ابن سهل الأندلسي
كان محياكَ لهُ بهجة ٌ – ابن سهل الأندلسي
كان محياكَ لهُ بهجة ٌ … حتى إذا جاءك ماحي الجمالْ أصبحتَ كالشمعة ِ لما خبا … منها الضياءُ اسودَّ فيها الذبالْ
يَجِدُّ الرَّدى فِينا ونحنُ نُهازِلُهْ – ابن سهل الأندلسي
يَجِدُّ الرَّدى فِينا ونحنُ نُهازِلُهْ … ونغفو وما تغفو فُواقاً نوازِلُهْ بقاءُ الفتى سؤلٌ يعزُّ طلابه … ورَيبُ الردي قِرنٌ يَزِلُّ مُصاوِلُهْ وأنفَسُ حَظَّيكَ الذي لا تَنالُه … و أنكى عدويكَ الذي لا تقاتله ألا إنَّ صَرفَ الدهرِ بحرُ نوائبٍ … و...
عليلٌ شاقهُ نفسٌ عليلُ – ابن سهل الأندلسي
عليلٌ شاقهُ نفسٌ عليلُ … فجادَ بدَمعِه أمَلٌ بخِيلُ أعَدَّ الصبرَ للأشواقِ جيشاً … فأدبرَ حينَ أقبلتِ القبولُ و أبكاني فبلَّ الريحَ دمعي … ضُحًى فلذاك قِيلَ لها البليل وكم بالخَيْفِ من خَدٍّ صقيلٍ … يُحَرِّمُ لَثْمَه ماضٍ صَقِيل ترى العُشّاقَ بين...
يا مرهبي دونَ سلطانٍ يصولُ به – ابن سهل الأندلسي
يا مرهبي دونَ سلطانٍ يصولُ به … و مخجلي دونَ ذنبٍ لا ولا زللِ إلاَّ هوًى ردَّ حَقّي عند باطِلِه … حتى يرى الظّلمُ لي منه يَداً قِبَلي إن جُدتَ لي فبحقٍّ أو بخِلتَ فما … أكونُ أولَ صبٍ ماتَ عن أمل...
فديتكَ جنبْ مطمعَ الحين من فتى – ابن سهل الأندلسي
فديتكَ جنبْ مطمعَ الحين من فتى … كلِيلِ سِلاحِ الصبر بادي المَقاتِلِ جلستُ من الإدلالِ جلسة َ عاتبٍ … فأعقَبني للحالِ مَوقِفَ سائِلِ وما كان إلاَّ هَفوة ً زيّنَ الهَوى … بها عنديَ الأمرَ الذي هوَ قاتِلي لأعلمَ كيف استهلكَ الهجرُ معشراً...
أخذوا مَوثِقَ العِذارِ على الخَدّ – ابن سهل الأندلسي
أخذوا مَوثِقَ العِذارِ على الخَدّ … اتهاماً منهم لعهدِ الجمالِ إنما خده الحسامُ ، فظلمٌ … حَمْلُه للنِّجادِ في كلّ حالِ طالما زانتِ الليالي بدورٌ … منه ما زانتِ البدورُ الليالي كان في شمسِ خدّه الوردُ ضاحٍ … فهو الآنَ قد أوى...
لا تطلبوا ثأري فلا حقَّ لي – ابن سهل الأندلسي
لا تطلبوا ثأري فلا حقَّ لي … على لحاظِ الرئمِ من مقتلِ سمحتُ في سفكِ دمي راضياً … برشفة ٍ من ريقك السلسلِ وِصالُ موسى لحظة ٌ صَفْوُها … يُشاب بالواشِين والعُذَّل قصيرة ٌ تضرمُ نارَ الهوى … كأنّها قَبْسة ُ مُستَعْجِل...
صعقتُ وقد ناجيتُ موسى بخاطري – ابن سهل الأندلسي
صعقتُ وقد ناجيتُ موسى بخاطري … و أصبح طورُ الصبرِ من هجرهِ دكا وقالوا: اسْلُ عنه أو تبدَّلْ به هوًى … أبعدَ الهدى أرضى الجحودَ أو الشركا أنِفْتُ لِذاكَ الحسنِ أن يهجرَ الحلى … فنظمتُ من شعري ومن أدمعي سلكا جرى الخالُ...
يأوي إلى حسبٍ مثلِ السها شرفاً – ابن سهل الأندلسي
يأوي إلى حسبٍ مثلِ السها شرفاً … لكنَّ ذاكَ خفيٌّ وهوَ مشهورُ كأنّهُ السيفُ في الهيجاء منصلتاً … لَوْ كانَ للسيفِ في الهيجاء تدبير
للَّهِ نهرٌ ما رأيتُ جَمالَهُ – ابن سهل الأندلسي
للَّهِ نهرٌ ما رأيتُ جَمالَهُ … إلا ذكرتُ لَدَيهِ نهرَ الكوثرِ و الشمسُ قد ألقتْ عليهِ رداءها … فَتراهُ يرفلُ في قميصٍ أصفرِ والطيرُ قد غَنَّتْ لشطحِ رواقصٍ … فوقَ الغديرِ جررنَ ثوبَ تبخترِ و كأنما أيدي الربيعِ عشية ً … حلينَ...
أبا حسنٍ لا حسّنَ اللَّهُ حالة ً – ابن سهل الأندلسي
أبا حسنٍ لا حسّنَ اللَّهُ حالة ً … تحوجُ أربابَ الشبابِ إلى العذرِ و لا منْ ينادي نحوَ نهرٍ ودوحة ٍ … و وجهِ أخي حسنٍ يقابلُ بالبدرِ فلا تترك الأشغالَ طراً وترتقي … إلى أفقِ اللذاتِ جهراً بلا سرّ أعد دعوة...
تَنقادُ لي الأوتارُ وهي عَصِيّة ٌ – ابن سهل الأندلسي
تَنقادُ لي الأوتارُ وهي عَصِيّة ٌ … فأذلُّ منها كلَّ ذي استكبارِ ولقد أزورُ مع القِسيّ أهِلّة ً … فأعيرهنَّ دوائرَ الأوتارِ
الأرضُ قد لبِستْ رِداءً أخضَرا – ابن سهل الأندلسي
الأرضُ قد لبِستْ رِداءً أخضَرا … و الطلُّ ينثرُ في رباها جوهرا هاجتْ فخِلتُ الزَّهرَ كافوراً بها … وحسِبتُ فيها التُّربَ مِسكاً أذفَرا و كأنَّ سوسنها يصافحُ وردها … ثغرٌ يقبلُ منه خداً أحمرا والنهرُ ما بينَ الرّياضِ تخالُه … سَيفاً تَعَلّقَ...
لكَ العُذُر إن لم أُعِدْ زَورة ً – ابن سهل الأندلسي
لكَ العُذُر إن لم أُعِدْ زَورة ً … ولَوْ قيلَ: أحسنَ ثمَّ اعتَذَرْ علِمتُ بأنِّيَ جُلمودُ صَخرٍ … فلو أنني عدتُ قالوا : مكرّ فديتكَ إني امرؤٌ قد سرى … إلى قدَمي من لِساني، حَصَرْ لئِن مَسَّ جسمَكَ حَرُّ الضَّنى … و...
و زاهرة ِ المرأى معطرة ِ الشذا – ابن سهل الأندلسي
و زاهرة ِ المرأى معطرة ِ الشذا … قد ابتدعتْ خلقاً من المسكِ والنورِ رنتْ مثلَ مذعورِ الظباء وإنما … مَشَت مثلما يمشي القَطا غيرَ مذعُورِ وقد طَرَّفتْ بِيضَ البَنانِ بأسْودٍ … كما تَستَمِدُّ المِسكَ أقلامُ كافُورِ
يقولون: لو قبَّلتَه لاشتَفى الجوى – ابن سهل الأندلسي
يقولون: لو قبَّلتَه لاشتَفى الجوى … أيطمَعُ في التقبيلِ من يعشَقُ البدرا و لو غفلَ الواشي لقبلتُ نعله … أنزهه أن أذكرَ الجيدَ والثغرا ومَن لي بوَعدٍ مِنه أشكو بخُلفِه … ومَن لي بعهدٍ منه أشكو به الغَدرا و ما أنا من...
زار ليلاً فظلتُ من فرحتي أح – ابن سهل الأندلسي
زار ليلاً فظلتُ من فرحتي أحـ … ـسَبُ إذا زارَني الحقيقة َ زورا قلتُ: هذا خيالُه ليس هذا … شَخصَه والغرامُ يُعمي البصيرا و لكم بتُّ أحسبُ الطيفَ شخصاً … أحسبُ الحسنَ لا يزورُ غرورا سدلتْ ليلة ُ الوصالِ علينا … ظلمة...
أموسى ولم أهجركَ واللهِ إنما – ابن سهل الأندلسي
أموسى ولم أهجركَ واللهِ إنما … هجرتُ الكرى واللبَّ والأنس والصبرا تركتُكَ لا نَقضاً لعَهديَ بَل أرى … حياتيَ ذنباً بعد بُعدِكَ أو غَدْرا قنعتُ على رغمي بذكركَ وحده … أديرُ عليه الخمرَ والأدمعَ الحمرا أقبلُ من كأسِ المديرِ حبابها … إذا...