أَخٌ لِيَ يُعطيني إِذا ما سَأَلتُهُ – صريع الغواني
أَخٌ لِيَ يُعطيني إِذا ما سَأَلتُهُ ... وَلَو لَم أُعَرِّض بِالسُؤالِ اِبتَدانِيا
klmat.com
أَخٌ لِيَ يُعطيني إِذا ما سَأَلتُهُ ... وَلَو لَم أُعَرِّض بِالسُؤالِ اِبتَدانِيا
ذَهِلتُ فَلَم أَنقَع غَليلاً بِعَبرَةٍ … وَأَكبَرتُ أَن أَلقى بِيَومِكَ ناعِيا فَلَمّا بَدا لي أَنَّهُ لاعِجُ الأَسى … وَأَن لَيسَ إِلّا الدَمعُ لِلحُزنِ شافِيا أَقَمتُ لَكَ الأَنواحَ تَرتَدُّ بَينَها … مَآتِمُ يَندُبنَ النَدى وَالمَعالِيا وَما كانَ مَنعى الفَضلِ مَنعى وَحادَةٍ … وَلَكِنَّ...
شُغلي عَنِ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها … إِذا خَلَت مِن حَبيبٍ لي مَغانيها دَعِ الرَوامِسَ تَسفى كُلَّما دَرَجَت … تُرابَها وَدَعِ الأَمطارَ تُبليها إِن كانَ فيها الَّذي أَهوى أَقَمتُ بِها … وَإِن عَداها فَما لي لا أُعَدّيها أَحَقُّ مَنزِلَةٍ بِالتَركِ مَنزِلَةٌ … تعَطَّلَت...
سَبَقتَ بِمَعروفٍ وَصَلّى ثَنائِيا … فَلَمّا تَمادى جَريُنا صِرتَ تالِيا فَأَقسَمتُ لا أَجزيكَ بِالسوءِ مِثلَهُ … كَفى بِالَّذي جازَيتَني لَكَ جازِيا أَبا حَسَنٍ قَد كُنت قَدَّمت نِعمَةً … وَأَلحَقتَ شُكراً ثُمَّ أَمسَكتَ عانِيا فَلا ضَيرَ لَم تَلحَقكَ مِنّي مَلامَةٌ … أَسَأتَ بِنا...
ما قَصَّرَ السَعيُ وَلا عَلَّلَت … عَن مَطلَبٍ نَفسي أَمانيها بَل خانَها الدَهرُ وَأَزرى بِها … عَثرَةُ جَدٍّ لا تُواتيها
أَخٌ لِيَ يُعطيني إِذا ما سَأَلتُهُ … وَلَو لَم أُعَرِّض بِالسُؤالِ اِبتَدانِيا
وَإِنِّيَ كَالدَلوِّ في حُبِّكُم … هَوَيتُ إِذا اِنقَطَعَت عَرقُوَه
اِستَمطَرَ العَينَ أَن أَحبابُهُ اِحتَمَلوا … لَو كانَ رَدَّ البُكاءُ الحَيَّ إِذ رَحَلوا لَولا الشَبابُ وَعَهدٌ لا أَحيسُ بِهِ … لَأَعقَبَ العَينَ نَوماً ماؤُها الخَضِلُ رُمتُ السُلوَّ وَناجاني الضَميرُ بِهِ … فَاِستَعطَفَتني عَلى بَيضاتِها الحَجَلُ وَلَيلَةٍ يَومَ يَومي ضِحكَةٌ وَبُكاً … باتَت...
إِذا ما بَناتُ النَفسِ هَمَّت بِسَلوَةٍ … تَعَرَّضَ وَهناً طَيفُ أَروى فَشاقَها وَمازِلتُ أُبكي العَينَ في رَسمِ مَنزِلٍ … بِدَومَةَ حَتّى قَرَّحَ الجَفنُ ماقَها
مفيش قصة تعدي عليك بتخرج منها بتعاني صحيح الاسم مجني عليه وفرحان انك الجاني ومين ديه الي هتملى عينيك وسقف طموحك العالي ولو ملكة جمال الكون يومين و تمل حلاوتها تشوفها اقل من العادي وتستغرب ليه حبيتها وتخلق مية سبب يرضي ضميرك...
أَيَا مُغْرمًا تَعلَّقَ قَلْبُكَ بِالهَوى بِالوِدَادِ تَوَسَّمَ خَيْرًا لا يَزُولْ أَيَا مُغْرمًا قَدْ شَبَّ ناظِرُكَ السَّماء آملًا نَيْلَ المُنَى فَيَا عَبْدُ كُن صَبُورْ أَهِيمُ بِخَمْرِ الغَرَامِ مُنادٍ عَزِيزًا خَفِيفَ الظِّلاَلِ أيادٍ مُدَّت لِوجْهي اسْتَنَارَ و صَارتْ خَرِيفًا حَيَاتِي صَحْوٌ – مَطَر فَتَنِّي...
كله قالي اشمعنا هو رد قلبي و قالي هو داللي جوا القلب جوا داللي داس عالناس بقوة عقلي قالي استني ثانية ليه هنغلط غلطة تانية قومت قايماله و قيلاله لا دا بقا دا في حتة تانية حبيبي دااللي اعيش عمري ليه حبيبي...
اخذيني من الهموم اللي تصاليني خليني اعيش .. روحاتك وجياتك اموت بك ، مدري انتي ميته فيني ؟! متعلقٍ بين بسماتك ونظراتك لو قلت أحبك .. كلام وما يعنيّني من قال كثر الكلام بينقّض شتاتك؟! غلاك فوق الكلام.. يبان في عيني بتشوف...
شب ضوك بصدري واحمس البن وتقهواه خافقي لك ربيع وعوج لاضلاع مكشاتي والله إنك على ماحب قلبي على هقواه وإن قربك دوا جرحي وشفا كل علاتي نغمة البعد ما اقواها والنوى لحن ما قواه اعزف أنغام وصلك بين آهي ووناتي انت بهجة...
ماذا لو كنتِ في حياتي إنتِ يا من ملكت قلباً مشتاق وتولي مرتي طبعًا إن شِئت يا من أشعلتي نار الأشواق دلّولة نموت عليك مزيانة وروحي فيك دلّولة نموت عليك مزيانة وروحي فيك أنا برشا نغير عليك، فيّا نخبيك ماذا لو كنتِ...
ودو حبيبي البحر دا روح حبيبي البحر صيف السنه دي سحر ويا حبيبي انا على موجة نرقص سوا ما اصلو هو الدوا وياخدنا حبة الهوا و يا حبيبي انا ودو حبيبي البحر دا روح حبيبي البحر صيف السنه دي سحر ويا حبيبي...
يلا راحت ذيج عشرتهم مؤقت ادري جانت و استراحت… عيني من ذاك السهر همزين نامت.. هسه عاشت روحي من همهم احسها ميته جانت هسه عاشت.. ما يقدرون النظيف الگلبه صافي ناس شيمتها الغدر واني گلبي انطيته كلمة و كتله كافي اوووف كافي...
لا يوجد تعليقات حالياً