ابن الخياط
ما عَلى فَضْلِكَ ذا مِنْ مُفْضِلِ – ابن الخياط
ما عَلى فَضْلِكَ ذا مِنْ مُفْضِلِ … يا أبا اليُمْن سَعِيدَ بْن عَلِي مَنْ يَكُنْ مِثْلَكَ فِي الجُودِ يَكُنْ … غاية َ الضارِبِ عندَ المثَلِ أنْتَ بَدْرُ التِّمِّ فِي السَّعْدِ إذا … ذُكِرَ السعدُ وشمسُ الحملِ مثلَ ما كُنِّيتَ أوْ سُميتَ لا...
يا حُسْنَهُ قمراً وأنْتَ سماؤُهُ – ابن الخياط
يا حُسْنَهُ قمراً وأنْتَ سماؤُهُ … أطْلَعْتَهُ فجَلا الظلامَ ضِياؤُهُ يا سَعْدَهُ مِنْ قادِمٍ سُرَّ السُّرو … رُ بهِ وهُنِّئَ بالخُلُودِ هناؤُهُ وافاكَ في جيشِ الفخارِ متوجاً … بالحمدِ خفّاقاً عليهِ لواؤُهُ قَمَرٌ كَفى الأقْمارَ سَعْداً أنَّها … أشْباهُهُ فِي المَجْدِ أوْ...
سِوايَ لِمَنْ لَمْ يَعْشِقِ المَجْدَ عاشِقُ – ابن الخياط
سِوايَ لِمَنْ لَمْ يَعْشِقِ المَجْدَ عاشِقُ … وغيرِي لمنْ لمْ يصطَفِ الحمدَ وامقُ عَزَفْتُ عَنِ الأحْبابِ غَيرَ ذَوِي النُّهى … فلستُ بمشتاقٍ وغيرُكَ شائقُ أُحِبُّكَ ما حَنَّتْ سلُوبٌ وما شدَا … طروبٌ وما تاقَ العشياتِ تائقُ ومالِيَ لا يقْتادُنِي نَحْوَكَ الهَوى …...
عشتَ للمجدِ أطولَ الأعمارِ – ابن الخياط
عشتَ للمجدِ أطولَ الأعمارِ … بالِغاً فِيهِ أفْضَلَ الإيثارِ وشَفاكَ الإلَهُ مِنْ كُلِّ داءٍ … ووقاكَ المَخُوفَ منْ كُلِّ طارِي يا علياً عنْ كُلِّ ضدٍّ ونِدٍّ … وبَرِياً منْ كُلِّ عيبٍ وعارِ أنْتَ بَدْرُ العُلَى فَكَيْفَ وقَدْ ضُمَّـ … ـتْ إلَيْهِ زُهْرَ...
أيا ناهِضَ المُلكِ أيُّ الثناءِ – ابن الخياط
أيا ناهِضَ المُلكِ أيُّ الثناءِ … يقُومُ بشكركَ أوْ ينهَضُ ومنْ ذا يراكَ فيدعُو سوا … كَ يَوْماً لِخَطْبٍ إذا يُرْمِضُ وكيفَ ولمّا تزلْ للندى … مُحِبًّا إذا كَثُرَ المُبْغِضُ فتعطِفْ إنْ صدَّ عنْهُ اللئامُ … وتُقْبِلُ بالودِّ إنْ أعرَضُوا دعانِي بشْرُكَ...
وكُنْتُ إذا ما رَابَنِي الدَّهْرُ مَرَّة ً – ابن الخياط
وكُنْتُ إذا ما رَابَنِي الدَّهْرُ مَرَّة ً … وقَدْ ولدَ الدَّهْرُ الكِرامَ فأنْجَبا دَعوْتُ كَرِيماً فکسْتَجابَ لِدَعْوَتِي … أغرَّ إذا ما رادَهُ الظنُّ أخصَبا إذا كُنتَ راجِي نعمة ٍ من مُؤمَّلٍ … فحسبيَ أنْ أرْجُو العميدَ المُهذبا عَسى جُودُهُ المأمُولُ يَنْتاشُ هالِكاً...
قُلْ للعميدِ عميدِ المُلْكِ إنَّ لَهُ – ابن الخياط
قُلْ للعميدِ عميدِ المُلْكِ إنَّ لَهُ … عَزْماً يُؤَمَّلُ لِلدُّنْيا وَلِلدِّينِ يا خيرَ منْ شعفَ الحمدُ الجزِيلُ لَهُ … قَلْباً بِغَيْرِ المَعالِي غَيْرَ مَفْتُونِ ما بالُ بابِكَ مفْتُوحاً لِداخِلهِ … ولَسْتُ ألقاهُ إلاّ مُغْلَقاً دُونِي إنِّي أعوذُ بعطْفٍ منكَ أعرِفُهُ … ما...
أرُوحُ وقَلْبِي عَنْكَ لَيْسَ برائِحِ – ابن الخياط
أرُوحُ وقَلْبِي عَنْكَ لَيْسَ برائِحِ … وذكرُكَ باقِي الشوقِ بينَ الجوانحِ وحسبِي شمسَ الدولة ِ الملكُ غاية ً … مِنَ الفَخْرِ أنْ تُهْدِى إلَيْكَ مَدائِحِي وقَدْ كانَ شِعْرِي يَفْضَحُ الشِّعْرَ كُلَّهُ … فأمْسَى بِما تُولِي سَماحُكَ فاضِحِي
أتُرى أبصرهُ مثلِي القدحْ – ابن الخياط
أتُرى أبصرهُ مثلِي القدحْ … فغدا زندُ حشاهُ يقتدحْ وکنْثَنَى مُنْكَسِراً مِنْ وَجْدِهِ … بِكَسِيرِ الطَّرْفِ كالظَّبْيِ سَنَحْ قَمَرٌ يَسْعَدُ لَوْ يُشْبِهُهُ … قمرُ الليلِ إذا جنحْ لَبِسَ الحُسْنَ كَشَمْسِ الدَّوْلَة ِ الـ … ـمَلْكِ إذْ يَلْبَسُ مَعْشُوقَ المِدَحْ
دعانِي الأميرُ فلبيتهُ – ابن الخياط
دعانِي الأميرُ فلبيتهُ … وَلِمْ لا أُلَبِّيكَ يا خَيْرَ داعِ فَوافَيْتُ أزْهَرَ رَحْبَ الذِّراعِ … شَدِيدَ المِصاعِ شَرِيفَ المَساعِي كَرِيمَ الفَعالِ غَرِيبَ النَّوالِ … غريمَ نضالِ العِدى والقَراعِ وقَدْ كُنْتُ أنْتَجِعُ الأكْرَمِينَ … فقُلْ في كريمٍ حداهُ انتجاعِي أشمسَ الأنامِ ومولى الكِرام...
مُلِّيتَ بدراً تُنّاهُ وضِرغاما – ابن الخياط
مُلِّيتَ بدراً تُنّاهُ وضِرغاما … تَحْوِي بهِ لِلْعِدَى كَبْتاً وإرْغاما سماهُ مجدُكَ بهْراماً لأنَّ لهُ … سَعْداً يُطاوِلُ كَيْواناً وبَهْراما قد عادَ من نُورِهِ الإظلامُ وهوُ ضُحى ً … مِنْ بَعْدِ ما غادَرَ الإصباحَ إظْلاما بُشْراكَ أنَّكَ ما تَنْفَكُّ تُلْبِسُهُ النُّـ …...
أبا حسَنٍ أنْتَ أهْلُ الجَمِيلِ – ابن الخياط
أبا حسَنٍ أنْتَ أهْلُ الجَمِيلِ … فهلْ لكَ هلْ لكَ في مكرُمَهْ يُفِيدُ بِها الحَمْدَ مَنْ نَفْسُهُ … مُتيمَة ٌ بالعُلى مُغرمهْ وما زِلتَ ترفُلُ في بردِهِ … وتلبَسُ أثوابَهُ المعلَمهْ ثناءٌ يعزُّ الورى جحدُهُ … كَما عزَّكَ المِسْكُ أنْ تَكْتُمَهْ وَمَنْ...
فإنْ أمكنتْ بأيادِي المكِينِ – ابن الخياط
فإنْ أمكنتْ بأيادِي المكِينِ … فَما زِلْتُ أعْرِفُ مَعرُوفَها وكمْ بَرَزَ الرَّوْضُ فِي حُلَّة ٍ … تَولَّتْ يَدُ الغَيْثِ تَفْويفَها
أسُومُ الجِبابَ فلا خزَّها – ابن الخياط
أسُومُ الجِبابَ فلا خزَّها … أطِيقُ ابتِياعاً ولا صُوفَها وكيفَ السبيلُ إلى جُبَّة ٍ … لمنْ ليسَ يملِكُ تصحِيفَها
أدنى اشتِياقِي أنْ أبِيتَ عَليلا – ابن الخياط
أدنى اشتِياقِي أنْ أبِيتَ عَليلا … وأقلُّ وجدِي أنْ أذُوبَ نحولا كمْ أكتُمُ الشوقَ المُبرحَ والهوى … وكَفى بدمعِي والسقامِ دليلا فاليومَ قدْ أمضى الصدودُ تلدُّدِي … وأعادَ حَدَّ تَجَلُّدِي مَفْلُولا أشْكُو فينصدِعُ الصفا ليَ رقَّة ً … لوْ كانَ يرحَمُ قاتِلٌ...
أصُونُ لِسانِي والجنانُ يُذالُ – ابن الخياط
أصُونُ لِسانِي والجنانُ يُذالُ … وأقْصِرُ بثِّي والشجُونُ طِوالُ وأحبِسُ عنْ قومٍ عنانَ قصائدِي … وقدْ أمكَنَ الطرفَ الجوادَ مجالُ تُذَمُّ اللَّيالِي إنْ تَعَذَّرَ مَطْلَبٌ … وأوْلى لَعَمْرِي أنْ تُذَمَّ رِجالُ وما أُلْزِمُ الأيّامِ ذَنْبَ مَعاشِرٍ … لِدَرِّهِمُ قَبْلَ الرِّضاعِ فِصالٌ وآلِ...
يا دَهْرُ قَدْ عَدَّيْتُ عَنْكَ طِلابي – ابن الخياط
يا دَهْرُ قَدْ عَدَّيْتُ عَنْكَ طِلابي … ومَلَلْتُ مِنْ أرْيٍ لَدَيْكَ وَصاب ورأيتُ صرفَكَ بالكرامِ موكَّلاً … فَعَرَفْتُ وَجْهَ غَرامِهِ بِعِقابي ما فَوْقَ جَوْرِكَ مِنْ مَزِيدٍ بَعْدَما … عندِي فذَرْنِي يا زَمانُ لِما بِي أتظنُّ أنكَ ضائِرِي بأشدَّ مِنْ … عُدْمِ الشبابِ...
ما عَلَى العُذّالِ مِنْ سَقَمِي – ابن الخياط
ما عَلَى العُذّالِ مِنْ سَقَمِي … أبجسمِي ذاكَ أمْ بِهِمِ لائِمِي فِي الحُبِّ وَيْحَكَ لَوْ … ذُقْتَ طعمَ الحُبِّ لمْ تَلُمِ هَلْ تُرِيحُ الجَفْنَ مِنْ سَهَرٍ … أمْ تُداوِي القَلْبَ مِنْ ألَمِ