كلمات

klmat.com

الأبيوردي

الأبيوردي

الكلمات: 384

على عذب الجرعاءِ من أيمنِ الحمى – الأبيوردي

على عذب الجرعاءِ من أيمنِ الحمى … مرادُ الظِّباءِ الأدمِ أو ملعبُ الدُّمى رَعابيبُ يُحْمَى سِرْبَهُنَّ بِغِلْمَة ٍ … يَشُمُّ بِهِمْ أَنْفُ المُكاشِحِ مَرْغَما غيارى ، إذا أرخى الظَّلامُ سدولهُ … سروا في ضميرِ اللَّيلِ سرّاً مكتَّما يَبيتُونَ أيْقاظاً على حينَ هَوَّمَتْ...

وَخَيْلٍ كَالذِّئابِ على مَطاها – الأبيوردي

وَخَيْلٍ كَالذِّئابِ على مَطاها … أسودٌ خاضتِ الغمراتِ شوسُ بِيَوْمٍ قَاتِمِ الطَّرَفَيْنِ فيهِ … يشوبُ طلاقة َ الوجهِ العبوسُ وَنَحْنُ نُلاعِبُ الأَسَلاتِ حَتّى … تجيشَ إلى تراقيها النُّفوسُ وَنَتْرُكُ في النَّجيعِ الوِردَ صَرعَى … كَشَرْبِ الخَمْرِ غَالَهُمُ الكُؤوسُ فسالَ بهمْ على العلمينِ...

غداً أبطنُ الكشحَ الحسامَ المهنَّدا – الأبيوردي

غداً أبطنُ الكشحَ الحسامَ المهنَّدا … إذا وقذَ الحيَّ الهوانُ وأقصدا ولله فهريٌّ إذا الوردُ رابهُ … أبى الرِّيَّ واختارَ المنيَّة َ موردا يراقبُ أفراطَ الصَّباحِ بناظرٍ … يساهرُ في المسرى جديّاً وفرقدا ولو بقيت في المشرفيَّة ِ هبَّة ٌ … ضربتُ...

خليليَّ هلاَّ ذدتما عن أخيكما – الأبيوردي

خليليَّ هلاَّ ذدتما عن أخيكما … أذى اللَّومِ إذْ جانبتما ما يسرُّهُ أَلَمْ تَعْلما أَنِّي على الخَطْبِ إنْ عَرا … صبورٌ إذا ما عاجزٌ عيلَ صبرهُ تْعَيِّرُني المُعاوِيِّ أَنْ أُرَى … على عجزِ الأمرِ الذي فاتَ صدرهُ وَقَدْ جَهِلَتْ أنِّي أَسُورُ إلى...

مراحكَ إنّهُ البرقُ اليماني – الأبيوردي

مراحكَ إنّهُ البرقُ اليماني … على عذبِ الحمى ملقى الجرانِ تَطَلَّعَ مِنْ حَشى الظَّلْماءِ وَهْناً … خلوصَ النّارِ من طررِ الدُّخانِ فلا تَلْعَبْ بِعِطْفَكِ مُسْتَنَيماً … إلى خُدَعٍ تَطورُ بِها الأَماني فإنَّ وميضهُ قمنٌ بخلفٍ … كَما ابْتَسَمَتْ إلى الشُّمْطِ الغَواني وَلا...

وحمَّاءِ العلاطِ إذا تغنَّتْ – الأبيوردي

وحمَّاءِ العلاطِ إذا تغنَّتْ … فكمْ طربٍ يخالطهُ أنينُ وَأُرْعِيها مَسامِعَ لَمْ يُمِلْها … إلى نَغَماتِها إلا الرَّنينُ وبينَ جوانحي ممَّا أعاني … تباريحٌ يلقِّحها الحنينُ بَكَتْ، وَجُفُونُها ما صَافَحَتْها … دُمُوعٌ، وَالغَرامُ بِها يَبِينُ ولي طرفٌ ألحَّ عليهِ دمعٌ … تتابعَ...

رَماكَ بِشَوْقٍ فَالمَدامِعُ ذُرَّفُ – الأبيوردي

رَماكَ بِشَوْقٍ فَالمَدامِعُ ذُرَّفُ … حَنينُ المَطايا أو حَمائِمُ هُتَّفُ أَجلْ عاوَدَ القَلْبَ المُعَنّى خَبالُهُ … عَشِيَّة َ صَحبي عِنْدَ يبرينَ وُقَّفُ فَلِلهِ ما يَطوي عَليهِ ضُلوعَهُ … رَميٌّ بِذكرِ الغانياتِ مُكَلَّفُ يُهَيِّجُهُ نَوْحُ الحَمامِ وناسِمٌ … تَرِقُّ حَواشيهِ مِنَ الرِّيحِ، مُدْنَفُ...

دَعَتْ أُمُّ عَمْرٍو وَيْلَها ثُمَّ أَقْبَلَتْ – الأبيوردي

دَعَتْ أُمُّ عَمْرٍو وَيْلَها ثُمَّ أَقْبَلَتْ … تُؤَنِّبُني وَالصُّبْحُ لَمْ يَتَنَفَّسِ وتعجبُ منْ بذلي لكلِّ رغيبة ٍ … وجودي بما أحويهِ منْ كلِّ منفسِ وتعلمُ أنِّي منْ بقيَّة ِ معشرٍ … نماهمْ إلى العلياءِ أكرمُ مغرسِ هُمُ مَلَكُوا الأَعْناقَ بِالبَأْسِ وَالنَّدى …...

أَثِرْها فلا ماءً أصابت ولا عُشبا – الأبيوردي

أَثِرْها فلا ماءً أصابت ولا عُشبا … وقد مُلِئَتْ أَحْشاءُ رُكْبانِها رُعْبا ونحنُ بِحَيثُ الذِّئْبُ يَشكو ضَلالِهُ … إلى النَّجْمِ، والسّاري يَسوفُ بِهِ التُّرْبا نُحاذِرُ مِنْ حَيَّيْ سُلًيْمٍ وَعَامِرٍ … أَناسيَّ لا يَرْضَوْنَ غيرَ الظُّبا صَحْبا إذا خَلَّفَتْ بَطْحاءَ نَجْدٍ وراءَها …...

وسربِ عذارى من عقيلٍ سمعنني – الأبيوردي

وسربِ عذارى من عقيلٍ سمعنني … وراءَ بيوتِ الحيِّ مرتجزاً أشدو فَسُدَّتْ خَصاصات الخُدورِ بأَعْيُنٍ … حَكَتْ قُضُباً في كُلِّ قَلْبٍ لَها غِمْدُ وَرَدَّدْنَ أَنْفاسَاً تُقَدُّ مِنَ الحَشَى … وتدمى فلمْ يسلم لغانية ٍ عقدُ وفيهنَّ هندٌ وهيَ خودٌ غريرة ٌ …...

طَرِبْنَِ إلى نَجْدٍ وأنَّى لها نَجْدُ – الأبيوردي

طَرِبْنَِ إلى نَجْدٍ وأنَّى لها نَجْدُ … وبغداذُ لم تُنْجِزْ لنا مَوْعِداً بَعْدُ وَأَسْعَدَها سَعْدٌ على ما تُجِنِّهُ … مِنَ الوَجْدِ، لاأَدمى جَوانِحَهُ الوَجْدُ فيا نضْوُ لا يَجمَحْ بِكَ الشَّوْقُ وَاصْطَبرِ … قَليلاً وَكَفْكِفْ مِنْ دُموعِكَ ياسَعْدُ فما بِكُما دونَ الّذي بي...

غَمَّتْ نِزاراً وَسَاءَتْ يَعْرُباً مِدَحٌ – الأبيوردي

غَمَّتْ نِزاراً وَسَاءَتْ يَعْرُباً مِدَحٌ … زُفَّتْ إلى ذَنَبٍ إذْ لَمْ أَجِدْ راسَا وَلَوْ رَآني ابْنُ هِنْدٍ عَضَّ أَنْمُلَهُ … غَيْظَاً على أُمَويٍّ يَمْدَحُ النَّاسَا

إِذا اسْتَلَبَ النَّومُ العِنانِ مِنَ اليَدِ – الأبيوردي

إِذا اسْتَلَبَ النَّومُ العِنانِ مِنَ اليَدِ … عَلِقْتُ بِأَعْطافِ الخَيالِ المَسهَّدِ وَمالي وَلِلزَّوْرِ الهِلالِيِّ مَوْهِناً … بِنَهْجٍ طَويْنا غَوْلَهُ طَيَّ مِجْسَدِ بِحَيْثُ صَهيلُ الأَعْوَجِيِّ يَروعُهُ … وَيَنْكِرُ سَجْرَ الأَرْحَبِيِّ المُقَيَّدِ لَكَ الله مِنْ ماضٍ على الهَوْلِ، وَالعِدا … يَهُزُّونَ أَطرافَ الوَشيجِ المُسَدَّدِ...

نقمي تتبعها نعمي – الأبيوردي

نقمي تتبعها نعمي … ويميني درَّة ُ الدِّيمِ لَيْتَ شِعْري ، وَالمُنى خُدعٌ … هَلْ أُرَوِّي صارِمي بِدَمِ وَجِباهُ الصِّيدِ لاثِمَة ٌ … ما تَمَسُّ الأَرْضُ مِنْ قَدَمي تَقْتَفي الأَفْواهُ مَوْطِئها … راعِياتٍ حُرْمَة َ الكَرَمِ أَتَراه خَدَّ غَانِيَة ٍ … مَدَّ...

النّائِباتُ كَثيرَة ُ الإنذارِ – الأبيوردي

النّائِباتُ كَثيرَة ُ الإنذارِ … وَاليومَ طالَبَ صَرْفُها بِالثّارِ سُدَّتْ على عُونِ الرّزايا طُرْقُها … فَسَمَتْ لنا بِخُطوبِها الأبكارِ عَجَباً من القَدَرِ المتُاحِ توَلَّعَتْ … أَحداثُهُ بِمُصَرِّفِ الأقدارِ وَلَنا بِمُعْتَرَكِ المَنايا أَنْفُسٌ … وَقفَتْ بِمَدْرَجَة ِ القَضاءِ الجاري في كلِّ يَومٍ تَعْتَرينا...

رأتْ أمُّ عمروٍ ما أعاني فعرَّضتْ – الأبيوردي

رأتْ أمُّ عمروٍ ما أعاني فعرَّضتْ … بشكوى وة في فيضِ الدُّموعِ بيانها وقدْ كنتُ أهوى مبسماً وجمانهُ … فقدْرشغفتني مقلة ٌ وجمانها وَمَنْ يَبْغِ ما أَبْغِي مِنَ المَجْدِ لَمْ يُبَلْ … نوائبَ تتلو البكرَ منها عوانها رعَى اللَّهُ نَفْساً بَيْنَ بُرْدَيَّ...

مَنِ الرَّكْبُ يابْنَ العامِرِيِّ أَمامي – الأبيوردي

مَنِ الرَّكْبُ يابْنَ العامِرِيِّ أَمامي … أَهُمْ سِرُّ صُبْحٍ في ضَميرِ ظَلامِ يُشَيِّعُهُمْ قَلْبُ المَشُوقِ ، وَرُبَّما … يُقادُ إلى ما ساءَهُ بِزِمامِ وَقَدْ بَخِلَتْ سُعْدى فلا الطَّيْفُ طارِقٌ … وليسَ بِمَرْدودٍ إلَيَّ سَلامي مِنَ الهيفِ تَستْعَدي على لَحظِها المَها … وَتَسْلُبُ...

ومفيقينَ منَ اللَّه – الأبيوردي

ومفيقينَ منَ اللَّهـ … وِ نشاوى منْ مراحِ ألفوا الجدَّ ولمْ ينـ … تهجوا طرقَ المزاحِ فهمُ الأسدُ على جرْ … دٍ عِتاقٍ كَالسِّراحِ يَمْتَطي أَبْطالُهُمْ مِنـْ … ـهُنَّ أَثْباجَ الرِّياحِ سَحَبُوا أَذيْالَ نَقْعٍ … لَيْلُهُ وَحْفُ الجَناحِ بِوجوهٍ تُجْتَلَى مِنْـ …...

Powered By Verpex

Powered By Verpex