ابن القيسراني
والله لو أنصف الفتيان أنفسهم – ابن القيسراني
والله لو أنصف الفتيان أنفسهم … أعطوك ما ادخروا منه وما صانوا ما أنت حين تغني في مجالسهم … إلا نسيم الصبا والقوم أغصان
بما بعطفيك من تيه ومن صلف – ابن القيسراني
بما بعطفيك من تيه ومن صلف … من دل ذلك يا هذا على تلفي ناشدتك الله في نفس غدت فرقا … بين الجوى والأسى والبث والأسف ومهجة رفع التكليف خالقها … عنها لشدة ما تلقى من الكلف أستشعر اليأس في لا ثم...
لمن القوام السمهري سنانه – ابن القيسراني
لمن القوام السمهري سنانه … ما أرهفت من لحظها أجفانه إن كان نازعك الهوى إنكاره … فمن الذي بعث الجوى عرفانه ظبي صوارم مقلتيه أسنة … فبناظريه ضرابه وطعانه لهج بكأس جفونه فقوامه … أبدا نزيف رحيقها سكرانه كفلت سلافة خده عن...
واحيائي وقد مررت بعم – ابن القيسراني
واحيائي وقد مررت بعم … من مسيحية دعتني بعمي أين عصر الشباب أيام أدعوها … صبيا بجدتي وبأمي
إذا أبرزتهن العيون حواسرا – ابن القيسراني
إذا أبرزتهن العيون حواسرا … نظرن إلينا من خلال المعاصم حلول بمستن العفاة عفاتهم … غنيون عن نار القرى بالمباسم وقد بان عن لبنان برق كأنه … بياض الأيادي أوسنا وجه حاتم تعود فوود الحمد عنه كأنهم … قد افترقوا عن جامعات...
ولما نزلنا بالزواجر هاجني – ابن القيسراني
ولما نزلنا بالزواجر هاجني … خيالان منها معرق وشآمي فبت وهذا آخذ بشكيمتي … إليه وهذا جاذب بزمامي تجاذبني الأهواء شرقا ومغربا … فقلبي ورائي تارة وأمامي وتسألني الحسناء عن طول غيبتي … فقلت لها عام لديك بعام تباعد عن ذات السوارين...
هبوا أن حاجبه حاجب – ابن القيسراني
هبوا أن حاجبه حاجب … بدا في شعار بني هاشم فمن أين صار إلى ثغره … بياض أتى من أبي غانم مواهب تحسر عن شأوها … مذاكي سنا البارق الساجم تراقت سموا إلى واجد … وصابت حنوا على عادم كفيض البحار يمد...
أنتم كالشمس لولا خدرها – ابن القيسراني
أنتم كالشمس لولا خدرها … ما شكى عاشقها ليل التمام من لدات الحور إلا أنها … ألفت نار الحشى دار مقام وأما لو أصبحت موجدتي … جدتي كنت بكم أغنى الأنام أو لو أن الحب فضل كان لي … ما لشمس الدين...
أبدى السلو خديعة للائم – ابن القيسراني
أبدى السلو خديعة للائم … وحنى الضلوع على فؤاد هائم ورأى الرقيب يحل ترجمة الهوى … فاستقبل الواشي بثغر باسم ومضى يناضل دونه كتمانه … ما الحب إلا للمحب الكاتم من فاض ختم لسانه عن سره … ختمت أنامله ثنية نادم ومهفهف...
تباشرت الأقطار من فرح به – ابن القيسراني
تباشرت الأقطار من فرح به … ففي كل ثغر من ظباه مباسم وما تحمل الخيل الاعادي جهالة … به بل رجاء أنهن غنائم
الحق مبتهج والسيف مبتسم – ابن القيسراني
الحق مبتهج والسيف مبتسم … ومال أعدا مجير الدين مبتسم قدت الجياد وحصنت البلاد … وأمنت العباد فأنت الحل والحرام وجئت بالخيل من أقصى مرابطها … معاقد الحزم في أوساطها الحزم حتى إذا ما أحاط المشركون بنا … كالليل يلتهم الدنيا له...
بين فتور المقلتين والكحل – ابن القيسراني
بين فتور المقلتين والكحل … هوى له من كل قلب مل انتحل توق في فتكتها لواحظا … أما ترى تلك الظبى كيف تسل يا ويحها نواظرا سواحرا … ما عقل العقل بها إلا اختبل لو لم تكن بابل في أجفانها … لما...
من رآني قبلت عين رسولي – ابن القيسراني
من رآني قبلت عين رسولي … ظن أن الرسول جاء بسولي إنما حين قال أبصرت مأمولك … أجللت من رأي مأمولي إن عينا تأملت ذاك الوحه … أحق العيون بالتقبيل
ونجل تدرك الأبصار منه – ابن القيسراني
ونجل تدرك الأبصار منه … سنا قمر بتاج المجد حال حبته سنة الإسلام طهرا … تكفل غيره الماء الزلال فيا لك من دم يجري سرورا … وكلم نقصه سمة الكمال وذي ألم يلذ به وجرح … يكون قصاصه جدل الرجال وأي جناية...
دعوا للمحيا ما استباحته من عقلي – ابن القيسراني
دعوا للمحيا ما استباحته من عقلي … فإني رأيت الحظ من حيز الجهل وما زالت الأيام يجري نظامها … على العكس حتى أدرك الجد بالهزل وهل في فؤادي فضلة تسع الهوى … وما العشق إلا شغل قلب بلا شغل إذا أنت لم...
كل دعوى شجاعة لم تؤيد – ابن القيسراني
كل دعوى شجاعة لم تؤيد … بكلام الكلام دعوى محال لا يرعك الصقال في السيف حتى … ينطق الفل شاهدا للصقال لو تكون السهام تحسن قصدا … عرجت عن مقاصد الآمال غادر البأس في جبينك منه … أثرا لاح في جبين الهلال...
بسيفك المنتضى من الكحل – ابن القيسراني
بسيفك المنتضى من الكحل … ووردك المجتنى من الخجل وكأسك المشتهى مقبلها … أنت لأجلي خلقت أم أجلي أهوى لذكراك كل عاذلة … حسبك محبا محبة العذل لولاك لم أستلذ لائمة … فليت من لامني علي ولي كي لا يكون الملام منه...
كأن الذي آلى على بسط كفه – ابن القيسراني
كأن الذي آلى على بسط كفه … سوى مالها في البأس من قائم النصل يروح عقيد الراح لا يستفزه … إلى الكأس إلا أنها ضرة البخل يملك ألباب القلوب بروعة … تحالف من بعدي على حرب من قبلي وليست كأخرى تربها يكفر...