبٍ ذكيٍّ لناشقٍ … وما شئتَ من حسنٍ أنيقٍ لمُبصِرِ و لله أبصارٌ سبتنا جفونها … غداة َ...
عذيري منَ القومِ الذين أراهُمُ – الشريف المرتضى
عذيري منَ القومِ الذين أراهُمُ … مدى الدّهرِ لا يهوون منّى سوى ظلمى همُ كلموا جسمى ولم يكُ عندهمْ … بأنّ كلومى ليس يا قومُ من جسمى ولولا احتقارى همْ عدًى لرميتهمْ … ولكنَّني فيهم أغارُ على سهمي وقد خبرونى كلَّ يومٍ...
لا تسأل المرءَ ما تجني عشيرتهُ – الشريف المرتضى
لا تسأل المرءَ ما تجني عشيرتهُ … عليه ما بين ضراءٍ وإضرارِ و ربما كان من قومي وما شعروا … ذنبٌ تضيقُ به ساحاتُ أعذاري ما زالَ أهلُ الحِجا والحلمِ كلُّهُمُ … مطالبين عن الأعمار بالثارِ كنْ كيف شئتَ ولم تدنسْ بفاحشة...
كذا تكشفُ الغمّاءُ بعد ظلامها – الشريف المرتضى
كذا تكشفُ الغمّاءُ بعد ظلامها … وتبرأ أوطانُ العلا من سقامها وتغمدُ بيضُ الهندِ من بعد فجعها … جُسومَ الكُماة ِ المُصْلِتين بِهامِها وتُركَزُ سمرُ الهندِ من بعدِ خَرْقِها … نحورَ العدا طعناً وفضِّ ختامها وتَضحي رياضُ الحَزْنِ خُضْراً أريضة ً …...
أمنتُ حذاري منكمُ وكفيتكمْ – الشريف المرتضى
أمنتُ حذاري منكمُ وكفيتكمْ … وأنتم بمنِّ الله وَسْطَ المحاذِرِ فما لكُمُ عندي وقد عشتُ بُرهة ً … أخافكُمُ بغياً عليَّ بعاذِرِ فلا تأمنوا إنْ كنتمُ قد أمنتمُ … سِهامَ الأعادي من سهامِ المقادِرِ و كم ذا انفضتُ الكفّ من نصرَ أسرتي...
ضنَّ عنّي بالنَّزْرِ إذْ أنا يقظا – الشريف المرتضى
ضنَّ عنّي بالنَّزْرِ إذْ أنا يقظا … نُ وأعطَى قليلَه في مَنامي زورة ٌ عاجلتْ وما هى إلاّ الزّ … زُورُ سُقماً مُبرِّحاً من سَقامِ والتقينا كما اشتهينا ولا عيـ … ـبَ سِوى أنَّ ذاكَ في الأحلامِ وإذا كانتِ الملاقاة ُ ليلاً...
ماضرَّ مَن للنّوى زُمَّتْ ركائبُهُ – الشريف المرتضى
ماضرَّ مَن للنّوى زُمَّتْ ركائبُهُ … لو جادَ لي ساعة َ التَّوديع بالنَّظرِ رميتُمُ القلبَ منِّي بالوجيبِ وقد … فارقتمونيَ والعينينِ بالسَّهَرِ وكدتُ أقضي غداة َ البين من جَزَعٍ … لولم يكنْ قلبٌ صِيغَ من حجرِ وكيفَ يَسْلاكُمُ قلبي المشوقُ وقد …...
لا تخشَ من غائلة ٍ فُوِّضَتْ – الشريف المرتضى
لا تخشَ من غائلة ٍ فُوِّضَتْ … إلى الإلهِ القادرِ العالمِ ونَمْ إذا شئتَ، فإنَّ الذي … يرعاكَ فيها ليسَ بالنّائمِ كم ذا وَقَى اللهُ بألْطافِهِ … شَرَّ غَشومٍ مُجمِعٍ عازمِ وكم أزال اللهُ من ظالمٍ … وأنصفَ القاعدَ من قائمِ
قلتُ لمسودٍّ له شعرهُ – الشريف المرتضى
قلتُ لمسودٍّ له شعرهُ … هل لكَ في المبيضِّ مِن شَعري؟ خذْهُ وإْنْ لم ترضَه صاحباً … مع الدمى يبقى مدى العمري فقال : ما أبعدَ ما بيننا … ونازحٌ أمرُكَ مِن أمري عمرتَ ستين ونيفتها … ونَيَّفَتْ منِّي على عَشْرِ ليس...
ولمّا التقينا والقلوبُ مهيجة ٌ – الشريف المرتضى
ولمّا التقينا والقلوبُ مهيجة ٌ … وأيماننا مشغولة ٌ بالقوائمِ جَعلنا القنا فيهم مكانَ ضلوعِهمْ … وحدَّ الظُّبا منهمْ مكانَ العمائِمِ وأَقدَمَتِ النَّصْرَ البعيدَ سيوفُنا … وقد كانَ لولا سلُّها غيرَ قادمِ وعُدنا كما شِئنا تَعَثُّرُ خيلُنا … عُقيبَ التَّلاقي بالطُّلى والجماجِمِ
لَدارُكَ من قلبي كقلبي كرامة ً – الشريف المرتضى
لَدارُكَ من قلبي كقلبي كرامة ً … و برك عندي ليس يبلغه شكري وأنتَ الذي أبغيهِ في شَطَطِ المُنَى … وأشرطُه يوَم الشِّراطِ على دهري و ما راعني إلاّ فراقك بغتة ً … و قلبيَ مملوءٌ لوصلكَ بالبرَّ و كنتُ وقد عريتُ...
وزائرٍ ما زار إلاّ – الشريف المرتضى
وزائرٍ ما زار إلاّ … ـلا في سَوادِ الظُّلَمِ جاد ولم يدرِ بما … جاد ولمّا يعلمِ ومتّعَ القلبَ من الـ … ـخيرِ بما لم يَدُمِ بات الكرى يشفع لى … فى نيلِ تلك النّعمِ عطيَّة ٌ ما طُلبتْ … ومنّة ٌ...
و أعرضتِ حتى لا أراك وإنما – الشريف المرتضى
و أعرضتِ حتى لا أراك وإنما … أرى منك وجهَ الشمسِ أو طلعة َ البدرِ و لم يكُ ذاك الصدّ إلاَّ لمقلتي … و قلبيَ عن مغنى هواك بلا سترِ وهجرُكِ منِّي ليس إلاّ لعلَّة ٍ … و لكنّ هجراً جاء منكِ...