
الشريف المرتضى
تَزوريننا وَهْناً، ولو زرتِ في الضُّحى – الشريف المرتضى
تَزوريننا وَهْناً، ولو زرتِ في الضُّحى … لأطلقتِ من ضيق الوِثاق أسيرا وما كانَ ما أشعرتنيهِ زيارة ً … ولكنَّها كانت لقلبِيَ زُورا فإنْ لم تَكُنْ حقاً فإنِّي جَنيتُها … إلى أنْ يدا ضوء الصباح سرورا ” فجاءتْ ” إلى ليلي الطويل...
لا تسلنى عن المشيبِ فمذ جلّلَ – الشريف المرتضى
لا تسلنى عن المشيبِ فمذ جلّلَ … رأسى كرهاً جفانى الغرامُ ليس للَّهوِ والصَّبابة ِ واللّذْ … فى أربعِ المشيب مقامُ ما جَنى الشيبَ في المفارقِ إلاّ … عَنَتُ الغانياتِ والأيّامُ هو نقصٌ عندَ الحسانِ كما أنْ … أنّ شباباً مكانّ شيبٍ...
أتَتْني كما بُلِّغتْ مُنْية ٌ – الشريف المرتضى
أتَتْني كما بُلِّغتْ مُنْية ٌ … وأدركتُ من طلبِ الثّأرِ ثارا قوافي ما كنّ إلاّ الغمام … سَقى بعدَ غُلَّتهنّ الدِّيارا إذا ما نقدن وجدن النضارَ … وإمّا كُرِعْنَ حُسِبْنَ العُقارا و هنأنني بأيادي الإمام … كسون الجمال وحزن الفخارا لبسْتُ بهنَّ...
قل لقومٍ لا أبالى – الشريف المرتضى
قل لقومٍ لا أبالى … فيهمُ مَن ذا ألومُ رحلوا نجداً وقلبى … في ثَرى نجدٍ مُقيمُ قل لمن يعذلُ: دعْ عَذْ … إنَّ مَن يسلُفُ في الحُبـ ما استْوَى منكَ ومِن قلْـ … ـبى صحيحٌ وسليمُ
يا ديار الأحباب كيف تحول – الشريف المرتضى
يا ديار الأحباب كيف تحولـ … ـتِ قِفاراً ولم تكوني قِفارا؟ ومحتْ منكِ حادثاتُ اللّيالي … رغم أنفي الشموسَ والأقمارا و استردّ الزمانُ منك ” وما سا … ور ” في ذاك كله ما أعارا و رأتكِ العيونُ ليلاً بهيماً … بعد...
أطوادُ عزِّك لا تُرامُ – الشريف المرتضى
أطوادُ عزِّك لا تُرامُ … ولَصِيقُ بيتِكَ لا يُضامُ ولكَ المكارمُ قصَّرتْ … عن نيل غايتها الكرامُ وإذا حللتَ ببلدة ٍ … فكأنّما حلَّ الغمامُ ولقد دَرى كلُّ الملو … كِ بأنَّكَ الملك الهُمامُ وإذا همُ قيدوا إليـ … ـك فأنت رضوى...
” خيالك يا أميمة ُ كيف زارا ” – الشريف المرتضى
” خيالك يا أميمة ُ كيف زارا ” … على عجلٍ وما أمنَ الحذارا ؟ ” سرى يطأ الحتوفَ إليَّ وهناً ” … ومَن تَبع الهوى ركبَ الخِطارا أتى ومضَى ولم يَنقَعْ غليلاً … سِوى أنْ هاجَ للقلبِ ادِّكارا وكم من ليلة...
من ذا عذيرى َ من قومٍ أذاقهم – الشريف المرتضى
من ذا عذيرى َ من قومٍ أذاقهم … ضِغنُ العداوة ِ حتَّى مالها عَلَمُ؟ مُكَتَّمٌ كلُّ ما بيني وبينهُمُ … وليس كلُّ الذى نأباه ينكتمُ وقد رضيتُ اتِّقاءً أنْ أُكاشِحَها … أن يظلمونى َ أحياناً فأنظلمُ
خلِّ مَن كان للجنادل جارا – الشريف المرتضى
خلِّ مَن كان للجنادل جارا … لا تعرهُ تلهفاً وادكارا فغبين الرجال من سلبتهُ … نوبُ الدهرِ في المصابِ اصطبارا واعتَبِرْ بالَّذين حَلُّوا منَ العليا … ء والكبرياء داراً فدارا ملكوا الأرضَ كلَّها ثمَّ مَن كا … ن على الأرض في الزمان...
صَمَتَ العواذلُ في أَساكِ وسلَّموا – الشريف المرتضى
صَمَتَ العواذلُ في أَساكِ وسلَّموا … لمّا رأَوْا أنَّ العزاءَ محرَّمُ لاموا وكم من فائهٍ بملامة ٍ … هو عند نقّادِ الملامة ِ ألومُ ما أغفلَ العذّالَ عمّا فى الحشا … من لاذعاتٍ جمرُها يتضرَّمُ لو أنصفوا اعتذروا وقد عاصيتهمْ … وأبَيْتُ...
ذكرتك في الخلوات التي – الشريف المرتضى
ذكرتك في الخلوات التي … شَننتَ بهنَّ عليَّ السُّرورا وكنتَ لدَيجُورِهِنّ الصّباحَ … و في سهكاتٍ لهنّ العبيرا فضاقتْ عليَّ سهوبُ الديار … وصارتْ سُهولتُهنَّ الوُعورا و أظلمَ بيني وبين الأنام … و ما كنت من قبل إلاّ البصيرا وطالَ عليَّ الزَّمانُ...
ومِن سَفَهٍ لمّا مررتُ على الحِمى – الشريف المرتضى
ومِن سَفَهٍ لمّا مررتُ على الحِمى … بكيتُ وهل يُبكي الجليدَ المعالِمُ؟ شربتُ بهِ لمّا رأيتُ خُشوعَه … دُموعي وغنَّتْني عليهِ الحَمائِمُ ولمّا رأينا الدَّارَ قَفْرى منَ الهوى … وليس بها إلاّ الرّياحُ السّمائمُ كرعنا الجوى صرفاً بأيدى رسومها … فلم ينجُ...
أما ترى الرَّبعَ الّذي أقفرا – الشريف المرتضى
أما ترى الرَّبعَ الّذي أقفرا … عراهُ من يرب البلى ما عرا ؟ لو لم أكنْ صبّاً لسكّانهِ … لم يجرِ من دمعي له ماجَرى رأيته بعد تمامٍ له … مقلباً أبطنهُ أظهرا كأنّني شكّاً وعِلماً بهِ … أقرأ مِن أطلالهِ أسطُرا...
جَسيمة ٌ حَمَّلها جسيمُ – الشريف المرتضى
جَسيمة ٌ حَمَّلها جسيمُ … على العظيم يصبر العظيمُ مصيبة ٌ خفّ بها الحليمُ … مسكنها من الفتى الصّميمُ ليس بها غمضٌ ولا تهويمُ … كأنَّها بكرعِكِ الخُرطومُ رامَكَ من دهرِك ما ترومُ … وارتُجعَ الرِّفْدُ فمنْ تلومُ؟ مضتْ إِفالٌ وثَوَتْ قُرومُ...
عرفتُ الدّيارَ كسُحقِ البُرودِ – الشريف المرتضى
عرفتُ الدّيارَ كسُحقِ البُرودِ … كأن لم تكنْ لأنيسٍ ديارا ذكرتُ بها نَزواتِ الصِّبا … بساحاتها والشبابَ المعارا وقوماً يشنّون لا يفتُرو … ـن إمّا النُّضارَ وإمّا الغِوارا أبوا كلما عذلوا في الجميـ … ـل إلاّ ” انبعاقاً ” وإلا انفجارا أمنتُ...
ما أرادتْ إلاّ الجفاءَ ظلومُ – الشريف المرتضى
ما أرادتْ إلاّ الجفاءَ ظلومُ … يوم رامتْ عنّا ملسنا نريمُ روّعتْ بالفراقِ قلباً إذا ريـ … ـعَ بذكرِ الفراقِ كادَ يهيمُ وأرادتْ قصدَ الغميمِ ولو أنّا استطعنا كان المحلَّ الغميمُ … ـنا استطعنا كان المحلَّ الغميمُ وكتمنا وَجْداً بها ساعة َ...
لو لم يعاجله النوى لتحيرا – الشريف المرتضى
لو لم يعاجله النوى لتحيرا … وقَصارُهُ وقد انتأَوا أن يُقصِرا أفكلما راعَ الخليطُ تصوبتْ … عَبَراتُ عينٍ لم تقلَّ فتَكثُرا؟ قد أوقدتْ حرقُ ” الفراق ” صبابة ً … لم تستعرْ ومرينَ دمعاً ما جرى ” شعفٌ ” يكتمه الحياءُ ولوعة...
أشاعرة ٌ بما نلقى ظلومُ – الشريف المرتضى
أشاعرة ٌ بما نلقى ظلومُ … فما نلقى وإنْ حقرتْ عظيمُ ولو صدق الوشاة ُ إليك عنّى … لقالوا إِنّه دَنِفٌ سقيمُ أفاقوا من هوًى فلحوا عليه … ومن لا يعرفُ البَلْوى يلومُ يلومُ على الهوى مَن ليس يدري … وداداً أنَّه...