السري الرفاء
هذي المَعارِفُ منهمُ فتَعَرَّفا – السري الرفاء
هذي المَعارِفُ منهمُ فتَعَرَّفا … وَقِفا لعلَّ الرَّكْبَ أن يتوقَّفا إنْ تَجفُها ريَمُ السَّحابِ فما جَفا … أطلالَها دمعٌ يُرَقْرِقُه الجَفا و لَئِنْ شَكَتْ حَيْفَ الزَّمانِ لقَد مَشى … بالبَيْنِ في حافاتِها مُتَحَيِّفا عُقِلَتْ رِكابُ سُرورِنا في ظِلِّها … و لكَمْ سَرى...
لنا رَوْضَة ٌ في الدَّارِ صِيغَ لِزَهْرِها – السري الرفاء
لنا رَوْضَة ٌ في الدَّارِ صِيغَ لِزَهْرِها … قَلائِدُ من حَلْيِ النَّدى وشُنوفُ يُطيفُ بنا منهاإذا ما تنفَّسَتْ … نَسيمٌ كعَقْلِ الخالِدِيِّ ضَعيفُ و نَدمانِ صدقٍ نَثرُهُ ونِظامُه … ربيعٌ إذا فاوضتَهو خَريفُ و ماءٍ حكى أشعارَ حَمْدٍ ببَردِه … و لكنَّه...
تَزْدادُ مَنْعاًإذا ما رُمْتُ إسعَافا – السري الرفاء
تَزْدادُ مَنْعاًإذا ما رُمْتُ إسعَافا … و تُعلِنُ الظُّلمَإنْ حاولتُ إنصافَا غُصْنٌ يُحمِّلُني عِبءَ الهَوى فمَتى … ضَعُفْتُ عنه حبَتْني منه أَضعافا ماذا عليهاو قد خَفَّتْ رَكائِبُها … لو كان يأمَنُ منها الصَّبُّ ما خَافا بل ما على السِّرْبِإذ فاجاكَلو عَطَفَتْ …...
عِنْديَ ضَيْفٌ لم يَزَلْ مُضيفا – السري الرفاء
عِنْديَ ضَيْفٌ لم يَزَلْ مُضيفا … مُقَدَّماً في مَجدِهِ شَريفا زارَ ليَحيا نَعمة ً وريفا … و الصُّبحُ قد قابلَنا مُنيفا و رَفَعَتْ ظلماؤه السُّجوفا … و الكأسُ قد سارَتْ بنا الوَجيفا حتَّى توارَتْ شمسُها كُسوفا … فأَهْدِ لي خَلوقَها المَدوفا مُدَرِّعاً...
و مَحجوبَة ٍ بالماءِ عَنْ كُلِّ ناظِرٍ – السري الرفاء
و مَحجوبَة ٍ بالماءِ عَنْ كُلِّ ناظِرٍ … و لكنَّها من حُجبِها تُتَخَطَّفُ أَخَذْنا عَليهِنَّ السَّبيلَ بأَعيُنٍ … رَواصِدَإلا أنَّها ليسَ تُطرَفُ فجاءَتْ به شتَّى النِّجارِو لم تَزَلْ … تُجَمِّعُ من أشتاتِها وتُؤَلِّفُ تُصافِحُها بيضُ المُتونِ كأنَّها … خَناجِرُ في أيمانِنا تَتَعَطَّفُ
أُقَارِعُ أَعْدَاءَ النَّبِيِّ وَ آلِهِ – السري الرفاء
أُقَارِعُ أَعْدَاءَ النَّبِيِّ وَ آلِهِ … قِرَاعاً يَفُلُّ البَيْضَ عِنْدَ قِرَاعِهِحذف وَ أَعْلَمُ كُلَّ العِلْمِ أَنَّ وَلِيَّهُمْ … سَيُجْزَى غَدَاة َ البَعْثِ صَاعاً بِصَاعِهِحذف فَلاَزَالَ مَنْ وَالاهُمُ في عُلُوِّهِ … وَلاَزَالَ مَنْ عَادَاهُمُ في اتِّضَاعِهِحذف وَ مُعْتَزِلِيٌّ رَامَ عَزْلَ وِلايَتِي … عَنِ...
أهلاً به من عارِضٍ تَرَكَ الدُّجَى – السري الرفاء
أهلاً به من عارِضٍ تَرَكَ الدُّجَى … ببَياضِ مُزْنَتِهِ غُراباً أبقَعاحذف نَثَرَتْ يَدُ الأرياحِ لُؤلُؤَ ثَلْجِه … فبَدا بأجيادِ الغُصونِ مُرَصَّعاحذف و كأنَّما عَبِثَتْ لوامِعُ بَرْقِه … بِسَحابِهِفرَمَتْ به فَتَقَطَّعاحذف
بِنَفْسِيَ مَنْ رَدَّ التَّحِيَّة َ ضاحِكاً – السري الرفاء
بِنَفْسِيَ مَنْ رَدَّ التَّحِيَّة َ ضاحِكاً … فَجَدَّد فيه بعد يأسيِ مَطمَعي إذا ما بَدا أبدى الغَرامُ سرائري … و أظهرَ للعُذَّالِ ما بينَ أضلُعي و حالَتْ دموعُ العينِ بيني وبينَه … كأنَّ دموعَ العَينِ تَعشَقُهُ معي
أيُّها السَّيِّدُ الذي راحتاهُ – السري الرفاء
أيُّها السَّيِّدُ الذي راحتاهُ … مُزنَة ٌ ما لِصَوْبِها إِقلاعُ عَجِبَ النَّاسُ كيفَ ضِعْتُو مثلي … بِفِناءِ الأميرِ ليسَ يُضاعُ قُلْتُإذ أَعوَزَ الشَّفيعُ وأَعْيا الأ … ذنُ فيما أرومُ والاستماعُ هذهِ جَنَّة ُ الخُلودِو ما لي … من حَميمٍو لا شَفيعٍ يُطاعُ
له قَلَمٌ تجري النجومُ بجَريِه – السري الرفاء
له قَلَمٌ تجري النجومُ بجَريِه … يُطيعُ له حَتْمُ القَضاءِ ويَسمَعُ يُديرُ سُعوداًأو نُحوساًو إنَّه … منَ الفَلَكِ الدَّوَّارِ في الجَوِّ أسرَعُ إذا ما امتطى منه ثلاثَ أناملٍ … بَدا ساجِداً من تَحتِهاو هي رُكَّعُ
و لمَّا اصطَبَحْناو الخُمارُ يَصُدُّنا – السري الرفاء
و لمَّا اصطَبَحْناو الخُمارُ يَصُدُّنا … عن الكأسِ عُجْناو الغَلائِلُ تُنزَعُ إلى وُسْعِ حَمَّامٍكأنَّ سَماءَهُ … عَقيقٌ بِجَاماتِ اللُّجَينِ مُرَصَّعُ و في الصَّدْرِ قَيْناتٌ وشُرْبُ مُدامَة ٍ … يَلَذُّ بها مَرأى ً وما ثمَّ مَسمَعُ على سَبَجٍ من أَرْضِهِو جُيوشُه … قيامٌ...
و مَبنِيَّة ٍ من خَيْزُرانٍ مُفَضَّضٍ – السري الرفاء
و مَبنِيَّة ٍ من خَيْزُرانٍ مُفَضَّضٍ … يُقَدِّمُها خِشْفٌ من الإِنْسِ أروَعُ لها قُبَّة ٌ كالحيَّتَيْنِ صَبيلَة ٌ … وَ وَجْهٌ بتجذيفِ الشَّوانينِ يَلمَعُ عَجَاجَتُها دَكْناءُ في كلِّ مَجلِسٍ … و ياقوتُها الجَمرُ الذي يَتَضَوَّعُ إذا استُودِعَتْ سِرّاً أذاعَتْ بسِرِّها … تُشتِّتُ...
عُذِلتُو هَلْ عَذْلُ المُتيَّمِ نافِعُه – السري الرفاء
عُذِلتُو هَلْ عَذْلُ المُتيَّمِ نافِعُه … و أُسمِعْتُ لو أصغَى إلى اللَّومِ سامِعُه تَعَرَّقَه الصَّبرُ الجَميلُو في الحَشا … رَسيسُ هَوى ً تَنْهَلُّ عنه مَدامِعُه و هَلْ لمُحِبٍّ طاوَعَ الشَّوْقَ دَمعُه … على بُعْدِ مَنْ يَهواهُصَبْرٌ يُطاوِعُه وَقَفْنا نَذودُ الدَّمْعَو الدَّمْعُ سَابحٌ...
و أَدهَمَ يُسْفِرُ عَنْ ضِدِّهِ – السري الرفاء
و أَدهَمَ يُسْفِرُ عَنْ ضِدِّهِ … كما سَفَرَ اللَّيلُإذ وَدَّعا بعثْتُ إليكَ به أخرَساً … يُناجي العُيونَ بما استُودِعا صَمُوتٌإذا زُرَّ جِلبابُهُ … أَريتفإنْ حَلَّهُ أمتَعا محبرَ أَنوارَه جَامِعٌ … يَروحُ ويَغدو لها مَجمَعا و رَوضتُه غَيْثُ أقلامِهِ … و قد كانَ...
و لقد مَرَرْتُ على المحدِّثِ مَرَّة ً – السري الرفاء
و لقد مَرَرْتُ على المحدِّثِ مَرَّة ً … و إذا بحَضرَتِه ظِباءٌ رُتَّعُ و إذا ظِباءُ الأُنْسِ تَكتُبُ كُلَّ ما … يُمليو تُثبِتُ ما يَقولُ وتَسمَعُ يَتجاذَبونَ الحِبرَ من مَلمومَة ٍ … بَيضاءَتَحْمِلُها عَلائِقُ أَربَعُ من خالِصِ البَلُّورِ غُبِّرَ لَونُه … فكأنَّه...
أبا جَعفَرٍ لِمَ تَنْسَى الصَّنيعا – السري الرفاء
أبا جَعفَرٍ لِمَ تَنْسَى الصَّنيعا … و قد كُنتَ تُحْسِنُ فِيَّ الصَّنيعا أَراكَ تَناسَيْتَ عَهْدي القديمَ … فضاعَو ما حقُّهُ أن يَضيعا فلا نازحُ الوُدِّ يُدْني الدُّنُوَّ … و لا غائِبُ الشَّرِّ يَنوي الرُّجوعا فلولا الحَياءُ أَراكَ العِتابُ … بديعاً من النَّظمِ...
أَمِنْ رُقبَة ٍ عافَ السَّلامَ مُودِّعا – السري الرفاء
أَمِنْ رُقبَة ٍ عافَ السَّلامَ مُودِّعا … و رَدَّ جُموحَ الدَّمعِ حينَ تَسَرَّعا و صَدَّ عَنِ البِيضِ الحِسانِو قد بَدَت … فأَبدَتْ لعَينيهِ المَحاسِنَ أجمَعا بَرَزْنَفمِن بَدْرٍ تَقَنَّعَ بالدُّجَى … يغازِلُ ليثاً بالحديدِ مُقَنَّعا و مِنْ غُصُنٍ رَطْبٍ تأزَّرَ بالنَّقا … إذا...
أَ تكتُمُ أسرارَ الهَوى أَم تُذيعُها – السري الرفاء
أَ تكتُمُ أسرارَ الهَوى أَم تُذيعُها … و تَحفَظُها بعدَ النَّوى أَم تُضيعُها مَهاة ٌو لكنْ للفِراقِ لِقاؤُها؛ … و شَمْسٌو لكن للغُروبِ طُلوعُها تَعُنُّ لنا في مُشرِقاتِ وُجوهِها … إذا هي عنَّت مُظلِماتٍ فروعُها تُصانِعُ عن أَجيادِها بأَكُفِّها … فيحسُنُ عندَ...