السري الرفاء
يا مَنْ لَدَيْهِ العَفافُ والوَرَعُ – السري الرفاء
يا مَنْ لَدَيْهِ العَفافُ والوَرَعُ … و شيمتاه العَلاءُ والرِّفَعُ كأسُكَ قد فُرِّقَتْ مَفاصِلُه … بين النَّدامى فليسَ تَجتَمِعُ كأنَّما الشَّمْسُ بينَهم سَقَطَتْ … فجِسمُها في أكُفِّهِم قِطَعُ لو لم أَكُنْ واثقاً بمُشبِهِه … منكلكادَ الفُؤادُ يَنْصَدِعُ فجُدْ به بِدْعَة ًفعِنْدي من...
ترَوِّعُ هَجرُها قلباً مَرُوعا – السري الرفاء
ترَوِّعُ هَجرُها قلباً مَرُوعا … صَديعُ الشَّيْبِ يملؤُه صُدُوعا أَرَتْها الأَربعونَ هَشيمَ رَوْضٍ … و قبلَ الأربعينَ رَأَتْ رَبيعا هَزيعُ شَبيبَة ٍطَلَعَتْ عليه … كواكِبُهفرصَّعَتِ الهَزيعا ألافاعجَبْ لِما صَنَعَ الغَواني … فقد أَفسَدْنَ بالغَدْرِ الصَّنيعا كَفَرْنَ بذلك الصَّنمِ المُفَدَّى … و كُنَّ...
أَ إِنْ دَنا الشَّوقُ بعدَ ما شَسَعا – السري الرفاء
أَ إِنْ دَنا الشَّوقُ بعدَ ما شَسَعا … و أَسعَدَ الدَّمعُ بعدَ ما امتنَعا وَصَلْتَ ماءَ الشُّؤونِ من كَمَدٍ … يُقَطِّعُ القلبَ حَرُّهُ قِطَعا أَبارِقٌ بالغَديرِ أَذكَرَني … لَمْعَ السَّنايا العِذابِإذ لَمَعا أَمْ عارِضٌ لا يَزالُ مُعْتَرِضاً … يَصْدَعُ أَحشايَ كلَّما انصَدَعا...
إلفَ الخَيالِ أراكَ إلفاً شَاسِعا – السري الرفاء
إلفَ الخَيالِ أراكَ إلفاً شَاسِعا … وَصَلَ الهُجوعَ وزارَ ركباً هاجِعا أهلاً بمُبتَسِمٍ تَغَيَّبَ آفلاً … بَدرِ التَّمامِو قد تجلَّى طَالِعا لَتَلَذُّ لي بينَ العَقيقِ مَضاجِعي … ما دامَ طَيفُكَ لي يَهُزُّ مَضاجِعا أَبَتِ الرَّكائِبُ أن تَعُنَّو قد دَعَتْ … قلباً تأَبَّى...
و رَكْبٍ أَمَّموا قَحطا – السري الرفاء
و رَكْبٍ أَمَّموا قَحطا … نَو اللَّيلُ بِهِمْ يَسطُو فحطُّوا رَحلَهممنه … بوادي الجَدْبِإذ حَطُّوا و أنَّى يَفْعَلُ الخَيْرَ … فتى نِصفُ اسمِه قَحطُ
انظُر إلى صُورَة ٍ مُكَمَّلَة ٍ – السري الرفاء
انظُر إلى صُورَة ٍ مُكَمَّلَة ٍ … كأنَّ منها المُدامَ قد خُلِطا تِبريَّة ُ اللَّونِفي محاسِنِها … كعاشقٍ من حَبيبِه قَنَطا كأنها كَفُّ حاسبٍ عَجِلَتْ … فهي من الخَوْفِ تحذَرُ الغَلَطا
بينَ الشُّنوفِ الحُمْرِ والأَقراطِ – السري الرفاء
بينَ الشُّنوفِ الحُمْرِ والأَقراطِ … أجيادُ فاترة ِ الجُفونِ عَواطي وصلَتْ بنا سُكرَ الصَّبابَة ِ وانثَنَتْ … سَكرى القُدودِ نَحائِفَ الأَوساطَ و عَلَتْ ثمارُ صُدورِها أجسادَها … فحُرِمْنَ مَسَّ مَجاسِدٍ ورباطِ لم أَرْضَ سُقيا الدَّمْعِو هو رِضى ً لها … فشَرَطْتُ سُقياها...
وَ صَفْراءَ مِنْ مَاءِ الكُرُومِ شَرِبْتُها – السري الرفاء
وَ صَفْراءَ مِنْ مَاءِ الكُرُومِ شَرِبْتُها … عَلَى وَجْهِ صَفْراءِ الغَلائِلِ غَضَّة ِحذف تَبَدَّتْ وَ فَضْلُ الكَأْسِ يَلْمَعُ فَوْقَهَا … كأُتْرُجَّة ٍ زِينَتْ بإكْلِيلِ فِضَّة ِحذف
ألا رُبَّ ليلٍ بِتُّ أرعى نُجومَه – السري الرفاء
ألا رُبَّ ليلٍ بِتُّ أرعى نُجومَه … فلم أغتَمِضْ فيهو لا اللَّيلُ أغمَضاحذف كأنَّ الثُرَيَّا راحَة ٌ تَشُبرُ الدُّجى … لتعلمَ طالَ اللَّيلُ لي أَم تعرَّضاحذف عَجِبْتُ لِلَيلٍ بينَ شَرْقٍ ومَغرِبٍ … يُقاسُ بِشِبرٍكيفَ يُرجَى له نْقِضاحذف
ثَنَتْني عنكفاستشعرْتُ هَجراً – السري الرفاء
ثَنَتْني عنكفاستشعرْتُ هَجراً … خِلالٌ فيكَ لستُ لها بِراضي و أنَّكَ كلَّما استُودِعْتَ سِرّاً … أَنَمُّ من النَّسيمِ على الرِّياضِ
خُذا مِنَ العَيشِفالأعمارُ فانية ٌ – السري الرفاء
خُذا مِنَ العَيشِفالأعمارُ فانية ٌ … و الدَّهْرُ مُنصَرِفٌو العَيشُ مُنقَرِضُ في حاملِ الكأسِ من شمس الضحى خَلَفٌ ؛ … و في المُدامَة ِ من بدر الدجى عِوَضُ كأنَّ نَجْمَ الثُّرَيَّا كَفُّ ذي كَرَمٍ … مَبسوطَة ٌ للعَطاياليسَ تَنقَبِضُ دارَتْ علينا كؤوسُ...
و مارِقَة ٍ مَرْقَ السِّهامِ تَضُمُّها – السري الرفاء
و مارِقَة ٍ مَرْقَ السِّهامِ تَضُمُّها … قَرارَة ُ مَسجورٍ طمَى ثم عَرمَضا بعَثْتُ لها جِسماً لِحاظُ عُيونِه … إذا أَعرَضَتْحَتْفٌ لهنَّ تَعرَّضا ترحَّلَ عن أوطانِه كلُّ مُكرَهٍ … إذا بانَ عن أوطانِه ساعة ً قضَى و كلُّ مَليحِ القَدِّإن نَشَرَ الرَّدى...
قد أَغتدي قبلَ وُجوبِ الفَرضِ – السري الرفاء
قد أَغتدي قبلَ وُجوبِ الفَرضِ … و الجَفْنُ قد وَدَّعَ طِيبَ الغُمْضِ و بارقُ الأُفْقِ كَليلُ الوَمْضِ … كأنَّه عِرْقٌ ضَعيفُ النَّبْضِ بكلِّ وافي الطَّرَفَينِ مَحْضِ … مُبَتَذَلِ الوَفْرِ مَصونِ العِرْضِ قد نَصَبوا للحائنِ المُنقَضِّ … قِدّاً يَعَضُّ السَّاقَ أيَّ عَضِّ ضُعْفَ...
و لَينُوفَرٌ أوراقُه الخُضْرُ تحتَه – السري الرفاء
و لَينُوفَرٌ أوراقُه الخُضْرُ تحتَه … بِساطٌإليه الأعينُ النُّجلُ شُخَّصُ إذا غاصَ في الماءِ النَّميرِ حَسِبْتَهُ … رؤوسَ إوَزٍّ في غِياضٍ تُغَوَّصُ
قد أَشكَلَ الأمرُفهل من فاحِصِ – السري الرفاء
قد أَشكَلَ الأمرُفهل من فاحِصِ … حتَّامَ لا أنفَكُّ من مُقارِصِ مُطارِدٍ شعري طِرادَ قانصِ … لَوى عن الدُّرِّ يمينَ الغائِصِ و عابَ إبريزَ الخلاصِ الخالصِ … و شاهدي بالفضلِ عَيبُ النّاقصِ
بُؤْساً لِعِرْسِ الخَالِدِيِّ بُوسَا – السري الرفاء
بُؤْساً لِعِرْسِ الخَالِدِيِّ بُوسَا … أَكُلَّ يَوْمٍ تَغْتَدِي عَرُوساحذف خَلَّتْهُ وَ اعْتَاضَتْ فَتًى نَفِيسَا … وَ فَارَقَتْ مِنْ نَتْنِهِ نَاوُوسَاحذف فَصَادَفَتْ رَبْعَ هَوًى مَأْنُوسَا … و بَدَّلَتْ مِنْ رَخَمٍ طَاوُوسَاحذف وَ كَيْفَ تَهْوَى وَجْهَهُ العَبُوسا … و هيَ تَرَى الأَقْمارَ والشُّمُوسَاحذف
و جسومٍ إذا الرؤوسُ عَلَتْهُنْ – السري الرفاء
و جسومٍ إذا الرؤوسُ عَلَتْهُنْ … نَ أثارَتْ حلَّت قُواها الرؤوسُ موتُها من نُفوسِهاو عجيبٌ … من جسومٍ بُدْنُهُنَّ النّفوسُ
إذا غَضِبْتَفلا تَعجَلْ بسيّئَة ٍ – السري الرفاء
إذا غَضِبْتَفلا تَعجَلْ بسيّئَة ٍ … فالعفوُ شأنُكُمُ يا آلَ عَبَّاسِ و كُنْ صَفوحاً فإنَّ الصَّفْحَ مَنقَبة ٌ … أذكى من الوَرْدِغِبَّ القَطْرِو الآسِ فإنَّما الحمدُ منّاو الثَّوابُ غداً … لكاظمِ الغَيْظِ والعافي عن الناسِ