عِنْديَ ضَيْفٌ لم يَزَلْ مُضيفا – السري الرفاء
عِنْديَ ضَيْفٌ لم يَزَلْ مُضيفا ... مُقَدَّماً في مَجدِهِ شَريفا
زارَ ليَحيا نَعمة ً وريفا ... و الصُّبحُ قد قابلَنا مُنيفا
و رَفَعَتْ ظلماؤه السُّجوفا ... و الكأسُ قد سارَتْ بنا الوَجيفا
حتَّى توارَتْ شمسُها كُسوفا ... فأَهْدِ لي خَلوقَها المَدوفا
مُدَرِّعاً بلُّورَه المَشوفا ... مثلَ العُروسِ ادَّرَعَتْ شُفُوفا
تَحوي منَ السُّكْرِ به صُنوفا ... و كَبِّرِ الظَّرْفَ تَكُنْ ظَريفا
و الطُفْفمازِلْتَ بنا لَطيفا ... في سابحٍ تَحسَبُه مَعلوفا
كان لِقَعْرِ لُجَّة ٍ حَليفا ... لاقىو قد فارقَهالحُتوفا
خَطْفَة ُ صيَّادٍ غدا مَخطوفا ... و مَنْ يَكُنْ يَعرِفُه مَعروفا
صَبٌّ إلى السُّكْرِ به مَشغُوفا ... ترى الذي حاولتَه خَفيفا
لا يوجد تعليقات حالياً