كلمات

klmat.com

الشريف المرتضى

الشريف المرتضى

الكلمات: 570

ظننتُمْ محلَّ الأمرِ فيكُمْ وعندكُمْ – الشريف المرتضى

ظننتُمْ محلَّ الأمرِ فيكُمْ وعندكُمْ … و لم تعلموا ماذا تجرّ المقادرُ وغرَّ نُفوساً ظاهراتٍ غُرورُه … ومن دونِ مايقضي به اللهُ ساترُ وفاتكمُ ما كنتمُ تحسبونه … وطارَ بهِ، والشّكرُ لله، طائرُ ورُمتمْ ضِراراً لم يُرِدْهُ مليكُهُ … وليس لمن يُقضى...

أرقتُ للبرق بالعلياء يضطرمُ – الشريف المرتضى

أرقتُ للبرق بالعلياء يضطرمُ … وحبَّذا ومضُهُ لو أنَّهُ أَمَمُ أمسى يشنُّ على الآفاقِ صبغنه … كأنّما الجوّ منه عندمٌ ودمُ ينزو خلالَ الدُّجى واللّيلُ مُعتكرٌ … نزوَ الشّرارة ِ من أرجائها الغممُ “ ولامعٌ قابعٌ طوراً إِخالُ به الـ … اللّيلُ...

ليتَ أنّا لانعرفُ القومَ فيهمْ – الشريف المرتضى

ليتَ أنّا لانعرفُ القومَ فيهمْ … حَيَدٌ عن وِدادنا وازورارُ ولبئسَ الصَّديقُ هبَّ نسيماً … بمقالٍ وبالحشاشة ِ نارُ وإذا سُمْتُهُ نُهوضاً بثِقْلٍ … خانني منه عودُهُ الخَوَّارُ فعفاءٌ على وداد أناسٍ … هو ما بينهمْ غبارٌ مثارُ إنّ قوماً كانوا الكرامَ...

أرأيتَ ما صنعتْ بنا الأيّام؟ – الشريف المرتضى

أرأيتَ ما صنعتْ بنا الأيّام؟ … ضاعَ العزاءُ وضلَّتِ الأحلامُ نبأٌ تُفَكُّ له الصدورُ عن الحِجا … وتهانُ أخطارُ النّهى وتضامُ ومُصيبة ٍ وَلَجَتْ على ملكِ الورَى … أبوابه ” والذّائدون ” نيامُ حلّ الرّجال بأمرها عقدَ الحبا … فكأنّهمْ وهمُ القعودُ...

يا ربّ ليلٍ أخذنا فيه منيتنا – الشريف المرتضى

يا ربّ ليلٍ أخذنا فيه منيتنا … كأنَّ أوَّلَهُ في ذاك آخرُهُ كأنّ نجمَ الثريا ملَّ مجمعنا … فما استطاع مقاماً وهو ناظرهُ و مهمهٍ جبتهُ وحدي على قلقٍ … معودٍ ليَ خوضَ البحرِ حافرهُ مَن لونُهُ يستمدُّ اللّيلُ ظُلمتَه … و...

بقاءٌ ولكنْ لو أتَى لا أذمُّهُ – الشريف المرتضى

بقاءٌ ولكنْ لو أتَى لا أذمُّهُ … وورْدٌ ولكنْ لو حلاليَ طعمُهُ خطوتُ عدا العشرين أهزأُ بالصِّبا … فلمّا نأى عنّى تضاعف همّهُ فيا ليت ما أبقى الشّبابُ وجازهُ … سريعاً على عِلاّتِهِ لا يؤُمُّهُ وليتَ ثَرائي من شبابٍ تعجَّلتْ … بشاشتُهُ...

أتدري مَن بها تلك الدِّيارُ؟ – الشريف المرتضى

أتدري مَن بها تلك الدِّيارُ؟ … و تعلم ما غطا ذاك الخمارُ ؟ أقامتْ ضَرَّة ُ القمرينِ فيها … فكلُّ بلاد ساكنها نهارُ فتاة ٌ حُكِّمتْ في كلِّ حُسنٍ … و ليس لغيرها فيه الخيارُ ففي كلّ القلوب لها وجيبٌ … كما...

ما للقلوب غداة َ السّبتِ مزعجة ً – الشريف المرتضى

ما للقلوب غداة َ السّبتِ مزعجة ً … وللدّموع غداة َ السّبت تنسجمُ ؟ وللرّجالِ يحلّون الحُبا وَلَهاً … من ” أنّهمْ علموا ” فى ذاك ما علموا تجرى دموعُ عيونٍ ودّ صاحبها … لو أنَّهنَّ على حرِّ المصابِ دمُ كأنَّنا اليومَ...

ولما أردتُ طروقَ الفتاة ِ – الشريف المرتضى

ولما أردتُ طروقَ الفتاة ِ … و صاحبني صاحبٌ لا يغارُ صَموتُ اللّسانِ بعيدُ السَّماعِ … فسريَ مكتتمٌ والجهارُ وَضاقَ العناقُ فصارَ الرِّداءُ … لها مَلبساً ولباسي الخِمارُ وَما لفَّنا كالتفافِ الغصونِ … جميعاً هنالك إلاّ الإزارُ وطابَ لنا بعدَ طولِ البعادِ...

ألا لله ما صنع الحمامُ – الشريف المرتضى

ألا لله ما صنع الحمامُ … وما وارتْ بساحتها الرّجامُ طوى من لا سبيلَ إلى لقاهُ … وإنْ جدَّ التَّطَلُّبُ والمَرامُ وكيفَ لقاءُ مَن دهتِ اللَّيالي … وغرّبه صباحٌ أو ظلامُ ؟ وهيهاتَ المطامعُ في أُناسٍ … أقاموا حيث لا يغنى المقامُ...

حلفتُ بمن لاذتْ قريشٌ ببيتهِ – الشريف المرتضى

حلفتُ بمن لاذتْ قريشٌ ببيتهِ … و طافوا به يوم الطواف وكبروا و بالحصياتِ اللات يقذفنَ في منى ً … و قد أمّ نحو الجمرة ِ المتجمرُ ووادٍ تذوقُ البُزْلُ فيهِ حمامَها … فليس به إلا الهدى ُّ المعفرُ و جمعٍ وقد...

ألا ربَّ أمرٍ بتُّ أحذرُ غِبَّهُ – الشريف المرتضى

ألا ربَّ أمرٍ بتُّ أحذرُ غِبَّهُ … وقد نابنى فيه العناءُ المجشّمُ غدا وهو سرٌّ لا يرامُ “اطلاعهُ” … وعادَ مساءً وهْوَ نَهْبٌ مُقًسَّمُ تندَّمتُ في أعجازهِ حينَ لم يكُنْ … وقد فات من كفى َّ إلاّ التّندّمُ وما خاننى التّدبير فيه...

كلّ امريءٍ ناله جدٌّ فأسعده – الشريف المرتضى

كلّ امريءٍ ناله جدٌّ فأسعده … و إن أساء إلى الأقوام معذورُ ويلُ أمِّ في الورَى أكْدتْ مطالبُه … فإنه بسحاب اللومِ ممطورُ و كيف يعزى إلى عجزٍ وليس به … من خاب سعياً وخانته المقاديرُ

أمّا الشَّبابُ فقد مضتْ أيّامُهُ – الشريف المرتضى

أمّا الشَّبابُ فقد مضتْ أيّامُهُ … واستلّ من كفّى الغداة َ زمامهُ وتنكَّرتْ أيّامُهُ وتَغيَّرتْ … جاراته وتقوّضتْ آطامهُ ولقد درى من فى الشبابِ حياته … أنّ المشيبَ إذا علاه حمامهُ عوجا نحيى ّ الرّبعَ “يدللنا” الهوى … فلربَّما نفع المحبَّ سَلامُهُ...

قالت مشيبك فجرٌ والشباب إذا – الشريف المرتضى

قالت مشيبك فجرٌ والشباب إذا … زُرناكَ ظلمة ُ ليلٍ فيه مستترُ فقلت من كان هجري الدهرَ عادتهُ … ما إنْ له ببياضِ الشَّيبِ مُعتَذَرُ لاتُسخطيه فهذا الشَّيبُ مَظهرة ٌ … على عيوبٍ بضدّ الشيب تستترُ ترينَ مني وضوءُ الشيب يفضحني …...

أرسَلها ترعَى أَلاءً ونَفَلْ – الشريف المرتضى

أرسَلها ترعَى أَلاءً ونَفَلْ … تامكة ً بين الجبالِ كالجبلْ حنّ لها نبتُ الخزامى بالّلوى … وشبَّ حَوْذانُ العَميم واكتهلْ من يعملاتٍ ما وردن عن هوًى … ولم تبتْ من شلّها على وجلْ كرائمٌ يبذلن للضّيف قرًى … ودونهنّ البيضُ تدمى والأسلْ...

كم في الكثيب وكم عارضته قمرٌ – الشريف المرتضى

كم في الكثيب وكم عارضته قمرٌ … يودّ أنّ له من حسنه القمرُ يَجني عليَّ سقاماً سُقمُ مُقلتِه … و كلُّ جرمٍ جناه الحبُّ مغتفرُ قال العواذلُ: سَرْعاً ما عشِقتَ، وما … يدرون أنَّ طريقَ العِشقِ مُختصرُ وما الصَّبابة ُ إلاّ خُلسة...

وقالوا نراها خطّة ً مدلهمّة ٍ – الشريف المرتضى

وقالوا نراها خطّة ً مدلهمّة ٍ … ففتها وإلاّ أنتَ رهنُ حبالها فقلتُ: وهل أخشَى ودرعي كفاية ٌ … منَ الله ما ترمي العِدا من نِبالها؟ فكم وَرْطَة ٍ ضاقتْ عليَّ فلم يزلْ … بى َ الله حتّى انتشانى من خلالها وكم...

Powered By Verpex

Powered By Verpex